تشير كلمة طيف في "اضطراب طيف التوحد"، إلى المجموعة الواسعة من الأعراض والحدة المتنوعة لهذا الاضطراب.

وعلى الرغم من أن المصطلح "متلازمة أسبرجر" لم تعد مضمنة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، فهناك بعض الأشخاص الذين لا يزالون يستخدمون هذا المصطلح، والذي يُعتقد أنه الصورة الخفيفة من اضطرابات طيف التوحد.

ويزداد عدد حالات الأطفال التي يتم تشخيص إصابتها باضطراب طيف التوحد، وليس واضحًا ما إذا كانت تلك الزيادة ناتجة عن تحسن طرق الكشف عن الاضطراب والإبلاغ عنه، أم عن زيادة حقيقية في عدد الحالات أو كليهما معًا.

وليس هناك علاج معروف لاضطراب طيف التوحد، إلا أن العلاج المبكر المكثف قد يصنع فارقًا كبيرًا في حياة العديد من الأطفال.

ونتناول في هذا الملف أهم ما تحتاجون معرفته عن هذه المشكلة التي يتزايد عدد المصابين بها.
آخر تعديل بتاريخ 13 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية