تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

ارتجاج المخ هو إصابة رضحية في الدماغ تسبب خللاً في وظائف المخ، وعادة ما تكون الآثار الناجمة عنها مؤقتة لكن يمكن أن تشمل الصداع ومشكلات في التركيز والذاكرة والاتزان والتناسق.

وعلى الرغم من أن ارتجاج المخ غالبًا ما يحدث نتيجة التعرض لضربة على الرأس، فإنه قد يحدث أيضًا عند تعرض الرأس والجزء العلوي من الجسم للاهتزاز الشديد، ويمكن لهذه الإصابات أن تسبب فقدان الوعي، إلا أن ذلك لا يحدث في أغلب حالات ارتجاج المخ، ولهذا السبب قد يصاب بعض الناس بالارتجاج ولكنهم لا يعرفون ذلك.

يشيع حدوث ارتجاح المخ لا سيما إذا كنت تمارس إحدى رياضات الالتحام، مثل كرة القدم. يؤدي كل ارتجاج في المخ إلى حدوث إصابة في دماغك إلى حد ما، وهذه الإصابة تحتاج إلى وقت وراحة للتعافي بشكل صحيح. وتكون معظم إصابات الدماغ الرضحية بسيطة وعادة ما تشفى بشكل تام.

* أعراض ارتجاج المخ

يمكن أن تكون علامات وأعراض ارتجاج المخ مبهمة وقد لا تظهر في الحال، كما يمكن أن تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع أو حتى لفترة أطول.

تتضمن الأعراض الشائعة بعد إصابات الدماغ الرضحية الارتجاجية كلاً من الصداع وفقدان الذاكرة والتشوش، وقد يحدث فقدان الذاكرة، بعد فقدان الوعي أو لا يحدث بعده، ويؤدي لنسيان الموقف الذي تسبب في حدوث الارتجاج، وقد تتضمن علامات وأعراض ارتجاج المخ ما يلي:
  1. صداع أو شعور بضغط في الرأس.
  2. فقدان مؤقت للوعي.
  3. التشوش أو الشعور كما لو أنك وسط الضباب.
  4. فقدان الذاكرة في ما يتعلق بالحدث الصادم.
  5. الدوار أو "الدوخة".
  6. رنين في الأذن.
  7. الغثيان.
  8. القيء.
  9. تداخل الكلام.
  10. تأخر الردود على الأسئلة.
  11. ظهور الذهول على المريض.
  12. التعب.

قد تظهر بعض أعراض ارتجاج المخ بصورة فورية أو قد يتأخر ظهورها لساعات أو أيام بعد الإصابة، مثل:

  1. الشكوى من اضطرابات الذاكرة والتركيز.
  2. الهياج وغيره من تغيرات الشخصية.
  3. الحساسية للضوء والضوضاء.
  4. اضطرابات النوم.
  5. مشكلات التكيف النفسي والاكتئاب.
  6. اضطرابات بحاستي التذوق والشم.
  • الأعراض لدى الأطفال

تحدث إصابات الرأس بشكل شائع للغاية بين الأطفال الصغار، ولكن قد يكون من الصعب التعرف على الإصابة بارتجاج المخ لدى الرضع والأطفال الصغار لأنهم قد لا يمتلكون القدرة على وصف ما يشعرون به، وقد تتضمن المؤشرات غير اللفظية ما يلي:
  1. ظهور الذهول على المريض.
  2. الخمول وسرعة الشعور بالتعب.
  3. الهياج وسوء المزاج.
  4. فقدان الاتزان وعدم الثبات أثناء المشي.
  5. البكاء بشكل مفرط.
  6. التغيير في نظام الأكل أو أنماط النوم.
  7. فقدان الاهتمام بالألعاب المفضلة.

* متى تنبغي زيارة الطبيب؟

بادر بزيارة الطبيب في خلال يوم أو يومين إذا حدث ما يلي:

تعرضت أنت أو طفلك لإصابة بالرأس، حتى لو لم تتطلب تلك الإصابة العناية الطارئة، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن تتصل بالطبيب المعالج لطفلك إذا حدث له أي شيء أكثر من بروز خفيف في الرأس.

إذا لم يكن لدى طفلك علامات تدل على إصابة شديدة في الرأس، وإذا كان طفلك في حالة انتباه دائم ويتحرك بشكل طبيعي ويستجيب لك، فإن الإصابة تكون على الأرجح بسيطة وعادة لا يحتاج طفلك إلى مزيد من الاختبار. وفي هذه الحالة، إذا أراد طفلك أن يحصل على غفوة، فلا بأس من السماح له بالنوم، ولكن إذا ظهرت علامات مثيرة للقلق في وقت لاحق، فالتمس له الرعاية الطارئة.

التمس الرعاية الطارئة للبالغين أو الأطفال الذين يتعرضون لإصابة بالرأس وظهور أعراض مثل:
  1. القيء المتكرر.
  2. فقدان الوعي لأكثر من 30 ثانية.
  3. الصداع الذي يزداد سوءًا بمرور الوقت.
  4. التغيرات في السلوك مثل الهياج.
  5. التغيرات في التناسق البدني، مثل التعثر في المشي أو السلوك الأخرق.
  6. الارتباك أو التوهان، مثل صعوبة التعرف على الأشخاص أو الأماكن.
  7. تداخل الكلام أو تغيرات أخرى في الكلام.

وتتضمن الأعراض الأخرى ما يلي:

  1. النوبات التشنجية.
  2. اضطرابات في الرؤية أو العين، كأن تكون حدقة العين أكبر من الطبيعي (اتساع حدقة العين) أو عدم تماثل حجم حدقتي العينين.
  3. دوار دائم أو متكرر.
  4. صعوبة واضحة في الوظائف العقلية أو التناسق الجسدي.
  5. تفاقم حدة الأعراض بمرور الوقت.
  6. نتوءات أو كدمات كبيرة بالرأس على مناطق غير الجبهة لدى الأطفال، وخاصة لدى الرضع دون سن 12 شهرًا.
  • الرياضيون

يجب ألا يعود الرياضي للعب أو ممارسة أي نشاط قوي إذا كان لا يزال يعاني من علامات وأعراض ارتجاج المخ.

ويوصي الخبراء بألا يعود أي رياضي يشتبه في إصابته بارتجاج المخ إلى اللعب حتى إذا قام بتقييم حالته اختصاصي رعاية صحية مدرب على تقييم حالات ارتجاج المخ والتعامل معها. وفي ما يتعلق بالأطفال والمراهقين، فيجب أن يتم تقييم حالتهم بمعرفة اختصاصي رعاية صحية مدرب على تقييم حالات ارتجاج المخ لدى الأطفال والتعامل معها.

كما يوصي الخبراء بألا يعود أي طفل أو مراهق مصاب بارتجاج المخ إلى اللعب في نفس يوم الإصابة.

* أسباب ارتجاج المخ

يتشابه قوام المخ مع قوام الجيلاتين، ويقوم السائل النخاعي الموجود داخل الجمجمة بتخفيف تأثير الصدمات أو الهزات التي تتعرض لها يوميًا، فقد يتسبب الارتطام العنيف للرأس والرقبة أو الجزء العلوي من الجسم في انزلاق مخك صعودًا وهبوطًا بشدة في مواجهة الجدران الداخلية للجمجمة.

يمكن أن يتسبب التسارع أو التباطؤ المفاجئ للرأس، الناتج عن بعض المواقف مثل حادث سيارة أو الاهتزاز بعنف، في حدوث إصابة بالدماغ.

وهذه الإصابات تؤثر على وظائف المخ، وعادةً ما يكون ذلك لفترة وجيزة، مما يؤدي إلى ظهور علامات وأعراض الارتجاج.

قد يؤدي هذا النوع من إصابات الدماغ إلى حدوث نزيف في المخ أو حوله، ويسبب أعراضًا مثل النعاس لفترة طويلة والتشوش الذي قد يحدث على الفور أو في وقت لاحق.

يمكن أن يكون هذا النزيف في المخ قاتلاً؛ ولهذا السبب يلزم فحص أي شخص يتعرض لإصابة بالدماغ خلال الساعات التي تلي الإصابة وتقديم الرعاية الطارئة إذا ساءت الأعراض.

* عوامل الخطورة لارتجاج المخ

تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر حدوث ارتجاج المخ ما يلي:
  1. المشاركة في رياضة عالية الخطورة مثل كرة القدم والهوكي والرجبي والملاكمة أو غيرها من رياضات الالتحام؛ ويزداد الخطر في حالة نقص معدات السلامة والإشراف المناسب.
  2. التعرض لحادث تصادم سيارة.
  3. التعرض لحادث أثناء السير أو على دراجة.
  4. أن يكون المريض جنديًا في معركة دائرة.
  5. أن يكون المريض ضحية لاعتداء جسدي.
  6. السقوط، خاصة سقوط الأطفال الصغار وكبار السن.
  7. التعرض لارتجاج سابق في المخ.

* مضاعفات ارتجاج المخ

  1. الصرع. يتضاعف خطر الإصابة بالصرع لدى الأشخاص الذين تعرضوا لارتجاج في المخ خلال الأعوام الخمسة الأولى بعد الإصابة.
  2. الآثار التراكمية لإصابات المخ المتعددة. تشير الأدلة الموجودة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تعدد الإصابة بارتجاج المخ على مدار حياتهم قد يتعرضون لضعف دائم، بل وحتى تدريجي، يحد من قدرتهم على العمل.
  3. متلازمة ما بعد ارتجاج المخ. تبدأ أعراض متلازمة ما بعد ارتجاج المخ، مثل الصداع والدوخة وصعوبات التفكير، في الظهور على بعض الأشخاص بعد أيام قليلة من إصابتهم بالارتجاج، وقد تستمر الأعراض من أسابيع إلى بضعة أشهر بعد الإصابة بالارتجاج.
  4. الصداع التالي للرضح. يعاني بعض الناس من الصداع في غضون أسبوع إلى بضعة أشهر بعد التعرض لإصابة في الدماغ.
  5. دوار ما بعد الرضح. يعاني بعض الناس من الشعور بالدوار أو الدوخة لأيام أو أسابيع أو شهور بعد التعرض لإصابة في الدماغ.
  6. متلازمة الآثار الثانية. قد يؤدي التعرض لارتجاج ثانٍ في المخ قبل الشفاء من علامات وأعراض الارتجاج الأول إلى الإصابة بتورم في الدماغ عادة ما يكون سريعًا وخطيرًا.
  7. بعد الإصابة بارتجاج في المخ، تتغير مستويات المواد الكيميائية في الدماغ، وعادة ما يستغرق الأمر أسبوعًا حتى تعود هذه المستويات إلى حالتها الطبيعية مرة أخرى. ومع ذلك، فهناك تباين في وقت التماثل للشفاء، ولكن من المهم للرياضين ألا يعودوا لممارسة الرياضة أبدًا بينما لا تزال تظهر عليهم علامات الارتجاج وأعراضه.

* ما يمكنك فعله حتى زيارة الطبيب

  1. استرح قدر الإمكان قبل موعد زيارتك للطبيب؛ وهذا يشمل تجنب ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية الأخرى التي تزيد من معدل ضربات القلب، مثل المشي لمسافات طويلة أو الرياضات التي تتطلب انقباض العضلات بقوة، مثل رفع الأثقال.
  2. التقليل من الأنشطة التي تزيد الأعراض لديك، مثل الأنشطة التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الانتباه والتركيز؛ ومن أمثلة ذلك العمل على الكمبيوتر أو العمل المدرسي أو مشاهدة التلفاز أو كتابة النصوص أو ممارسة ألعاب الفيديو.
  3. إذا كنت تعاني من الصداع، فقد يساعد دواء أسيتامينوفين (تيلينول وأدوية أخرى) على الحد من الألم. ولكن تجنب تناول مسكنات الألم مثل الأسبيرين أو الآيبوبروفين (أدفيل ومورتين آي بي وأدوية أخرى) إذا كنت تشك في إصابتك بارتجاج في المخ؛ فمن المحتمل أن تزيد هذه الأدوية من خطر النزيف.

* تشخيص ارتجاج المخ

يمكن لإصابة الرأس أو الرقبة أو الجزء العلوي من الجسم أن تسبب ارتجاج المخ، وقد تشمل أعراضًا مثل الصداع أو الدوخة أو الغثيان أو فقدان الوعي، وإذا كنت تشك في تعرضك أنت أو طفلك للإصابة بارتجاج المخ، فاتصل بالطبيب.

سيقيم الطبيب العلامات والأعراض التي تعاني منها ويستعرض تاريخك المرضي ويجري فحصًا عصبيًا، وللعلم، قد لا تظهر علامات وأعراض ارتجاج المخ حتى ساعات أو أيام بعد الإصابة، وتتضمن الاختبارات التي قد يجريها الطبيب أو يوصي بها ما يلي:
  • الفحص العصبي

بعد أن يطرح عليك الطبيب أسئلة تفصيلية حول إصابتك، فسوف يجري فحصًا عصبيًا، ويشمل هذا التقييم فحص ما يلي:

  1. الرؤية.
  2. السمع.
  3. القوة والإحساس.
  4. الاتزان.
  5. التناسق.
  6. المنعكسات.
  7. الاختبار المعرفي.
  • تقييم مهارات التفكير (الفهم والإدراك) أثناء الفحص العصبي، وقد يقيم الاختبار عدة عوامل، تشمل ما يلي:
  1. الذاكرة.
  2. التركيز.
  3. القدرة على تذكر المعلومات.
  • اختبارات التصوير

قد يوصي الأطباء بإجراء تصوير للمخ لبعض المرضى الذين يعانون من أعراض مثل الصداع الشديد أو النوبات التشنجية أو القيء المتكرر أو عند تفاقم حدة الأعراض مع الوقت، وقد يحدد تصوير المخ ما إذا كانت الإصابة شديدة وسببت نزيفًا أو تورمًا في الجمجمة أم لا.

ويمثل فحص الجمجمة بالأشعة المقطعية الاختبار القياسي لتقييم المخ جيدًا بعد الإصابة، ويستخدم الفحص بالأشعة المقطعية مجموعة من صور الأشعة السينية للحصول على صور مقطعية لكل من الجمجمة والمخ.

قد يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لعرض النزيف الموجود في المخ أو لتشخيص المضاعفات التي قد تحدث بعد ارتجاج المخ، ويستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسات قوية وموجات الراديو للحصول على صور تفصيلية للمخ.

  • الملاحظة

قد تحتاج إلى دخول المستشفى لمدة ليلة واحدة للخضوع للملاحظة بعد الإصابة بارتجاج المخ، وإذا وافق الطبيب على إمكانية إجراء الملاحظة في المنزل، فيجب أن يظل معك مرافق ليتابع حالتك لمدة 24 ساعة على الأقل للتأكد من أن الأعراض لديك لا تسوء، وقد يلزم على مقدم الرعاية أن يوقظك من النوم بانتظام للتأكد من أنك تستطيع الاستيقاظ بشكل طبيعي.

* علاج ارتجاج المخ

تعد الراحة الطريقة المناسبة تمامًا كي تسمح للدماغ بالتعافي من الارتجاج، وسيوصي الطبيب بأن تخلد للراحة جسديًا وذهنيًا حتى تتعافى من الارتجاج.

يعني هذا أن تتجنب المجهود البدني العام، بما في ذلك ممارسة الرياضة أو أية أنشطة قوية، حتى تختفي الأعراض لديك.

وهذه الراحة تتضمن أيضًا الحد من الأنشطة التي تتطلب التفكير والتركيز الذهني مثل ممارسة ألعاب الفيديو أو مشاهدة التلفاز أو العمل المدرسي أو القراءة أو كتابة النصوص أو استخدام الكمبيوتر.

قد يوصي الطبيب بتقصير فترة اليوم الدراسي أو يوم العمل أو أخذ قسط من الراحة أثناء اليوم أو تخفيف الأعباء المدرسية أو مهام العمل حتى تمتثل للشفاء من الارتجاج.

مع تحسن الأعراض التي تعاني منها، يمكنك إضافة المزيد من الأنشطة التي تتطلب التفكير تدريجيًا، مثل القيام بالمزيد من العمل المدرسي أو مهام العمل أو زيادة الوقت الذي تقضيه في المدرسة أو العمل.

في ما يتعلق بالصداع، فيمكنك تناول مسكن للألم مثل أسيتامينوفين (تيلينول وأدوية أخرى)، ولكن تجنب مسكنات الألم الأخرى، مثل إيبوبروفين (أدفيل ومورتين آي بي وأدوية أخرى) والأسبرين، نظرًا لإمكانية أن تزيد هذه الأدوية من خطر الإصابة بالنزيف.

إذا أصبت أنت أو طفلك بارتجاج في المخ أثناء ممارسة الرياضات التنافسية، فاسأل طبيبك أو طبيب طفلك عن الوقت المناسب لمعاودة ممارسة الرياضة، حيث يؤدي استئناف ممارسة الرياضة بعد فترة قصيرة من الإصابة إلى خطر التعرض لارتجاج ثانٍ في المخ أو لإصابة في الدماغ يمكن أن تكون خطيرة أو دائمة.

تشير الأدلة إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون من إصابات متعددة من ارتجاج المخ على مدار حياتهم يكونون أكثر عرضة لمخاطر الاعتلال الدائم، وحتى التدريجي، مما يحد من قدرتهم على العمل.

يجب ألا يعود الرياضي للعب أو ممارسة أي نشاط قوي إذا كان لا يزال يعاني من علامات وأعراض ارتجاج المخ.

يوصي الخبراء بألا يعود البالغون والأطفال والمراهقون المصابون بارتجاج المخ إلى اللعب في نفس يوم الإصابة.

* الوقاية من ارتجاج المخ

إليك بعض النصائح التي قد تساعدك على منع خطر التعرض لإصابة الرأس أو تقليلها:
  1. احرص على ارتداء ملابس واقية أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية والأنشطة الترفيهية الأخرى. واستخدم دومًا الملابس الواقية المناسبة لأية رياضة تمارسها أنت أو طفلك، وتأكد من أن التجهيزات التي سترتديها تناسبك جيدًا وأنها بحالة جيدة وارتدِها بشكل صحيح. واتبع قواعد اللعبة وتحلَّ بالروح الرياضية الطيبة.
  2. ارتدِ أغطية الرأس الواقية عند ركوب الدراجات أو الدراجات النارية أو التزلج على الجليد أو القيام بأي نشاط ترفيهي قد يؤدي إلى إصابة في الرأس.
  3. ثبّت حزام المقعد. قد يمنع ارتداء حزام المقعد من التعرض لإصابة خطيرة، بما في ذلك إصابة الرأس، عند وقوع الحوادث المرورية.
  4. وفر التأمين اللازم بالمنزل. اهتم بإضاءة منزلك جيدًا واحرص على أن تكون الأرضيات خالية من أي شيء قد يسبب لك الوقوع أو السقوط، فحالات السقوط حول المنزل تمثل سببًا جوهريًا لإصابة الرأس.
  5. وفر الحماية لأطفالك. للمساعدة في الحد من خطر تعرض الأطفال لإصابات الرأس، ضع حواجز أمام السلالم وثبّت واقي النوافذ.
  6. احرص على ممارسة الرياضة بانتظام. إذا كنت أكبر سنًا، فمارس التمارين الرياضية بانتظام لتقوية عضلات الساق وتحسين الاتزان.
  7. عرّف الآخرين بالارتجاج. يمكن أن يساعد تعريف المدربين والرياضيين وأولياء الأمور وغيرهم بشأن الخصائص المميزة لارتجاج المخ وكيفية تقييمه وتحديد الوقت الملائم للعودة إلى اللعب أو المدرسة في نشر الوعي وزيادة المعرفة العامة بارتجاج المخ. كما يمكن للمدربين وأولياء الأمور المساعدة في دعم التحلي بالروح الرياضية الطيبة.

المصادر:
Concussion: Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatments
Concussion: Symptoms, Diagnosis, and Treatments - Healthline
Concussions (for Parents) - Nemours KidsHealth
Concussions (for Teens) - Nemours KidsHealth
آخر تعديل بتاريخ 17 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية