يشعر العديد من الرجال بألم في الخصية وذلك نتيجة مجموعة من الأسباب والعوامل التي من أبرزها التهاب الخصية، وخاصة نتيجة عدوى بكتيرية، وقد يضر هذا الالتهاب بأنسجة الخصية ويؤدي إلى حدوث المضاعفات.

وفي حالة التهاب الخصية (Orchitis) قد يبدأ الطبيب بإجراء فحص بدني للتحقق من مدى تضخم العقد اللمفاوية بالأربية والخصية بالجانب المصاب. وقد يجري الطبيب أيضًا فحصًا للمستقيم للتحقق من مدى تضخم البروستاتا أو الشعور بالألم عند لمسها.


وبعد ذلك، قد يوصي الطبيب بما يلي:
- اختبارات العدوى المنقولة جنسيًا.. يُدخل الطبيب مسحة دقيقة إلى داخل طرف القضيب للحصول على عينة من الإفرازات التي تخرج من الإحليل، ويتم فحص العينة في المختبر بحثًا عن علامات الإصابة بالسيلان والمدثرة.

- اختبار البول.. يتم تحليل عينة من البول لوجود مشكلات في المظهر أو التركيز أو المحتوى.

- التصوير بالموجات فوق الصوتية.. قد يلجأ الطبيب لهذا الاختبار الذي يجرى عن طريق التصوير ليستبعد مرض التواء الخصية. ويمكن للفحص بالموجات فوق الصوتية باستخدام موجات الدوبلر الملونة أن يحدد إذا كان الدم يتدفق إلى الخصيتين تدفقًا أقل من الطبيعي أم لا مما يدل على الالتواء أو تدفقًا أعلى من الطبيعي مما يساعد في تأكيد تشخيص الإصابة بالتهاب الخصية.

- الفحص النووي للخصيتين.. يتم إدخال مادة التتبع الإشعاعي في مجرى الدم، عندئذٍ يحدد جهاز التصوير رسمًا تفصيليًا لتدفق الدم بالخصيتين وهو ما قد يشير إلى الالتواء أو التهاب الخصية.

وبالنسبة لالتهاب الخصية، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما السبب المرجح لظهور الأعراض التي أعاني منها؟
- هل هناك أي أسباب أخرى محتملة؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ ما الذي يندرج في هذه الاختبارات؟
- ما طرق العلاج المتوفرة لعلاج التهاب الخصية؟
- ما مقدار الوقت المتوقع انقضاؤه قبل بدء الشعور بالتحسن؟
- هل ستؤثر هذه الحالة على قدرتي على الإنجاب فيما بعد؟
- هل توجد أي قيود على النشاط الجنسي ينبغي علي اتباعها؟
ولا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى تخطر ببالك أثناء زيارة الطبيب.



وقد يطرح عليك الطبيب أسئلة مثل:
- متى بدأت تشعر بالأعراض لأول مرة؟
- ما مدى شدة الأعراض؟
- ما طرق العلاج التي جربتها بنفسك؟
- ما الأمور التي، إن وجدت، تبدو أنها تحسن الأعراض؟
- ما الأمور التي، إن وجدت، تبدو أنها تعمل على تفاقم الأعراض؟
- هل تعرضت لالتهاب النكاف أو تناولت لقاح النكاف؟ وإذا كان الأمر كذلك، فمتى ذلك؟
- هل سبق لك الإصابة بعدوى منتقلة جنسيًا؟
- هل تمارس الجنس بطريقة آمنة مثل استخدام الواقي الذكري؟

* العلاجات والعقاقير
1- علاج التهاب الخصية البكتيري
يحتاج المريض إلى تناول المضادات الحيوية لعلاج التهاب الخصية والتهاب البربخ والخصية البكتيريين، وإذا كانت العدوى المنقول جنسيًا مسؤولة عن حدوث المرض، فإن الزوجة تحتاج أيضًا إلى العلاج.

ويجب التأكد من تناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب خلال كل فترة العلاج، ولو قلت حدة الأعراض مبكرًا، وهذا لضمان الشفاء من العدوى.

وقد يستغرق زوال الشعور بالألم عند اللمس عدة أسابيع، ويمكن للحصول على الراحة ودعم كيس الصفن بالحزام الرياضي ووضع كمادات الثلج وتناول أدوية تسكين الألم المساهمة في الشفاء من الألم.



2- علاج التهاب الخصية الفيروسي
يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض. وقد يوصي الطبيب بما يلي:
- مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، مثل إيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وأدوية أخرى) أو نابروكسين (أليف وأدوية أخرى).
- الراحة بالسرير ورفع كيس الصفن.
- الكمادات الباردة.
ويبدأ معظم الأشخاص المصابون بالتهاب الخصية الفيروسي بالشعور بتحسن في غضون ثلاثة إلى 10 أيام، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع لاختفاء الألم الصفني.

3- علاج التهاب الخصية مجهول السبب
يمكن أن يوصي الطبيب بالمضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهاب.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
لتخفيف الشعور بهذا الألم:
- احصل على الراحة بالاستلقاء على السرير.
- ارقد في الفراش حتى يرتفع كيس الصفن.
- ضع الكمادات الباردة على كيس الصفن بالقدر الذي تتحمله.
- تجنب حمل الأشياء الثقيلة.

* الوقاية
وللحيلولة دون حدوث التهاب الخصية:
- احصل على التطعيمات ضد النكاف؛ السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الخصية الفيروسي.
- مارس الجنس بطريقة آمنة للمساعدة في الحماية من العدوى المنتقلة جنسيًا التي قد تؤدي إلى حدوث التهاب الخصية البكتيري.

 
آخر تعديل بتاريخ 6 نوفمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية