تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تعرف على أسباب الدوخة ومضاعفاتها

الدوخة Dizziness هي مصطلح يُستخدم لوصف الإحساس بالإغماء أو الإصابة بالدُوار وحتى الإحساس بالضعف أو عدم الثبات. وتُسمى الدوخة التي تتسبب في الشعور بأنك أو ما حولك يدور أو يتحرك بالدُوار.

وتعتبر الدوخة واحدة من بين الأسباب الأكثر شيوعًا لقيام البالغين بزيارة أطبائهم، وغالبا ما تترافق مع ألم الصدر والتعب. وعلى الرغم من أنّ نوبات الدوخة المتكررة أو الدوخة المستمرة قد تمنعك من القيام بكثير من الأشياء، إلا أنها نادرًا ما تشكل خطورة تهدد الحياة. ويتوقف علاج الدوخة على سببها.

* أنواع الدوخة

عادة، يمكن وصف الدوخة باعتبارها واحدًا من الأحاسيس التالية:
- الإحساس الزائف بالحركة أو الدوران (الدُوار).
الإصابة بالدُوار أو الشعور بقرب الإغماء.
- فقد الاتزان أو عدم الثبات.
- أحاسيس أخرى مثل الطفو، أو السباحة، أو ثقل الرأس.



ويجب زيارة طبيبك إذا كنت تُعاني من أي دوخة متكررة أو حادة، غير مُفسرة. كا يجب الاتصال بالطواريء إذا عانيت من أي دوخة أو دُوار جديد حاد إلي جانب أي من الأشياء التالية:

  • إصابة خطيرة بالرأس.
  • صداع جديد مختلف أو حاد.
  • تيبُّس الرقبة الشديد.
  • تشوش الرؤية.
  •  فقدان السمع المفاجئ.
  • صعوبة في التحدث.
  • ضعف في الساق أو الذراع.
  • فقدان الوعي.
  • السقوط أو صعوبة المشي.
  • ألم الصدر أو تسارع معدل ضربات القلب البَطِيء.

* أسباب الدوخة

إنّ الطريقة التي تشعر بها بالدوخة - مثل الإحساس بالدُوار، أو الشعور بالإعياء، أو الشعور كما لو كنت قد فقدت توازنك - توفر أدلة عن الأسباب المُحتملة. أيضًا، معرفة مدة أي نوبة من نوبات الدوخة أو أي أعراض إضافية تعاني منها يمكن أن يُساعد في تحديد السبب على وجه الدقة.

1- عندما تكون الدوخة بشكل احساس زائف بالدوار (الدوار) فقد يكون السبب أحد الحالات التالية:

- الدوار الوضعي الانتيابي الحميد
يتسبب الدُوار الوضعي الانتيابي الحميد في نوبات عنيفة وقصيرة من الدُوار تلي مباشرة تغيّر وضعية رأسك، عادة عند تقلبك في السرير أو النهوض من الفراش في الصباح. ويعد الدُوار الوضعي الانتيابي الحميد أكثر الأسباب الشائعة المؤدية إلى الإصابة بالدُوار.

- التهاب الأذن الداخلية
تتضمن علامات وأعراض التهاب أذنك الداخلية الشعور المفاجئ بدُوار مستمر وعنيف قد يستمر لعدة أيام، بالإضافة للغثيان، والقيء، ومشاكل في التوازن. وقد تصل حِدة هذه الأعراض أن تُضطر معها لملازمة الفراش. وعند اقتران هذه الأعراض بفقدان السمع المفاجئ، فإن هذه الحالة تُسمى التهاب تيه الأذن labyrinthitis.

- مرض مينيير
ينطوي هذا المرض على تراكم السوائل في أذنك الداخلية بشكل زائد. وهو يتسم بالإصابة بنوبات مفاجئة من الدُوار تدوم حتى عدة ساعات، يصاحبها فقدان السمع بشكل متذبذب، وطنين في الأذن، وشعور بامتلاء الأذن المصابة.

- الصداع النصفي (الشقيقة)
يعتبر الصداع النصفي أكبر من كونه مجرد صداع. ومثلما يعاني بعض الأشخاص من رؤية "هالة" بصرية تصاحب إصابتهم بالصداع النصفي، فإن الآخرين قد يصابون بنوبات من الدُوار ويعانون من أنواع أخرى من الدوخة كنتيجة للصداع النصفي حتى ولو لم يعانوا من صداع حاد. هذه النوبات من الدُوار يمكن أن تدوم لساعات أو أيام وقد يصاحبها صداع إلى جانب حساسية للضوء والضوضاء.

- ورم العصب السمعي
ورم العصب السمعي، هو نمو غير سرطاني (حميد) على عصب الاتزان، الذي يربط الأذن الداخلية بالمخ. وتتضمن أعراض ورم العصب السمعي عمومًا فقدان السمع بشكل متزايد مع مرور الوقت وطنين في الأذن من جهة واحدة يصاحبه شعور بالدوخة أو عدم التوازن.

- أسباب أخرى
أحيانًا يمكن أن يكون الدُوار عرضًا لمشكلة عصبية أكثر خطورة مثل السكتة الدماغية، أو نزيف في المخ، أو تصلب الأنسجة المتعدد. وفي مثل هذه الحالات، توجد عادة بعض الأعراض العصبية الأخرى، مثل ازدواج الرؤية، أو تداخل الكلام، أو ضعف أو تنميل الوجه، أو مشاكل في تناسق حركة الأطراف، أو مشاكل حادة في التوازن.

2- عندما توصف الدوخة بالشعور بالإغماء، فقد يكون السبب أحد الحالات التالية:

- انخفاض ضغط الدم الانتصابي
قد يؤدي الانخفاض الحاد في ضغط دمك الانقباضي - الرقم الأكبر في قراءة ضغط الدم - إلى الإصابة بالدُوار أو الشعور بالإعياء. ويمكن أن يحدث هذا الأمر بعد النهوض من الفراش أو الوقوف بسرعة.

- عدم خروج الدم بشكل كافٍ من القلب
بعض الحالات مثل أي من أمراض عضلة القلب المختلفة (اعتلال عضلة القلب)، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو الانخفاض في حجم الدم، قد يتسبب في تدفق الدم من قلبك بشكل غير كافٍ.



3- عندما توصف الدوخة بفقدان الاتزان، فقد يكون السبب أحد الحالات التالية:

- مشاكل بالأذن الداخلية
يمكن أن تتسبب اضطرابات الأذن الداخلية في شعورك بعدم الثبات أثناء المشي، وخاصة في الظلام.

- الاضطرابات الحِسيّة
قصور الرؤية وتلف أعصاب الساق (اعتلال الأعصاب المحيطية) هو أمر شائع بين كبار السن وقد يؤدي لصعوبة الحفاظ على الاتزان.

- مشاكل المفاصل والعضلات
يمكن أن يُسهم ضعف العضلات والفصال العظمي المعروف بخشونة المفاصل في فقدان الاتزان عندما يُصيب المفاصل التي تحمل وزن الجسم.

- أمراض الجهاز العصبي
يمكن لعدد من الاضطرابات العصبية أن تؤدي لفقدان الاتزان بشكل متزايد، مثل مرض باركنسون والترنُّح المخيخي.

- الأدوية
يمكن لفقدان الاتزان أن يكون أحد الآثار الجانبية لأدوية معينة، مثل الأدوية المضادة للصرع، والمهدّئات والمُسكنات.

4- عندما توصف الدوخة بأحاسيس أخرى مثل الطفو، أو السباحة، أو ثقل الرأس، فقد يكون السبب أحد الحالات التالية:

- الأدوية
قد تتسبب أدوية خفض ضغط الدم في الإصابة بالإغماء إذا ما انخفض ضغط دمك كثيرًا. ويمكن للعديد من الأدوية الأخرى أن تتسبب في شعور غير محدد بالدوخة يزول عند توقفك عن تناول الدواء.

- اضطرابات الأذن الداخلية
يمكن أن تتسبب بعض اضطرابات الأذن الداخلية في دوخة مستمرة، من نوع غير الدُوار.

- اضطرابات القلق
بعض اضطرابات القلق، مثل نوبات الهلع والخوف من مغادرة المنزل أو الوجود في أماكن شاسعة مفتوحة (رهاب الخلاء)، يمكن أن تتسبب في الشعور بالدوخة.

- انخفاض مستويات الحديد (فقر الدم أو الأنيميا)
تتضمن العلامات والأعراض الأخرى التي قد تحدث مع الدوخة إذا كنت تعاني من فقر الدم الشعور بالتعب، والضعف، وشحوب البشرة.

- انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم)
تحدث هذه الحالة عمومًا لدى مرضى السكر ممن يستخدمون الأنسولين. كما قد يُصاحب الدوخة تعَرُّق وشعور بالارتباك.



- عدوى الأذن
في بعض الأحيان، يمكن أن تتسبب عدوى الأذن في الدوخة. وسيزول هذا النوع من الدوخة عند زوال العدوى.

- فرط السخونة والجفاف
إذا كنت تعمل في طقس حار، أو إذا لم تشرب ما فيه الكفاية من السوائل، فقد تشعر بالدوخة نتيجة فرط السخونة (ارتفاع درجة حرارة الجسم) أو نتيجة الجفاف. هذا يحدث بصفة خاصة إذا كنت تتناول أدوية معينة للقلب. وتساعد الراحة في مكان بارد وشرب المياه أو المشروبات الرياضية عادة في تخفيف الشعور بالدوخة.

- الدُوار الذاتي المزمن
هذه متلازمة سريرية خاصة تتسم بوجود دوخة مستمرة غير محددة لا يوجد لها سبب طبي واضح. ويرتبط الدُوار الذاتي المزمن بحساسية الشخص المفرطة لحركته هو نفسه. ويسوء هذا النوع من الدوخة في البيئات البصرية المعقدة (مثل متاجر البقالة)، والحركة البصرية (مثل الأفلام)، والأنماط البصرية، والأعمال البصرية الدقيقة.

رسم توضيحي يستعرض الأذن الداخلية

* عوامل الخطورة للإصابة بالدوخة

تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر شعورك بالدوخة ما يلي:
- الفئة العمرية.. يعتبر الأشخاص ممن هم فوق سن 65 عامًا أكثر عرضة لأن تكون لديهم حالات مرضية تتسبب في الدوخة. كما أنهم أكثر عرضة لتناول أدوية قد تتسبب في الدوخة.

- تناول أدوية معينة.. يمكن لبعض الأدوية، مثل أدوية خفض ضغط الدم، والأدوية المضادة للصرع، والمهدّئات والمُسكنات، أن تتسبب في الدوخة.

- سوابق الإصابة بنوبات الدوخة.. إذا كنت قد عانيت من الدوخة من قبل، فمن المرجح أن تعاني منها في المستقبل.

* مضاعفات الدوخة

يمكن للدوخة أن تزيد من خطر تعرضك للسقوط وجرح نفسك. كما يمكن أن تتسبب إصابتك بالدوخة أثناء قيادة السيارة أو تشغيل المعدات الثقيلة في زيادة احتمالية تعرضك للحوادث. أيضًا قد تعاني من تبعات على المدى الطويل إذا كانت لديك حالة صحية تتسبب في شعورك بالدوخة ولم يتم علاجها.

آخر تعديل بتاريخ 14 مايو 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية