تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

السل مرض بكتيري معدٍ، عاود الانتشار عام 1985، بعد أن كان نادراً في الدول المتقدمة، وتعزى الزيادة جزئيا لانتشار فيروس الإيدز، ومازال المرض يشكل خطراً رغم جهود المكافحة، وخصوصاً مع ظهور السلالات المقاومة للعقاقير، فكيف يتم علاج هذا المرض؟


* العلاجات والعقاقير
تعتبر الأدوية حجر الأساس لعلاج مرض السل، ولكن يستغرق علاج السل مدة أطول من علاج الأمراض الأخرى للعدوى البكتيرية.

بالنسبة للسل، يجب أن يتناول المريض المضادات الحيوية لمدة ستة إلى تسعة أشهر على الأقل، وتعتمد العقاقير المحددة ومدة العلاج على عمر المريض وصحته العامة وإمكانية مقاومة العقاقير ونوع السل (كامن أو نشط) ومكان العدوى في الجسم.

تشير الأبحاث التي أجريت مؤخرًا إلى أن العلاج الذي يستمر لمدة أقصر - أربعة أشهر بدلاً من تسعة - باستخدام الأدوية المركبة قد يكون فعالاً في عدم تطور السل الكامن وتحوله إلى سل نشط، وباستخدام جرعة العلاج قصيرة المدى، فعلى الأرجح أن المريض قد يتناول جميع الأدوية بالإضافة إلى تقليل خطر التعرض لآثار جانبية، وما زالت الدراسات في هذا الخصوص مستمرة.

- أدوية السل الأكثر شيوعًا
عند الإصابة بالسل الكامن، قد لا يحتاج المريض سوى إلى نوع واحد من عقاقير السل، وسيتطلب السل النشط، خاصة إذا كان من سلالة مقاومة للعقاقير، تناول عدة عقاقير في المرة الواحدة، وتشمل العقاقير الأكثر شيوعًا المستخدمة في علاج السل ما يلي:

  • أيزونايزيد.
  • ريفامبين (ريفادين، ريماكتين).
  • إيثامبيوتول (ميامبيوتول).
  • بيرازيناميد.


في حالة الإصابة بالسل المقاوم للعقاقير، ففي الغالب تُستخدم مجموعة من المضادات الحيوية المعروفة باسم الفلوروكوينولون، بالإضافة إلى أدوية للحقن - مثل أميكاسين أو كاناميسين أو كابريوميسين - لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 30 شهرًا، وتطور بعض سلالات السل إمكانية مقاومة لهذه الأدوية أيضًا.


يوجد عدد من العقاقير الجديدة التي يُنظر إليها باعتبارها علاجًا إضافيًا لعلاج السلالات الحالية المقاومة للعقاقير، وتشمل تلك العقاقير ما يلي:

  • بيداكويلين.
  • ديلامانيد.
  • بريتامونيد (PA-824).
  • لينيزوليد.
  • سوتيزوليد.

- الآثار الجانبية للأدوية

إن الآثار الجانبية الخطيرة لعقاقير السل غير شائعة، ولكنها قد تشكل خطورة عند الإصابة بها، وقد تكون جميع أدوية السل سامة بدرجة عالية للكبد، وعند تناول هذه الأدوية، ينبغي الاتصال بالطبيب فورًا إذا أصيب المريض بأي مما يلي:

  • الغثيان أو القيء.
  • فقدان الشهية.
  • اصفرار لون الجلد (الصفراء).
  • لون البول القاتم.
  • الحمى التي تستمر لثلاثة أيام أو أكثر دون وضوح السبب.

- ضرورة استكمال العلاج
بعد مرور عدة أسابيع، لن يكون المريض معديًا ويمكن أن يبدأ شعوره بالتحسن، وبالتالي قد يستهويه التوقف عن تناول عقاقير السل، غير أنه من الضروري للغاية إنهاء جرعة العلاج بالكامل وتناول الأدوية التي وصفها الطبيب تمامًا، فالتوقف عن العلاج بعد فترة وجيزة أو تخطي بعض الجرعات قد يتيح للبكتريا التي لا تزال حية أن تصبح مقاومة لتلك العقاقير؛ مما يجعل السل أكثر خطورة ومن ثم تصعب معالجته.


لمساعدة المرضى على الالتزام بالعلاج، فإننا نوصي ببرنامج يطلق عليه اسم العلاج تحت الإشراف المباشر (DOT directly observed therapy)، وفي هذا البرنامج، يدير أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية الأدوية التي تتناولها بحيث لا تحتاج إلى تذكر تناولها بنفسك.



آخر تعديل بتاريخ 9 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية