تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

عادة ما نلاحظ أن حوالي نصف الأطفال والمراهقين يقضمون أظافرهم فلا تنمو بشكل جيد، فالأشخاص البالغون عندما يقضمون أظافرهم قد يكونون اعتادوا على ذلك عندما كانوا أطفالاً صغاراً ولم يتوقفوا عن هذه العادة منذ ذلك الحين.

ويجب معرفة أن كثيرا من الأطفال الذين اعتادوا على قضم أظافرهم يتخلصون في النهاية من هذه العادة، لكن بالنسبة للآخرين الذين لم يستطيعوا التخلص منها تصبح عادة تستمر مدى الحياة، ويمكن أن يكون من الصعب للغاية التخلص منها. وهناك قسمان لتفسير عادة قضم الأظافر، فقد يكون سلوكا حميدا عرضيا أو سلوكا متأصلا يصعب الإقلاع عنه، والعلماء ليسوا متأكدين إن كان قضم الأظافر وراثيا، لكن الأطفال الذين يقضم آباؤهم أظافرهم هم أكثر عرضة لقضم الأظافر. وتظهر الدراسات أن هذه العادة تظهر حتى لو توقف الوالدان عن قضم أظافرهما قبل ولادة طفليهما.

* أسباب قضم الأظافر

في بعض الأحيان يمكن أن يكون قضم الأظافر علامة على الإجهاد العاطفي أو العقلي، وتميل هذه الظاهرة إلى الظهور عند الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو القلق أو الإحباط، فهي طريقة للتعامل مع هذه المشاعر. وقد تجد نفسك أيضاً تفعل ذلك عندما تشعر بالملل أو الجوع أو الشعور بعدم الأمان. وتعتبر عادة قضم الأظافر عادة تلقائية، حيث يقوم بها الشخص من دون تفكير.

وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون تصرفاً بلا وعي أثناء شرود الذهن أو التركيز الشديد، فلا تدرك أنك تقضم أظافرك أثناء محاولة حل مشكلة ما.

ويقول بعض الأخصائيين إن عادة قضم الأظافر تقع ضمن قائمة من السلوكيات المعروفة باسم الاضطرابات المتكررة التي تركز على الجسم (BFRDs)، وهي تلك العادات الصغيرة التي نمارسها مثل نتف الشعر أو مص الجلد، والتي عند القيام بها في كثير من الأحيان يمكن أن تسبب ضرراً.

في بعض الأحيان يمكن أن يرتبط قضم الأظافر ببعض الحالات العقلية مثل:
  1. اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD).
  2. اضطراب اكتئابي رئيسي (ADD).
  3. اضطراب الوسواس القهري.
  4. اضطراب العناد الشارد.
  5. اضطراب قلق الانفصال.
  6. متلازمة توريت.

* مضاعفات عادة قضم الأظافر

  1. قضم الأظافر يمكن أن يجعل أظافرك تنمو بشكل غريب، فإذا قمت بإتلاف الأنسجة حول أظافرك فقد تتوقف أظافرك عن النمو كما ينبغي، فيمنحك هذا أظافر مشوهة.
  2. قضم الأظافر يمكن أن يفسد ابتسامتك، حيث يمكن أن تتسبب في كسر أسنانك عند عض الأظافر، ومع مرور الوقت يمكن أن تسبب هذه العادة مشاكل في الفك.
  3. قضم الأظافر يمكن أن يصيبك بالمرض، فالأيدي هي مرتع للجراثيم، والأظافر هي المخبأ المثالي لها. فعندما تضع أصابعك في فمك عدة مرات في اليوم فهذا يزيد من فرص إصابتك بالمرض. بالإضافة إلى ذلك، فإن تلف الجلد الذي يمكن أن تسببه عند عض أظافرك يخلق طريقة سهلة لدخول الجراثيم.

* أساليب الوقاية من عادة قضم الأظافر

قد لا ترى أي تغيير بين عشية وضحاها، ولكن مع قليل من الوقت والجهد يمكنك التخلص من عادة قضم الأظافر، ولذلك جرّب هذه النصائح:
  1. قص الأظافر، فإذا لم يكن هناك ما يكفي من الأظافر لتمسكه بأسنانك فلن تشعر بالرضى عن قضم أظافرك، مما يجعلك تنفر من هذه العادة.
  2. قم بتغطيتها بمذاق سيئ، هناك ملمعات أظافر بنكهة مريرة يمكنك رسمها على أظافرك، فالطعم السيئ سيجعلك تفكر مرتين قبل قضم أظافرك.
  3. تجميل الأظافر يمنحك إنفاق المال والوقت في صالون الأظافر أظافر جيدة المظهر وسبباً للحفاظ عليها.
  4. ارتد القفازات، قد يبدو الأمر سخيفا لكن إذا لم تتمكن من الوصول إلى أظافرك لن تستطيع قضمها. وإذا لم يكن مناسبا لك ارتداء القفازات خلال يومك يمكنك البحث عن الملصقات المصممة لتغطية الأظافر فيمكن أن يكون لها نفس التأثير.
  5. ابحث عن المحفز، لاحظ ما تشعر به أو تفعله عندما تقضم أظافرك، فبمجرد أن تعرف ما الذي يدفعك إلى قضم أظافرك يمكنك معرفة الدافع والمحفز لذلك وإيجاد الحلول والبحث عن طرق أخرى للتأقلم مع تلك المحفزات والمشاعر للتأقلم.
  6. أبق يديك أو فمك مشغولين، ابحث عن شيء لتعبث به مثل كرة التوتر أو حتى قلم للنقر عليه، أو امضغ العلكة حتى تشغل فمك، فالمهم أن تشغل نفسك لتوظف طاقة قضم الأظافر في شيء آخر.

* نصيحة أخيرة

عليك أن تعوّد نفسك على قضم الأظافر بشكل تدريجي، فمثلاً في البداية حاول التوقف عن قضم الأظافر في يدك اليمنى لمدة أسبوع، أو ابدأ بشكل أصغر واختر من يدك إصبعاً واحداً لا تعضه مثل الإبهام، وبمجرد أن تعتاد على ذلك لفترة من الوقت أضف أصبعا آخر في منطقة عدم القضم، واستمر في هذه الطريقة حتى تصبح جميع أصابعك محظورة من القضم.

بعد تجربة طرق عديدة إذا كنت لا تزال تعاني من مشكلة قضم الأظافر، فتحدث إلى طبيبك حول ما إذا كان العلاج خياراً جيداً لمساعدتك في الوصول إلى جوهر المشكلة والتخلص من عادة قضم الأظافر.

فيمكن أن يلجأ الطبيب إلى العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وفي هذا العلاج سيساعدك المعالج على تحديد أنماط السلوكيات غير المفيدة واستبدالها بسلوكيات مختلفة، وعادة ما يكون هناك عدد محدد من الجلسات ويكون هناك خطة عمل متفق عليها.

يمكن أن يكون العلاج المعرفي السلوكي فعالاً جداً ويسميه بعض الباحثين "المعيار الذهبي للعلاج النفسي".


المصادر:
Why Do I Bite My Nails and How Do I Stop?
I Tried 5 Hacks to Stop Biting My Nails and Only 1 Made a Difference
What is responsible for nail biting? and how to treat it?

آخر تعديل بتاريخ 22 أبريل 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية