طنين الأذن هو إدراك حسي للضوضاء أو رنين في الأذنين. ويُعد الطنين مشكلةً شائعة، فهو يُؤثر على نسبة من 15 إلى 20 % من الأشخاص، وطنين الأذن ليس مرضًا في حد ذاته؛ إنه عرض لحالة كامنة، كفقدان السمع المرتبط بالتقدم في العمر، أو إصابة الأذن، أو اضطراب في الجهاز الدوري.

ومع أن الطنين أمر مزعج فإنه لا يُشير عادةً إلى مرض خطير. ومع أن حالة الطنين قد تسوء بالتقدم في العمر فإنها يمكن أن تَتحسن بالعلاج، وفي بعض الأحيان، يكون من المفيد علاج مسببٍ كامنٍ تم تحديده، وتُقلل العلاجات الأخرى الضجيج أو تحجبه؛ ما قد يجعل الطنين أقل وضوحًا.

* أعراض طنين الأذن

يشمل طنين الأذن الإحساسَ بسماع صوت حتى مع هدوء الأصوات في الخارج. وقد تشمل سماع هذه الأنواع من الضوضاء الشبحية في أذنيك، ومنها:
  1. الرنين.
  2. الأزيز.
  3. الزئير.
  4. النقر.
  5. الفحيح.
  6. الهمهمة.
وقد تختلف شدة الضوضاء الشبحية (الطنين) من الزئير الغليظ إلى الصفير الحاد، ويمكن سماعه في الأذنين أو في إحداهما، وفي بعض الحالات، يمكن أن يرتفع الصوت لدرجة إعاقة قدرتك على التركيز وسماع الأصوات الحقيقية، وقد يستمر طنين الأذن طوال الوقت، أو يأتي بصورة متقطعة.

* أنواع طنين الأذن

  1. الطنين الشخصاني وهو الطنين المسموع في أذنيك فقط. وهو من أكثر أنواع الطنين شيوعًا. ويمكن أن يحدث نتيجة مشاكل في الأذن؛ سواء الخارجية أو الوسطى أو الداخلية. وقد يَنتج أيضًا مع مشاكل أعصاب السمع (الأعصاب السمعية) أو تضرُّر جزء الدماغ المسؤول عن تحويل الإشارات العصبية إلى صوت (المسارات السمعية).
  2. الطنين الموضوعي وهو الطنين الذي يستطيع الطبيب سماعه أثناء فحصك. وقد يرجع هذا النوع النادر من الطنين نتيجة مشاكل في الوعاء الدموي، أو حالة في عظمة الأذن الوسطى أو الانقباضات العضلية.

* متى تزور الطبيب؟

إذا كنتَ مصابًا بطنين يزعجك، ينبغي استشارة الطبيب، وحدد موعدًا لزيارة الطبيب في حالة:
  • إصابتك بالطنين بعد الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلة برد، دون أن يتحسن الطنين في خلال أسبوع.

ينبغي استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن في حالة:

  • إصابتك بطنين يحدث فجأة أو بدون سبب واضح.
  • إصابتك بفقدان السمع أو دوار مصاحب للطنين.

* أسباب طنين الأذن

هناك عدد من المشاكل الصحية التي قد تتسبب في حدوث الطنين أو تفاقمه، وفي العديد من الحالات، لا يتسنى تحديد السبب مطلقًا، ومن الأسباب ما يلي:

تلف خلايا شعر الأذن الداخلية. هناك شعيرات صغيرة ورقيقة جدًا في الأذن الداخلية تتحرك مع ضغط الموجات الصوتية. وتحفز هذه الحركة الخلايا لإطلاق إشارات كهربية خلال العصب الخارج من الأذن (العصب السمعي) إلى الدماغ. ويتولى الدماغ ترجمة هذه الإشارات إلى أصوات. إذا انثنت الشعيرات الموجودة داخل أذنك أو انكسرت، فيمكنها أن "تسرّب" نبضات كهربية عشوائية إلى دماغك؛ ما يؤدي إلى الإصابة بالطنين.

وتتضمن أسباب الطنين الأخرى غير ذلك من مشاكل الأذن، والمشكلات الصحية المزمنة، والإصابات أو الحالات التي تؤثر في الأعصاب الموجودة في أذنك أو المركز السمعي في دماغك.

الأسباب الشائعة للطَّنين

يُصابُ الكثيرون بالطَّنين بِسبَب واحدةٍ من هذه الحالات:
  • فُقدان السَّمع المُصاحِب لتقدُّم العمر.. يضعُف السَّمع عند الكثيرين مع تقدُّم العمر، ويبدأ عادة في عمر الـ 60. يُمكن أن يَتسبَّب فُقدان السَّمع في الطَّنين. يُعرَف هذا النوع من فُقدان السَّمع طبيًّا بالصَّمَم الشَّيخُوخي.
  • التعرُّض لضَوضاء عالية. يُمكن للضَّوضاء العالية، كالصادِرة عن المُعدَّات الثقيلة، والمناشير الكهربائية والأسلحة النارية، أن تتسبَّب في فُقدان السَّمع المُرتبط بالضوضاء. ويُمكن لأجهزة تشغيل الموسيقى المحمولة، مثل مُشغِّلات ملفَّات إم بي ثري MP3 أو أجهزة أي بود iPod، التَّسبُّب في فُقدان السَّمع المُرتبط بالضوضاء إذا استخدَمْتَها بصوتٍ عالٍ لفتراتٍ طويلة. عادة ما يزول طنين الأذن بسبب التعرُّض قصير المُدَّة، كحضور الحفلات الصاخبة؛ أما التعرُّض طويل وقصير المدى للضوضاء العالية فيُمكن أن يُسبِّب ضررًا دائمًا.
  • انسِداد الأُذن الشَّمعي.. يَحمي الشَّمع قناة الأُذن، فتعلَق به الأتربة ويُبطِّئ من نموِّ البكتيريا. يصعُب التخلُّص من شمع الأذن طبيعيًّا عند تراكُمه، ممَّا يُسبِّب فُقدان السَّمع أو تَهيُّج طبلة الأُذن، ويؤدِّي إلى الإصابة بالطَّنين.
  • التغيُّرات في عَظْم الأُذن.. قد يؤثر تَيبُّس عَظْم الأُذن الوسطى (تَصلُّب الأذن) في سَمعِك ويُسبِّب الطَّنين. تَميل هذه الحالة، الناجِمة عن نموِّ العَظْم غير الطبيعي، لأن تتوارَثَها العائلات.

* أسباب أخرى للطنين:

هناك أسباب أقل شيوعًا للإصابة بطنين الأذن أقل شيوعًا ومن ضمنها:
  1. داء مينير. يمكن أن يكون طنين الأذن مؤشرا مبكرًا يدل على الإصابة بمرض مينير، وهو اضطراب في الأذن الداخلية قد ينجم عن اضطراب ضغط سائل الأذن الداخلية.
  2. اضطرابات المفصل الصدغي الفكي. من الممكن أن ينتج عن مشكلات المفصل الصدغي الفكي، وهو الموجود على كل جانب من رأسك أمام أذنيك حيث يلتقي عظم الفك السفلي بجمجمتك، طنين الأذن.
  3. ويمكن أن ينتج عن إصابات الرأس أو إصابات الرقبة. كذلك، يمكن أن تؤثر إصابات الرأس أو الرقبة على الأذن الداخلية أو أعصاب السمع أو وظائف المخ المتعلقة بحاسة السمع. مثل تلك الإصابات عادة ما تسبب طنينًا في أذن واحدة فقط.
  4. ورم العصب السمعي. يحدث هذا الورم غير السرطاني (الحميد) على أعصاب الجمجمة التي تمتد من دماغك إلى أذنك الداخلية وتتحكم في التوازن والسمع. وتُسمى هذه الحالة أيضًا باسم الورم الشفاني الدهليزي، وتسبب عمومًا طنين الأذن في أذن واحدة فقط.
  5. اختلال القناة السمعية (ستاكيوس). في هذه الحالة، تظل قناة الأذن التي تربط الأذن الوسطى بحلقك العلوي متمددة طوال الوقت، مما قد يجعلك تشعر بانسداد أذنك. قد يؤدي فَقْد قدر كبير من الوزن والحمل والعلاج الإشعاعي في بعض الأحيان إلى الإصابة بهذا النوع من الخلل.
  6. تشنجات العضلات في الأذن الداخلية. يمكن أن تتوتر عضلات الأذن الداخلية (تشنج) مما يمكن أن ينتج عنه الطنين وفقد السمع والشعور بانسداد الأذن. يحدث هذا في بعض الأحيان دون سبب وجيه، ولكن يمكن أن يكون ناتجًا أيضًا عن الأمراض العصبية، ومن ضمنها التصلب اللويحي المتعدد.
  7. اضطرابات الأوعية الدموية المرتبطة بالطنين: في حالات نادرة، يتسبب اضطراب الأوعية الدموية في الإصابة بالطنين.
يُطلق على هذا النوع من الطنين اسم الطنين النابض. تتضمن الأسباب ما يلي:

- التصلب الشرياني. مع التقدم في العمر وتراكم الكوليسترول والرواسب الأخرى، تفقد الأوعية الدموية الرئيسية القريبة من الأذن الوسطى والداخلية بعضًا من مرونتها — وقدرتها على الثني أو البسط قليلاً مع كل نبضة. وهذا يتسبب في أن يصبح تدفق الأمر أقوى، مما يسهل على الأذن اكتشاف النبضات. يمكنك سماع هذا النوع من الطنين عمومًا في كلتا الأذنين.
- أورام الرأس والرقبة. قد يتسبب الورم الذي يضغط على الأوعية الدموية في الرأس أو الرقبة (الأورام الوعائية) في حدوث طنين الأذن وأعراض أخرى.
- ارتفاع ضغط الدم. يمكن لفرط ضغط الدم والعوامل التي تزيد من ضغط الدم، مثل الإجهاد وتناوُل الكحول والكافيين، أن تجعل الطنين أكثر وضوحًا.
- تدفق الدم المضطرب. يمكن أن يسبب التضييق أو الثني في شريان الرقبة (الشريان السباتي) أو الوريد (الوريد الوداجي) تدفق دم مضطرب وغير منتظم، مما يؤدي إلى الإصابة بالطنين.
- تشوه الشعيرات الدموية. هي حالة يُطلق عليها اسم التَشوُّه الشرياني الوريدي (AVM)، وهي اتصالات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة، يمكن أن تؤدي إلى طنين. يحدث هذا النوع من الطنين عادة في أذن واحدة فقط.

  • الأدوية التي يمكن أن تسبِّب الطنين

قد تسبب بعض الأدوية طنينًا أو تجعله أكثر سوءًا. بشكل عام، كلما ازدادت جرعة هذه الأدوية، أصبح الطنين أكثر سوءًا. غالبًا ما يختفي هذا الضجيج غير المرغوب عندما تتوقف عن تناول هذه الأدوية. تتضمن الأدوية المعروف أنها تسبب الطنين أو تجعله أكثر سوءًا ما يلي:

  1. المضادات الحيوية، والتي تتضمن بوليميكسين ب وإريثروميسين وفانكوميسين (فانكوسين إتش سي إل، فيرفانج) ونيوميسين.
  2. أدوية علاج السرطان، والتي تتضمن ميثوتريكسات (تريكسال) وسيسبلاتين.
  3. مدرَّات البول، مثل بوميتانيد (بيومكس) أو حمض الإيثاكرينيك (إيدكرين) أو فيوروسيميد (لازيكس).
  4. أدوية الكينين تُستخدم لعلاج الملاريا والحالات الطبية الأخرى.
  5. بعض مضادات الاكتئاب، والتي قد تسبب سوءًا لحالة طنين الأذن.
  6. الأسبرين، وهو يؤخذ بجرعات عالية بصور غير شائعة (عادة 12 مرة أو أكثر في اليوم).
  7. بالإضافة إلى ذلكَ، يمكن أن تسبِّب بعضُ المكملات الغذائية العشبية الطنينَ، مثل النيكوتين والكافيين.

* عوامل الخطورة لطنين الأذن

قد يُصاب أي شخص بطنين الأذن، ولكن قد ترفع تلك العوامل من خطورة إصابتك بالمرض:
  1. التعرض لأصوات مرتفعة. يمكن للتعرُّض المطول لأصوات مرتفعة تدمير الخلايا الشعرية الحسية الدقيقة الموجودة في أذنك التي تنقل الصوت للمخ. والأشخاص الذين يعملون في بيئات صاخبة - مثل عمال المصانع والبناء والموسيقيين والجنود - هم أكثر الفئات المعرضة للخطر.
  2. العمر. مع تقدمك في العمر ينخفض عدد الألياف العصبية العاملة في أذنيك، مما قد يتسبب في مشاكل في السمع غالبًا ما ترتبط بالطنين.
  3. الجنس. الرجال هم أكثر عُرضةً للإصابة بطنين الأذن.
  4. التدخين. والمدخنون معرضون بصورة أكبر للإصابة بطنين الأذن.
  5. مشاكل القلب والأوعية. يمكن للأمراض التي تؤثر على سريان الدم، كارتفاع ضغط الدم أو ضيق الشرايين (تصلب الشرايين)، أن ترفع من معدل خطورة تعرضك للإصابة بطنين الأذن.

* مضاعفات طنين الأذن

يمكن للطنين أن يؤثر في جودة الحياة تأثيرًا كبيرًا، ومع أنه يؤثر في الأشخاص بطرق متباينة، إذا كنت مصابًا بالطنين، فقد تشعر أيضًا بما يلي:
  1. التعب.
  2. الضغط النفسي (الإجهاد).
  3. مشكلات النوم.
  4. التركيز على الصعوبات.
  5. مشاكل الذاكرة.
  6. الاكتئاب.
  7. القلق والتهيج.

قد لا يؤثر علاج هذه الحالات ذات الصلة في الطنين بصفة مباشرة، ولكن من شأنه أن يشعرك بتحسن.

* الوقاية من طنين الأذن

في كثير من الحالات، يكون طنين الأذن نتيجة لشيء لا يمكن منعه. مع ذلك، يمكن اتخاذ بعض الاحتياطات التي تساعد على منع أنواع معينة من الطنين.
  1. استخدام حماية السمع. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي التعرض للأصوات الصاخبة إلى تلف الأعصاب في الأذنين، مما يسبب فقدان السمع والطنين. إذا كنت تستخدم المناشير الكهربائية، أو كنت موسيقيًّا، أو تعمل في صنعة تستخدم آلات بصوت عالٍ، أو استخدام الأسلحه النارية (وخاصة المسدسات أو البنادق)، فقم بارتداء حماية فوق الأذن.
  2. تخفيض حجم الصوت. يمكن أن يسبب التعرض لفترة طويلة للموسيقى الصاخبة مع عدم وجود حماية الأذن، أو الاستماع إلى الموسيقى بصوت عال جدًا من خلال سماعات الرأس، يمكن أن يسبب فقدان السمع وطنينها.
  3. العناية بصحة القلب والأوعية الدموية. يمكن أن يساعد الانتظام في ممارسة التمارين، وتناول الطعام الصحي، واتخاذ الخطوات الأخرى للحفاظ على صحة الأوعية الدموية على منع الطنين المرتبط باضطرابات الأوعية الدموية.

* تشخيص طنين الأذن

سيقوم الطبيب بفحص أُذنيك ورأسك ورقبتك للبحث عن الأسباب المُحتملة لطَنين الأُذن، وتشمل الاختبارات التالي:
  • اختبار السَّمع (السَّمعِيَّات). كجُزء من الاختبار، ستجلِس في غرفة معزولة صوتيًّا مُرتديًا سماعات أُذن يتمُّ من خلالها تشغيل أصوات محدَّدة في كلِّ أذنٍ على حِدةٍ. ستُشير إلى متى يُمكنك سماع الصوت، وتتمُّ مُقارنة نتائجك بالنتائج التي تعدُّ طبيعية بالنسبة لعُمرك. يُمكن أن يُساعد هذا في استبعاد أو تحديد الأسباب المُحتمَلة للطَّنين.
  • الحركة. قد يَطلُب منك طبيبك تحريك عينَيك، أو إطباق فكِّك، أو تحريك رقبتك وذراعَيك وساقيك. إذا تغيَّر طَنينُك أو تَفاقَم، فقد يُساعد ذلك في تحديد الاضطراب المُسبِّب والذي يحتاج إلى علاج.
  • اختبارات التصوير. اعتمادًا على مُسبِّب الطَّنين المُشتبَه فيه، قد تحتاج إلى اختبارات تصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • الأصوات التي تَسمعها يمكن أن تُساعد طبيبك على تحديد السبب الكامن المُحتمَل.
  1. الطقطقة. يُمكن أن تؤدِّي تقلُّصات العضلات داخل أذنك وحولها إلى أصوات طقطقة حادَّة تسمعها على دفعات. قد تستمرُّ من عدَّة ثوان إلى بِضع دقائق.
  2. أصوات التدفُّق أو الهَمهَمة. عادةً ما تكون تقلُّبات الصوت هذه وعائية في الأصل، وقد تُلاحظها عند المجهود البدني أو تغيير الأوضاع، مثل عند الاستلقاء أو الوقوف.
  3. نبضات القلب. مشاكل الأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم، أمِّ الدم أو الورَم، وانسِداد قناة الأُذن أو أنبوب أستاكيوس يمكن أن تضخِّم صوت نبضات قلبك في أُذنيك (الطَّنين النَّبضي).
  4. رنين مُنخفِض الطبقة. تشمَل الحالات التي يُمكن أن تُسبِّب رَنينًا مُنخفِضًا في أُذنٍ واحدة داء منيير. قد يُصبح صوت طنين الأذن مُرتفعًا جدًّا قبل نوبة الدَّوار — حيث تشعُر بأنك أو مُحيطك تَدوران أو تتحرَّكان.
  5. رنين مُرتفِع الطبقة. يمكن أن يتسبَّب التعرُّض لضوضاء عالية جدًّا أو ضربة في الأُذن إلى حدوث رَنين مُرتفع الطبقة أو أزيز عادةً ما يختفي بعد عدَّة ساعات. ومع ذلك، إذا كان هناك فُقدان للسَّمع أيضًا، فقد يكون الطنين دائمًا. إنَّ التعرُّض للضوضاء على المدى الطويل، أو فُقدان السَّمع المرتبِط بالعُمر أو الأدوية يُمكن أن ُيسبب رنينًا مُستمرًّا عالي الطبقة في كِلتا الأُذنين. يمكن أن يُسبِّب ورَم العصب السَّمعي رنينًا مستمرًّا وعالي النَّبرة في أذن واحدة.
  6. أصوات أخرى. يُمكن أن ُيسبِّب تيبُّس عظام الأذن الداخلية (تصلُّب الأذن) طنينًا مُنخفِض الطبقة والذي قد يكون مُستمرًّا أو قد يأتي على هيئة نَوبات. شَمْع الأُذن أو الأجسام الغريبة أو الشَّعر في قناة الأذن يُمكن أن يحتكَّ بطبلة الأذن مما يُسبِّب مجموعة مُتنوِّعة من الأصوات.
  7. وفي كثير من الحالات لا يمكن تحديد سبب طنين الأذن. يُمكن لطبيبك أن ُيناقِش معك الخطوات التي يمكنك اتِّخاذها لتقليل ِشدَّة الطنين أو لمساعدتك في التأقلُم مع الضوضاء بشكلٍ أفضل.

* علاج طنين الأذن

  • علاج المشاكل الصحية الكامنة

لعلاج طنين الأذن لديكَ، سوف يبدأ طبيبكَ أولًا بمحاولة تعرُّف السبب القابل للعلاج والكامن وراء أعراضكَ. إذا كان طنين الأذن ناتجًا عن مشكلة صحية، فقد يكون طبيبكَ قادرًا على اتخاذ خطوات لتقليل الضوضاء. ومن أمثلتها:

  • إزالة شمع الأذن. إزالة شمع الأذن المنحشر يمكن أن يقلل أعراض طنين الأذن.
  • علاج أي مشكلة في الأوعية الدموية. قد تحتاج مشاكل الأوعية الدموية الكامنة لأدوية، أو جراحة أو علاج آخر لمواجهتها.
  • تغيير الأدوية التي تتناولها. إذا بدا أن أحد الأدوية التي تتناولها هو السبب في طنين الأذن، فقد يوصي طبيبكَ بإيقاف أو تقليل تناوُل هذا الدواء، أو تغييره لدواء آخر بديل.
  • إخماد الضجيج: في بعض الحالات، قد يساعد الضجيج الأبيض في إخماد الصوت؛ بحيث يصبح أقل إزعاجًا، وقد يقترح طبيبك استعمال جهاز إلكتروني لإخماد الضجيج، وتتضمن الأجهزة:
  1. آلات الضجيج الأبيض. تعد هذه الأجهزة، التي تصدر أصواتًا تحاكي أصواتا بيئية، كتساقط المطر أو هدير موج المحيط، علاجًا فعّالاً للطنين في أغلب الأحيان. قد ترغب في تجربة آلة تصدر ضجيجًا أبيض ذات سماعات وسائد؛ لتساعدك على النوم. كما قد تساعد المراوح، وأجهزة الترطيب، وأجهزة إزالة الترطيب، ومكيفات الهواء في غرفة النوم في إخفاء الضجيج الداخلي في أثناء الليل.
  2. سماعات الأذن. قد تكون هذه على وجه الخصوص مفيدة إذا كنت تعاني مشاكل سمعية بالإضافة إلى الطنين.
  3. أجهزة التقنيع. تُصدر هذه الأجهزة التي تُرتدى في الأذن، والشبيهة بالسماعات، ضجيجًا أبيض متواصلاً منخفض الصوت يخمد أعراض الطنين.
  4. حجب الطنين. وهو جهاز يمكن ارتداؤه، يصدر نغمًا موسيقيًا مبرمجًا على نحو فردي؛ وذلك لتقنيع الترددات المحددة للطنين الذي تعانيه. وبمرور الوقت، قد يساعدك هذا الأسلوب على الاعتياد على الطنين، وبذلك يساعدك في عدم التركيز عليه. وغالبًا ما تعد الاستشارة جزءًا من حجب الطنين.

* أدوية لعلاج الطنين

لا يُمكِن للأدوية أن تُعالِج الطَّنين ولكنَّها قد تُساعد في بعض الحالات على تقليل شدَّة الأعراض أو المُضاعفات، وتتضمَّن الأدوية المُحتمَلة ما يلي:
  1. مُضادَّات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل أميتربتيلين ونورتريبتيلين اللَّذين تمَّ استخدامُها مع تحقيق بعض النجاح. ومع ذلك، تُستخدَم هذه الأدوية بشكلٍ شائعٍ لعِلاج الطَّنين الشديد حيث يُمكِن أن تُسبِّب آثارًا جانبيةً مُتعِبة، بما في ذلك جفاف الفم وتغيُّم الرؤية والإمساك ومشكلات في القلب.
  2. قد يُساعِد ألبرازولام (زاناكس) في تقليل أعراض الطَّنين ولكن يُمكن أن تتضمَّن الآثار الجانبية النُّعاس والغَثَيان. كما يُمكِن أن يُصبِح مُسبِّبًا للإدمان.

* استراتيجيات أخرى لعلاج الطنين

يجد الكثيرون أن ثمة تعديلات معينة تجعل الأعراض أقل إزعاجًا، وقد تساعدك هذه النصائح:
  1. تجنب المهيجات المحتملة. قلل تعرضك للأشياء التي قد تسيء حالة طنينك. ومن الأمثلة الشائعة عليها: الضجيج العالي، والكافيين، والنيكوتين.
  2. التشويش على ضوضاء الطنين. في الظروف الهادئة، يمكن لصوت مروحة أو تشويش لاسلكي منخفض الصوت إخفاء ضوضاء الطنين.
  3. السيطرة على الضغط النفسي. يمكن للضغط النفسي أن يسيء حالة الطنين. قد توفر السيطرة على الضغط النفسي بعض الراحة، سواء كانت عن طريق العلاج بالاسترخاء، أو الارتجاع البيولوجي، أو أداء التمارين الرياضية.
  4. قلل استهلاكك للكحوليات. يزيد الكحول قوة جسدك عن طريق توسيع أوعيتك الدموية، مما يسبب مزيدًا من تدفق الدم، خاصة في منطقة الأذن الداخلية.
  5. العلاج النفسي. المعالج أو الأخصائي النفسي المعتمد يمكنه مساعدتك على تعلم أساليب التكيف لجعل أعراض طنين الأذن أقل إزعاجًا. يمكن للاستشارة أيضًا المساعدة مع مشاكل أخرى ترتبط عادة بطنين الأذن بما في ذلك القلق والاكتئاب.
  6. مجموعات الدعم. مشاركة تجربتك مع الآخرين من المصابين بطنين الأذن يمكنها أن تكون مفيدة. هناك مجموعات لطنين الأذن تتقابل شخصيًا أو في ندوات على الإنترنت. للتأكد من أن المعلومة التي تتلقاها في المجموعة دقيقة من الأفضل اختيار مجموعة يرعاها طبيب أو أخصائي سمعي أو غيرهما من المتخصصين الصحيين المؤهلين.
  7. التوعية. التعرُّف على طنين الأذن قدر الإمكان وطرق إزالة الأعراض يمكنه المساعدة. ومجرد فهم طنين الأذن بصورة أفضل يجعل الأعراض أقل إزعاجًا لبعض الناس.



المصادر:
Tinnitus - NHS
British Tinnitus Association | All you need to know (ringing ears)
Tinnitus (Ringing in Ears): Causes, How to Stop, and More

آخر تعديل بتاريخ 23 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية