ربما تكون أمراض الجهاز الهضمي وملحقاته سواء الوظيفية منها أو العضوية هي أكثر أمراض الكرة الأرضية شيوعًا؛ فيصير من النادر أن تجد إنسانًا لا يشكو ولو قليلًا من بعض الأعراض التي تخص جهازه الهضمي، ولو على شكل مؤقت، وتقول بعض الإحصائيات إن نسبة البالغين الذين يتناولون أدوية تتعلق بالجهاز الهضمي ربما تتجاوز الـ 46%.

وبالرغم مما يبدو عليه شهر رمضان المعظم من فرصة نادرة لإراحة هذا الجهاز بل وتنظيم عمله وتقنينه؛ مما يترتب عليه الفائدة المباشرة، إلا أننا للأسف نعمل لتحويل نفحات الشهر الفضيل إلى النقيض تمامًا، فتمسي أيامه المملوءة بالأجواء الروحانية والممارسات المحببة لنا جميعًا، إلى جحيم مستعرّ للجهاز الهضمي لتتزايد نسب الإصابة بأمراض ارتجاع المريء، وعسر الهضم، وانتفاخات الأمعاء، وعدم انتظام عملية الإخراج بنسبة كبيرة.

إن اتباع القواعد الصحية والمبادئ الصحيحة في نوعية طعامنا وشرابنا، بل والكيفية التي نقوم بها بذلك، لا يعود علينا بالفائدة في شهر رمضان فقط، ولكن تمتد الفائدة وتتعاظم في سائر أيامنا الأخرى.
آخر تعديل بتاريخ 17 مايو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية