تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تحدث سرعة القذف عندما يقوم الرجل بالقذف أثناء الجماع بشكل أسرع مما يود الزوجان، وتُعتبر شكوى جنسية شائعة، حيث واحد من كل ثلاثة رجال يقولون إنهم يواجهون هذه المشكلة أحيانًا، وطالما أنها لا تحدث كثيرًا، فليس هناك داع للقلق.

* معايير تشخيص سرعة القذف

  1. القذف دائماً في خلال دقيقة من الإيلاج.
  2. عدم القدرة على تأخير القذف أثناء الجماع في كل الأوقات أو في أغلب الأوقات.
  3. الشعور بالأسى والإحباط، والميل لتجنب العلاقة الحميمية نتيجة لذلك.
يمكن أن تلعب كل من العوامل النفسية والبيولوجية دورًا في سرعة القذف، وعلى الرغم من أن العديد من الرجال يشعرون بالحرج من التحدث في هذا الأمر، إلا أن هذه الحالة الشائعة يمكن علاجها، بالأدوية أو الاستشارة أو التقنيات الجنسية التي تؤخر القذف - أو مزيج من هذه الوسائل.

* أعراض سرعة القذف

تتمثل الأعراض الأساسية لسرعة القذف في عدم القدرة على تأخير القذف بعد الإيلاج لأكثر من دقيقة، ومع ذلك قد تحدث هذه المشكلة في جميع المواقف الجنسية، حتى أثناء الاستمناء، ويمكن تصنيف حالة سرعة القذف كحالة دائمة (أساسية أو أولية) أو مكتسبة (ثانوية)، وتحدث تقريباً في جميع الأوقات بدءًا من أول حالة جماع، أما بالنسبة لسرعة القذف المكتسبة فتحدث لهم نفس الأعراض، ولكن بعد فترة من الممارسة الجنسية بدون مشاكل.

* متى يجب زيارة الطبيب؟

بادر باستشارة الطبيب إذا كنت تقذف بشكل أسرع مما ترغب خلال معظم حالات الجماع، ومن الشائع أن يشعر الرجال بالحرج من مناقشة شواغل الصحة الجنسية، لكن لا تدع ذلك يمنعك من التحدث مع الطبيب، وقد يساعد التحدث مع الطبيب في تخفيف المخاوف بشأن سرعة القذف، وقد يكون من الأمور الباعثة على الاطمئنان سماع أن سرعة القذف العرضية تُعد أمرًا طبيعيًا وأن متوسط الوقت من بداية الجماع حتى القذف حوالي خمس دقائق.

* أسباب سرعة القذف

السبب الدّقيق غير معروف، وفي حين أنه جرى الاعتقاد سابقًا بأن السبب يُعتبر نفسيًا فقط، ويدرك الأطباء الآن أن سرعة القذف هي حالة أكثر تعقيدًا وتنطوي على تفاعلات معقدة من العوامل النفسية والبيولوجية.
  • الأسباب النفسية

يعتقد بعض الأطباء أن التجارب الجنسية المبكرة قد تنشئ أسلوبًا قد يكون من الصعب تغييره لاحقًا مثل الحالات التي قد يكون فيها الشخص متسرعًا للوصول إلى النشوة كمحاولة لتجنب اكتشافها، وحالات الشعور بالذنب التي تزيد من نزعتك إلى العجلة خلال اللقاءات الجنسية، وتشمل العوامل الأخرى التي من الممكن أن تلعب دورًا في التسبب في سرعة القذف ما يلي:

  1. خلل الانتصاب. قد يشكل الرجال الذين يكونون قلقين بشأن حدوث الانتصاب أو الحفاظ عليه أثناء العلاقة الجنسية نمطًا يتسم بالتسرع في القذف، الأمر الذي قد يكون من الصعب تغييره.
  2. القلق. يعاني الكثير من الرجال المصابين بسرعة القذف من مشاكل تتعلق بالقلق أيضًا - سواء بشأن الأداء الجنسي تحديدًا أو بخصوص مشاكل أخرى.
  3. مشكلات العلاقات. إذا كانت لديك علاقات جنسية مرضية مع زوجاتك الأخريات والتي تحدث فيها سرعة القذف بشكل غير متكرر أو لا تحدث على الإطلاق، فمن المحتمل أن المشكلات الشخصية بينك وبين زوجتك الحالية تشكل جزءًا من المشكلة.
  • الأسباب البيولوجية

  1. مستويات الهرمون غير الطبيعية: المستويات غير الطبيعية من المواد الكيميائية في الدماغ التي تسمى الناقلات العصبية.
  2. نشاط انعكاسي غير طبيعي بجهاز القذف.
  3. مشاكل معينة في الغدة الدرقية.
  4. التهاب وعدوى البروستاتا أو الإحليل.
  5. الخصائص الموروثة.
  6. تلف الأعصاب بسبب الجراحة أو الصدمة (حالة نادرة).

* عوامل الخطورة لحدوث مشكلة سرعة القذف

ثمة عوامل عديدة قد تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرعة القذف، منها ما يلي:

  1. خلل الانتصاب. قد تكون في خطر متزايد للإصابة بسرعة القذف إذا كنت تواجه أحيانًا أو دائمًا صعوبة في حدوث الانتصاب أو الحفاظ عليه. قد يسبب الخوف من فقدان الانتصاب العجلة أثناء العلاقة الجنسية سواء كان بقصد أو بدون قصد.
  2. المشكلات الصحية. إذا كنت تعاني من حالة مرضية مزمنة أو خطيرة، مثل أمراض القلب، فقد تشعر بالقلق أثناء الجماع وقد تعجل بالقذف دون أن تدري.
  3. الضغط النفسي. يلعب الضغط النفسي والعاطفي في أي من جوانب حياتك دورًا في سرعة القذف، وغالبًا يحد من قدرتك على الاسترخاء والتركيز أثناء العلاقة الجنسية.

* مضاعفات سرعة القذف

  1. مشكلات الإجهاد والعلاقات. يعتبر الضغط النفسي في العلاقة من المضاعفات الشائعة لسرعة القذف.
  2. مشكلات الخصوبة. قد يكون من الصعب أو المستحيل حدوث التخصيب عند الأزواج الذين يحاولون الإنجاب في حالة الإصابة بسرعة القذف.

* تشخيص سرعة القذف

سوف يسألك الطبيب عن تاريخك الطبي بالإضافة إلى حياتك الجنسية وقد يجري الفحص الجسدي الشامل، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل البول لاستبعاد الإصابة بالعدوى، وإذا كنت تعاني من سرعة القذف أو مشاكل في الانتصاب، فقد يطلب الطبيب اختبار الدم لفحص مستويات هرمون الذكورة (التيستستيرون) أو اختبارات أخرى.

في بعض الحالات، قد يقترح عليك الطبيب الذهاب إلي طبيب المسالك البولية أو خبير في الصحة النفسية متخصص في العجز الجنسي.

* علاج القذف السريع

تشمل خيارات العلاج التقنيات السلوكية والتخدير الموضعي والأدوية التي تعطى عن طريق الفم والجلسات النفسية، وضع في اعتبارك أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لتحديد طرق العلاج الخاصة بك.
  • التقنيات السلوكية

  1. الاستمناء قبل الجماع بساعة أو ساعتين، لتأخير القذف أثناء الجماع.
  2. تجنب الجماع لفترة معينة والتركيز على أنواع أخرى من المداعبة الجنسية للتخلص من الضغط النفسي أثناء اللقاءات الجنسية.
  3. تقنية التوقف والضغط: قد يطلب الطبيب منك ومن وزوجتك تجربة طريقة تسمى تقنية التوقف والضغط. وتعمل هذه الطريقة كالتالي: بدء النشاط الجنسي كالمعتاد، بما في ذلك تحفيز القضيب، حتى تشعر أنك قد قاربت على القذف، ثم قيام الزوجة بالضغط على الطرف النهائي من القضيب عندما يصل رأس القضيب (الحشفة) إلى قناة المهبل والحفاظ على هذا الضغط لعدة ثوان حتى تزول الرغبة في القذف. وبعد إنهاء الضغط، انتظر لمدة 30 ثانية، ثم عاود المداعبة، وقد تلاحظ أن الضغط على القضيب يؤدي إلى فقدان الانتصاب، ولكن عند استكمال الإثارة، فإنه سرعان ما يستعيد الانتصاب الكامل، وإذا شعرت مرة أخرى بأنك على وشك القذف، فاطلب من زوجتك تكرار عملية الضغط، وبتكرار هذه العملية مرات عديدة حسب الضرورة، يمكنك بلوغ عدد مرات الإيلاج بدون أن تقذف، وبعد عدة مرات من ممارسة هذه التقنية، قد يصبح الشعور بكيفية تأخير القذف عادة، والتي قد لا تتطلب بعد ذلك هذه التقنية.
  • التخدير الموضعي

تُستخدم أحيانًا الكريمات والبخاخات التي تحتوي على عامل تخدير، مثل ليدوكايين أو بريلوكايين، في علاج سرعة القذف، وتوضع هذه المنتجات على القضيب قبل الجماع بوقت قصير لتقليل الإحساس والذي بدوره يساعد على تأخير القذف، يُتاح بخاخ ليدوكايين (بروميسنت) لعلاج سرعة القذف من دون وصفة طبية، وعلى الرغم من فعالية عوامل التخدير والقدرة الجيدة على تحملها، ولكنها تنطوي على آثار جانبية محتملة، وعلى سبيل المثال، ذَكَرَ بعض الرجال آثارًا مثل فقدان مؤقت للإحساس وانخفاض المتعة الجنسية، وفي بعض الحالات، أفادت زوجات حدوث مثل هذه الآثار لديهن، وفي حالات نادرة، قد يسبب الليدوكايين والبريلوكايين تفاعل الحساسية.

  • الأدوية عن طريق الفم

الكثير من الأدوية قد تؤخر الوصول للنشوة الجنسية، بما في ذلك مضادات الاكتئاب والمسكنات ومثبطات إنزيم الفوسفودياستيراز 5، ويمكن وصف هذه الأدوية حسب الطلب أو لغرض الاستخدام اليومي أو قد توصف وحدها أو جنبًا إلى جنب مع أدوية أخرى.

  1. مضادات الاكتئاب: من بين الآثار الجانبية لبعض مضادات الاكتئاب تأخر النشوة الجنسية، ولهذا السبب، تُستخدم مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI)، مثل سيرترالين (زولوفت) أو باروكستين (باكسيل) أو فلوكستين (بروزاك، سارافيم)، للمساعدة في تأخير القذف. وقد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل الكلوميبرامين (أنافرانيل). وقد تشمل الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب، الغثيان وجفاف الفم والنعاس وانخفاض الرغبة الجنسية.
  2. المسكنات: الترامادول (الترام) هو دواء يستخدم بشكل شائع لعلاج الألم، وينطوي أيضًا على آثار جانبية تؤخر القذف، وقد يوصف عندما تكون مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين غير فعالة. قد تشتمل الآثار الجانبية الغثيان والصداع والدوار.
  3. مثبطات إنزيم الفوسفودياستيراز 5: قد تساعد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج خلل الانتصاب، مثل سيلدينافيل (فياجرا، ريفاتيو) أو تادالافيل (سياليس، أدكيركا) أو فيردينافيل (ليفيترا، ستاكسين)، في حالة سرعة القذف. قد تشتمل الآثار الجانبية غير المرغوب الصداع واحمرار الوجه واضطرابات بصرية مؤقتة واحتقان الأنف.
  • الجلسات النفسية

يمكن أن يساعدك التحدث مع مقدم خدمات الصحة النفسية حول علاقاتك وتجاربك، ويمكن لهذه الجلسات مساعدتك على تخفيف القلق حول الأداء، وإيجاد أفضل السبل للتعامل مع الضغط النفسي، وتساعد الاستشارة عندما تستخدم جنبًا إلى جنب مع العلاج بالأدوية.



المصادر:
Premature ejaculation: Treatments and causes
Premature Ejaculation: Symptoms, Causes, Treatment
Premature Ejaculation: Causes & Treatment - Urology Care



آخر تعديل بتاريخ 17 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية