تخطيط النوم Polysomnography، ويُدعى أيضًا دراسة النوم، عبارة عن اختبار يُستخدم لتشخيص اضطرابات النوم، كما يمكن استخدامه للمساعدة في تعديل خطة العلاج إذا كنت فعليًا تعاني من اضطرابات النوم.


* دواعي الإجراء
يعمل تخطيط النوم على مراقبة مراحل نومك ودوراته، لتحديد ما إذا كان نمط نومك مضطربًا، ومتى يحدث الاضطراب وسبب حدوثه.

تبدأ العملية الطبيعية للخلود إلى النوم بمرحلةٍ من النوم تُدعى نوم حركة العين غير السريعة (NREM). أثناء هذه المرحلة، تتباطأ موجات الدماغ، كما تم تسجيله من خلال تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، بشكل ملحوظ.

لا تتحرك العين جيئة وذهابًا أثناء مرحلة حركة العين غير السريعة، على عكس مراحل النوم اللاحقة.
وبعد مرور ساعةٍ أو ساعتين من نوم حركة العين غير السريعة، يرتفع نشاط الدماغ مرة أخرى، ويبدأ نوم حركة العين السريعة (REM)، وتحدث الأحلام في معظمها أثناء نوم حركة العين السريعة.

وبشكل طبيعي يمر الشخص بأربع إلى ست دورات من النوم خلال الليل، حيث يمر بدورة بين حركة العين غير السريعة وحركة العين السريعة في حوالي 90 دقيقة. عادةً تطول مرحلة حركة العين السريعة مع كل دورة بمضي الليل. يمكن لاضطرابات النوم الإخلال بعملية النوم تلك.

يعمل تخطيط النوم على مراقبة مراحل نومك ودوراته؛ لتحديد ما إذا كان نمط نومك مضطربًا، ومتى يحدث الاضطراب.

قد يوصي الطبيب بعمل تخطيط النوم إذا اشتبه فيما يلي:
- حدوث انقطاع النفس أثناء النوم أو أي اضطرابات بالنفس أخرى متعلقة بالنوم.. في هذه الحالة، يتوقف التنفس ويبدأ بشكل متكرر أثناء النوم.

- اضطراب حركة الأطراف الدورية.. بالنسبة لاضطراب النوم هذا، تقوم بشكل لا إرادي بثني ومد ساقيك أثناء النوم. أحيانًا ترتبط هذه الحالة بمتلازمة تململ الساقين.

- الخدر (Narcolepsy).. في هذه الحالة تشعر بنعاس قوي أثناء وقت النهار ونوبات مفاجئة من النوم.

- اضطراب سلوك النوم ذو حركة العين السريعة.. يشتمل اضطراب النوم هذا على تمثيل الأحلام أثناء النوم.

- سلوكيات غير طبيعية أثناء النوم.. قد يُجري الطبيب هذا الاختبار إذا كنت تقوم بأنشطة غير طبيعية أثناء النوم، مثل المشي أو التحرك كثيرًا أو عمل حركات إيقاعية.

- أرق مزمن غير مبرر.. إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم أو البقاء نائمًا، فقد يوصي الطبيب بتخطيط النوم.

* المخاطر
يُعد اختبار تخطيط النوم اختبارًا غير جراحي ولا يسبب ألمًا، وبالتالي، فنادرًا ما يؤدي إلى مضاعفات.
تتمثل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا في حدوث تهيّج في الجلد بسبب المواد اللاصقة المستخدمة لتوصيل مستشعرات الاختبار على الجلد. عادةً لا يستحسن الإغفاء بعد الظهر قبل دراسة النوم.


اقرأ أيضا:
آخر تعديل بتاريخ 20 ديسمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية