عند إجراء عملية التقشير الكيميائي، يستعمل الطبيب المواد الكيميائية والأحماض في تغطية المنطقة المرغوب في تقشيرها، وتترك لفترة معينة، وعند إزالتها يبدأ الجلد بالتقشر على مدار أيام، حتى ينتهي الأمر بالتخلص من طبقات الجلد السطحية المتضررة، ونمو طبقات جديدة أفضل.



لكن، قبل أن تخضع إلى التقشير الكيميائي، من المحتمل أن يقوم الطبيب بـ:
- استعراض تاريخك المرضي
كن مستعدًا للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالحالات الطبية الحالية والسابقة؛ خاصةً أي حالات تتعلق بالقلب أو الكلى أو الكبد في حالة تفكيرك في الخضوع إلى التقشير الكيميائي العميق.

وينبغي إخبار الطبيب عن أي أدوية تتناولها أو تناولتها مؤخرًا خاصة تلك التي قد تجعل جلدك حساسًا للشمس وكذلك أي إجراءات تجميلية خضعت لها سابقًا. وتأكد من إخبار الطبيب في حالة استخدام كريم ريتونيد (أريتينوين)، الذي قد يساعد في اختراق بعض مكونات التقشير الكيميائي.

- قم بإجراء فحص جسدي
سيفحص الطبيب الجلد والمنطقة المراد علاجها، حيث يساعده ذلك في تحديد نوع التقشير الكيميائي الذي قد تستفيد منه أكثر والكيفية التي يمكن أن تؤثر بها ملامحك الجسدية على النتائج؛ كسماكة الجلد ولونه.

- ناقش ما تتوقعه
تحدث مع الطبيب حول المحفزات والتوقعات، وكذلك المخاطر المحتملة. واحرص على فهم كم عدد طرق العلاج التي تحتاجها، والمدة التي ستقضيها للتعافي والنتائج الممكنة.



وإذا قررت المتابعة في التقشير الكيميائي، فقد تكون بحاجة إلى ما يلي:
- تناول الأدوية المضادة للفيروسات
في حالة وجود تاريخ بالإصابة بعدوى الهربس حول الفم، فسوف يصف الطبيب على الأرجح أدوية مضادة للفيروسات قبل العلاج وبعده للمساعدة في الوقاية من العدوى الفيروسية.

- استخدم مرطب حمض الجليكوليك
في حالة خضوعك للتقشير الكيميائي باستخدام حمض الجليكوليك، فقد يوصي الطبيب باستخدام مرطب حمض الجليكوليك لمدة أسبوعين قبل العلاج للتأكد من تقشير موحَّد بشكل أكبر، كما يساعد أيضًا استخدام المرطب في معرفة إن كنت تعاني من حساسية لحمض الجليكوليك مسبقًا.

- استخدم كريم الريتونيد
في حالة خضوعك لتَقْشير كيميائي خفيف أو متوسط، قد يوصي الطبيب باستخدام كريم الريتونيد (التريتينوين) مسبقًا لتقصير مدة العلاج وتعجيل عملية الشفاء.

- استخدام عامل للتبييض
قد يوصي الطبيب باستخدام عامل للتبييض (هيدروكينون) وكريم الريتونيد (تريتينوين) قبل وبعد الإجراء لتجنب اسمرار الجلد.

- تجنب التعرض للشمس دون حماية
يمكن أن يؤدي التعرض للشمس كثيرًا لمدة شهرين قبل العملية إلى عدم انتظام اصطباغ الجلد الدائم في المنطقة المعالجة، لذا ينبغي مناقشة الحماية من الشمس والتعرض المعقول للشمس مع الطبيب.

- تجنب(ي) مساحيق التجميل ومنتجات الشعر
قد يوصي الطبيب بتجنب مستحضرات التجميل ومنتجات الشعر والترطيب مثل البلسم وسبراي الشعر والرغوة لمدة 24 ساعة قبل التقشير الكيميائي الخفيف أو المتوسط.



- رتب أمر عودتك للمنزل
في حالة تخديرك أثناء التقشير الكيميائي الخفيف أو المتوسط، سوف تكون بحاجة إلى المساعدة في العودة إلى المنزل بعد الإجراء.

* ما يمكنك توقعه
يتم التقشير الكيميائي عادةً في غرفة الإجراء بالعيادة أو في عيادة جراحية خارجية، وقبل الإجراء، سوف يُنظف الطبيب وجهك وقد يغطي عينيك بمرهم أو شاش أو شريط أو نظارات، وقد يقوم أيضًا بحماية شعرك.

وليست هناك حاجة لمسكن الآلام عادةً للتَقْشير الكيميائي الخفيف، أما في حالة خضوعك للتَقْشير الكيميائي المتوسط، فقد يتاح لك خيار أخذ مهدئ أو مسكن الآلام.

أما في حالة خضوعك للتَقْشير الكيميائي العميق، سيقوم الطبيب على الأرجح بتنميل الجلد بواسطة مخدر موضعي ويعطيك مهدئًا أو يستخدم التَّخْدير النَّاحِيّ؛ والذي يقوم بتنميل جزء محدد من الجسم فحسب.

* أثناء الإجراء
1- التقشير الكيميائي الخفيف
سوف يستخدم الطبيب فرشاة أو كرات القطن أو شاشا أو إسفنجة لتطبيق السائل الكيميائي الذي يتكون عادة من حمض الساليسيليك أو حمض الجليكوليك. وسيبدأ الجلد المُعالج في أن يصبح لونه أبيض.

وقد تشعر بوخز خفيف عند وضع السائل الكيميائي على الجلد؛ لما يصل إلى 10 دقائق، وسيقوم الطبيب باستعمال سائل تحييد أو يقوم بغسل الجلد المُعالج لإزالة السائل الكيميائي.



2- التقشير الكيميائي المتوسط
سوف يستخدم الطبيب مطباقًا برأس قطنية أو شاشًا لكي يضع سائلاً كيميائيًا يحتوي على حمض التريكلوروسيتيك، وأحيانًا مقترنًا بحمض الجليكوليك، وسيبدأ الجلد المُعالج في أن يصبح لونه أبيض.

وبعد عدة دقائق، سيُطبق رفادات باردة لتهدئة الجلد المُعالج، وقد يتم إعطاؤك مروحة يدوية لتبريد الجلد، وليس هناك حاجة إلى سائل تحييد، على الرغم من ذلك، وقد تشعر بوخز وحرقان لمدة تصل إلى 20 دقيقة.

3- التقشير الكيميائي العميق
سوف يتم إعطاؤك السوائل الوريدية (IV) وستتم مراقبة معدل ضربات القلب عن كثب، ويستخدم الطبيب مطباقًا برأس قطنية لكي يُطبق حمض الكربوليك (الفينول) على الجلد. سوف يبدأ الجلد المُعالَج في التحول إلى اللون الأبيض أو الرمادي.

وللحد من التعرض إلى مادة الفينول، سوف يقوم الطبيب بتنفيذ الإجراء على أجزاء لفترات زمنية من 10 إلى 20 دقيقة، وقد يأخذ الإجراء الكلي للوجه من 60 إلى 90 دقيقة.
آخر تعديل بتاريخ 17 ديسمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية