تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

ما دواعي زراعة القلب وما مخاطرها؟

زراعة القلب، هي عملية يتم فيها استبدال قلب شخص مريض مصاب بالقصور بقلب آخر من متبرع يتمتع بصحة أفضل، وتعتبر هذه العملية علاجًا يقتصر عادةً على الأشخاص الذين جربوا الأدوية أو خضعوا لعمليات أخرى، ولكن لم تتحسن حالتهم بشكل كبير.

وبينما تعد زراعة القلب إحدى العمليات الكبرى، فإن فرص النجاة منها جيدة مع تلقي الرعاية الطبية الملائمة عن طريق المتابعة. وعندما تواجه قرار الخضوع لعملية زراعة القلب، فعليك أن تدرك ما يمكن توقعه من هذه العملية، وتعلم بشأن العملية ذاتها والمخاطر المحتملة والرعاية الطبية عن طريق المتابعة.



* دواعي الإجراء
يتم إجراء عمليات زراعة القلب عندما لا تفلح العلاجات الأخرى في حل مشكلات القلب التي تؤدي إلى فشل القلب، وبالنسبة للبالغين، يمكن أن ينتج فشل القلب بسبب:
- مرض الشريان التاجي.
- ضعف عضلة القلب (اعتلال عضلة القلب).
- مرض القلب الصمامي.
- مشكلة في القلب وُلد بها الشخص (عيب خَلقي بالقلب).
- فشل عملية زراعة قلب سابقة.
أما في حالة الأطفال، ففي معظم الأحيان يحدث فشل القلب نتيجة عيب قلبي خَلقي أو اعتلال عضلة القلب، ورغم ذلك، لا تكون زراعة القلب العلاج الأمثل لجميع الأشخاص، فهناك عوامل معينة قد تعني أنك لست مرشحًا جيدًا لزراعة القلب.



ورغم أن كل حالة يتم النظر فيها بشكل فردي من قبل مركز زراعة الأعضاء، فقد تكون زراعة القلب غير مناسبة لك في الحالات التالية:
- أن يكون عمرك 65 عامًا فأكثر.
- لديك حالة صحية أخرى قد تسبب لك قصر العمر، سواء حصلت على قلب متبرع به أم لا.
- إن كنت تعاني من انسداد خطير في شرايين ذراعيك أو ساقيك (مرض الشريان المحيطيّ).
- لديك تاريخ مرضي شخصي للإصابة بالسرطان.
- أن تكون غير راغب أو غير قادر على القيام بتغييرات نمط الحياة الضرورية للحفاظ على صحة القلب المتبرع به، وتتضمن أمثلة هذه التغييرات الامتناع عن تناول الكحوليات أو الإقلاع عن التدخين.

وبالنسبة لبعض الأشخاص الذين لا يمكنهم الخضوع لزراعة القلب، فإنه قد يكون أمامهم خيار آخر؛ وهو الجهاز المساعد للبطين (VAD). وهذا الجهاز هو مضخة مصغرة يتم زراعتها في الصدر وهي تساعد على ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم.

وتُستخدم هذه الأجهزة المساعدة للبطين بشكل شائع كعلاج مؤقت للأشخاص الذين ينتظرون زراعة القلب ولكن أصبح استخدامها متزايدًا كعلاج دائم لفشل القلب.

* المخاطر
على الرغم أن الحصول على قلب متبرع به من الممكن أن ينقذ حياتك، إلا أن زراعة القلب تنطوي على العديد من المخاطر. ومن أبرز المخاطر هي رفض الجسم للقلب المتبرع به.

1- رفض القلب المتبرع به
يعتبر جهازك المناعي القلب المتبرع به كجسم غريب ليس من المفترض أن يكون بداخل جسمك، ومن ثم سيحاول مهاجمته.

وعلى الرغم من أن جميع الأشخاص الذين يخضعون لزراعة القلب يتلقون أدوية تثبيط المناعة، فإن ما يقرب من 25% من متلقّي القلب المزروع تستمر معاناتهم من بعض علامات رفض العضو المزروع خلال العام الأول بعد العملية.



وعادةً لا يكون رفض العضو المزروع مصحوبًا بأي أعراض ولا يتطلب سوى تعديل الأدوية فحسب. ومع ذلك، إذا أغفلت جرعات من الأدوية، فقد يصبح رفض العضو المزروع حادًا وخطيرًا للغاية، ومن الضروري أن يتبع متلقيّ القلب المزروع التعليمات التي يحددها لهم الأطباء.

ولتحديد ما إذا كان الجسم رافضًا للقلب الجديد، فستخضع لإجراء الخزعة بشكل متكرر على القلب الجديد لمدة بضعة أشهر بعد عملية زراعة القلب. وخلال إجراء الخزعة، سيتم إدخال أنبوب في وريد الرقبة أو المنطقة الأربية وصولاً إلى القلب. ويتم تشغيل جهاز الخزعة عبر الأنبوب لأخذ عينة صغيرة للغاية من نسيج القلب ليتم فحصها في المعمل.

ونظرًا لأن رفض العضو المزروع يحدث بشكل أكثر احتمالاً في الأشهر القليلة الأولى بعد عملية زراعة القلب، فإن عدد مرات خزعات القلب يكون أكبر ما يكون خلال هذه الفترة المبكرة.

من المحتمل أن تعاني من علامات أو أعراض تشير إلى أن جسمك يرفض القلب المتبرع به، ويمكن أن تشمل هذه العلامات والأعراض ما يلي:
- ضيق التنفس.
- الحُمّى.
- زيادة الوزن الناتجة عن احتباس السوائل.
- انخفاض كمية البول عن المعتاد.
- التعب.



2- مخاطر إضافية
تتضمن المخاطر الأخرى التالية لعملية زراعة القلب ما يلي:
- مشكلات في الشرايين.. قد يزداد سمك جدران شرايين القلب أو تتصلب بعد عملية زراعة القلب، ليؤدي هذا إلى اعتلال أوعية القلب المزروع. ويمكن أن يُصعِّب ذلك دوران الدم خلال القلب وقد يتسبب في أزمة قلبية أو فشل قلبي أو اضطراب نبض القلب أو الوفاة القلبية المفاجئة.

- الآثار الجانبية للأدوية.. قد تؤدي مثبطات المناعة التي يلزم تناولها لبقية الحياة، إلى تلف كبدي خطير ومشكلات أخرى.

- مرض السرطان.. يمكن أيضًا أن تزيد مثبطات المناعة من خطر الإصابة بالسرطان، وقد تزداد مخاطر تعرضك للإصابة بأورام الجلد والشفاة وورم اللاهودجكين الليمفاوي إلى جانب أمراض أخرى عند تناول هذه الأدوية.

- العدوى.. تقلل أدوية تثبيط المناعة من قدرتك على مكافحة العدوى، ويعاني العديد من الذين أجروا عملية زراعة القلب، من عدوى تتطلب منهم البقاء في المستشفى خلال العام الأول بعد إجراء العملية.
آخر تعديل بتاريخ 12 ديسمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية