تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تشخيص وعلاج مرض النقرس

ينتج مرض النقرس (Gout) من ارتفاع نسبة وجود حمض اليوريك (Uric acid) في الدم بشكل كبير، ومعظم الناس لا يكون ارتفاع نسبة حمض اليوريك ضارا أو مؤذيا، ولكن مع البعض الآخر يكون الارتفاع الشديد سببًا في تكون بلورات من هذا الحمض والتي تترسب في المفاصل مسببة الالتهاب وبالتالي التورم والاحمرار.

وللكشف عن وجود النقرس قد تتضمن اختبارات التشخيص ما يلي:

- اختبارات سوائل المفصل.. قد يستخدم الطبيب إبرة لسحب عينة من السائل الناتج من المفصل المصاب، وعن طريق الفحص تحت الميكروسكوب، قد يكشف سائل المفصل عن وجود بلورات حمض البول.

- اختبار دم.. قد يوصي الطبيب بعمل اختبار دم لقياس مستويات حمض اليوريك والكرياتينين بالدم.

ولكن قد تكون نتائج اختبار الدم مضللة، بعض الأشخاص لديهم مستويات مرتفعة من حمض اليوريك، ولكنهم لم يعانوا من النقرس من قبل، وبعضهم الآخر لديهم علامات وأعراض النقرس، ولكن لديهم مستويات عادية من حمض اليوريك بالدم.

- تصوير بالأشعة السينية
يمكن أن يكون تصوير المفصل بالأشعة السينية مفيدًا لاستبعاد الأسباب الأخرى للالتهاب.

- التصوير بالموجات فوق الصوتية
يمكن للتصوير بالموجات فوق الصوتية العضلية العظمية اكتشاف بلورات حمض اليوريك بالمفصل أو في العقد المتكونة والمسماة بعقد التوفي (وهي عبارة عن عقد صلبة تتكون حول المفصل أو على الأصابع تحوي مادة بيضاء صلبة).

- أشعة مقطعية مزدوجة الطاقة
يمكن لهذا النوع من التصوير اكتشاف وجود بلورات حمض اليوريك في المفصل، حتى وإن لم تكن ملتهبة تمامًا، ولا يُستخدم هذا الاختبار بشكل منتظم بالعيادات نظرًا لغلو ثمنه وعدم توافره على نطاق واسع.

* العلاجات والعقاقير
عادةً ما يشمل علاج النقرس استخدام الأدوية، وتتوقف نوع الأدوية على حالتك الصحية الحالية واختياراتك الشخصية. ويمكن استخدام أدوية النقرس لمعالجة نوبات الألم الحادة والوقاية من النوبات المستقبلية بالإضافة إلى تقليل خطورة الإصابة بمضاعفات من النقرس، مثل ظهور عقد توفي من رواسب بلورات حمض البول.

وتشمل العقاقير التي تستخدم لعلاج النوبات الحادة والوقاية من النوبات المستقبلية ما يلي:
- مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAID)
تتضمن مضادات الالتهاب اللاستيرويدية منتجات متاحة بدون وصفة طبية مثل إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي وغير ذلك) ونابروكسين صوديوم (أليف، وغير ذلك)، بالإضافة إلى عقاقير مضادات الالتهاب اللاستيرويدية المتاحة بوصفة طبية والأكثر فاعلية مثل اندوميثاسين (إندوسين) أو السيليكوكسيب (سيليبريكس).

وقد يصف الطبيب جرعة أعلى لإيقاف النوبة الحادة، ثم جرعة أقل بشكل يومي لمنع النوبات المستقبلية، ومن مخاطر مضادات الالتهاب اللاستيرويدية حدوث ألم بالمعدة ونزيف وقرحات.

- كولشيسين
قد يوصي الطبيب بتناول كولشيسين (كولكريس، ميتيجار)، وهو نوع من مسكنات الألم والتي تقلل من ألم النقرس بشكل فعال، وعلى الرغم من ذلك، في معظم الحالات تكون فاعلية الدواء مصاحبة لآثار جانبية مثل الغثيان والقيء والإسهال.

وبعد الشفاء من نوبة النقرس الحادة، قد يصف الطبيب جرعة منخفضة يومية من كولشيسن للوقاية من النوبات المستقبلية.

- الستيرويدات القشرية
قد تسيطر أدوية الستيرويدات القشرية، مثل عقار بريدنيزون، على التهاب النقرس وألمه، ومن الممكن إعطاء أدوية الستيرويدات القشرية على شكل أقراص، أو من الممكن حقنها في المفصل.

ويوصف دواء الستيرويدات القشرية عادةً للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو كولشيسن، وقد تتضمن الآثار الجانبية لدواء الستيرويدات القشرية تغيرات الحالة المزاجية، وزيادة مستويات السكر بالدم وارتفاع ضغط الدم.

* أدوية للوقاية من نوبات النقرس
وإذا عانيت من نوبات نقرس عديدة كل سنة أو إذا كانت نوبات النقرس قليلة التكرار ولكنها تكون مؤلمة بشكل خاص، فقد يوصي الطبيب بتناول دواء يقلل خطورة حدوث مضاعفات متعلقة بالنقرس.
وتتضمن الخيارات ما يلي:
- أدوية تمنع إنتاج حمض اليوريك
تعمل عقاقير تُسمى مثبطات أوكسيديز الزانثين، بما في ذلك آلوبورينول (آلوبريم، لوبورين، زيلوبريم) وفيبوكسوستات (يولويك)، على الحد من كمية حمض اليوريك التي ينتجها الجسم.

وتتضمن الآثار الجانبية لاستخدام آلوبورينول الطفح الجلدي وانخفاض عدد كرات الدم، أما فيبوكسوستات فقد يسبب طفحا جلديا وغثيانا وانخفاض وظائف الكبد.

- أدوية تحسن إزالة حمض اليوريك
يُحسن دواء بروبينيسيد (بروبالان) من قدرة الكلى على التخلص من حمض اليوريك من الجسم، وقد يعمل هذا على خفض مستويات حمض اليوريك في الدم وتقليل خطورة إصابتك بالنقرس، ولكن قد يزيد مستوى حمض اليوريك بالبول مما يسبب حصوات الكلى، وتتضمن الآثار الجانبية الأخرى الطفح الجلدي وألما بالمعدة.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
الأدوية هي أكثر السبل ضمانًا وفاعلية لعلاج أعراض النقرس. مع ذلك، قد يكون التغيير في بعض أنماط الحياة أمرًا مفيدًا، مثل:
- الحد من المشروبات الكحولية والمشروبات المحلاة بسكر الفاكهة (الفركتوز)، عوضًا عن ذلك، قم بشرب كميات وفيرة من المشروبات غير الكحولية، خاصةً الماء.

- الحد من تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات، مثل اللحم الأحمر واللحوم العضوية والمأكولات البحرية.

- ممارسة الرياضة بانتظام وفقد الوزن، لأن الحفاظ على وزن صحي للجسم يقلل من خطورة إصابتك بالنقرس.


اقرأ أيضا:
أسباب ألم الركبة
آخر تعديل بتاريخ 17 أكتوبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية