تتقلب الشهوة الجنسية لدى المرأة بطبيعة الحال على مرّ السنين، وتتزامن حالات الارتفاع والانخفاض فيها عادةً مع بداية أو نهاية العلاقة أو مع التغيرات الحياتية الكبرى، مثل الحمل أو انقطاع الطمث أو المرض، كما قد تؤدي بعض مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للنوبات في انخفاض الحافز الجنسي لدى النساء.


لكن إذا كنتِ تعانين من انخفاضٍ مستمرٍّ ومتكرّرٍ في الرغبة بالجنس، يسبّب لك الاضطراب الشخصي، فإنّك قد تكونين مصابةً باضطراب فتور الرغبة الجنسية.


وليس بالضرورة أن ينطبق عليك هذا التعريف تمامًا لكي تلتمسي المساعدة، فإذا كان يزعجك انخفاض الحافز الجنسي أو تراجعه، فثمّة بعض التغييرات في نمط الحياة وطرق ممارسة الجنس التي قد تحسّن مزاجك الجنسي وتحسّن رغبتك، كما أن بعض الأدوية قد تساهم في تحسين هذه الحالة.

وفي هذا الملف سنتعرف على أعراض هذه المشكلة وأسبابها، وكيفية تشخيصها وعلاجها.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية