تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

السل مرض بكتيري معدٍ، عاود الانتشار عام 1985، بعد أن كان نادرا في الدول المتقدمة، وتعزى الزيادة جزئيا لانتشار فيروس الإيدز، ومازال المرض يشكل خطرا رغم جهود المكافحة، وخصوصا مع ظهور السلالات المقاومة للعقاقير، فكيف يتم تشخيص المرض؟ وما هي الاختبارات والفحوصات التي يمكن اجراؤها لتشخيصه؟

* الاختبارات والفحوصات
أثناء الفحص البدني، سيفحص الطبيب الغدد الليمفاوية للتأكد من عدم تورمها وسيستخدم السماعة للاستماع بعناية إلى الأصوات التي تصدر من الرئتين أثناء التنفس، كما يمكن أن يحتاج لبعض الفحوصات منها:

1. اختبار الجلد (اختبار التيوبركلين Tuberclin test)

تتمثل أكثر الأدوات شيوعًا في تشخيص السل في إجراء اختبار بسيط على الجلد، وذلك على الرغم من أن اختبارات الدم أصبحت مألوفة بشكل أكبر، ويتم حقن كمية صغيرة من مادة تسمى مشتق البروتين المنقى التوبركليني (Purified Tuberculin) تحت الجلد مباشرة في داخل الساعد، ومن المفترض ألا تشعر إلا بوخزة خفيفة للإبرة.

في غضون 48 إلى 72 ساعة، سيفحص اختصاصي الرعاية الصحية الذراع ليرى ما إذا كان هناك ورم في موضع الحقن أم لا، ويعني ظهور ورم أحمر صلب وبارز أنه قد تكون مصابًا بعدوى السل، ويحدد حجم الورم مدى خطورة نتائج الاختبار.

- احتمالية الخطأ في النتائج
لا يكون اختبار الجلد الخاص بالسل دقيقًا بشكل تام، ففي بعض الأحيان، تشير النتائج إلى أن الشخص مصاب بالسل بينما الأمر في حقيقته ليس كذلك، ويمكن أيضًا أن تشير إلى أن الشخص غير مصاب بالسل بينما هو مصاب في الحقيقة.

يمكن الحصول على نتائج إيجابية وهمية للاختبار إذا تم تطعيم الشخص مؤخرًا بلقاح السل (BCG)، وهو اللقاح المنتشر الاستخدام على نطاق واسع في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بعدوى السل.

ويمكن الحصول على نتائج سلبية وهمية لدى فئات عمرية معينة - مثل الأطفال وكبار السن والمصابين بالإيدز - ممن لا يستجيبون في بعض الأحيان لاختبار الجلد الخاص بالسل، كما يمكن الحصول على نتائج سلبية وهمية بالنسبة لمن أصيبوا مؤخرًا بالسل، ولكن لم يتفاعل الجهاز المناعي لديهم مع البكتيريا، حيث إن تفاعل الجهاز المناعي مع بكتيريا السل يتسم بالبطء.

2. اختبارات الدم
يمكن استخدام اختبارات الدم لتأكيد الإصابة بالسل الكامن أو النشط أو لاستبعادهما، وتستخدم هذه الاختبارات تقنية معقدة لقياس مدى تفاعل الجهاز المناعي مع بكتيريا السل، ويعد كل من اختباري تشخيص عدوى السل الكامنة باستخدام الذهب داخل أنبوب واختبار نقطة ت للسل (QuantiFERON-TB Gold in-Tube / T-Spot.TB) مثالين على اختبارات الدم المتعلقة بمرض السل.

هذا ولا تتطلب هذه الاختبارات سوى زيارة واحدة لعيادة الطبيب، ويمكن أن يفيد اختبار الدم إذا كنت معرضًا لخطر كبير للإصابة بعدوى السل، ولكن يلزم أن تكون النتيجة سلبية بالنسبة لاختبار الجلد، أو إذا تلقيت تطعيم لقاح السل مؤخرًا.

3. اختبارات التصوير
إذا كانت نتيجة اختبار الجلد إيجابية، فمن المحتمل أن يطلب الطبيب إجراء أشعة سينية على الصدر أو فحص بالأشعة المقطعية، وقد يُظهر هذا الفحص نقاطًا بيضاء في الرئتين في المكان الذي تصدى فيه الجهاز المناعي لبكتيريا السل، أو قد يكشف عن تغيرات في الرئتين بسبب الإصابة بالسل النشط، وتقدم الفحوصات بالأشعة المقطعية صورًا أكثر تفصيلاً من تلك التي تقدمها الفحوصات بالأشعة السينية.

4. اختبارات البلغم
إذا أظهر فحص الأشعة السينية على الصدر علامات الإصابة بالسل، فقد يأخذ الطبيب عينة من البلغم (البصاق)، وهو المخاط الذي يخرج عند السعال، وتفحص هذه العينات بحثًا عن بكتيريا السل.

يمكن استخدام عينات البلغم أيضًا لاختبار سلالات بكتيريا السل المقاومة للعقاقير، ويساعد هذا الاختبار الطبيب في اختيار الأدوية التي يعتقد أنها الأكثر فاعلية، ويمكن أن تستغرق تلك الاختبارات من أربعة إلى ثمانية أسابيع حتى تكتمل.

* هذه المادة بالتعاون من مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 9 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية