يحدث القذف المبكر عندما يقذف الرجل أثناء الجماع بشكل أسرع مما يود الزوجان، ويعتبر القذف المبكر شكوى جنسية شائعة، وتتفاوت التقديرات، ولكن واحداً من كل ثلاثة رجال يقولون إنهم يواجهون هذه المشكلة أحيانًا، وطالما أنها لا تحدث كثيرًا، فليس هناك داع للقلق.


ومع ذلك، قد تستوفي معايير تشخيص القذف المبكر إذا كنت:

  • تقذف دائمًا في خلال دقيقة من الإيلاج.
  • غير قادر على تأخير القذف أثناء الجماع في كل الأوقات أو في أغلب الأوقات.
  • تشعر بالأسى والإحباط، وتميل إلى تجنب العلاقة الحميمية نتيجةَ ذلك.


يمكن أن تلعب كل من العوامل النفسية والبيولوجية دورًا في حدوث القذف المبكر، وعلى الرغم من أن العديد من الرجال يشعرون بالحرج من التحدث في هذا الأمر، يعتبر القذف المبكر حالة شائعة ويمكن علاجها، يمكن أن تساعد الأدوية أو الاستشارة أو التقنيات الجنسية التي تؤخر القذف - أو مزيج من هذه الوسائل - في تحسين العلاقة الجنسية لك ولزوجتك.

وفي هذه الملف سنتعرف على هذه المشكلة وأسبابها وكيفية تشخيصها وعلاجها.

آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية