تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

إن مرض السكري من النوع الأول (سكري اليافعين أو السكري المعتمد على الأنسولين)، وهو من الحالات المرضية المزمنة، حيث لا ينتج البنكرياس الأنسولين أو ينتج القليل منه.

قد تساهم مختلف العوامل في الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، بما في ذلك الوراثة والتعرض لبعض الفيروسات. وعلى الرغم من ظهور مرض السكري من النوع الأول غالبًا أثناء فترة الطفولة أو المراهقة، فقد يبدأ بالظهور أيضًا عند البالغين. وعلى الرغم من الأبحاث الهائلة، إلا أن النوع الأول من مرض السكري لم يُكتشف له أي علاج حتى الآن، ولكن يمكن السيطرة عليه. مع العلاج المناسب، من الممكن أن يحيا الأشخاص المصابون بالنوع الأول من مرض السكري لفترات أطول، وبصحة أفضل عمن سبقوهم بهذا المرض فيما مضى.

* أعراض السكري من النوع الأول

قد تظهر علامات وأعراض مرض السكري من النوع الأول بسرعة وتتضمن:
  1. العطش الزائد
  2. التبوّل المتكرر
  3. بلل الفراش عند الأطفال أثناء الليل، وهو ما لم يكن يحدث مسبقًا.
  4. فرط الجوع
  5. فقدان الوزن بشكل غير مقصود
  6. الهياج وغيره من التغيرات المزاجية
  7. التعب والضعف
  8. عدم وضوح الرؤية
  9. وعند الإناث، تحدث عدوى الخميرة المهبلية

* متى ينبغي زيارة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب في حالة ملاحظة أي من العلامات والأعراض المذكورة أعلاه لديك أو لدى طفلك.

* أسباب السكري من النوع الأول

السبب الحقيقي لمرض السكري من النوع الأول غير معلوم. وعند معظم الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، يقوم الجهاز المناعي بتدمير الخلايا المنتجة للأنسولين (الخلايا الجزيرية) عن طريق الخطأ في البنكرياس. وقد يكون للوراثة دور في هذه العملية، كما أن التعرض لبعض العوامل البيئية، مثل الفيروسات، قد يحفز ظهور المرض.
  • دور الأنسولين

في حال تضرر عدد كبير من الخلايا الجزيرية، لا ينتج الجسم الأنسولين أو ينتج القليل منه، ويفرز البنكرياس الأنسولين إلى مجرى الدم، ويأخذ الأنسولين دورته ليمكن السكر من الدخول إلى الخلايا، ويقلل الأنسولين من كمية السكر في مجرى الدم؛ وبسبب انخفاض مستوى السكر في الدم، يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين.

  • دور الجلوكوز

الجلوكوز - نوع من السكر - هو مصدر رئيسي للطاقة التي تمكّن الخلايا من بناء العضلات والأنسجة الأخرى. ويأتي الجلوكوز من مصدرين أساسيين: الطعام والكبد، ويتم امتصاص السكر في مجرى الدم، بينما يدخل الخلايا بمساعدة الأنسولين، ويخزن الكبد الجلوكوز على هيئة جليكوجين، وعندما ينخفض مستوى الجلوكوز، مثلما يمر وقت طويل بدون تناول الطعام، يحول الكبد الجليكوجين المُخزن إلى جلوكوز للحفاظ على مستوى الجلوكوز ضمن النطاق الطبيعي.

بالنسبة لمرض السكري من النوع الأول، لا يوجد أنسولين يساعد على إدخال الجلوكوز في الخلايا، لذا يتراكم السكر في مجرى الدم، وهو ما قد يتسبب في مضاعفات مميتة، ويختلف سبب الإصابة بمرض السكري من النوع الأول عن سبب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعًا، بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني، لا تزال الخلايا الجزيرية تؤدي وظيفتها، ولكن يصبح الجسم مقاومًا للأنسولين أو أن البنكرياس لا ينتج ما يكفي من الأنسولين أو السببان معًا.

* عوامل الخطورة لحدوث السكري من النوع الأول

تتضمن بعض عوامل الخطورة المعروفة للإصابة بمرض السكري من النوع الأول ما يلي:
  • التاريخ المرضي للأسرة. تزيد خطورة الإصابة قليلاً في حالة إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء بمرض السكري من النوع الأول.
  • الوراثة. تشير وجود بعض الجينات إلى زيادة خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.
  • العمر. على الرغم من إمكانية ظهور مرض السكري من النوع الأول في أي مرحلة عمرية، إلا أنه يظهر بشكل ملحوظ عند ذروة مرحلتين من العمر. تحدث الذروة الأولى عند الأطفال بين سن 4 إلى 7 أعوام، والثانية للأطفال من سن 10 إلى 14 عامًا.

تم استكشاف العديد من عوامل الخطورة الممكنة الأخرى لمرض السكري من النوع الأول، على الرغم من عدم إثبات أيٍ منها. تتضمن بعض عوامل الخطورة الممكنة الأخرى:

  • التعرض لبعض أنواع الفيروسات، مثل فيروس بشتاين بار، وفيروس كوكساكي وفيروس التهاب الغدة النكفية والفيروس المضخم للخلايا
  • تناول لبن الأبقار بسن مبكرة
  • انخفاض مستويات فيتامين د
  • شرب المياه التي تحتوي على النترات
  • إدخال الحبوب والجلوتين بالنظام الغذائي للطفل بسن مبكر (قبل 4 أشهر) أو بسن متأخر (بعد 7 أشهر)
  • تعرض الأم لتسمم حمل خلال فترة الحمل
  • أن يولد الرضيع بالصفراء

* مضاعفات السكري من النوع الأول

يمكن لمرض السكري من النوع الأول أن يؤثر على الأعضاء الرئيسية بالجسم، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعين والكلى، وقد يساعد الحفاظ على مستوى السكر بالدم عند مستويات طبيعية معظم الوقت على تقليل خطورة العديد من المضاعفات بشكل كبير، وتتطور المضاعفات طويلة الأمد لمرض السكري من النوع الأول تدريجيًا، عبر العقود. قد تساعد السيطرة على مستوى السكر بالدم في تقليل خطورة المضاعفات. بنهاية الأمر، قد تكون مضاعفات مرض السكري مسببة للإعاقة أو حتى مميتة.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية: يزيد مرض السكري بشكل كبير من خطورة الإصابة بمشكلات القلب والأوعية المختلفة، بما في ذلك مرض الشريان التاجي مع ألم الصدر (الذبحة الصدرية)، والأزمة القلبية، والسكتة الدماغية، وضيق الشرايين (تصلب الشرايين) وضغط الدم المرتفع.
  • تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي): يمكن للسكر الزائد أن يصيب جدران الأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية) والتي تغذي الأعصاب، خاصة في القدمين، وينتج عن هذا حدوث وخز أو خدر أو حرقة أو ألم يبدأ غالبًا في أطراف أصابع القدم وأصابع اليد ثم ينتشر تدريجيًا لأعلى، وقد تؤدي قلة السيطرة على سكر الدم إلى فقد تام في الإحساس بالأطراف المصابة، وقد يتسبب تلف الأعصاب التي تؤثر على الجهاز الهضمي في مشكلات غثيان أو قيء أو إسهال أو إمساك، وبالنسبة للرجال، قد يحدث خلل الانتصاب.
  • تلف الكلى: تحتوي الكلى على مجموعة من ملايين الأوعية الدموية الدقيقة التي ترشح الفضلات من الدم، وقد يتسبب مرض السكري في تدمير جهاز الترشيح الحساس هذا، وقد يؤدي الضرر الشديد إلى الفشل الكلوي أو أمراض الكلى المزمنة من المرحلة الأخيرة، والتي تتطلب غسيلاً كلويًا أو زراعة كلى.
  • اعتلال البصر: يمكن لمرض السكري تدمير الأوعية الدموية لشبكة العين (اعتلال الشبكية السكري)، وهو ما يُحتمل أن يؤدي إلى العمى، ويزيد أيضًا مرض السكري من خطورة الإصابة بحالات بصرية خطيرة أخرى، مثل المياه البيضاء والمياه الزرقاء.
  • إصابة القدم: تؤدي الأعصاب التالفة في القدم أو ضعف تدفق الدم إلى زيادة خطورة الإصابة بمختلف مضاعفات القدم، وقد تتحول الجروح والبثور التي لا تُعالج إلى عدوى خطيرة، والتي غالبًا ما تلتئم بصعوبة وقد يتطلب الأمر في النهاية بتر إصبع القدم أو القدم أو الساق.
  • حالات الجلد والفم المرضية: يجعلك مرض السكري أكثر عرضة لمشكلات الجلد، والتي تتضمن العدوى البكتيرية والجرثومية.
  • مضاعفات الحمل: قد تكون مستويات السكر المرتفعة بالدم خطيرة على كل من الأم والطفل. تزيد خطورة الإجهاض أو المولود الميت أو العيوب الخلقية في حالة عدم السيطرة على مرض السكري بشكل جيد، وبالنسبة للأم، يزيد مرض السكري من خطورة الحماض الكيتوني السكري، وهي مشكلات بالعين بسبب مرض السكري (اعتلال الشبكية)، وضغط الدم المرتفع الناجم عن الحمل وتسمم الحمل.

* تشخيص السكري من النوع الأول

  • التشخيص الأولي

  1. اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C): يشير اختبار الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم لشهرين إلى ثلاثة أشهر الماضية. وهو يعمل عن طريق قياس النسبة المئوية للسكر المرتبط بالهيموغلوبين، وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. وكلما ارتفعت مستويات السكر في الدم، زادت نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالسكر لديك. حيث إن تسجيل مستوى 6.5 بالمائة أو أعلى في اختبارين منفصلين يشير إلى أنك مصاب بمرض السكري.
  2. اختبار عشوائي للسكر في الدم: سيتم أخذ عينة دم في وقت عشوائي. توضح قيم سكر الدم بالملليجرامات لكل ديسيلتر (ملجم / دل) أو ملليمول لكل لتر (ملليمول/لتر). بغض النظر عن آخر مرة قد تناولت الطعام فيها، فإن مستوى سكر الدم بمقدار 200 ملجم/دل (11.1 ملليمول/لتر) أو أعلى يشير إلى وجود مرض السكري، خاصةً عندما يكون مقترنًا بأي من علامات أو أعراض مرض السكري، مثل التبول المتكرر أو الظمأ الشديد.
  3. اختبار للسكر في الدم أثناء الصيام: سيتم أخذ عينة دم بعد صيام على مدار الليل. ويكون مستوى السكر في الدم الأقل من 100 ملجم/دل (5.6 ملليمول/لتر) طبيعيًا. ويُعد مستوى السكر في الدم عند الصيام من 100 إلى 125 ملجم/دل (5.6 إلى 6.9 ملليمول/لتر) مقدمات لمرض السكري. إذا كان القياس 126 ملجم/دل (7ملليمول/دل) أو أعلى في اختبارين منفصلين، فإنك بذلك مريض بالسكري.
  4. إذا تم تشخيص إصابتك بمرض السكري، فسوف يجري الطبيب أيضًا اختبارات دم لك للتحقق من الأجسام المضادة الذاتية والتي تكون شائعة بمرض السكري من النوع الأول. تساعد تلك الاختبارات الطبيب على التمييز بين مرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني. كما أن وجود الكيتونات بالدم - وهي منتجات ثانوية تنتج عن تكسر الدهون - يشير إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، لا النوع الثاني.
  • بعد التشخيص

عند تشخيص الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، سيحتاج المريض لزيارة الطبيب بانتظام لمساعدته على التعامل مع المرض، وأثناء تلك الزيارات، سيتحقق الطبيب من مستويات A1C، وقد يختلف مستوى A1C المراد الوصول له وفقًا للسن وعوامل أخرى مختلفة، ويوصى بالحفاظ على مستوى A1C أقل من 7 بالمائة، وهو ما قد يُعادل متوسط جلوكوز مقدرًا بحوالي 154 ملجم/دل (8.5 ملليمول/لتر).

ومقارنةً باختبارات سكر الدم اليومية المتكررة، فإن اختبار A1C يشير بشكل أفضل إلى مدى جودة خطة علاج مرض السكري الخاصة بك. حيث إن استمرار ارتفاع مستوى A1C قد يشير إلى الحاجة لتغيير نظام الأنسولين أو خطة الوجبات أو كليهما.

يقوم الأشخاص القادرون على الحفاظ على مستويات A1C والذين يشعرون بالثقة تجاه التعامل مع مرض السكري بزيارة اختصاصي الغدد الصماء مرتين سنويًا. بينما الذين يجدون صعوبة في الحفاظ على مستويات A1C عادةً ما يزورون الطبيب كل ثلاثة أشهر.

بالإضافة إلى اختبار A1C، سيأخذ الطبيب عينات بول ودم بصفة دورية لفحص مستويات الكوليسترول، ووظائف الغدة الدرقية، ووظائف الكبد، ووظائف الكلى. كما سيفحصك الطبيب لتقييم ضغط الدم، وسوف يتحقق من مناطق اختبارات سكر الدم والأماكن التي تتلقى بها الأنسولين.

* علاج السكري من النوع الأول

  • تناول الأنسولين.
  • ضبط كميات الكربوهيدرات.
  • مراقبة سكر الدم باستمرار.
  • الحرص على تناول الأطعمة الصحية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن صحي للجسم.

والهدف هو الحفاظ على مستوى سكر الدم بالقرب من المستوى الطبيعي قدر الإمكان لتأخير المضاعفات أو الوقاية منها. وعلى الرغم من وجود استثناءات بوجه عام، فإن الهدف بوجه عام هو الحفاظ على مستوى سكر الدم خلال النهار قبل الوجبات بين 70 و130 ملجم/دل (3.9 إلى 7.2 ملليمول/لتر) ولا تزيد القيم بعد الوجبات عن 180 ملجم/دل (10 ملليمول/لتر) بعد ساعتين من تناول الطعام.

قد يكون التعامل مع مرض السكري بشكل جيد أمرًا مرهقًا، خاصةً عند أول تشخيص للمرض. تعامل مع الأمر مرة واحدة باليوم. وتذكر أنك لست بمفردك. سوف تتعامل مع الأمر عن كثب مع فريق علاج مرض السكري للحفاظ على مستوى السكر بالدم مقاربًا للمستوى الطبيعي قدر الإمكان.

  • الأنسولين والأدوية الأخرى

كل المصابين بمرض السكري من النوع الأول يحتاجون لعلاج بالأنسولين مدى الحياة. بعد التشخيص، قد تكون هناك فترة "توافق"، خلالها يتم السيطرة على سكر الدم بقليل من الأنسولين أو بدون أنسولين بالمرة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تدوم.

- أنواع الأنسولين عديدة وتتضمن:

  1. الأنسولين سريع المفعول.
  2. الأنسولين طويل المفعول.
  3. خيارات وسط.

ومن أمثلة ذلك الأنسولين العادي (هيمولين 70/30، نوفولين 70/30، وأنواع أخرى)، والأنسولين المتجانس (هيمولين ن، نوفولين ن)، وأنسولين جلوليزين (أبيدرا)، أنسولين ليسبرو (هومالوج) وأنسولين أسبارت (نوفولوج). يتضمن الأنسولين طويل المفعول، جلارجين (لانتوس) وديتيمر (ليفيمر).

- تناول الأنسولين: لا يمكن تناول الأنسولين عن طريق الفم لخفض سكر الدم بسبب تعارض إنزيمات المعدة مع مفعول الأنسولين، ولذلك، يجب تناوله إما من خلال الحقن أو بمضخة أنسولين.

  1. الحقن: يمكنك استخدام إبرة رفيعة وحقنة أو قلم أنسولين للحقن تحت الجلد. أقلام الأنسولين تُشبه أقلام الحبر، ومتاحة بأنواع تستخدم مرة واحدة أو يمكن إعادة ملئها. الإبر متاحة بمختلف الأحجام، لذلك يمكنك العثور على أكثر الأحجام راحة لك، وإذا اخترت الحقن، فعلى الأرجح ستحتاج لخليط من أنواع الأنسولين للاستخدام على مدار النهار والليل. كما أن الحقن اليومي المتعدد للأنسولين والذي يتضمن مجموعة من الأنسولين طويل المفعول، مثل لانتوس أو ليفيمر والممزوج مع الأنسولين سريع المفعول، مثل أبيدرا أو هومولوج أو نوفولوج، يشبه كثيرًا الأنسولين الطبيعي للجسم عن أنظمة الأنسولين القديمة التي تتطلب جرعة أو جرعتين فقط يوميًا. وقد تبين أن ثلاث جرعات حقن أو أكثر من الأنسولين تحسن مستويات سكر الدم.
  2. مضخة أنسولين - جهاز بحجم الهاتف الخلوي يتم ارتداؤه على الجسم. وهناك أنبوب موصل بين خزان الأنسولين والقسطرة التي يتم إدخالها تحت جلد البطن. يمكن ارتداء هذا النوع من المضخات بطرق مختلفة، مثل وضعها على حزام الخصر أو في الجيب، أو بأحزمة المضخة المصممة خصيصًا، كما أن هناك مضخات أنسولين لاسلكية. حيث ترتدي جرابًا فوق الجسم يحتوي على مخزون الأنسولين وبه قسطرة دقيقة يتم إدخالها تحت الجلد. يمكن ارتداء جراب الأنسولين فوق البطن، أو أسفل الظهر أو على القدم أوالذراع. يتم عمل برمجة بجهاز لاسلكي يرسل إشارات للجراب، وتتم برمجة المضخات لإفراز كميات معينة من الأنسولين سريع المفعول تلقائيًا، وتُعرف هذه الجرعة الثابتة من الأنسولين باسم المعدل الأساسي الخاص بك، وتحل محل أي نوع من الأنسولين طويل المفعول قد استخدمته من قبل، وعندما تتناول طعامك، تقوم ببرمجة المضخة بكمية الكربوهيدرات التي تتناولها ومستوى سكر الدم الحالي، وستعطيك المضخة ما يُسمى جرعة "بلعة" من الأنسولين لتغطية وجبتك وتصحيح مستوى السكر في الدم حال ارتفاعه. وجدت بعض الأبحاث أن مضخة الأنسولين قد تكون فعالة مع بعض الأشخاص في السيطرة على مستويات سكر الدم عن الحقن. بينما يتمكن أشخاص آخرون من الحفاظ على مستويات جيدة أيضًا من سكر الدم باستخدام الحقن.
  • البنكرياس الصناعي

هو نهج علاجي صاعد، غير متوافر بعد، ويفرز الجهاز تلقائيًا الكمية المناسبة من الأنسولين عندما يشير جهاز العرض الحاجة للأنسولين، وهناك العديد من الإصدارات المختلفة للبنكرياس الصناعي، وأوضحت التجارب السريرية نتائج مشجعة، ويجب إجراء المزيد من الأبحاث قبل الموافقة الرقابية على عمل البنكرياس الصناعي بشكل كامل، وتمت الموافقة على أول خطوة تجاه البنكرياس الصناعي عام 2013. وهو الجمع بين جهاز مراقبة مستمر للجلوكوز مع مضخة أنسولين، يتوقف هذا النظام عن إفراز الأنسولين حال انخفاض مستويات السكر بالدم. أثبتت الدراسات أن الجهاز قد يمنع حدوث انخفاض مستويات السكر بالدم أثناء الليل بدون حدوث ارتفاع كبير في مستويات السكر بالدم عند الصباح.

  • الأدوية الأخرى

  1. من الممكن وصف أدوية إضافية أيضًا للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، مثل:
  2. براملينتيد (سيملن): يمكن لحقنة من هذا الدواء قبل تناول الطعام أن تبطئ من حركة الطعام بالمعدة للحد من الارتفاع الشديد لسكر الدم الذي يحدث بعد الوجبات.
  3. أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم: قد يصف الطبيب أدوية تُعرف باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARB)، لأن هذه الأدوية يمكنها أيضًا الحفاظ على صحة الكلى. يوصى بهذه الأدوية للأشخاص المصابين بمرض السكري والذين يعانون من ضغط دم أعلى من 140/80 ملليمتر من الزئبق (ملم زئبق).
  4. الأسبرين: قد يوصي الطبيب بتناول أسبرين أطفال أو أسبرين عادي يوميًا لحماية القلب.
  5. عقاقير خفض الكوليسترول: يجب ألا ينتظر الطبيب حتى يرتفع مستوى الكوليسترول ويصف عوامل مخفضة للكوليسترول تعرف باسم العقاقير المخفضة للكوليسترول. يجب أن تكون إرشادات التحكم بالكوليسترول أكثر قوة للأشخاص المصابين بمرض السكري وذلك لارتفاع خطورة الإصابة بأمراض القلب. توصي الجمعية الأمريكية لمرض السكري أن يتم الحفاظ على كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL أو "الضار") دون 100 ملجم/دل (2.6 ملليمول/لتر)، وإذا كنت تعاني بالفعل من مرض بالقلب، فيجب أن يكون مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة دون 70 ملجم/دل (1.8 ملليمول/لتر). يوصى أيضًا أن يكون مستوى كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL أو "النافع") أعلى من 50 ملجم/دل (1.3 ملليمول/لتر) عند النساء وأعلى من 40 ملجم/دل (1 ملليمول/لتر) عند الرجال. تكون مستويات الدهون الثلاثية، وهو نوع آخر من دهون الدم، نموذجية دون 150 ملجم/دل (1.7 ملليمول/لتر).
  • مراقبة سكر الدم

وفقًا لنوع العلاج بالأنسولين المُحدد أو المطلوب - حقنتان يوميًا، أو حقن يومي متعدد، أو مضخة أنسولين - فقد تحتاج لفحص وتسجيل مستوى سكر الدم لديك أربع مرات يوميًا على الأقل، وأكثر من ذلك بوجه عام. توصي الجمعية الأمريكية لمرض السكري بفحص مستوى سكر الدم قبل الوجبات والوجبات الخفيفة، أو قبل النوم، أو قبل ممارسة الرياضة أو القيادة، وفي حالة الشك في انخفاض السكر بالدم. وتعتبر مراقبة مستوى سكر الدم بعناية هي الطريقة الوحيدة للتأكد من أنه لا يزال ضمن النطاق المُستهدف. تأكد من غسل اليدين قبل فحص مستوى السكر بالدم.

حتى في حالة أخذ الأنسولين وتناول الطعام بجدول زمني صارم، فقد تتغير كمية السكر بالدم بشكل غير متوقع. وبمساعدة فريق علاج مرض السكري، ستتعلم كيفية تغيير مستوى سكر الدم استجابةً للأطعمة والأنشطة والأمراض والأدوية والضغط والتغيرات في الهرمونات والكحوليات.

إن استخدام جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) هو أحدث طريقة لمراقبة مستوى السكر بالدم، وقد يكون مفيدا بشكل خاص للوقاية من نقص سكر الدم، فقد اتضحت قدرة الجهاز على خفض مستويات A1C عند استخدامه مع الأشخاص الأكبر من 25 عامًا.

يتم توصيل جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز مع الجسم باستخدام إبرة دقيقة تحت الجلد مباشرة تعمل على فحص مستوى الجلوكوز بالدم كل بضع دقائق. لم يُعد جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز دقيقًا بعد مثل المراقبة القياسية لسكر الدم، لذلك لا يُعتبر طريقة بديلة للحفاظ على تتبع سكر الدم، ولكنه يمثل أداة إضافية لبعض الأشخاص.

  • الغذاء الصحي ومراقبة كمية الكربوهيدرات

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا يوجد شيء أفضل من اتباع نظام غذائي لمرض السكري. مع ذلك، من المهم موازنة النظام الغذائي بأطعمة مغذية قليلة الدهون وغنية بالألياف مثل:

  1. الفاكهة.
  2. الخضراوات.
  3. الحبوب الكاملة.

سوف يوصي اختصاصي التغذية بتناول المنتجات الحيوانية والسكريات المنقاة بشكل أقل، مثل الخبز الأبيض والحلويات. يوصي بهذه الخطة الصحية من الطعام لجميع الأشخاص، حتى غير المصابين بمرض السكري.

من الضروري تعلم كيفية حساب الكربوهيدرات بالأطعمة التي تتناولها حتى تتمكن من أخذ كمية الأنسولين الكافية من أجل عمل تمثيل غذائي لهذه الكربوهيدرات بشكل صحيح. يمكن لاختصاصي التغذية المسجل مساعدتك في وضع خطة للوجبات تلائم أهدافك الصحية والأطعمة المفضلة لك ونمط الحياة الخاص بك.

  • النشاط البدني

يحتاج الجميع للتمارين الرياضية المنتظمة، ولا يُستثنى من ذلك المصابون بمرض السكري من النوع الأول. ولكن يجب الحصول أولاً على موافقة الطبيب بشأن هذه التمارين. ثم اختر الأنشطة الرياضية التي تستمتع بها، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات. اجعل الأنشطة البدنية جزءًا من روتينك اليومي. حاول ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل خلال معظم أيام الأسبوع. من المهم ممارسة الأطفال للرياضة ساعة في اليوم على الأقل. أيضًا من المهم الحفاظ على تدريبات المرونة والقوة. ولكن إذا كنتِ لم تمارسي الأنشطة البدنية لفترة من الوقت، فابدئي ببطء مع الزيادة تدريجيًا.

تذكر أن النشاط البدني يخفض من السكر بالدم، حتى بعد فترة طويلة من انتهاء التمارين. عند بدء نشاط جديد، تحقق من مستوى السكر بالدم أكثر من المعتاد حتى تعرف إلى أي مدى يؤثر هذا النشاط على مستويات السكر بالدم. قد تحتاج لتعديل خطة الوجبات أو جرعة الأنسولين لتعويض زيادة النشاط. في حالة استخدام مضخة أنسولين، يمكنك ضبط معدل أساسي مؤقت لمنع انخفاض السكر بالدم. اسأل الطبيب أو مسؤول التوعية بمرض السكري عن كيفية فعل ذلك.

* مواقف تستدعي الحظر

  • القيادة: قد يحدث نقص سكر الدم في أي وقت، حتى أثناء القيادة. من الجيد فحص سكر الدم قبل قيادة السيارة، وإذا كان أقل من 70 ملجم/دل (3.9 ملليمول/لتر)، فاحصل على وجبة خفيفة ثم أعد قياسه مرة أخرى بعد 15 دقيقة للتأكد من ارتفاعه إلى مستوى آمن. يصعب التركيز أو التصرف برد فعل سريع أثناء القيادة عند انخفاض سكر الدم.
  • العمل: في الماضي، غالبًا ما كان يرفض المصابون بمرض السكري من النوع الأول بعض الوظائف بسبب مرضهم. لحسن الحظ، ساعد التعامل المتطور مع مرض السكري والقوانين المناهضة للتمييز على جعل هذا الحظر الشامل شيئًا من الماضي بشكل كبير، ومع ذلك، قد تفرض الإصابة بمرض السكري من النوع الأول بعض التحديات في مكان العمل. على سبيل المثال، إذا كان عملك يتضمن القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة، فقد يمثل نقص سكر الدم خطورة شديدة عليك وعلى من حولك. يجب العمل مع طبيبك وصاحب العمل على ضمان اتخاذ بعض وسائل الراحة، مثل الحصول على راحة سريعة لعمل اختبار سكر الدم والحصول بشكل سريع على الطعام والشراب بأي وقت، حتى تستطيع التحكم في مرض السكري بشكل صحيح والوقاية من انخفاض مستويات السكر بالدم. هناك قوانين فيدرالية ومحلية تفرض على أصحاب العمل اتخاذ وسائل الراحة المعقولة للأشخاص المصابين بمرض السكري.
  • أثناء الحمل: بسبب ارتفاع خطورة مضاعفات الحمل لنساء المصابين بمرض السكري من النوع الأول، يوصي الخبراء بحصول النساء على تقييم ما قبل الحمل والحفاظ على قراءة مستويات A1C أقل من 7 بالمئة قبل محاولة الحمل. قد تستدعي الضرورة إيقاف تناول بعض الأدوية، مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والأدوية الخافضة للكوليسترول، قبل حدوث الحمل، وتزيد خطورة العيوب الخلقية للأجنة مع النساء المصابات بمرض السكري من النوع الأول، خاصةً عند ضعف السيطرة على مرض السكري أثناء الأسابيع الستة أو الثمانية الأولى من الحمل، لذا من الأفضل التخطيط للحمل مسبقًا. يمكن للتحكم في مرض السكري بعناية أثناء الحمل التقليل من خطورة المضاعفات.
  • كبر السن: طالما ما زلت نشيطًا وتتمتع بقدرات إدراكية طبيعية، فستظل مستويات التعامل مع مرض السكري على الأرجح كما كانت في صغرك. ولكن المصابين بضعف أو مرض ما أو قصور بالإدراك، قد لا تكون الرقابة الصارمة لسكر الدم شيئًا عمليًا. إذا كنت تهتم بشخص مقرب مصاب بمرض السكري من النوع الأول، فاسأل الطبيب الخاص به عن مستويات السكر الجديدة التي يجب الوصول لها.

* طرق علاج أخرى

  • زرع البنكرياس: مع إجراء عملية زرع بنكرياس ناجحة، فقد لا تحتاج الأنسولين مرة أخرى. ولكن عمليات زرع البنكرياس ليست ناجحة على الدوام وتفرض مخاطرة شديدة. وقد تحتاج لأدوية كبت المناعة القوية مدى الحياة للوقاية من رفض الجسم للأعضاء. هذه الأدوية قد يكون لها آثار جانبية خطيرة، تتضمن خطورة بالغة للإصابة بالعدوى وتلف الأعضاء. وبسبب احتمالية زيادة خطورة الآثار الجانبية أكثر من مرض السكري نفسه، فإن عمليات زرع البنكرياس تُجرى لمن لديهم صعوبة شديدة بالتحكم في مرض السكر، أو للأشخاص الذين في حاجة إلى زراعة كلى أيضًا.
  • زرع الخلايا الجزيرية: يُجري الباحثون تجارب على زرع الخلايا الجزيرية، والتي تعُطي خلايا جديدة تنتج الأنسولين من بنكرياس متبرع. وعلى الرغم من مواجهة تلك التجارب لبعض المشكلات بالماضي، إلا أن هناك تقنيات جيدة وعقاقير أفضل تقي من رفض الجسم للخلايا الجزيرية وهو ما قد يزيد من الفرص المستقبلية لنجاح تلك العمليات، ولا تزال عملية زرع الخلايا الجزيرية تحتاج استخدام أدوية كابتة للجهاز المناعي، وأحيانًا يُدمر الجسم الخلايا الجزيرية المزروعة مثلما يفعل تمامًا مع تلك الطبيعية الموجود بالجسم، وهو ما يتسبب في قصر فترة تأثير الأنسولين المحقون. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد موارد كافية متاحة للخلايا الجزيرية مما يجعل هذا النوع من العلاج أكثر انتشارًا، ويعمل الباحثون على طرق زيادة أعداد الخلايا الجزيرية المتاحة، بالإضافة إلى إيجاد طرق لحماية تلك الخلايا من الجهاز المناعي. تتضمن بعض الأفكار التي قد تتوافر قريبًا في التجارب السريرية تغليف الخلايا الجزيرية الفردية، أو إحاطتها في جهاز يحميها من الخلايا المناعية، مع السماح بدخول الأكسجين لها وتدفق الدم.
  • زرع الخلايا الجذعية: في دراسة أجريت عام 2007، تمكن عدد بسيط من المصابين بمرض السكري من النوع الأول من إيقاف استخدام الأنسولين حتى ما يقرب من 5 سنوات بعد العلاج بالخلايا الجذعية المصنوعة من الدم الخاص بهم. على الرغم من خطورة زرع الخلايا الجذعية - وهو ما يتضمن تدمير الجهاز المناعي وبنائه مرة أخرى، إلا أن تلك التقنية قد توفر خيارات علاجية إضافية يومًا ما لمرض السكري من النوع الأول.

* علامات حدوث المشكلات

قد تتفاقم أحيانًا المشكلات على الرغم من مجهوداتك الكبيرة. قد تتطلب بعض المضاعفات قصيرة الأمد لمرض السكري من النوع الأول، مثل نقص سكر الدم، رعاية فورية.
  • انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم)

يحدث هذا عند انخفاض مستوى السكر بالدم بدون النطاق المحدد لك. اسأل الطبيب عن المستوى الذي يعتبر فيه سكر الدم منخفضًا بالنسبة لك. قد ينخفض مستوى سكر الدم للعديد من الأسباب، تتضمن عدم تناول إحدى الوجبات، أو عمل نشاط بدني كثر من المعتاد أو حقن كمية كبيرة من الأنسولين.

تعرف على أعراض انخفاض سكر الدم، وافحص سكر الدم لديك في حالة اعتقادك بانخفاض مستويات سكر الدم. حال حدوث شك لديك، قم دائمًا بعمل اختبار سكر الدم. تتضمن العلامات والأعراض المبكرة لانخفاض سكر الدم ما يلي:

  1. التعرق
  2. الرجفان
  3. الجوع
  4. الدوخة أو الدوار
  5. تسرّع أو عدم انتظام ضربات القلب
  6. التعب
  7. الصداع
  8. عدم وضوح الرؤية
  9. الهياج

تتضمن العلامات والأعراض اللاحقة لانخفاض سكر الدم، والتي قد تتشابه أحيانًا مع تسمم الكحوليات عند المراهقين والبالغين ما يلي:

  1. الكسل
  2. التشوش
  3. التغيرات السلوكية، أحيانًا بشكل كبير
  4. ضعف التنسيق
  5. التشنجات

إذا حدث لك نقص بسكر الدم أثناء الليل، فقد تستيقظ لتجد ملابس النوم غارقة في العرق أو تشعر بصداع. وقد يتسبب نقص سكر الدم أثناء الليل في قراءات مرتفعة غير معتادة من سكر الدم عند الاستيقاظ بالصباح كرد فعل طبيعي.

في حالة انخفاض قراءة سكر الدم: احصل على كربوهيدرات سريعة المفعول من 15 إلى 20 جرامًا، مثل عصير الفاكهة أو أقراص الجلوكوز أو الحلوى الصلبة أو المياه الغازية العادية (ليست للحمية) أو أي مصدر آخر للسكر. لا تعمل الأطعمة الغنية بالدهون، مثل الشوكولاتة أو الأيس كريم، على رفع سكر الدم بسرعة لأن الدهون تبطئ من امتصاص السكر.

أعد اختبار سكر الدم بعد حوالي 15 دقيقة للتأكد من أنه بالمستوى الطبيعي، وفي حالة استمرار انخفاضه، احصل على 15 إلى 20 جرامًا إضافيًا من الكربوهيدرات من عصير أو حلوى أو أقراص الجلوكوز أو مصدر آخر للسكر، ثم أعد الاختبار بعد 15 دقيقة أخرى، وكرر العملية حتى تحصل على مستوى طبيعي من السكر.

تناول مصادر مختلفة من الأطعمة، مثل زبدة فول السوداني والمكسرات، لتساعدك في استقرار السكر بالدم، وإذا لم يكن مقياس السكر متوافرًا، فتعامل مع انخفاض سكر الدم على أية حال إذا ظهرت لديك أعراض نقص سكر الدم، ثم اختبر السكر بأقرب وقت ممكن.

احمل معك دائمًا مصدرًا للسكر سريع المفعول. قد يتسبب عدم علاج انخفاض سكر الدم في فقد الوعي. إذا حدث ذلك، فقد تحتاج لحقنة عاجلة من الجلوكاجون - وهو هرمون يُحفز فرز السكر بالدم. تأكد من وجود حقنة الجلوكاجون الطارئة دائمًا - بالمنزل، أو بالعمل، أو عندما تكون بالخارج - وتأكد من سريان صلاحيتها.

  • غيبوبة نقص سكر الدم

قد يفقد بعض الأشخاص قدرتهم على الشعور بنقص مستويات السكر بالدم، لأنهم أصيبوا بحالة تُعرف باسم غيبوبة نقص سكر الدم. في حالة غيبوبة نقص سكر الدم، لا يتفاعل الجسم بعدها مع انخفاض مستوى سكر الدم بأعراض مثل الدوخة أو الصداع. كلما عانيت من انخفاض نقص سكر الدم، زاد احتمال إصابتك بغيبوبة نقص سكر الدم. الأمر الجيد هو أنه في حالة تجنب التعرض لنوبة انخفاض السكر لعدة أسابيع، فقد تصبح أكثر وعيًا بالانخفاضات وشيكة الحدوث.

ارتفاع السكر في الدم (ارتفاع سكر الدم). قد يرتفع سكر الدم للعديد من الأسباب، تتضمن تناول الكثير من الطعام، أو تناول الأنواع الخاطئة من الطعام، أو عدم أخذ ما يكفي من الأنسولين أو مرض ما.

راقب:

  1. التبوّل المتكرر
  2. العطش الزائد
  3. عدم وضوح الرؤية
  4. التعب
  5. الهياج
  6. الجوع
  7. صعوبة في التركيز

في حالة الشك بحدوث ارتفاع السكر بالدم، افحص سكر الدم بالجسم. قد تحتاج لتعديل خطة الوجبات أو الأدوية. إذا كان سكر الدم أعلى من النطاق المحدد لك، فعلى الأرجح ستحتاج لتدبر "تصحيح" المستوى باستخدام حقنة أنسولين أو مضخة أنسولين. والتصحيح يتمثل في جرعة إضافية من الأنسولين من شأنها استرجاع مستوى سكر الدم إلى نطاقه الطبيعي. لا تنخفض مستويات سكر الدم المرتفعة بنفس سرعة ارتفاعها. اسأل الطبيب عن المدة التي تنتظرها لعمل إعادة فحص. في حالة استخدام مضخة أنسولين، فإن القراءة المرتفعة العشوائية لسكر الدم تعني أنك تحتاج لتغيير مكان المضخة.

في حالة ارتفاع قراءة سكر الدم فوق 240 ملجم/دل (13.3 ملليمول/لتر)، اختبر وجود الكيتونات باستخدام عصا اختبار البول. لا تمارس الرياضة في حالة ارتفاع سكر الدم فوق 240 ملجم/دل أو في حالة وجود الكيتونات. في حالة وجود أثر أو كمية صغيرة من الكيتونات، تناول المزيد من السوائل للتخلص منها.

إذا كان سكر الدم فوق 300 ملجم/دل (16.7 ملليمول/لتر) بشكل متواصل، إلى جانب تناول الجرعة التصحيحية المناسبة من الأنسولين، فاتصل بالطبيب أو التمس الرعاية الطارئة.

زيادة الكيتونات في البول (الحماض الكيتوني السكري). إذا كانت الخلايا متعطشة للطاقة، فقد يبدأ الجسم بتفتيت الدهون - حيث ينتج أحماضًا سامة معروفة باسم الكيتونات. الحماض الكيتوني السكري هي حالة طارئة تهدد الحياة، وقد تتضمن علامات وأعراض الحالات الخطيرة ما يلي:

  1. الغثيان
  2. القيء
  3. ألم البطن
  4. رائحة حلوة تشبه الفاكهة في النفس
  5. فقدان الوزن

في حالة الاشتباه بوجود الحماض الكيتوني، تحقق من وجود كيتونات زائدة بالبول بمجموعة اختبار الكيتونات المتاحة بدون وصفة طبية. في حالة وجود كميات كبيرة من الكيتونات بالبول، اتصل بالطبيب على الفور أو التمس الرعاية الطارئة. اتصل بالطبيب أيضًا في حالة التقيؤ أكثر من مرة مع وجود كيتونات بالبول.

* إجراءات أخرى للتعايش مع السكري من النوع الأول

يتطلب تتبع خطة علاج مرض السكري اهتمامًا متواصلاً، وهو ما قد يكون أمرًا مرهقًا بعض الأحيان. ولكن لا بد أن تعرف أن مجهوداتك تستحق، ويمكن للتعامل الحذر مع مرض السكري من النوع الأول تقليل مخاطر المضاعفات الخطيرة - حتى المضاعفات المميتة. ضع في اعتبارك هذه النصائح:
  1. التزم بالتحكم في داء السكري لديك. تناول الأدوية كما وصف الطبيب. تعرف قدر الإمكان على مرض السكري من النوع الأول. اجعل الطعام الصحي والقيام بالأنشطة البدنية جزءًا من روتينك اليومي. أسس علاقة تربطك بمسؤول التوعية بمرض السكري، واطلب المساعدة من فريق علاج مرض السكري الخاص بك عند الحاجة.
  2. ارتد بطاقة أو سوارًا يوضح إنك مريض بالسكري. احتفظ بحقنة جلوكاجون بالقرب منك في حالة حدوث انخفاض طارئ لسكر الدم - وتأكد من معرفة أصدقائك والمقربين لك بكيفية استخدامها.
  3. حدد موعدًا لإجراء اختبار جسدي سنوي واختبارات منتظمة للعين. لا يمكن استبدال فحوصات مرض السكري المنتظمة بالفحوصات الجسدية أو فحوصات العين المنتظمة. أثناء الفحص الجسدي، سيبحث الطبيب عن أية مضاعفات متعلقة بمرض السكر، بالإضافة إلى فحص المشكلات الطبية الأخرى. سيقوم اختصاصي رعاية العين بفحص علامات تلف الشبكية، أو إعتام عدسة العين أو المياه الزرقاء.
  4. تناول التطعيمات بانتظام. من الممكن أن يتسبب ارتفاع سكر الدم في ضعف الجهاز المناعي. احصل على لقاح الإنفلونزا سنويًا. أيضًا على الأرجح سوف يوصي الطبيب بتناول تطعيم الالتهاب الرئوي، كما توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بتناول تطعيم الالتهاب الكبدي الوبائي ب إذا لم يتم تطعيمك به من قبل وقد بلغت من العمر ما بين 19 إلى 59 عامًا وكنت مصابًا بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني. تنصح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية بأخذ التطعيم بأسرع ما يمكن بعد تشخيص الإصابة بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني. إذا كنت تبلغ من العمر 60 عامًا أو أكثر ومصابًا بمرض السكري ولم تتلق التطعيم مسبقًا، فتحدث مع الطبيب حول ما إذا كان ذلك مناسبًا لك.
  5. انتبه لقدميك. اغسل قدميك يوميًا بمياه فاترة، وجففها برفق، خاصةً بين أصابع القدم. رطب قدميك بغسول. افحص قدميك كل يوم بحثًا عن وجود بثور أو جروح أو قرحة أو احمرار أو تورم. استشر الطبيب في حالة وجود قرحة أو مشاكل أخرى بالقدم لا تلتئم.
  6. تحكم في ضغط الدم ومستويات الكوليسترول به. قد يُفيد تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بانتظام في التحكم بضغط الدم المرتفع والكوليسترول. أيضًا قد تكون هناك حاجة لتناول الأدوية.
  7. إذا كنت تُدخن أو تستخدم أنواع تبغ أخرى، فاطلب من طبيبك أن يساعدك على الإقلاع. يزيد التدخين من خطورة مضاعفات مرض السكري، بما في ذلك الأزمة القلبية والسكتة الدماغية وتلف الأعصاب وأمراض الكلى. في الواقع، ووفقًا للجمعية الأمريكية لمرض السكر، فمن المحتمل أن يتوفى المدخنون المصابون بمرض السكري مبكرًا بمعدل ثلاث مرات ضعف المصابين بمرض السكري من غير المدخنين. ناقش طبيبك في طرق الإقلاع عن التدخين أو طرق التوقف عن استخدام أنواع التبغ الأخرى.
  8. لا تفرط في الكحوليات إذا كنت تتناولها. قد تتسبب الكحوليات إما في انخفاض أو ارتفاع سكر الدم، حسب كمية الاحتساء وحسب ما إذا كنت تتناول الطعام في نفس الوقت. إذا اخترت تناول الكحوليات، فقط أفعل ذلك باعتدال واشرب دائمًا مع الوجبات. وتأكد من فحص مستويات سكر الدم قبل النوم.
  9. اهتم بتخفيف الإجهاد. قد يمنع الهرمون الذي ينتجه الجسم كاستجابة للضغط لفترات طويلة من عمل الأنسولين بشكل صحيح، وهو ما قد يجعلك تشعر بالضغط والغضب أكثر.
  10. اهدأ قليلاً وتحكم في الأمر. ضع أولوية للمهام. تعلم أساليب الاسترخاء. احصل على قدر وفير من النوم.

* الوقاية من السكري من النوع الأول

لا توجد طريقة معروفة للوقاية من مرض السكري من النوع الأول. ولكن يعمل الباحثون على الوقاية من المرض أو منع المزيد من تلف الخلايا الجزيرية عند الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالمرض حديثًا. 


المصادر:
Type 1 diabetes - NHS
Type 1 diabetes | What it is and what causes it | Diabetes UK
Type 1 Diabetes: Symptoms, Treatment, Causes, and Vs. Type 2
آخر تعديل بتاريخ 21 أبريل 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية