تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الاختبارات المختلفة لفحص العين

في هذا المقال نستعرض كيفية إجراء اختبارات عضلات العين وأخطاء الاكسار، وبعض الإجراءات الخاصة في فحص العين، وكذلك طرق الشبكية وفحص العين لكشف مرض الزرق (الماء الزرقاء).

اختبار عضلات العين
يفحص هذا الاختبار العضلات التي تتحكّم بحركة العين، حيث يتحقق من مدى وجود ضعفٍ أو سوءٍ في التحكم أو التنسيق.
ويراقب الطبيب حركات العين لديك أثناء متابعتك لجسمٍ متحركٍ، مثل قلمٍ أو ضوءٍ، بواسطة عينيك.

- اختبار حدة الإبصار
يفحص هذا الاختبار مدى وضوح الرؤية لديك. وسوف يطلب منك الطبيب أن تتعرّف على أحرفٍ أبجدية مختلفةٍ مطبوعةٍ على مخطط (مخطط سنيلين) أو موجودةٍ على شاشةٍ تقع على بُعد مسافةٍ محددة. حيث يصبح خط الكتابة أصغر كلما انتقلت إلى أسفل المخطط.

صورة تبين امرأة تخضع لتقييم حدة الإبصار

ويتم فحص كل عينٍ على حدة. وربما يتم فحص الرؤية القريبة لديك أيضًا، وذلك باستخدام بطاقةٍ عليها أحرفٌ شبيهةٌ بأحرف مخطط العين البعيد، حيث توضع هذه البطاقة على مسافة مناسبة للقراءة.

- تقييم أخطاء انكسار العين
تنحني الأمواج الضوئية أثناء مرورها من خلال القرنية والعدسة. وإذا لم تتركز الأشعة الضوئية تمامًا على الجزء الخلفي للعين (الشبكية)، فأنت مصابٌ بخطأ الانكسار. وربما تعني الإصابة بخطأ الانكسار أنك بحاجةٍ إلى إجراء من إجراءات التصحيح، مثل النظارات أو العدسات اللاصقة أو الجراحة الانكسارية، لكي ترى بأكثر وضوحٍ ممكن.
ويساعد تقييم خطأ الانكسار طبيبكَ على تحديد مقاس للعدسات من شأنه أن يُعطيك درجة الرؤية الأكثر حِدة والأكثر راحة.
ويمكن أن يشير تقييم الانكسار أيضًا إلى عدم حاجتك إلى العدسات التصحيحية.

وربما يَستخدم طبيبك كاسرًا محوسبًا لقياس انحناء سطح عينيك وتقدير مقاس عدسة النظارات أو العدسات اللاصقة الخاصة بك. أو ربما يَستخدم تقنيةً تسمى تنظير الشبكية.
وخلال هذا الإجراء، يسلّط الطبيب ضوءًا داخل عينك ويقيس خطأ الانكسار من خلال تقييم حركة الضوء المنعكس عن الشبكية والعائد من خلال الحدقة.

صورة تبين امرأة تخضع لتقييم الانكسار

وعادة يضبط طبيب العيون عملية تقييم الانكسار هذه بأن يجعلك تنظر من خلال جهازٍ شبيهٍ بالقناع يضم بكرات ذات عدساتٍ لها درجات قوةٍ مختلفة (جهاز تحديد مقاس عدسات النظارات). وسوف يطلب منك أن تقرّر أيّ تشكيلةٍ من العدسات هي التي تعطيك أكبر حدةٍ للإبصار.
ومن خلال تكرار هذه الخطوة عدة مرات، يتوصل طبيبك إلى العدسات التي توفّر لك أكبر حدة في الإبصار.

- اختبار مجال الرؤية
إن مجال الرؤية هو أقصى امتداد بإمكانك رؤيته نحو الجانبين دون تحريك عينيك. ويُحدِّد اختبار مجال الرؤية ما إذا كنت تعاني من صعوبةٍ في أيٍّ منطقةٍ من مناطق المجال الكامل للرؤية لديك.

وثمّة العديد من أنواع اختبارات مجال الرؤية:
1- اختبار مجال الرؤية بالمواجهة 
يجلس طبيب العيون أمامك مباشرةً ويطلب منك تغطية إحدى عينيك، حيث تنظر إليه مباشرةً بينما يحرك يده داخل مجال الرؤية الخاص بك وخارجه. وتخبره عندما تستطيع رؤية يده أو أصابعه وتعلِمه بعدد الأصابع التي تراها.

2- فحص الشاشة المماسية
تجلس على بُعد مسافةٍ قصيرةٍ من شاشةٍ، وتركّز بصرك على هدفٍ يقع في مركزها. وتخبر طبيبك عندما تستطيع رؤية جسمٍ يتحرك نحو مجال الرؤية المحيطية لديك، وعندما يختفي.

3- اختبار مجال الرؤية الآلي
يَستخدم طبيب أو فنيّ العيون برنامجًا حاسوبيًا يصدر أضواءً وامضةً صغيرةً بينما تنظر داخل أداةٍ خاصة. وتضغط على زرٍّ حين ترى الأضواء.
وباستخدام استجاباتك لواحدٍ أو أكثر من هذه الاختبارات، يُحدد طبيبك مدى اتّساع مجال الرؤية لديك.
وإذا لم تكن قادرًا على الرؤية في بعض مناطق هذا المجال، فإن ملاحظة نمط فقدان مجال البصر قد تساعد طبيبك في تشخيص حالة عينيك.

- اختبار رؤية الألوان
يمكن أن تكون مصابًا بضعف رؤية الألوان دون أن تدري. فإذا كنت تعاني من صعوبةٍ في تمييز ألوانٍ محددة، فقد يقوم طبيب العيون بفحص بصرك من حيث وجود خلل في رؤية الألوان.
وللقيام بذلك، يعرض الطبيب عليك عدة نماذج نقطيةٍ متعددة الألوان للفحص. وإذا لم تكن تعاني من أي خلل في رؤية الألوان، فسوف تستطيع معرفة الأرقام والأشكال داخل النماذج النقطية. ولكن إذا كنت تعاني من خلل في رؤية الألوان، فسوف تجد صعوبةً في رؤية أشكالٍ محددة داخل النقاط. وقد يَستخدم الطبيب اختباراتٍ أخرى أيضًا.

- فحص المصباح الشقي
المصباح الشقّي هو مجهرٌ يكبّر الجزء الأمامي لعينك ويضيئه بواسطة خطّ كثيفٍ من الضوء. حيث يَستخدم طبيبك هذا الضوء لفحص الجفنيْن والرموش والقرنية والقزحية والعدسة وحجيرة السائل الواقعة بين القرنية والقزحية.

صورة تبين رجلاً يخضع لفحص المصباح الشِّقِّيّ

وعندما يفحص الطبيب القرنية، يمكن أن يَستخدم صبغةً لتلوين غشاء الدموع فوق العين ورؤية أيّ خلايا تالفة في الجزء الأمامي من العين، والصبغة الأكثر شيوعًا هي الفلوريسين، حيث تجرف الدموع الصبغة من سطح العين بسرعةٍ إلى حدٍّ ما.

فحص الشبكية
يسمح فحص الشبكية - والذي يسمى تنظير العين أو تنظير قاع العين في بعض الأحيان - للطبيب بتقييم الجزء الخلفي من العين، بما في ذلك الشبكية والقرص البصري والطبقة التحتية من الأوعية الدموية التي تغذي الشبكية (المشيمية).
وعادة قبل أن يستطيع الطبيب رؤية هذه البنى، يجب توسيع الحدقة بواسطة قطرات عين من أجل الحيلولة دون تضيّق الحدقة عندما يسلّط الطبيب الضوء على العين.

وبعد وضع القطرات ومنحها وقتًا للعمل، ربما يستخدم الطبيب واحدةً أو أكثر من الأساليب التالية لعرض الجزء الخلفي من العين:
- الفحص المباشر
يَستخدم طبيب العيون منظار العين لتسليط حزمةٍ من الضوء من خلال الحدقة لرؤية الجزء الخلفي من العين. وفي بعض الأحيان، لا تكون القطرات ضروريةً لتوسيع العين قبل هذا الفحص.

- الفحص غير المباشر (تنظير العين غير المباشر)
أثناء هذا الاختبار، يمكن أن تستلقي أو تتكئ على الكرسي أو تجلس. ويفحص الطبيب الجزء الداخلي من العين بمساعدة عدسة تكثيفٍ وضوءٍ ساطعٍ مثبتٍ على جبهته، والذي يشبه إلى حدّ ما مصباح عامل المناجم.

صورة تبين رجلاً يخضع لفحص تنظير العين غير المباشر

حيث يسمح هذا الفحص لطبيبك برؤية الشبكية وغيرها من البنى داخل العين بتفصيلٍ شديدٍ وبالأبعاد الثلاثية.

- الفحص بالمصباح الشقي
خلال هذا الفحص، يُسلط الطبيب حزمةً من مصباحٍ شقّيٍ عبر عدسةٍ خاصةٍ داخل العين. ويُظهِر المصباح الشقي منظرًا أكثر تفصيلاً للجزء الخلفي من العين.

ويستغرق فحص شبكية العين عادة أقل من 10 دقائق، ولكنه يمكن أن يستغرق عدة ساعاتٍ كي تزول تأثيرات القطرات الموسّعة. ومن المحتمل أن تصبح رؤيتك مشوشة، كما قد تعاني من صعوبةٍ في التركيز على الأجسام القريبة.
وإذا كان الضوء يسبب لك الإزعاج، فقد تحتاج إلى ارتداء نظاراتٍ قاتمة (أو نظاراتٍ شمسية) لوقتٍ قصير. وقد لا تشعر بالراحة أثناء قيادة السيارة حين تكون حدقتك متوسعة، ولذلك ينبغي عليك التأكد من توفر وسيلةٍ نقلٍ بعد الاختبار. واعتمادًا على ما تراه خلال العمل، فقد تحتاج إلى ارتداء نظاراتٍ للقراءة أو نزع نظارات تصحيح قصر النظر إلى حين زوال تأثيرات قطرات العين.

الكشف عن المياه الزرقاء (الزرق)
ثمة اختبارٌ لقياس الضغط داخل المقلة (قياس توتر العين): ضغط السائل داخل العين. وهذا الاختبار يساعد طبيب العيون في كشف الماء الزرقاء (الزرق)، وهو مرضٌ يسبّب تلف العصب البصري.
لكن قياس ضغط العين ليس إلا أحد الأمور التي يأخذها الطبيب بالحسبان عند تحديده خطورة الإصابة بالماء الزرقاء. فمن المحتمل أن يكون ضغط العين أعلى من المتوسط دون وجود الماء الزرقاء أو ربما تكون هناك إصابةٌ بالماء الزرقاء في حين أن ضغط العين طبيعي.
كما أن الطبيب سوف يقيّم العصب البصري بعناية من حيث وجود أي علاماتٍ للتلف فيه.

وتتضمن الطرق التي يمكن أن يستخدمها طبيبك لقياس الضغط داخل المقلة ما يلي:
- قياس توتر العين بالتسطيح
يقيس هذا الاختبار مقدار القوة المطلوبة لتسطيح جزءٍ من القرنية بصفة مؤقتة. وعادةً ما توضع صبغة الفلوريسين، (وهي الصبغة نفسها المستخدمة خلال اختبار المصباح الشّقي العادي) داخل العين لتسهيل النظر فيها.

صورة تبين رجلاً يخضع لاختبار قياس توتر العين بالتسطيح

كما أنك سوف تتلقى قطراتٍ تحتوي على مخدّر. وباستخدام المصباح الشقي، يحرك الطبيب مقياس توتر العين لملامسة القرنية وتحديد ضغط العين. ونظرًا لكون عينك تحت تأثير التخدير، فإنك لن تشعر بشيء.

- قياس توتر العين غير الملامس
في هذه الطريقة، يتم استخدام نفثة من الهواء لتقدير الضغط داخل العين. ولن تلمس أيّ أدواتٍ عينك، ولذلك لن تحتاج إلى المخدّر. ولن تشعر سوى بنبضةٍ لحظيةٍ من الهواء على عينك، ما قد يكون مفاجئًا.

وإذا كان ضغط العين لديك أعلى من المتوسط أو بدا العصب البصري غير طبيعي، فقد يلجأ طبيبك إلى قياس سُمك القرنية. وفي هذا الاختبار، يتم استخدام الموجات الصوتية لقياس سُمك القرنية.
وأكثر الطرق شيوعًا لقياس سُمك القرنية هو وضع قطرةٍ مخدرةٍ في العين، ومن ثمّ وضع مجسٍّ صغيرٍ يلامس السطح الأمامي للعين. ولا تستغرق عملية القياس إلا ثواني.

وأخيراً ربما تحتاج إلى الخضوع لاختباراتٍ أكثر تخصصًا، وذلك حسب عمرك وتاريخك المرضي ومدى تعرضك للإصابة بأمراض العين.

آخر تعديل بتاريخ 9 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية