عندما يتقرر خضوعك لعملية زرع الخلايا الجذعية، ستخضع لسلسلة من الاختبارات والإجراءات لتقييم صحتك وحالتك المرضية، وللتأكد من استعدادك الجسدي لعملية الزرع.

بالإضافة إلى ذلك، سيغرس الجراح أو اختصاصي الأشعة أنبوبًا طويلاً ودقيقًا (قسطرة وريدية) في صدرك بالقرب من الرقبة. وتسمى القسطرة عادة باسم الخط المركزي، وتظل في مكانها عادة طوال مدة العلاج، وسيستخدم الأطباء هذا الخط المركزي لحقن الخلايا الجذعية المنقولة والأدوية الأخرى ومنتجات الدم في الجسم.



* عملية التهيئة
بعد إكمال الاختبارات والإجراءات قبل الزرع، ستبدأ عملية تسمى التهيئة، حيث سيخضع المريض أثناء التهيئة إلى العلاج الكيميائي والإشعاع المحتمل من أجل:
- تدمير الخلايا السرطانية.
- تثبيط الجهاز المناعي بحيث لا يرفض الجسم الخلايا الجذعية المنقولة.
ويعتمد نوع عملية التهيئة على عدد من العوامل، وتشمل المرض والحالة الصحية العامة ونوع الزرع المخطط له، وربما تخضع للعلاجين الكيميائي والإشعاعي أو أحدهما فقط كجزء من علاج الحالة.

ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية لعملية التهيئة ما يلي:
- الغثيان والقيء.
- الإسهال.
- تساقط الشعر.
- تقرحات الفم أو القرحات.
- العدوى مثل الالتهاب الرئوي.
- النزيف.
- عدم الخصوبة أو العقم.
- فقر الدم.
- التعب.
- إعتام عدسة العين.
- مضاعفات عضوية مثل فشل القلب أو الكبد أو الرئة.
- أمراض سرطانية جديدة.
وقد تتناول الأدوية أو أشياء أخرى لتقليل مثل هذه الآثار الجانبية.



* العمليات المصغرة لزرع خلايا الدم الجذعية
العمليات المصغرة لزرع الخلايا الجذعية، وتسمى أيضًا باسم التهيئة منخفضة الشدة أو الزرع غير المقلل لنشاط النخاع، وتعمل التهيئة منخفضة الشدة والتي تشمل جرعات أقل من العلاج الكيميائي والإشعاعي، على قتل الخلايا السرطانية وبذلك تثبط الجهاز المناعي إلى حدٍ ما، ثم يتم حقن الخلايا الجذعية المتبرع بها إلى الجسم.

وتحل الخلايا الجذعية للمتبرع محل الخلايا في نخاعك العظمي بمرور الوقت. وقد تكافح العوامل المناعية في خلايا المتبرع الخلايا السرطانية لديك، وقد يبدو نظام التهيئة الأقل شدة أفضل لأنه يشمل علاجًا كيميائيًا وإشعاعيًا أقل شدة، ومع ذلك، فإن هذا النوع من الزرع غير مناسب في كل الحالات.

وسينصحك الطبيب بأفضل نوع مناسب من التهيئة لحالتك تحديدًا، ويمكن أن يتوقف هذا على العديد من العوامل، وتشمل المرض والعمر والحالة الصحية العامة.

* أثناء زرع الخلايا الجذعية
يشمل زرع الخلايا الجذعية حقن الخلايا الجذعية للمتبرع من خلال الخط المركزي إلى جسمك بعد انتهاء عدة أيام من العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو كليهما، ويستغرق الحقن عادة من ساعة واحدة إلى خمس ساعات، وستكون في وعيك خلال الإجراء.

وتأخذ الخلايا الجذعية طريقها إلى النخاع العظمي لديك، حيث تبدأ في إنشاء خلايا الدم الجديدة، وقد يستغرق ذلك عددًا من الأسابيع حتى يتم إنتاج خلايا دم جديدة وحتى تبدأ استعادة تعداد الدم لديك.

ويحتوي النخاع العظمي أو الخلايا الجذعية الدموية التي تم تجميدها وإذابتها على مواد حافظة تحمي الخلايا، وقبل عملية الزرع مباشرة، قد تتناول أدوية لتقليل الآثار الجانبية التي قد تسببها المواد الحافظة.



كما يُحتمل أن تتناول سوائل وريدية (الترطيب) قبل عملية الزرع وبعدها لمساعدة الجسم في التخلص من المواد الحافظة، قد تشمل الآثار الجانبية للمواد الحافظة ما يلي:
- الصداع.
- الغثيان.
- الحمى.
- الإسهال.
- الرعشة.
- الشرى.
- احمرار البول.
ولا يعاني كل الأشخاص من الآثار الجانبية من المواد الحافظة، وتكون هذه الآثار الجانبية طفيفة بالنسبة إلى بعض الأشخاص.

* بعد عملية زرع الخلايا الجذعية
في الأيام والأسابيع التي تلي زرع الخلايا الجذعية، ستخضع لاختبارات الدم واختبارات أخرى لمراقبة حالتك، وقد تحتاج إلى دواء للتحكم في المضاعفات، مثل الغثيان والإسهال.

وبعد زرع الخلايا الجذعية، ستحتاج إلى الوضع تحت الملاحظة الطبية المركزة، وإذا عانيت من عدوى أو مضاعفات أخرى، فقد تحتاج إلى المكوث في المستشفى لعدة أيام.  ووفقًا لنوع الزرع ومخاطر المضاعفات، ستحتاج إلى البقاء بالقرب من المستشفى لعددٍ من الأسابيع إلى عدة أشهر لمتابعة الحالة عن كثب.

كما قد تحتاج إلى عمليات نقل دورية لخلايا الدم الحمراء والصفيحات حتى يبدأ النخاع العظمي لديك في إنتاج ما يكفي من هذه الخلايا بنفسه. وقد تتعرض لخطر كبير بسبب العدوى أو مضاعفات أخرى لمدة أشهر تمتد إلى أعوام بعد عملية الزرع.



* النتائج
يمكن أن يعالج زرع الخلايا الجذعية بعض الأمراض ويخفف أمراضًا أخرى، وتعتمد أهداف زرع الخلايا الجذعية على حالتك الفردية ولكنها تشمل عادة التحكم في اضطراب الدم لديك أو علاجه، مما يحسن نوعية الحياة.

ويكمل بعض الأشخاص عملية زرع الخلايا الجذعية بآثار جانبية ومضاعفات قليلة، ويعاني البعض من عدة مشكلات صعبة على المدى القصير والبعيد. كما تختلف شدة الآثار الجانبية ونجاح عملية الزرع من شخصٍ لآخر، وقد يكون من الصعب أحيانًا التنبؤ بذلك قبل عملية الزرع.

وقد يكون من المحبط ظهور صعوبات كبيرة أثناء عملية الزرع، ومع ذلك، من المفيد أحيانًا تذكر العديد من الناجين الذين عانوا أيضًا من أيام صعبة جدًا أثناء عملية الزرع ولكن العملية نجحت معهم في النهاية وعادوا إلى أنشطتهم الطبيعية بشكل جيد.
آخر تعديل بتاريخ 3 نوفمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية