تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

نوبات الهلع.. رعب على رعب

تبدأ نوبات الهلع عادةً فجأة دون إنذار سابق، ويمكن أن تحدث في أي وقت تقريباً، أثناء قيادة السيارة أو التجول بالمركز التجاري أو عندما يبدو الشخص نائماً أو أثناء انعقاد اجتماع عمل، وبالرغم من أن نوبات الهلع تتسم باختلافات متعددة، إلا أن الأعراض تصل لذروة شدتها خلال عشر دقائق عادةً. 


* أعراض النوبة
قد يشعر المريض بالتعب والإرهاق بعد أن تهدأ نوبة الهلع التي أصيب بها، وعادةً ما تشمل نوبات الهلع القليل أو الكثير من الأعراض التالية:
- الشعور باقتراب حدوث كارثة أو خطر وشيك.
- خوف من فقد السيطرة أو الموت.
- تسارع معدل ضربات القلب.
- التعرق.
- الارتعاش.
- ضيق التنفس.
- فرط التنفس.
- الرعشة.
- الهبَّات الساخنة.
- الغثيان.
- تشنجات البطن.
- آلام الصدر.
- الصداع.
- الدوار.
- الشعور بالإغماء.
- ضيق بالحلق.
- صعوبة في البلع.
يعد أحد أسوأ الأمور التي تتعلق بنوبات الهلع هو الخوف الشديد الذي يعتري المريض خشية التعرض لنوبة أخرى، فقد يخاف الشخص من التعرض لنوبة هلع إلى درجة أنه يتجنب المواقف التي ربما تحدث النوباتُ خلالها، بل قد يشعر أيضاً بعدم القدرة على مغادرة المنزل (رهاب الخلاء) حيث لا يوجد مكان آمن.

* الأسباب
لم يتم التوصل بعد إلى أسباب حدوث نوبات الهلع أو اضطراب الهلع، ولكن قد يكون للعوامل التالية دور:
- الوراثة.
- الضغط النفسي الشديد.
- الحالة المزاجية الأكثر قابلية للتأثر بالضغط النفسي.
- حدوث تغييرات محددة في طريقة أداء بعض أجزاء المخ لوظائفها.
وفي هذا الصدد، تشير بعض الأبحاث إلى أن استجابة الجسم الطبيعية بالمقاومة أو الفرار عند مواجهة الأخطار تساهم في حدوث نوبات الهلع.


فعلى سبيل المثال، إذا تعرض الشخص لمطاردة دب أشهب، فسوف يصدر الجسم رد فعل غريزياً تجاه الموقف، وسوف يتسارع معدل ضربات القلب والتنفس حيث يُعِد الجسم نفسه لمواجهة موقف يهدد الحياة، والكثير من ردود الفعل المماثلة تحدث عند الإصابة بنوبة الهلع، ولكن لم يتم التوصل بعد إلى أسباب حدوث نوبات الهلع بالرغم من عدم وجود خطر قائم وواضح.

* عوامل الخطورة
تبدأ غالباً أعراض اضطراب الهلع في فترة المراهقة المتأخرة أو مرحلة البلوغ المبكرة، وتصيب النساء أكثر من الرجال. وتشمل العوامل التي قد تزيد خطورة الإصابة بنوبات الهلع أو اضطراب الهلع ما يلي:
- التاريخ العائلي من الإصابة بنوبات الهلع أو اضطراب الهلع.
- الضغط النفسي الكبير.
- وفاة أحد الأحباب أو إصابته بمرض خطير.
- التغييرات الكبيرة التي تطرأ على حياة الشخص، مثل استقبال مولود جديد.
- وجود تاريخ من التعرض للإيذاء البدني أو الجنسي أثناء الطفولة.
- التعرض لتجربة صادمة مثل التعرض لحادث أو اعتداء جنسي.

* المضاعفات
في حالة ترك نوبات الهلع أو اضطراب الهلع دون علاج، فإن هذا قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات حادة تؤثر تقريباً على جميع جوانب الحياة، فقد يعاني الشخص من خوف شديد إزاء التعرض لمزيد من نوبات الهلع، مما يجعله يعيش في حالة دائمة من الخوف تدمر نوعية حياته.

وأما المضاعفات التي قد تسببها نوبات الهلع أو ترتبط بها، فتشمل:
- الإصابة بأنواع معينة من الرهاب مثل خوف القيادة أو الخوف من مغادرة المنزل.
- تجنب المواقف الاجتماعية.
- مشاكل في العمل أو المدرسة.
- الاكتئاب.
- زيادة مخاطر الإقدام على الانتحار أو الأفكار الانتحارية.
- شرب الخمور أو تعاطي المخدرات.
- المشكلات المالية.

آخر تعديل بتاريخ 22 نوفمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية