تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

معلومات تهمك عن الدعامات القلبية المحملة بالأدوية

الدعامات هي أنابيب شبكية صغيرة يتم إدخالها لإبقاء الشرايين مفتوحة، ويتم إدخالها من خلال عملية يُطلق عليها الجراحة الإصلاحية للأوعية الدموية Angioplasty (التدخل لإصلاح الشرايين التاجية عن طريق الجلد).

أما الدعامات المحملة بالأدوية Drug-eluting stents، فيكون التكوين الشبكي لها مطليًا بالبوليمر، وهي تطلق جرعة دوائية تساعد على منع تكرار حدوث الانسداد.

وبشكل عام، يفضل معظم الأشخاص الدعامات المحملة بالأدوية عن الدعامات المعدنية غير المغلفة. وذلك لأنها من المرجح أن تمنع تكرار حدوث الانسداد مقارنة بالدعامات المعدنية غير المغلفة، كما أن الدراسات أظهرت أنها تتميز على الأقل بنفس درجة أمان الدعامات المعدنية غير المغلفة.

ولكن الدعامات المحملة بالأدوية تتطلب فترة علاجية أطول بأدوية ترقيق الدم لمنع تجلط الدم بها مما يؤدي لانسدادها المفاجئ. وهذا يجعلها أقل تفضيلاً بالنسبة لمن يعاني من القابلية للنزف، أو لمن سيحتاجون لإجراء جراحة خلال عام بعد إدخال الدعامة. وسوف تساعدك المعلومات التالية في مناقشة الطبيب حول ما إذا كانت الدعامة المحملة بالأدوية مناسبة لك.


* ما المقصود بالدعامة؟
عادةً ما تكون الدعامة في شكل أنابيب شبكية معدنية، ويتم إدخالها من خلال عملية تدخل عن طريق الجلد، وهي عملية تستهدف توسعة الشريان المسدود عن طريق الإدخال المؤقت لبالون صغير خلال الشريان ومن ثم يتم نفخه. وتساعد الدعامات على منع انسداد الشريان مرة أخرى (تمنع عودة تضيق الشريان).

ولكن حتى مع وجود الدعامات، يحدث انسداد في 10% إلى 20% من الشرايين مرة أخرى. وتقل هذه النسبة في حالة الدعامات المحملة بالأدوية.

يمكن تصنيف الدعامات إلى صنفين: الدعامات المعدنية غير المغلفة والدعامات المحملة بالأدوية.

1. الدعامات المعدنية غير المغلفة Bare-metal stents لا تكون مغلفة بأي طلاء. وتكون هذه الدعامات بمثابة ركيزة لإبقاء الأوعية الدموية مفتوحة بعد توسيعها من خلال الجراحة. ومع تعافي الشريان، تنمو الأنسجة حول الدعامة وتثبتها مكانها. ومع ذلك، يؤدي الإفراط في نمو النسيج الندبي في بطانة الشريان، في بعض الأحيان، إلى ازدياد خطر تكرار الانسداد.

2. الدعامات المحملة بالأدوية Drug-eluting stents تكون مغلفة بدواء يتم إطلاقه (انبعاثه) ببطء للمساعدة في منع نمو النسيج الندبي في بطانة الشريان. وهذا يساعد على إبقاء الشريان سلسًا ومفتوحًا مما يضمن تدفق الدم بصورة جيدة.

ولقد تم علاج العديد من الأشخاص المصابين بمشكلات في القلب، بنجاح باستخدام الدعامات المحملة بالأدوية مما يمنع الحاجة إلى العمليات الأكثر تدخلية مثل جراحة تحويل مسار الشريان التاجي coronary artery bypass surgery. وكلما قل خطر تكرار انسداد الشرايين باستخدام الدعامات المحملة بالأدوية، قلت الحاجة إلى تكرار عمليات جراحة الأوعية الدموية التي تنطوي على خطر حدوث مضاعفات مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية.

* ما هي الخيارات المتاحة لعلاج انسداد شرايين القلب؟
تعد الدعامات المحملة بالأدوية أحد الخيارات المتاحة لعلاج ضيق شرايين القلب، ويمكن أن يختار مريض ضيق الشرايين من بين أربعة خيارات، وكل منها ينطوي على مخاطر:

1. الأدوية وتغيير أنماط الحياة. إذا كنت تعاني من أعراض ضيق الشرايين التاجية، مثل الذبحة الصدرية، ولم تكن حالتك حادة أو مهددة للحياة على الفور، فقد يكون من الأفضل تجربة الأدوية أولاً، مثل حاصرات بيتا، والنترات، وحاصرات قنوات الكالسيوم، والأسبرين، والعقاقير المخفضة للكوليسترول.

وإلى جانب تناول الأدوية، فقد يكون تغيير أنماط الحياة له نفس الدرجة من فاعلية وضع الدعامة في بعض الأحوال، وقد يتمثل هذا التغيير في الإقلاع عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي بالنسبة للقلب وممارسة الرياضة. حتى إن كانت لديك دعامة بالفعل، فعلى الأرجح، سوف يصف لك الطبيب أدوية أيضًا، مثل العقاقير المخفضة للكوليسترول، ويأمر بتغيير أنماط الحياة.

2. الدعامات المعدنية غير المغلفة. يمكن أن تثبت هذه الدعامات فعالية جيدة؛ ولكن معدلات عودة تضييق الشريان تكون أكثر ارتفاعا مقارنة بالدعامات المحملة بالأدوية. ولكن قد يحقق هذا النوع من الدعامات استفادة أكبر لك (مقارنة بالدعامات المحملة بالأدوية) إذا كنت في حاجة لإجراء جراحة غير متعلقة بالقلب (جراحة المعدة أو الفتق على سبيل المثال) بعد وضع الدعامة بوقت قصير، أو كنت تعاني من مشكلة نزيف.

3. الدعامات المحملة بالأدوية. تعد الدعامات المحملة بالأدوية آمنة وذات فاعلية في معظم الأحوال، ويرتبط بها معدل أدنى لعودة تضييق الشريان مقارنة بالدعامات المعدنية غير المغلفة. ولا بد من تناول الأدوية كما هي موصوفة لك لتحقيق الفاعلية المثلى.

4. جراحة تحويل مسار الشريان التاجي. تُستخدم هذه الجراحة لتحويل مسار الدم حول الشرايين المسدودة في القلب. حيث يأخذ الجراح وعاءً دمويًا سليمًا من الساق أو الذراع أو الصدر ثم يوصله بالشرايين الأخرى في القلب حتى يتحول مسار الدم حول المنطقة المصابة أو المسدودة.

وتتمتع هذه الجراحة بفعالية جيدة، إلا أنها أكثر تدخلاً more invasive من استخدام الدعامات؛ وهذا يعني أنها تتطلب فترة تعافي أطول وتنطوي على مخاطر أكبر من حيث حدوث المضاعفات مقارنة بالدعامات.

* ماذا يتعين عليك فعله بعد وضع الدعامة؟

إليك ما يجب فعله بعد وضع الدعامة:

- تناول الأسبيرين. سوف يوصيك الطبيب بتناول الأسبيرين يوميًا ولفترة غير محددة، وذلك لتقليص خطر حدوث تجلط بداخل الدعامة. اتبع تعليمات الطبيب حول كمية ونوع الأسبيرين المفترض تناوله.

- تناول أدوية إضافية مضادة للتجلط. يُوصف للأشخاص الذين يضعون دعامات أدوية مضادة للتجلط مثل الكلوبيدوجريل (بلافيكس). وتوصي جمعية القلب الأميركية وإدارة الغذاء والدواء الأميركية الأشخاص الذين يضعون دعامات محملة بالأدوية، بالاستمرار على تناول الأدوية مثل الكلوبيدوجريل من أجل الحد من خطر تجلط الدعامة على الأقل خلال عام واحد بعد إدخال الدعامة. وبالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يضعون دعامات معدنية غير مغلفة، فيُوصى بتناول دواء إضافي مضاد للتجلط لمدة شهر بعد وضع الدعامة.

اسأل اختصاصي أمراض القلب عن الفترة التي يفترض فيها تناول مضاد التجلط والأدوية الأخرى. وسوف تعتمد الإجابة على نوع الانسداد ونوع الدعامة وخطر النزيف لديك. ولا تتوقف عن تناول الأسبرين أو الأدوية الأخرى المضادة للتجلط دون استشارة اختصاصي أمراض القلب أولاً.

- إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية الآخرين. أخبر طبيب الرعاية الأساسية الخاص بك والاختصاصيين الآخرين الذين تزورهم، بالأدوية التي تتناولها ووضعك للدعامة. حيث يمكن أن تؤثر الأدوية المضادة للتجلط والأسبرين على العمليات الجراحية والعمليات الطبية الأخرى وقد تتفاعل مع أدوية أخرى.

* ماذا إن احتجت إلى إجراء جراحات أخرى؟
إذا كنت تفكر في الخضوع لجراحة غير متعلقة بالقلب (جراحة غير قلبية) في خلال عام بعد وضع الدعامة، فإليك ما عليك فعله:

- قم بتأجيل موعد الجراحة غير القلبية لعام واحد بعد وضعك للدعامة إن أمكن ذلك.
- وإن تعذر تأجيل هذه الجراحة، فتناقش مع الطبيب حول الأدوية التي تتناولها مثل الأسبرين أو الكلوبيدوجريل. وربما يتطلب الأمر إجراء تعديلات على الجرعات التي تتناولها.
- إذا كنت تحتاج على الأرجح إلى إجراء جراحة خلال العام الذي يلي وضع الدعامة، فقد تكون الدعامة المعدنية غير المغلفة خيارًا أفضل بالنسبة لك. وكذلك من الأفضل أن تضع في اعتبارك وضع دعامة معدنية غير مغلفة إن كنت في خطر متزايد لحدوث نزيف أو لا تعتقد أنك ستكون قادرًا على تناول الأدوية المضادة للتجلط كما سيصفها الطبيب. ويجب عليك التحدث إلى طبيبك بشأن حالتك.

اقرأ أيضاً:
تصلب شرايين القلب.. دليل الوقاية والرعاية
كيف تختلف الأزمة القلبية عند النساء عن الرجال؟
احمِ نفسك من أمراض القلب القاتلة
أسوأ الأغذية للقلب
دراسة: بعد جراحة الشرايين التاجية.. احذر اضطرابات النوم

هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 12 يوليه 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية