إسهال المسافرين هو اضطراب في الجهاز الهضمي كثيرًا ما يسبب ليونة في البراز وتقلصات في البطن، وينجم عن تناول الأطعمة الملوثة أو شرب الماء الملوث، ولحسن الحظ، لا يكون إسهال المسافرين في العادة خطيرًا؛ فهو مجرد مرض كريه.

عند زيارتك لمكان تختلف فيه الظروف المناخية أو الاجتماعية أو المعايير والممارسات الصحية عن تلك التي في موطنك، فإنه يزداد تعرضك لخطر الإصابة بإسهال المسافرين.

قد يساعد توخي الحذر فيما تأكله وتشربه أثناء السفر في تقليل خطر الإصابة بإسهال المسافرين، وإذا ظهرت عليك الأعراض، فهناك احتمالات للتخلص منها دون علاج، ومع ذلك، من المفيد أن تأخذ معك الأدوية التي يسمح بتناولها الطبيب عند سفرك إلى الأماكن شديدة الخطورة، وذلك في حال استمرار الإسهال.

* أعراض إسهال المسافر

عادةً ما يبدأ مرض إسهال المسافرين فجأةً أثناء رحلتك أو بمجرد عودتك إلى موطنك، وتتحسن معظم الحالات في غضون يوم إلى يومين دون علاج، كما تختفي الأعراض تمامًا خلال أسبوع. ومع ذلك، قد تمر بعدة مراحل من إسهال المسافرين أثناء الرحلة الواحدة، وتتضمن العلامات والأعراض الأكثر شيوعًا لإسهال المسافرين ما يلي:
  1. ظهورا مفاجئا للمرض بإخراج براز لين لثلاث مرات أو أكثر يوميًا.
  2. حاجة ملحة للتبرز.
  3. تقلصات البطن.
  4. الغثيان.
  5. القيء.
  6. الحمى.
في بعض الأحيان، يعاني الأشخاص من أعراض مصاحبة كالجفاف الحاد أو القيء المتواصل أو ارتفاع في درجة الحرارة أو ظهور الدم في البراز أو ألم شديد في البطن أو المستقيم، وإذا كنت أنت أو طفلك تعاني من أي من هذه العلامات أو الأعراض أو استمر الإسهال لفترة أطول من بضعة أيام، فقد حان الوقت للذهاب إلى الطبيب.

* متى تنبغي زيارة الطبيب؟

عادةً ما تزول أعراض إسهال المسافرين من تلقاء نفسها خلال أيام معدودة، وقد تستمر العلامات والأعراض لفترة أطول وتكون أكثر حدة إذا كان السبب في الحالة المرضية كائنات عضوية أخرى غير البكتيريا العادية، ففي هذه الحالات، قد تحتاج للعلاج بأدوية موصوفة من الطبيب لتساعدك على التحسن.

إذا كنت تعاني من الجفاف الحاد أو القيء المتواصل أو براز دموي أو ارتفاع في درجة الحرارة أو إذا استمرت الأعراض لأكثر من بضعة أيام، فالتمس المساعدة الطبية، وقد تساعدك السفارة أو القنصلية المحلية في العثور على طبيب مختص يتحدث بلغتك.

يرجى توخي الحذر خاصة مع الأطفال لأن إسهال المسافرين يمكن أن يسبب الجفاف الحاد في وقت قصير، واستدعِ الطبيب إذا كان طفلك مريضًا وتبدو عليه أي من العلامات أو الأعراض التالية:
  1. القيء المتواصل.
  2. براز دموي أو إسهال شديد.
  3. حمى تكون فيها درجة الحرارة 39 درجة مئوية (102 درجة فهرنهايت) أو أكثر.
  4. جفاف الفم أو البكاء بلا دموع.
  5. علامات النوم في غير الأوقات المعتادة أو النعاس أو عدم الاستجابة.
  6. تقلص حجم البول بما في ذلك أن تكون الحفاضات أقل بللاً لدى الرضع.

* أسباب إسهال المسافر

من الممكن أن ينشأ إسهال المسافرين عن الإجهاد في السفر أو تغير النظام الغذائي، ولكن يظل العامل المعدي هو السبب في الأغلب.

عادةً ما تظهر الأعراض بعد تناول الطعام أو المياه الملوثة بالكائنات المجهرية الموجودة في الفضلات، وهذه الكائنات هي العوامل المسببة للعدوى، بما فيها البكتيريا والفيروسات والطفيليات المختلفة، التي تدخل الجهاز الهضمي وتتغلب على آليات الدفاع لديك، مما يؤدي إلى ظهور علامات وأعراض إسهال المسافرين.

تعد البكتيريا الإشريكية القولونية المسببة للتسمم المعوي (ETEC) السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بإسهال المسافرين؛ حيث تلتصق هذه البكتيريا ببطانة الأمعاء وتفرز السموم التي تسبب الإسهال وتقلصات البطن.

إذن، لماذا لا يتأثر مواطنو الدول عالية الخطورة بنفس القدر؟ والإجابة تكمن في أن أجسامهم تصبح غالبًا معتادة على البكتيريا وتتكون لديهم مناعة ضدها.

* عوامل الخطورة لإسهال المسافر

في كل عام، يصاب الملايين من المسافرين الدوليين بمرض إسهال المسافرين. وتشمل الأماكن الأكثر عرضة لخطر الإصابة العديد من مناطق أميركا الوسطى والجنوبية والمكسيك وأفريقيا والشرق الأوسط ومعظم آسيا، كما يشكّل السفر إلى أوروبا الشرقية وبعض الجزر الكاريبية بعض الخطورة. ومع ذلك، يكون تعرضك لخطر إسهال المسافرين منخفضًا بوجه عام في شمال وغرب أوروبا واليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة.

وتتحدد احتمالات إصابتك بإسهال المسافرين غالبًا تبعًا لوجهة السفر التي تقصدها، غير أن خطر تطور الحالة يزداد لدى جماعات معينة من الناس، وتشمل تلك الجماعات ما يلي:
  1. الشباب البالغين. تحدث الإصابة بهذه الحالة المرضية بشكل أكثر شيوعًا بين المسافرين من الشباب البالغين. وعلى الرغم من عدم وضوح الأسباب وراء ذلك، فمن الممكن أن يرجع السبب إلى افتقار الشباب البالغين للمناعة المكتسبة أو ميلهم إلى المغامرة في سفرهم وخياراتهم الغذائية أو انحفاض حذرهم بشأن تجنب الأطعمة الملوثة.
  2. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في أجهزتهم المناعية. يؤدي ضعف الجهاز المناعي إلى زيادة التعرض للإصابة بهذا المرض.
  3. الأشخاص الذين يعانون من داء السكري أو مرض التهاب الأمعاء. فمن الممكن أن تؤدي هذه الحالات المرضية إلى زيادة تعرض المرضى للإصابة بعدوى.
  4. الأشخاص الذين يتناولون مثبطات الأحماض أو مضادات الحموضة. يعمل الحمض الموجود في المعدة على تدمير الكائنات العضوية، لذا فإن أي انخفاض في أحماض المعدة قد يترك فرصة أكبر للبكتيريا للبقاء على قيد الحياة.
  5. الأشخاص الذين يسافرون خلال مواسم معينة. تختلف مخاطر إسهال المسافرين باختلاف الموسم في أنحاء معينة من العالم؛ فعلى سبيل المثال، تكون الخطورة أعلى في جنوب آسيا خلال الأشهر الحارة قبل هبوب الرياح الموسمية.

* مضاعفات إسهال المسافر

قد تصاب بالجفاف، وذلك لأنك تفقد السوائل والأملاح والمعادن الحيوية للجسم، وتزيد خطورة الجفاف بشكل خاص لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص ممن يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

يمكن أن يتسبب الفقدان الشديد للسوائل الناجم عن الإسهال في حدوث مضاعفات خطيرة، بما في ذلك تلف الأعضاء أو الصدمة أو الغيبوبة، وتتضمّن علامات الجفاف وأعراضه شدة جفاف الفم والعطش الشديد وقلة التبول أو انعدامه والهزال.

* علاج إسهال المسافر

غالبًا ما يتم التعافي من إسهال المسافرين من تلقاء نفسه، لذا قد تتحسن دون أي تدخل، لذا من المهم أن تحرص على ترطيب الجسم بالكميات اللازمة من السوائل وذلك بتناول السوائل الآمنة مثل المياه المعبأة في زجاجات أو العصائر المعلبة. وإذا لم يبدُ عليك أي تحسن سريع، فيمكنك اللجوء إلى العديد من الأدوية للمساعدة في تخفيف الأعراض.
  • العقاقير المضادة للمغص

تعمل هذه العقاقير، التي تشمل لوبيراميد (إيموديوم A-D) والعقاقير التي تحتوي على ديفينوكسيلات (لوموتيل، ولونوكس)، على تخفيف الأعراض بشكل فوري ولكنه مؤقت عن طريق الحد من تقلصات العضلات في القناة الهضمية، وإبطاء زمن انتقال الأطعمة عبر جهازك الهضمي، وإتاحة المزيد من الوقت للامتصاص.

لا ينصح بوصف الأدوية المضادة للمغص لكل من الأطفال الرضع أو الأشخاص الذين يعانون من الحمى أو الإسهال الدموي لأنها يمكن أن تبطئ من عملية التطهير من الكائنات المُعدية وبذلك تتفاقم حدة المرض.

كذلك، توقف عن استخدام العقاقير المضادة للمغص بعد مرور 48 ساعة إذا كنت تعاني من ألم في البطن أو ساءت حدة العلامات أو الأعراض واستمر الإسهال، ففي هذه الحالات، يجب استشارة الطبيب.

  • تحت ساليسيلات البزموت (بيبتو-بيزمول)

يمكن أن تعمل هذه الأدوية المتاحة دون وصفة طبية على تقليل وتيرة البراز وتقليل مدة مرضك، ومع ذلك، لا ينصح باستخدامها لكل من الأطفال أو النساء الحوامل أو الأشخاص الذين لديهم حساسية من الأسبرين.

  • المضادات الحيوية

إذا كنتَ تعاني من ليونة في البراز لأكثر من أربع مرات يوميًا أو تعاني من أعراض حادة مثل الحمى أو الدم أو القيح أو المخاط في البراز، فقد يصف لك للطبيب جرعات من المضادات الحيوية.

قبل أن تغادر لرحلتك، تحدث إلى الطبيب بشأن الأدوية المناسبة التي ينبغي أن تأخذها معك بحيث لا تضطر لشراء أدوية لعلاج الإسهال أثناء السفر؛ فبعض الأدوية المتاحة في بلدان أخرى قد تكون غير آمنة حتى أن بعضها قد تم حظره في الولايات المتحدة.

  • تجنب الجفاف

يعد الجفاف أكثر المضاعفات احتمالاً لمرض إسهال المسافرين، لذا فمن المهم الحفاظ على مستوى السوائل في الجسم، ولتعويض السوائل المفقودة من الجسم، فإن أملاح الترطيب الفموية (ORS) أفضل طريقة لذلك. وتحتوي هذه المحاليل على الماء والأملاح بنسب محددة لتجديد كل من السوائل والكهارل، كما أنها تحتوي على الغلوكوز لتحسين الامتصاص داخل الأمعاء، وتتوفر منتجات الترطيب الفموية المعبأة في زجاجات لدى الصيدليات في المناطق المتقدمة والعديد من الصيدليات تحمل علاماتها التجارية الخاصة بها. ويمكنك العثور على عبوات مسحوق أملاح الترطيب الفموي، وملصق عليها علامة منظمة الصحة العالمية (WHO)-ORS، في المتاجر والصيدليات والهيئات الصحية في معظم البلدان. أعد تكوين المسحوق في المياه المعبأة في زجاجات أو الماء المغلي وفقا للتعليمات الموضحة على العبوة.

إن لم تكن هذه المنتجات متوفرة، يمكنك تحضير المحلول المضاد للجفاف بنفسك في حالات الطوارئ من خلال مزج العناصر التالية مع بعضها:

  1. 1/2 ملعقة صغيرة ملح.
  2. 1/2 ملعقة صغيرة صودا الخبز.
  3. 4 ملاعق كبيرة سكر.
  4. 1 لتر ماء صالح للشرب.

يمكن لك أو لطفلك شرب المحلول بكميات صغيرة طوال اليوم كمكمل غذائي للأطعمة الصلبة أو كمستحضر طبي طوال فترة الإصابة بالجفاف؛ فالكميات الصغيرة تقلل من احتمال حدوث القيء. كما يمكن للأطفال الرضع، الذين تتم تغذيتهم بالرضاعة الطبيعية، شرب المحلول، ولكن يجب أن تستمر الرضاعة عند الحاجة. إذا لم يحدث تحسن ملحوظ في أعراض الجفاف، فالتمس الرعاية الطبية في الحال؛ فمحاليل الترطيب الفموية مخصصة فقط للاستخدام في حالات الطوارئ ولفترة قصيرة.

  • اجراءات أخرى

  1. اهتم بشرب عصائر الفواكه المعلبة أو الشاي الخفيف أو الحساء الصافي أو الصودا الخالية من الكافيين أو المشروبات الرياضية لتعويض السوائل والمعادن المفقودة من الجسم. وفيما بعد عندما يتحسن الإسهال، حاول اتباع نظام غذائي من الكربوهيدرات المعقدة سهلة الأكل مثل البسكويت المملح ورقائق الحبوب والموز وعصير التفاح والخبز المحمص الجاف أو الخبز والأرز والبطاطا وحساء شرائط المعكرونة السادة.
  2. وبمجرد أن يزول الإسهال، يمكنك العودة إلى نظامك الغذائي العادي؛ ولكن تأكد فقط من إضافة منتجات الألبان والمشروبات التي تحتوي على الكافيين والأطعمة الغنية بالألياف بحذر.

* الوقاية من إسهال المسافر

  • انتبه لطعامك

القاعدة الأولى عند السفر إلى بلد آخر هي: احرص على غلي الطعام أو طهيه أو تقشيره. وتشير الدراسات، مع ذلك، أنه يبقى احتمال أن تتعرض للإصابة بالمرض حتى وإن كنت تتبع هذه القواعد. تذكر هذه النصائح القصيرة لتقليل خطر الإصابة بالمرض:
  1. لا تتناول الأطعمة من الباعة المتجولين.
  2. تجنب الحليب ومنتجات الألبان غير المبسترة، بما فيها الآيس كريم.
  3. تجنب اللحوم والأسماك والمأكولات البحرية النيئة أو غير مكتملة الطهي.
  4. ابتعد عن الطعام الرطب الذي يكون بدرجة حرارة الغرفة مثل الصلصات وعروض البوفيه.
  5. تناول الأطعمة المطهية جيدًا التي تقدم ساخنة.
  6. اهتم بتناول الفواكه والخضروات التي يمكنك تقشيرها بنفسك، مثل الموز والبرتقال والأفوكادو، وعليك بالابتعاد عن السلطات والفواكه التي لا يمكن تقشيرها، مثل العنب والتوت.
  7. اعلم أن المشروبات المحتوية على نسبة من الكحوليات لن تحميك من الماء أو الثلج الملوث.
  8. تجنب شرب الماء: عند زيارة الدول عالية المخاطر، ضع النصائح التالية في الاعتبار:

- تجنب المياه غير المعقمة، سواء من الصنبور أو البئر أو مجرى النهر. وإذا كنت مضطرًا لاستهلاك المياه المحلية، فقم بغلي الماء لمدة ثلاث دقائق.
- تجنب مكعبات الثلج محلية الصنع أو عصائر الفاكهة الممزوجة المصنوعة من ماء الصنبور.
- حذارِ من شرائح الفواكه التي تم غسلها في المياه الملوثة.
- لا تسبح في المياه التي قد تكون ملوثة.
- أبق فمك مغلقًا أثناء الاستحمام.
- تناول ما شئت من المشروبات المعلبة أو المعبأة في عبواتها الأصلية، بما في ذلك المياه والمشروبات الغازية، وكثيرا ما تكسر الختم على الوعاء بنفسك. وامسح أي علبة أو زجاجة قبل الشرب أو الصب.
- استخدم المياه المعبأة لغسل أسنانك.
- استخدم الماء المعبأ أو المغلي لتحضير رضعات الأطفال.
- عند طلب المشروبات الساخنة، مثل القهوة أو الشاي، تأكد من انبعاث البخار الساخن منها.
- إذا تعذر شراء المياه المعبأة أو غلي الماء الخاص بك، فيجب أن تستخدم بعض الوسائل لتنقية المياه. فيمكنك التفكير مثلاً في استخدام مضخة ذات فلتر مزود بمصفاة دقيقة يمكنها تصفية الميكروبات الصغيرة. ابحث في متاجر أدوات التخييم عن فلتر يكون معتمدًا من المؤسسة الوطنية للعلوم.
- يمكنك أيضًا تطهير المياه كيميائيًا باستخدام اليود أو الكلور. قد يكون اليود أكثر فاعلية في هذا الصدد، ولكن من الأفضل أن يخصص للرحلات القصيرة حيث إن استخدام الكثير من اليود قد يضر بأجهزة الجسم. ويمكنك شراء أقراص أو بلورات اليود من متاجر التخييم والصيدليات. تأكد من اتباع التعليمات الموضحة على العبوة.
- اتبع النصائح الإضافية التالية:
تأكد من أن الأطباق والأواني نظيفة وجافة قبل استخدامها.
اغسل يديك كثيرًا، وقبل تناول الطعام دومًا. وإذا لم يكن غسل اليدين ممكنًا، فاستخدم الكحول المطهر على اليد بنسبة كحول لا تقل عن 60% لتنظيف اليدين قبل تناول الطعام.
ابحث عن المواد الغذائية التي تتطلب القليل من المعالجة في التحضير.
امنع الأطفال من وضع الأشياء، بما فيها أيديهم المتسخة، في أفواههم. وإن أمكن، فامنع الأطفال من الزحف على الأرضيات المتسخة.
اربط شريطًا ملونًا حول صنبور الحمام لتذكيرك بعدم استعمال ماء الصنبور في الشرب أو غسل أسنانك.

  • تدابير وقائية أخرى

  1. لا ينصح خبراء الصحة العامة عمومًا بتناول المضادات الحيوية لمنع إسهال المسافرين، لأن القيام بذلك يمكن أن يسهم في استحداث سلالة بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية.
  2. لا توفر المضادات الحيوية أي حماية من الفيروسات والطفيليات، ولكن يمكن أن تعطي المسافرين شعورًا زائفًا بالأمان حول مخاطر استهلاك الأطعمة والمشروبات المحلية، كما يمكن أن تتسبب في آثار جانبية كريهة، مثل الطفح الجلدي والتفاعلات الجلدية مع أشعة الشمس وعدوى الخميرة المهبلية.
  3. كإجراء وقائي، يقترح بعض الأطباء تناول تحت ساليسيلات البزموت (بيبتو-بيزمول)، وهو ما ثبت فعاليته في تقليل احتمال الإصابة بالإسهال. ولكن لا تتناول هذا الدواء لفترة أطول من ثلاثة أسابيع، ولا تتناوله على الإطلاق إذا كانت لديك حساسية من الأسبرين، أو كنتِ حاملاً، أو كنتَ تتناول بعض الأدوية مثل مضادات التجلط الدموي.
  4. تشمل الآثار الجانبية الضارة الشائعة لمركب تحت ساليسيلات البزموت سواد اللسان والبراز داكن اللون. وفي بعض الحالات، يمكن أن يسبب الإمساك والغثيان، ونادرًا ما يسبب رنين الأذنين (الطنين).

المصادر:
Travelers' Diarrhea | Travelers' Health | CDC
Traveler's Diarrhea: Treatment, Antibiotic, and Prevention
Travelers' Diarrhea Treatment, Symptoms & Prevention
آخر تعديل بتاريخ 17 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية