تظن كثير من الأمهات أن ابنها فقط هو الذي يعاني من مشكلة التبول اللاإرادي، لكن في الحقيقة فإن الأغطية الرطبة وملابس النوم المبللة والطفل الذي يشعر بالحرج، جميعها من المشاهد المألوفة في كثير من المنازل، ولكن لا داعي للشعور بالأسى.


ولا يعد التبول في الفراش، والذي يُعرف أيضًا باسم "سلس البول الليلي"، علامة على أن التدريب على استعمال المرحاض لم يحقق النتيجة المرجوة؛ حيث تمثل هذه المرحلة غالبًا مجرد جزء طبيعي من مراحل نمو الطفل.

وعلى وجه العموم، فإن التبول في الفراش قبل سن السابعة ليس مدعاة للقلق؛ ففي هذه السن، ربما يكون طفلك لا يزال في مرحلة تطور التحكم في المثانة ليلاً.
وإذا استمر التبول في الفراش، فعالج المشكلة بالصبر والفهم، وقد يساعد تدريب المثانة أو منبهات التبول أو الأدوية في تقليل التبول في الفراش.

وفي هذا الملف نتناول هذه المشكلة التي تؤرق الكثير من الأمهات، ونتعرف على أسبابها ومضاعفاتها وطرق معالجتها.

آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية