تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الوقاية من اضطراب كرب مابعد الصدمة

اضطراب كرب مابعد الصدمة (Post traumatic stress disorder - PTSD) هو مرض من أمراض الصحة العقلية تحفزه حالة مرعبة سواء مر بها الشخص نفسه أو حضرها، لكن الحصول على الدعم والوقاية قبل ظهور الأعراض، وطرق العلاج الفعّالة بعد ظهور الأعراض يمكن أن يكون ضروريًا لتقليل الأعراض، وتحسين وظائف الأجهزة.
  • التكيف والدعم

إذا كان الضغط النفسي أو غيره من المشكلات الناجمة عن الحدث الصادم تؤثر على حياتك، فتفضل بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية. يمكنك أيضًا اتخاذ الإجراءات التالية بجانب الاستمرار في علاج كرب مابعد الصدمة:

- اتّبع خطة علاجك. على الرغم من احتمال استغراق بعض الوقت للشعور بفوائد العلاج أو الأدوية، إلا إن العلاج فعال ومعظم الأشخاص يستردون عافيتهم. ذكّر نفسك بأن هذا الأمر يستغرق وقتًا طويلاً. اتباع خطة علاجك سيساعدك على التحسن.

- التعرف على اضطراب كرب مابعد الصدمة. يمكن أن تساعدك هذه المعرفة على فهم ما تشعر به، وبعد ذلك يمكنك وضع استراتيجيات للتكيف لمساعدتك على الاستجابة بفعالية.

- انتبه لنفسك. احصل على قسط كافٍ من الراحة واتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومارس الرياضة وخصص وقتًا للاسترخاء. تجنب الكافيين والنيكوتين، حيث يمكن أن يؤديا إلى تفاقم القلق.

- لا تداوِ نفسك. اللجوء إلى الكحول أو الأدوية لتخدير مشاعرك ليس هو الحل الصحيح، على الرغم من كونهما ضمن الوسائل المغرية للتكيف مع الموقف. فيمكن أن يؤديا إلى مزيد من المشكلات بعد عدة سنوات ومنع الشفاء الحقيقي.

- اكسر الروتين. عندما تشعر بالقلق، قم بالتمشية السريعة أو مارس إحدى الهوايات لإعادة التركيز.

- تحدث إلى شخص ما. ابق على اتصال مع الناس الذين يقدمون الدعم والرعاية مثل العائلة والأصدقاء ورجال الدين أو غيرهم. لا يلزم الحديث عما حدث إذا كنت لا ترغب في ذلك. فقط مشاركة وقتك مع الشخص الذي تحبه يمكن أن توفر الشفاء والراحة.

- تشاور مع مجموعة الدعم. اسأل طبيبك للحصول على المساعدة في العثور على فريق الدعم أو اتصل بمنظمات قدامى المحاربين أو نظام الخدمات الاجتماعية في مجتمعك المحلي. أو ابحث عن مجموعات دعم محلية في دليل عبر الإنترنت أو في دليل الهاتف.

  • عندما تحب شخصًا مصابًا باضطراب كرب مابعد الصدمة

فقد يبدو الشخص الذي تحبه وكأنه شخص مختلف عما كنت تعرفه قبل الصدمة يتميز بالغضب والهياج، على سبيل المثال، أو الانسحاب والاكتئاب. بإمكان اضطراب الكرب مابعد الصدمة أن يجهد الصحة النفسية والعقلية للأحباء والأصدقاء بشكل كبير.

فالسماع عن الصدمة التي أدت إلى إصابة الشخص الذي تحبه باضطراب كرب مابعد الصدمة قد يكون مؤلمًا لك حتى إنه قد يتسبب لك في إحياء الأحداث الصعبة. قد تجد نفسك تتجنب محاولاته هو أو هي للحديث عن الصدمة أو تشعر باليأس حيال تحسن حالة الشخص الذي تحبه. وفي الوقت ذاته، قد تشعر بالذنب لعدم تمكنك من مساندة الشخص المحبب لك أو تعجيل عملية شفائه.

تذكر أنه لا يمكنك تغيير شخص ما. رغم ذلك، يمكنك:

- التعرف على اضطراب كرب مابعد الصدمة. هذا يمكن أن يساعدك على فهم ما يمر به الشخص المحبب لك.

- أدرك أن الانسحاب جزء من الاضطراب. إذا رفض الشخص المحبب لك مساعدتك، فلا تضغط عليه وأخبره بأنك مستعد عندما يكون هو أو هي على استعداد لقبول المساعدة.

- اعرض عليه حضور الزيارات الطبية. إذا أبدى استعداده، يمكن أن يساعدك حضور الزيارات على الفهم والمساعدة في العلاج.

- كن على استعداد للاستماع. اسمح للشخص المحبب لك بمعرفة أنك على استعداد للاستماع إليه مع تفهمك لاحترام عدم رغبته أو رغبتها في التحدث.

- التشجيع على المشاركة. خطط لتوفير فرص لممارسة الأنشطة مع العائلة والأصدقاء. احتفل بالمناسبات الجيدة.

- أجعل صحتك ضمن أولوياتك. انتبه لنفسك بتناول الطعام الصحي وممارسة النشاط البدني والحصول على قسط كافٍ من الراحة. امضِ وقتك منفردًا أو مع الأصدقاء، وقم بأنشطة تساعدك على استعادة الحيوية.

- اطلب المساعدة في حالة الاحتياج إليها. في حالة مواجهة صعوبة في التكيف، فتفضل بالتحدث مع طبيبك. قد يحولك إلى المعالج الذي تمكنه مساعدتك على العمل من خلال العواطف.

- ابق آمنًا. حدد مكانًا آمنًا لنفسك ولأطفالك إذا أصبح أحد الأشخاص المحببين إليك عنيفًا أو مؤذيًا.

  • الوقاية

بعد النجاة من الحدث الصادم، تجد كثيرًا من الأشخاص لديهم أعراض مشابهة لاضطراب الكرب التالي للصدمة، مثل عدم القدرة على التوقف عن التفكير في ما حدث. الخوف والقلق والغضب والاكتئاب والشعور بالذنب كلها ردود أفعال شائعة للصدمة. ومع ذلك، فإن غالبية الأشخاص الذين يتعرضون للصدمات لا يصابون باضطراب الكرب التالي للصدمة على المدى الطويل.


الحصول على الدعم يمكن أن يساعدك على التعافي. وهذا قد يعني اللجوء إلى العائلة والأصدقاء الذين سيعملون على الاستماع إليك وتوفير الراحة. قد يعني ذلك البحث عن مقدم خدمات الصحة العقلية للحصول على دورة وجيزة في العلاج. قد يجد بعض الناس أنه من المفيد أيضًا اللجوء إلى المجتمع الديني.


الحصول على المساعدة والدعم في الوقت المناسب قد يوفر الوقاية من تدهور ردود فعل الضغط النفسي العادي وتفاقمها في شكل اضطراب الكرب التالي للصدمة. قد يساعد أيضًا دعم الآخرين في الوقاية من اللجوء إلى أساليب التكيف غير الصحية، مثل إدمان الكحول أو الأدوية.

اقرأ أيضا:
كرب مابعد الصدمة يهدد الأحبة
الإنكار: متى يفيد ومتى يضر؟
فقد الأحبة يعتصر القلب.. كيف تتجاوز ألمك؟
فقد الأحبة ألم متجدد.. خطوات التعافي

استشارات ذات صلة:
الصدمة وتحويل الصدمة.. المعالج هو الحل
ذهان وتشوه العين من حادث بالصغر.. ما الحل؟
أفتقد زوجي السجين.. كيف نتعامل مع الألم؟
تعرضت للظلم وصدمت.. ما الحل؟

هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 29 مارس 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية