تتسبب حمى القش (Hay fever)، وتُسمى أيضًا حساسية الأنف، في حدوث علامات وأعراض تشبه علامات وأعراض البرد مثل رشح الأنف وحكة العينين والاحتقان والعُطاس وضغط الجيوب الأنفية. 

ولكن خلافًا للبرد، فإن حمى القش لا تحدث بسبب الفيروسات، وإنما بسبب رد الفعل التحسسي تجاه المثيرات الداخلية أو الخارجية للحساسية مثل حبوب اللقاح أو عثة الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة.

وقد تؤدي الإصابة بحمى القش إلى شعور المريض بضيق شديد كما أنها تؤثر على أدائه بالعمل أو الدراسة وتعوق الأنشطة الترفيهية. ولكن لا ينبغي أن يستسلم المريض لتحمل هذه الأعراض المزعجة؛ فالتعرف على كيفية تجنب المحفزات والعثور على طرق العلاج الصحيحة يمكن أن يُحدثا اختلافًا كبيرًا.

وفي ملفنا هذا سنتناول نظرة عامة شاملة تغطي طرق العلاج والوقاية من هذه الحالة المرضية الشائعة من أمراض الحساسية.
آخر تعديل بتاريخ 29 مارس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية