شكل الساقين الممشوق المتناسق مع الجسم، واحد من أهم التحديات التي تواجه العديد من النساء، ويبحث الكثير منهن عن وسيلة لجعل أرجلهن تبدو أنحف أو أكثر اتساقا مع أجسامهن.

وبالرغم من الفوائد العديدة للنظام الغذائي المعتدل وممارسة التمارين الرياضية للوصول إلى تلك الغاية، إلا أن بعض الدهون تكون عنيدة ولا يمكن إزالتها باستخدام هذه الوسائل.

وليس من الضروري أن نكون نحن سببا لهذه المشكلة، لأن العديد من أنواع عدم تناسق الأطراف السفلية، كضخامة الأفخاذ، كثرة الدهون المحيطة بالركبة، وضخامة الركبة ترجع أسبابها إلى العوامل الوراثية.

بعبارة أخرى، مهما قمنا به من تمارين أو اتباع نظام غذائي معتدل فان العوامل الوراثية تطغى على هذه الطرق، كما أن الوراثة هي من الأسباب الرئيسية لتضخم أو عدم اتساق الأطراف السفلى، وهي سبب رئيسي لحالات ضمور الساقين أو النحول الشديد فيهما وتسمى أيضا بـ"تناقضات الأطراف السفلية الخلقية".

إضافة لذلك، فإن عاداتنا الغذائية السيئة وعدم القيام بالتمارين الرياضية وضغوط الحياة المتزايدة تلعب دورا حاسما في تكون هذه المشكلة. 

ومع تعدد الأسباب، فإن الخبر المفرح هو وجود العديد من الخيارات لمعالجة هذه المشكلة، مثل:
1- شفط الدهون
الأكثر تداولا، وهو من الخيارات الناجحة جدا إذا تم إجراؤه بعناية، فدهون الجسم بالنسبة لجراحي التجميل كالذهب السائل، حيث يتمكن الجراح عن طريق استعماله من رسم الساقين، وملء التجاويف إن وجدت، أو إضافة حجم معين وإعادة تشكيل الشكل الخارجي للأطراف السفلية بصورة عامة.

حيث تتكيف الدهون المحقونة مع طبيعة الأنسجة الموجودة في الأماكن التي يتم حقنها (أي العضلات)، ويستغرق الإجراء ما يقرب من 1-2 ساعة، ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي.



أما النتائج فتتم رؤيتها في غضون 6-12 أسبوعا، وقد تحتاج بعض الأماكن لحقنها مرة أخرى بالدهون لمعالجة بعض المشاكل التي قد تظهر لاحقا، ويفضل أن يتم الانتظار لمدة ستة أشهر قبل إجراء عملية الحقن الثانية.

2- سكولبسور (sculp sure)
هو من أحدث الخيارات غير الجراحية للتخلص من الدهون ونحت الأطراف السفلية، ويتم استخدام أشعة الليزر لإذابة الدهون العنيدة وبعدها يقوم الجهاز اللمفي في الجسم بالتخلص منها. ويمكن أن يتم هذا الإجراء في المكتب دون استخدام التخدير العام أو الموضعي، وتستغرق الجلسة العلاجية الواحدة 24 دقيقة.


ويمكن ملاحظة النتائج في غضون 3 أسابيع، أما النتائج النهائية فيمكن الحصول عليها على مدى 12 أسبوعا من الإجراء، وقد تحتاج بعض الأماكن إلى إعادة هذا الإجراء مرة ثانية إذا استعصت الدهون بعد إجراء العملية.

وكلفة سكولبسور أقل من نصف كلفة عملية شفط الدهون التقليدية، وينصح بإجرائه عند ضيق الوقت والحاجة إلى نتائج سريعة.

3- عملية شفط الدهون بصورة ذكية
إذا لم تكن ترغب بإجراء السكولبسور، فيمكنك اللجوء إلى خيار شفط الدهون بصورة ذكية، إذ يتم استغلال أشعة الليزر لإذابة الدهون الموجودة ومن ثم شفط هذه الدهون الذائبة برقة. يمكن القيام بهذا الإجراء في العيادة وباستخدام التخدير الموضعي. 

ومن ميزات هذا الإجراء والتي يتفوق بها على الطريقة التقليدية لشفط الدهون قدرته على شد الجلد وتحسين السيلوليت. 





وبصورة عامة يجب الانتباه إلى أن إجراء أي عملية شفط للدهون من قبل شخص غير مدرب بصورة جيدة يعمل على تفاقم السليوليت، لذلك من الضروري اختيار جراح تجميل ذي خبرة بمثل هذه الإجراءات.

4- استخدام الغرسة لإضافة المزيد من الحجم إلى الساقين
يحتاج بعض المرضى ممن يعانون من صغر أو تباين حجم الساقين الوراثي لإضافة المزيد من الحجم إلى سيقانهم وذلك من خلال استخدام الغرس الصناعية، إلا أن معظم جراحي التجميل يميلون إلى حقن الدهون بدلا من استخدام الغرس. 

فقد بينت دراسة نشرت في مجلة الجراحة التجميلية، أن حقن الدهون في الساقين هو البديل الأكثر فعالية من استخدام الغرس لتضخيم الساقين لأسباب عديدة، منها:
- أن الشقوق الجراحية مع حقن الدهون تكون صغيرة جدا.
- سهولة تعديل وتصحيح النتائج التي يتم الحصول عليها بعد حقن الدهون.
- عدم حدوث رد فعل للجسم تجاه هذه الدهون كونها مستخلصة من جسم المريض نفسه.


* المصدر
Can We Change the Contour of Our Legs?

آخر تعديل بتاريخ 20 ديسمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية