تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تعتبر تجاعيد الجلد من آثار التقدم في العمر والتي يرسمها العمر على وجوهنا ومناطق أخرى من أجسامنا، إلا أن تجاعيد الوجه هي من أكثر التجاعيد التي يرغب العديد من الناس في التخلص منها أو إخفائها، للإبقاء على نضارة الوجه وللحصول على منظر أكثر شبابا وحيوية.

لذلك فان العمليات والعلاجات الخاصة بإعادة نضارة الوجه هي الأكثر شيوعا في عالم التجميل حاليا، والتي تعتمد بشكل أساسي على إزالة وإخفاء التجاعيد، ويعتبر البوتكس (ذيفان الوشيقة النوع أ) من أكثر تلك العلاجات استخداما.

وتنقسم تجاعيد الجلد بحسب طريقة تكوينها إلى:
- تجاعيد ثابتة

وهي التي يمكن رؤيتها دائماً وتكون ظاهرة حتى في حالة سكون كل عضلات الوجه أو حركتها، وتحدث بشكل طبيعي نتيجة عدة عوامل أهمها فقدان الجلد مرونته وحيويته بسبب تناقص قابليته على تكوين ألياف الكولاجين والإيلاستين (والتي تعطي للجلد مرونته ونضارته) ونقص قدرة الخلايا على الانقسام.

كذلك تبدأ عضلات الوجه بالضعف والضمور تدريجيا، إضافة إلى تجمع الدهون أسفل الوجه نتيجة لتأثير الجاذبية، مما يؤدي إلى ترهل الوجه.

- التجاعيد المتحركة
تتشكل هذه التجاعيد بمرور الزمن بواسطة تعابير الوجه التي تتكرر يوميا مثل: الابتسامة، التعبير عن الغضب أو التعجب، التركيز أو التفكير وغير ذلك من التعابير التي تقوم عضلات الوجه برسمها من خلال تقلص تلك العضلات وشدها للجلد باتجاه ومسافة معينة.

ويمكن رؤية هذه التجاعيد أثناء القيام بتعبير من تعبيرات الوجه (أي عند تقلص عضلات الوجه الخاصة بذلك التعبير)، ولا تكون ظاهرة أثناء سكون تلك العضلات، وهذه التجاعيد هي التي يستعمل البوتكس لعلاجها، بينما يعتقد البعض أن البوتكس هو علاج حديث لعلاج التجاعيد فقط، إلا أنه تم استخدامه قبل فترة طويلة لعلاج العديد من الحالات المرضية، ولم يكتشف فعاليته في علاجه للتجاعيد إلا في فترة متأخرة أثناء استخدامه لعلاج تشنجات الوجه، حيث لوحظ تحسن تجاعيد الوجه التي تغطي المنطقة التي تم حقنها بالبوتكس.

والبوتكس عبارة عن بروتين معقد تنتجه بكتريا لاهوائية تسمى بكتريا البوتيولينيوم (والتي تسبب حدوث التسمم البوتيوليني، إذا ما تم تناول طعام ملوث بتلك البكتريا) يعمل هذا البروتين على منع إفراز الأستيل كولين (وهو المسؤول عن نقل الإيعاز العصبي من العصب إلى العضلة لكي تقوم العضلة بالتقلص) عند النهايات العصبية بصورة مؤقتة، ومن دون الأستيل كولين فإن العصب يكون غير قادر على إرسال الإيعاز العصبي إلى العضلة المسؤول عن تغذيتها، مما يجعل تلك العضلة ضعيفة أو مشلولة.

ويمكن الاستفادة من هذا البروتين كعلاج في بعض الحالات المرضية، حيث يتم حقنه بكميات صغيرة جدا في أماكن معينة، أو في داخل العضلة نفسها، وذلك لمنع التشنجات العضلية الناتجة عن فرط الإيعاز العصبي مثلا أو لإضعاف عمل عضلة معينة لأغراض علاجية. ويكون تأثير البوتكس مؤقتا، وذلك لأن الألياف العصبية تتجدد بصورة دورية بعد مرور عدة شهور.

ويعمل البوتكس عند استخدامه لعلاج التجاعيد على شل بعض عضلات الوجه المسؤولة عن تعابير معينة، مما يمنع شدها للجلد ويبقي الجلد منبسطاً، وتختفي التجاعيد المتحركة المتكونة نتيجة عمل تلك العضلات بعد يومين إلى سبع أيام من حقن البوتكس.

ويمكن الاستفادة من البوتكس تجميليا في:
- علاج خطوط التجهم بين الحاجبين، والتي تظهر عند التجهم أو التركيز الشديد.
- الخطوط الأفقية المتكونة على الجبهة.
- التجاعيد المتكونة في زاوية العين والمعروفة برجل الغراب.
- علاج بعض حالات ترهلات الجفون.
- يعمل على تحسين مرونة ونضارة الجلد.

وللبوتكس استخدامات علاجية أخرى مثل:
- علاج تشنجات الجفون والحركة اللاإرادية فيها.
- بعض حالات الخلل التشنجي في الرقبة.
- تشنجات الوجه.
- بعض أنواع الحول.
- بعض حالات سلس البول الناتجة عن فرط نشاط المثانة.
- تشير بعض الدراسات إلى تخفيفه آلام الرأس الناتجة عن داء الشقيقة.

* الدسبورت جيل جديد من البوتكس
مؤخرا تم إنتاج علاج جديد يسمى الدسبورت(disport) مشابه في عمله للبوتكس، ولكنه يتميز ببعض الأمور التي يمكن إجمالها بالتالي:
1- يحتوي الدسبورت على كمية بروتين أقل من الكمية الموجودة في البوتكس، مما يعني أن احتمالية تكون أجسام مضادة وتدميرها للدسبورت تكون أقل من احتمالية تكون أجسام مضادة للبوتكس، لذلك فإن الدسبورت يدوم تأثيره لمدة أطول من البوتكس، كما أن احتمال ظهور آثار جانبية متمثلة بتكون الأجسام المضادة وقلة الفعالية تكون أقل في الدسبورت عما هي عليه في البوتكس.

2- أثبتت التجارب العملية أن الدسبورت له القابلية على الانتشار في الجسم أكثر من البوتكس، وهذا الأمر له جوانب إيجابية وسلبية، فالجانب الإيجابي في ذلك أن المساحات الواسعة، التي يراد حقنها كالجبين والمنطقة الواقعة تحت الإبط، يمكن حقنها بحقنة واحدة بدلا من الحقن لمرات عديدة للحصول على نتائج جيدة، وهذا يعني تقليل الألم الذي يسببه الحقن لأكثر من مرة وكذلك تقليل فرصة ازرقاق مكان الحقن.

أما الجانب السلبي فإن قابلية الانتشار الواسعة للدسبورت تحتاج إلى أن يكون الشخص الذي يقوم بحقنه له خبرة واسعة بأماكن وعمل عضلات الوجه ( خاصة في المنطقة المحيطة بالعينين، وما بين الحاجبين)، وكذلك له دراية بالكميات المطلوب حقنها، والتي تكون كميات قليلة جدا، لأن الدسبورت قد ينتشر إلى أماكن أخرى ويؤدي إلى إضعاف عضلات لا يراد إضعافها (آثار جانبية غير مرغوب فيها كسقوط الحاجب، أو تشوش النظر) لذلك يحتاج إلى دقة عالية عند حقنه.

3- كل من الدسبورت والبوتكس يتم تخفيفه قبل حقنه، إلا أن الدسبورت يحتاج إلى تخفيف أكثر قبل حقنه، لذلك يسبب بعض الارتباك لبعض الأطباء الذين لم يستعملوه من قبل، وذلك بسبب اختلافه عن البوتكس، كذلك فإن الدسبورت أرخص ثمنا من البوتكس.

أخيرا، يجب أن نشير إلى أن الدسبورت مادة آمنة للاستعمال، ولم يتم التبليغ عن أية حالة من حالات التحسس من الدسبورت أو الإصابة بالعدوى نتيجة استخدامه.

اقرأ أيضاً:
الفلر.. ما هو وما دواعي استخدامه؟
ماذا تفعلين قبل وبعد الفلر.. وما الأضرار المتوقعة؟
4 حالات لا ينصح معها القيام بشد الوجه!
ما أنواع الفلر.. وكيف تختارين الأنسب لكِ؟
9 فوائد للكركم.. تعرف عليها
5 نصائح للحصول على بشرة صحية
12 خطأ ترتكبينه يومياً.. تسبب الشيخوخة المبكرة

آخر تعديل بتاريخ 24 يونيو 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية