السيطرة القسرية وجرائم الشرف في شهر التوعية بالعنف المنزلي

السيطرة القسرية وجرائم الشرف في شهر التوعية بالعنف المنزلي
شهر التوعية بالعنف المنزلي هو الوقت المناسب لنا جميعًا للتحدث عن العنف الأسري وزيادة الوعي ودعم الناجيات/ الناجين من هذه القضية الشائعة والمدمرة. وتم تصميم شهر التوعية بالعنف المنزلي لتوحيد النساء والرجال في جميع أنحاء العالم الذين وقعوا ضحايا للعنف المنزلي وسوء المعاملة. ومن المهم أن ندرك أن العنف المنزلي يؤثر على ملايين الأشخاص، وليس النساء فقط هم الضحايا؛ حيث يعاني العديد من الرجال من العنف المنزلي، وبالطبع يعاني الأطفال من الجنسين.

إنها مشكلة في كل مكان وثقافة ودين وعرق، وهناك أيضًا العديد من الأشكال المختلفة للعنف المنزلي وسوء المعاملة، وهذا هو السبب في أن زيادة الوعي أمر بالغ الأهمية.

ومن المهم توافر الخدمات التي يلجأ لها من يتعرضون لهذه الجريمة الشنعاء، مثل الخطوط الساخنة، وبيوت الإيواء، وخذمات الصحة النفسية والاجتماعية. ومن المهم أن تتضافر كل الجهود لمقاومة هذه الظاهرة، والحد من تأثيراتها المدمرة.

* تاريخ شهر التوعية بالعنف المنزلي

تم إطلاق شهر التوعية بالعنف المنزلي (DVAM) في أكتوبر 1987، كوسيلة للتواصل وتوحيد الأفراد والمنظمات العاملة في قضايا العنف المنزلي، مع زيادة الوعي بهذه القضايا.

على مدار الثلاثين عامًا الماضية، تم إحراز تقدم كبير لدعم ضحايا العنف المنزلي والناجين منه، ومحاسبة المعتدين، وإنشاء وتحديث التشريعات لتعزيز هذه الأهداف.

* ما هو العنف المنزلي؟

العنف المنزلي هو الإساءة المتكررة من شخص (أو أشخاص) في علاقة حميمة
أو علاقة أسرية، ويمكن أن يحدث لأي شخص من أي جنس أو خلفية أو ظروف، إنها ليست مجرد إساءة بين الأشخاص الحميمين جنسيًا، ولكن تتضمن الإساءة التي تحدث بين
أفراد الأسرة.

هناك فرق بين الخلافات العرضية التي تحدث في جميع البيوت، والتي يختبرها معظم الناس، وبين ما يحدث في العنف المنزلي، والذي يتضمن استخدام التهديدات والتخويف من قبل شخص واحد (الجاني) للسيطرة على شخص أو أشخاص آخرين (الضحية أو الضحايا) وجعلهم يشعرون بالخوف من العواقب.



* أشكال العنف المنزلي

العنف المنزلي ليس فقط اعتداء جسديا أو عنفا، ولكن التعريف يشمل أيضاً:
  1. الاعتداء العاطفي والنفسي.
  2. الاعتداء المالي والاقتصادي.
  3. الاعتداء الجنسي.
  4. السلوكيات القسرية والسيطرة.
  5. الزواج القسري.
  6. الاعتداء بدافع "الشرف" أو جرائم الشرف.
  7. تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث)
  8. غيرها من الممارسات الضارة.

* تعريف أنواع العنف المنزلي

  • الاعتداء الجسدي

يمكن أن يشمل الإيذاء الجسدي الدفع، والضرب، واللكم، والركل، والخنق، واستخدام الأسلحة.

  • الاعتداء اللفظي

الإساءة اللفظية هي استخدام لغة قاسية أو مهينة موجهة إلى شخص ما، وقد يطلق الجاني على ضحيته أسماء مسيئة.

  • سوء المعاملة العاطفية

الإساءة العاطفية أو السيطرة القسرية هي جعل شخص ما يشعر بالسوء أو الترهيب أو الخوف بشكل متكرر، ويمكن أن يشمل ذلك التهديد أو السلوك المسيطر (مثل التحكم في الأموال أو حجبها) أو الابتزاز أو النقد المستمر أو التحقير، وأصبحت السيطرة القسرية الآن جريمة جنائية بموجب قانون الجرائم الخطيرة لعام 2015.

  • الإساءة العقلية

الاعتداء النفسي أو العقلي هو عندما يتعرض الشخص لموقف يمكن أن يؤدي إلى صدمة نفسية، بما في ذلك القلق أو الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة.

  • العنف الجنسي

الاعتداء الجنسي هو عندما تُجبر الضحية على ممارسة الجنس من دون موافقتها (اغتصاب)، أو ممارسة نشاط جنسي غير مرغوب فيه، أو اللمس، أو التحسس، أو مشاهدة المواد الإباحية.

* صور العنف المنزلي التي يركز عليها العالم هذا العام 2021

يتمثل النهج الدولي في زيادة الوعي بالعنف المنزلي وأشكاله المختلفة، مع التركيز هذا العام على السيطرة القسرية، وجرائم الشرف، والجرائم ضد النوع، والأطفال المتأثرين بالعنف المنزلي.
  • سلوكيات السيطرة والتحكم في العلاقات

سلوكيات التحكم المستمر من خلال التخويف أو التنمر أو الانتقاد أو التهديد المنتظم لشخص ما في علاقة، كلها أشكال من "السيطرة القسرية"، وهي شكل من أشكال العنف المنزلي.

وتعرف السيطرة القسرية عندما يقوم شخص بالسيطرة على شخص آخر، سواء كان زوجا أو فردا من العائلة، على مدار فترة زمنية، وبطرق لا يلاحظها أحد إلى حد كبير، وذلك عبر التنمر والنقد، والتجسس على هاتف الآخر، وإجباره على ارتداء ملابس معينة أو الظهور بطرق معينة، ومراقبتهم لمعرفة مكانهم ومن يقابلون، وتقييد أموالهم أو قطع الاتصال مع الأصدقاء والعائلة.

  • جرائم الشرف

يتم تعريف جرائم الشرف على أنها جريمة أو حادثة ارتكبت أو ربما تكون قد ارتكبت لحماية شرف العائلة و/ أو المجتمع أو الدفاع عنه، ويمكن أن تحدث هذه الجرائم عند رفض الزواج بالإكراه؛ وعند طلب الطلاق، وعند ارتداء ملابس غير مناسبة، أو وضع المكياج، وحتى التقبيل في مكان عام.

في كل عام، تعاني آلاف النساء من الإيذاء النفسي والجسدي، ويختطفن، وفي أسوأ الحالات يُقتلن بدافع الشرف، والنساء أكثر ضعفاً لأن العائلات لا توافق على العلاقات التي لا تتم بمعرفة وموافقة العائلة.

* علامات العنف المنزلي

هذه العلامات تشير لأنك في علاقة مسيئة:
  1. شريكك ينتقدك ويجعلك تشك في نفسك أو يشك في الأشياء التي تحدث من حولك، وقد تبدأ بالاعتقاد بأنك غير جذاب، أو أنك محظوظ لوجود شريك على الإطلاق.
  2. تشعر بالقلق والتوتر في وجود شريكك، قلق بشأن كيفية رد فعله، وهذا يجعلك تغير سلوكك لتجنب الخلافات والإيذاء.
  3. تشعر بالخوف من شريكك عندما يغضب، وقد يكون سلوكه غير متوقع أو عدوانيًا.
  4. يجعلك تشعر بالذنب، ولا يعطيك الحرية لفعل الأشياء التي تريد القيام بها، وقد يتحكم فيك عن طريق منعك من مقابلة من تحب من الأهل والأصدقاء، أو ابتزازك عاطفيًا، وقد يجعلك تشعر أنك لا تستطيع القيام بهذه الأشياء حتى بدون قول ذلك صراحة، أو قد يجعل الأمر صعبًا من الناحية اللوجستية.
  5. يشعرك أنك تخضع للفحص أو توقفت عن اتخاذ قراراتك أو اختياراتك.
  6. قد يتم اتهامك بأشياء لم تفعلها أو إلقاء اللوم على أشياء ليست خطأك.
  7. قد تشعر بالوحدة أو تشعر بالعزلة عن المعتاد، وذلك بعد عزلك عن شبكة الدعم من العائلة والأصدقاء.
  8. قد تشعر أن أحداً لن يصدقك إذا أخبرت أي شخص عما يحدث، وقد تكون خائفًا من إخبار أي شخص، لأنك كذلك قلق بشأن ما قد يفعله الجاني.
  9. قد تضطر لتغيير الطريقة التي تتصرف بها وكيف تعيش حياتك لترضي الجاني خوفاً من إيذائه.
  10. قد لا تزال لديك مشاعر قوية تجاه الجاني، خاصة إذا كانت العلاقة بينكما دامت لفترة طويلة، وقد تحاول أن تبرر تصرفاته بالإجهاد في العمل وشؤون الأسرة، أو هموم المال، أو بسبب الشراب أو المخدرات أو مشكلات الصحة العقلية، أو لأنه عصبي ويغضب سريعاً.
  11. قد تلاحظ أن أطفالك يتأثرون بما يحدث في المنزل، فتأثير السيطرة غير الضحية والعنف المنزلي يمكن أن يكون مدمرًا للأطفال، سواء شهدوا الإساءة مباشرة أم لا، ويمكن أن تؤثر على سلوكهم، وتطورهم وصحتهم العقلية وطريقة إدارة علاقاتهم عند البلوغ.
  12. فقدان العلاقة الصحية المبنية على الثقة والصدق والاحترام المتبادل، فإذا فقدت هذه الأشياء واستبدلت بالغيرة وعدم الأمانة وانعدام الثقة، فهذا مؤشر قوي على أن علاقتكما ليست بصحة جيدة. 
إذا كانت هذه الأمور سائدة في علاقتكما، فلا تحاول إنكار أنك في علاقة مؤذية، فكل شخص يستحق أن يعيش حياة خالية من الخوف وسوء المعاملة، وتذكر أن هذا ليس خطأك، وأنك لا تستحق أن تتعرض لهذا الإيذاء.

* كيف تكتشف أنك تتعرض للعنف المنزلي؟

أجب على الأسئلة التالية، وإذا أجبت عن أي من هذه الأسئلة بنعم، فأنت تتعرض للعنف المنزلي

هل يجعلك تشعر أنك لست جيدًا بما يكفي له أو للأصدقاء أو العائلة؟
2 هل ينتقدك أو يجعلك تشعر بالغباء أو القبح؟
3 هل يشعر أنك ملكه ويغار من علاقاتك السابقة أو أصدقائك أو زملائك في العمل؟
4 هل هو متطلب جدا؟
5 هل يمنعك من رؤية أصدقائك وعائلتك؟
6 هل يبدو أنه يمنعك من الإنجاز في العمل أو في المدرسة/ الكلية؟
7 هل حاولت إنهاء العلاقة ولكنك تشعر أنه منعك من ترك/ إنهاء العلاقة؟
8 هل يلاحقك أو يتابعك أو يطاردك أو يضايقك بطريقة أخرى (حتى بعد الانفصال)؟
9 هل يجبرك على ممارسة الجنس أو يجعلك تفعل شيئًا ذا طبيعة جنسية رغماً عنك؟
10 هل سبق أن أضرك جسديًا أو أضر أطفالك أو حيوان أليف عائلي؟
11 هل سبق وأن هدد بإيذائك أو قتلك أو قتل أطفالك أو قتل نفسه؟
12 هل تشعر بالخوف من شريكك السابق أو شريكك الحالي أو أحد أفراد أسرتك؟


* تأثير العنف المنزلي

يمكن أن يكون للعنف المنزلي تأثير كبير على صحتك العاطفية، كما أنه يؤثر أحيانًا على العلاقات الأخرى وقدرتك على عيش حياتك كما تريد، ويتفاعل كل شخص بشكل مختلف، ولكن بعض آثار العنف المنزلي تشمل:
  1. الكآبة.
  2. نوبات الخوف والقلق والذعر.
  3. الشعور بالوحدة أو العزلة.
  4. قلة الثقة أو احترام الذات.
  5. الشعور بالذنب أو لوم الذات.
  6. مواجهة صعوبات في العمل أو في العلاقات الأخرى.
  7. مشاكل واضطراب النوم.

من المهم أن تتذكر أن جميع ردود الفعل هذه طبيعية، وأن هذا ليس خطأك، ولكنه خطأ الشخص الذي أساء إليك فهو المسؤول عن سلوكه.

مشكلات نفسية تصيب من يتعرض للعنف المنزلي 

* من الذي يتعرض للعنف المنزلي؟

يمكن أن يحدث العنف المنزلي لأي شخص، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الميول الجنسية أو العرق أو الحالة الاجتماعية والاقتصادية أو الدين أو الجنسية.

* العنف المنزلي في أرقام

يمكن أن يحدث العنف المنزلي في أي عمر، والإحصائيات الدقيقة المتوافرة كانت من المملكة المتحدة في عام 2019، حيث تعرض أكثر من 280 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 60 و74 عامًا (3.1٪) للعنف المنزلي في إنجلترا وويلز، وكان واحد من كل خمسة (22٪) ضحايا جرائم القتل المنزلي فوق سن الستين. وعلى الرغم من هذه الإحصاءات المقلقة، فإن العديد من الدراسات الاستقصائية والدراسات التي أجريت بشأن العنف المنزلي استبعدت الضحايا الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا. وفقًا لتقرير Age UK (2020)، فإن البيانات المتعلقة بضحايا العنف المنزلي الأكبر سنًا صارخة: فوفقًا لمسح الجريمة في إنجلترا وويلز، تعرض حوالي 189,350 امرأة مسنة و91,137 رجلاً مسنًا للعنف المنزلي في العام المنتهي في مارس 2019.

غالبية الضحايا كانوا من الإناث (68٪)؛ بينما الجناة هم في الغالب من الذكور (85٪)، ويكاد يكون من المحتمل أن يتعرض كبار السن للقتل على يد شريك/ زوج (46٪) كما هو الحال على يد أطفالهم (البالغين) أو أحفادهم (44٪)، وغالبية المسنين الذين يلقون حتفهم في منازلهم يموتون نتيجة الطعن (41٪).
  • التأثير على النساء

تقريبا واحدة من كل ثلاث نساء تتراوح أعمارهن بين 16 و59 عاما ستتعرض للعنف المنزلي في حياتها، وفي العام المنتهي في مارس 2019:

  1. تعرضت 1.6 مليون امرأة للعنف المنزلي.
  2. تشير التقديرات إلى أن حوالي ثلاث نساء ينتحرن نتيجة العنف الأسري أسبوعيا.
  3. النساء اللواتي يتعرضن للعنف المنزلي أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بمقدار الضعف.
  4. 40٪ من النساء المتشردات أرجعن سبب تشردهن لتعرضهن للعنف المنزلي.
  • التأثير على الأطفال

يعيش 20٪ من الأطفال في المملكة المتحدة مع شخص بالغ يرتكب عنفًا منزليًا، كما أن 62٪ من الأطفال في الأسر التي يحدث فيها عنف منزلي يتعرضون أيضًا لأذى مباشر، ويقدر أن 39000 طفل دون سن عام واحد يعيشون مع العنف المنزلي في المملكة المتحدة، وبين عامي 2005 و2015، قُتل 19 طفلاً من 12 عائلة على يد آباء عنيفين.

  • التأثير على الحمل

يزداد العنف المنزلي سوءًا أثناء الحمل، وتشير التقديرات إلى أن 4 إلى 9 من كل 100 امرأة حامل يتعرضن للإيذاء أثناء الحمل أو بعد الولادة بفترة وجيزة.

  • التأثير على الشباب

ما يقرب من ربع (23٪) الشباب المعرضين للعنف المنزلي يظهرون سلوكيات ضارة بأنفسهم، وفي 61٪ من الحالات يتم الإساءة إلى أمهاتهم، وفي حين أنه من الطبيعي أن يُظهر المراهقون الغضب الصحي، ولكن لا ينبغي الخلط بين هذا وبين العنف أو التهديد، فهذا غير مقبول. فالشاب في كثير من الأحيان قد يرفض الإيذاء، وقد يكون رده عنيفاً، كما أن أفراد الأسرة قد يتعرضون لعنف الشباب المدمن، وتظهر التقارير زيادة جرائم العنف المتبادل بين الشباب والوالدين بنسبة 95٪ من عام 2012 إلى عام 2016.
  • التأثير على التكاليف

تشير التقديرات إلى أن العنف المنزلي يكلف المملكة المتحدة ما يقرب من 23 مليار جنيه إسترليني سنويًا.

* تأثير جائحة كوفيد-19 على معدلات العنف الأسري

أدى وباء COVID-19 وما صاحب ذلك من إجراءات الإغلاق والتباعد الاجتماعي وتدابير الحماية الأخرى إلى تفاقم العنف المنزلي. تاريخيًا، ازداد العنف المنزلي خلال الأوبئة والأزمات الاقتصادية، وجميع أنحاء العالم تمر بكلتا المشكلتين، حيث سبب زيادة في حوادث العنف المنزلي، وتزامن مع هذا ضعف الخدمات المقدمة لدعم الناجيات/ الناجيين من دور إيواء ودعم البوليس والأصدقاء والعائلة وغيرها، وذلك بسبب مخاوف من الإصابة بالفيروس، وبسبب إجراءات التباعد الاجتماعي، ومحدودية الخدمات، وتوجيه الكثير من الموارد لمقاومة فيروس كورونا الجديد.

أظهر مسح الجريمة في إنكلترا وويلز أن 1.6 مليون امرأة، و757000 رجل قد تعرضوا للعنف المنزلي بين مارس 2019 ومارس 2020، مع نمو بنسبة 7٪ في سجلات الشرطة.

وعلى الرغم من عدم وجود بيانات رسمية محدودة حتى الآن حول تأثير الإغلاق على العنف المنزلي، أفاد مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) أنه في منتصف مايو 2020، كانت هناك زيادة بنسبة 12٪ في عدد حالات العنف المنزلي المحالة إلى دعم الضحايا، وبين نيسان (إبريل) وحزيران (يونيو) 2020، كانت هناك زيادة بنسبة 65٪ في المكالمات لخط المساعدة الوطني للعنف المنزلي، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من نفس العام.

تظهر الأدلة المستجدة تغييرا في أولئك الذين يرتكبون الانتهاكات. بين إبريل ويونيو 2020، كانت هناك زيادة بنسبة 8.1٪ في إساءة المعاملة من شركاء الحياة، وزيادة بنسبة 17.1٪ بين أفراد الأسرة، ولم يقتصر الأمر على زيادة الأعداد، ولكن المشكلة أن الحوادث أصبحت أيضاً أكثر تعقيدا وخطورة، ومع مستويات أعلى من العنف الجسدي والسيطرة القسرية.

علمي أطفالك كيفية الاتصال بأرقام الطوارئ 

* إذا كنت تتعرض للعنف المنزلي.. فكيف تكون في أمان؟

  • إذا كنت تشعر أنك أو شخصا آخر في خطر فمن فضلك اتصل فوراً برقم الطوارئ، أو الخط الساخن.
  • حافظ على هاتفك مشحونًا ومعك في جميع الأوقات.
  • فكر في تغيير روتينك وتغيير مواعيدك أو مساراتك عند مغادرة المنزل أو مغادرة مكان العمل وما إلى ذلك.
  • تجنب الغرف في المنزل التي يمكن للجاني فيها الوصول إلى سلاح (مطبخ.. إلخ)، أو الأماكن التي يمكن أن يحبسك فيها.
  • اتفق على كلمة سر مع صديق موثوق به، أو أحد أفراد العائلة أو عضو أو جار لإعلامهم بأنك في أمان، أو للإشارة إلى أنك بحاجة إليهم لطلب المساعدة.
  • وضح لأطفالك كيفية الاتصال برقم الطوارئ لطلب المساعدة.
  • تحقق من أو حدّث كلمات المرور للوسائط الاجتماعية والمصرفية والبريد الإلكتروني وإعدادات خصوصية الكمبيوتر.
  • إذا كنت لا تعيش مع الشخص الذي يعتدي عليك، ففكر في أدوات الأمان مثل أجهزة إنذار الدخان، سلسلة الباب، تغيير الأقفال، كاميرات المراقبة أو جرس الإنذار.
  • إذا كان لديك أطفال في المدرسة، فقد يكون ذلك مفيدًا جدًا التحدث إلى المعلمين أو العاملين في الأسرة حول ماذا يحدث، والتعرف على الطرق التي يمكنهم بها مساعدتك وأطفالك.
  • لا تهدد بالمغادرة، واحصل على نصيحة حول كيفية المغادرة بأمان.
  • قم بإعداد حقيبة الطوارئ مع المستندات المهمة، والمفاتيح والملابس الأساسية والأشياء الأخرى مثل أدوات النظافة، واللعب، وبعض النقود/ والبطاقات لنفسك ولأطفالك، وابق في مكان آمن أو مع شخص موثوق به.



المصادر:
Domestic Violence Awareness Month 2021
2021 Domestic Violence Awareness Month
 - NCADV

Domestic Abuse Awareness Month: October 2021 - Eastriding
Surviving Domestic Abuse Leaflet
Domestic abuse

آخر تعديل بتاريخ 10 نوفمبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية