هناك اختبارات عدة تستخدم لتشخيص الإصابة بمرض "مقدمات السكري".
ومن هذه الاختبارات:
1- اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C)
ويشير اختبار الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر الماضية.

ويعمل الاختبار عن طريق قياس النسبة المئوية للسكر المرتبط بالهيموغلوبين، وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء.
وكلما ارتفعت مستويات السكر في الدم زادت نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالسكر لديك. 

النتائج
ينبغي أن يكون مستوى اختبار الهيموغلوبين السكري الطبيعي أقل من 5.7.
- يُعد مستوى اختبار الهيموغلوبين السكري بين 5.7 و6.4 في المائة من "مقدمات السكري". 
- أما مستوى 6.5 في المائة أو أعلى في اختبارين منفصلين، فإنه يشير إلى الإصابة بداء السكري.


هناك بعض الظروف التي يمكن أن تجعل اختبار الهيموغلوبين السكري غير دقيق، ومثال ذلك أن تكون المرأة حاملاً أو لديها نوع نادر من الهيموغلوبين (المعروف باسم متغير الهيموغلوبين). 

2- اختبار للسكر في الدم أثناء الصيام
سيتم أخذ عينة من الدم بعد الصيام لمدة ثماني ساعات على الأقل أو طوال الليل، وفي ظل هذه الظروف، يكون مستوى السكر في الدم الأقل من 100 ملغ لكل ديسيلتر (ملغ/ ديسيلتر) - 5.6 مللي مول لكل لتر (مللي مول/لتر) - طبيعياً.

النتائج
- إذا كانت نتائج الاختبار تشير إلى أن مستوى السكر في الدم من 100 إلى 125 ملغ/ديسيلتر (5.6 إلى 6.9 مللي مول/لتر)، فإن الشخص في هذه الحال يعتبر مصاباً بمقدمات السكري. 
ويُشار إلى ذلك أحياناً باسم خلل في الغلوكوز بالصوم (IFG). 

- أما إذا كان مستوى السكر في الدم من 126 ملغ/ديسيلتر (7.0 مللي مول/لتر) أو أعلى، فقد يشير إلى الإصابة بداء السكري (سكري البول).

3- اختبار تحمل الغلوكوز الفموي
نادراً ما يتم استخدام هذا الاختبار لتشخيص مرض السكري إلا خلال فترة الحمل. يتم أخذ عينة من الدم بعد الصيام لمدة ثماني ساعات على الأقل أو طوال الليل. ثم تقوم بشرب محلول سكري، ويتم قياس مستوى السكر في الدم مرة أخرى بعد ساعتين. 

النتائج
- يكون مستوى السكر في الدم الأقل من 140 ملغ/ديسيلتر (7.8 مللي مول/لتر) طبيعياً.
- يُعد مستوى السكر في الدم من 140 إلى 199 ملغ/ديسيلتر (7.8 إلى 11.0 مللي مول/لتر) مؤشراً على الإصابة بمقدمات السكري. 
ويُشار إلى ذلك أحياناً باسم ضعف تحمل الغلوكوز (IGT). أما مستوى السكر في الدم من 200 ملغ/ديسيلتر (11.1 مللي مول/لتر) أو أعلى فقد يشير إلى الإصابة بداء السكري (سكري البول).

* ما بعد الاختبارات
إذا كان مستوى السكر في الدم طبيعياً، فقد يوصي الطبيب بإجراء اختبار تحرّ كل ثلاث سنوات. 
وإذا كنت مصاباً بمقدمات السكري، فقد يلزم إجراء اختبارات أخرى. فمثلاً، ينبغي على الطبيب فحص مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، واختبار الهيموغلوبين السكري، والكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، والدهون الثلاثية مرة واحدة على الأقل سنوياً، وربما بمعدل أكثر تكراراً إذا كانت لديك عوامل خطورة أخرى للإصابة بداء السكري.

آخر تعديل بتاريخ 9 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية