يعدّ الغثيان والقيء من الآثار الجانبية الشائعة لعلاج السرطان كيميائياً، ولكن في معظم الحالات، يمكن السيطرة على هذه الآثار الجانبية باستخدام الأدوية الوقائية والإجراءات الأخرى.

إذا كنت تحتاج للعلاج الكيميائي، فيمكنك بمساعدة الطبيب اتخاذ خطوات لمنع أو تقليل الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي، فقد يساعد هذا في شعورك بالمزيد من الراحة أثناء علاج السرطان.

  • من هم الأكثر عرضة للإصابة بالغثيان والقيء؟

ترتبط المعانة من الغثيان والقيء نتيجة العلاج الكيميائي بما يلي:
- نوع أدوية العلاج الكيميائي التي تتناولها.
- إذا كنت تتلقى علاجات أخرى للسرطان - مثل العلاج الإشعاعي - أثناء العلاج الكيميائي أم لا.
- إذا كنت قد عانيت من الغثيان والقيء في الماضي أم لا (العلاج بفترة سابقة).

  • ما هي أدوية العلاج الكيميائي التي تسبب الغثيان والقيء؟

تُصنف أدوية العلاج الكيميائي إلى أربع فئات مختلفة بحسب احتمال تسببها للغثيان والقيء: عالية، أو متوسطة، أو منخفضة، أو معدومة.
وتتضمن أدوية العلاج الكيميائي ذات الاحتمال العالي أو المتوسط في التسبب في الغثيان والقيء ما يلي:
- اليمتوزوماب (كامباث).
- التريتامين (هيكسالين).
- ازاسيتيدين (فيدازا).
- بنداموستين (ترياندا).
- بوسلفان (بوسيلفيكس، ميليران).
- كاربوبلاتين.
- كارموستين (باي سي إن يو).
- سيسبلاتين (بلاتينول).
- كلوفارابين (كلولار).
- كريزوتينيب (زالكوري).
- سيكلوفوسفاميد (سايتوكسان).
- سيتارابين (سيتوزار - U).
- داكاربازين (دي تيك-دوم).
- داكتينومايسين (كوزميجين).
- داونوروبيسين (سيروبيدين).
- دوكسوروبايسين (ادريمايسين).
- إبيروبيسين (إيلينس).
- ايستراموستين (ايمسايت).
- إيتوبوسيد (إيتوبوفوس).
- ايداروبيسين (إيداميسين بي اف اس).
- إفوسفاميد (إيفكس).
- إرينوتيكان (كامبتوزار).
- لوموستين (سينو).
- ميكلوريثامين (موستارجين).
- ميتوتان (ليسودرين).
- بروكاربازين (ماتولان).
- أوكساليبلاتين (إلوكساتين).
- ستريبتوزوسين (زانوسار).
- تيموزولوميد (تيمودار).
كما يعتمد ما إذا كان الدواء سيسبب غثيانًا وإقياءً أم لا أيضًا على الجرعة التي تتناولها من الدواء، فبعض الأدوية عندما يتم يتناولها بجرعات قليلة، يقل احتمال حدوث الآثار الجانبية. اسأل طبيبك ما إذا كانت خطة علاجك قد تسبب لك الغثيان والقيء أم لا.

  • ما هي العوامل الشخصية التي قد تزيد من مخاطر تعرضك للغثيان والقيء؟

يختلف التفاعل مع العلاج الكيميائي من شخص لآخر، وهناك بعض العوامل التي قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالغثيان والقيء، وربما تكون أكثر عرضة إذا انطبق عليك عامل أو أكثر من العوامل الآتية:
- كونك امرأة.
- كان عمركِ أقل من 50 سنة.
- كنت قد تعرضت للغثيان والقيء مع طرق علاج سابقة، أو كان لديك تاريخ من داء دوار الحركة.
- تعاني من القلق والتوتر.
- كنتِ قد عانيتِ من غثيان الصباح خلال فترة الحمل.
- تكون عرضة للتقيؤ عندما تكون مريضًا.
- لم يسبق لك تناول الكحول أو سبق لك تناوله بكميات قليلة.

أيضًا، إذا كنت تتوقع أن طريقة علاجك سوف تسبب الغثيان والقيء، فإن هناك احتمال اكبر لحدوث ذلك، وهذا قد يحدث إذا كنت تعتقد أن جميع طرق علاج السرطان تؤدي إلى هذه الآثار الجانبية، وهذا غير صحيح، ويمكن لطبيبك أن يخبرك ما إذا كان العلاج الذي ستتناوله ينطوي على احتمال التسبب بالغثيان والقيء أم لا.

  • هل يستطيع الأطباء منع الغثيان والقيء؟

يتناول معظم الأشخاص الذي يخضعون للعلاج الكيميائي أدوية لمنع الغثيان والقيء.
ويمكن تناول هذه الأدوية - والتي تُعطي بمفردها أو مع دواء آخر - على شكل حبوب أو يتم تناولها عن طريق الوريد في ذراعك، وينصحك الطبيب بما تستخدمه من هذه الأدوية بناءً على العلاج الذي تتناوله.

تشمل الأدوية المستخدمة لمنع الغثيان والقيء ما يلي:
- ألبرازولام (نيرافام، زاناكس).
- أَبريبيتانت (إيماند).
- ديكساميثازون.
- ديفينهيدرامين (بينادريل).
- دولاسيترون (انزيميت).
- درونابينول (مارينول).
- دروبيريدول (إينابسين).
- فوسابريبيتانت (إيماند).
- غرانيسترون (كيتريل).
- هالوبيريدول (هالدول).
- لورازيبام (أتيفان).
- ميثيل بريدنيزولون (ميدرول).
- ميتوكلوبراميد (ريجلان).
- ميدازولام.
- نابيلون (سيزاميت).
- أولانزابين (زيبريكسا).
- أوندانسيترون (زوفران).
- بالونوسيترون (ألوكسي).
- بروكلوربيرازين.
- بروميثازين (فينيرجان).
- سكوبولامين.
ويختار الطبيب الأدوية المضادة للغثيان بناء على مدى احتمال أن تسبب أدوية العلاج الكيميائي لديك الغثيان والقيء، ويمكنك تناول أقل عدد ممكن من أدوية منع القيء أو عدد أكبر منها، وهذا يتوقف على حالتك.

وسوف يعطيك الطبيب بعض الأدوية قبل العلاج الكيميائي ويزودك بالإرشادات الخاصة بالأدوية التي يجب تناولها بمواعيد منتظمة في الأيام التالية للعلاج الكيميائي والأدوية التي يجب تناولها فقط عند اللزوم في حالة الشعور بالغثيان.

ويتبع الأطباء هذا النهج الاستباقي لمنع الغثيان والقيء لأن هذه الآثار الجانبية قد يصعُب السيطرة عليها فور بدايتها، فقد يجعلك الغثيان والقيء تشعر بعدم الراحة، فضلاً عن التعب والضيق، كما يتولد لديك نتيجة ذلك عدم الرغبة في المواظبة على مواعيد العلاج المحددة.


آخر تعديل بتاريخ 28 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية