تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الرهاب هو خوف شديد من شيء أو موقف يشكل خطرًا ضئيلا، ولكنه يثير القلق والرغبة في تجنبه من الشخص الذي يعاني من هذه الحالة. والرهاب هو حالة دائمة، تتسبب في ردّات فعل جسدية ونفسية عنيفة، ويمكن أن يؤثر على قدرتك على تأدية الأعمال بشكل طبيعي في العمل، أو في الأوساط الاجتماعية.

* أنواع الرهاب

  1. رهاب الخلاء: الخوف من الأماكن الشاسعة المفتوحة. 
  2. الرهاب الاجتماعي: عدم تحمل الوجود في مواقف اجتماعية معينة. 
  3. رهاب محدد: مثل الخوف من الثعابين، أو المصاعد، أو الطيران.
ولا تحتاج جميع حالات الرهاب لعلاج، ولكن إذا كان الرهاب يؤثر على حياتك اليومية، فهناك عدة علاجات متوافرة يمكنها مساعدتك في التغلب على مخاوفك.

* أعراض الرهاب

تنقسم حالات الرهاب إلى ثلاث فئات رئيسية:
  • حالات الرهاب المحددة

خوف لامنطقي ومستمر من شيء أو موقف معين لا يتناسب مع خطره الفعلي، كالخوف من الطيران أو الأماكن المغلقة، والخوف من أشياء معينة في الطبيعة (مثل العواصف الرعدية أو المرتفعات)، والخوف من حيوانات أو حشرات معينة (مثل الكلاب أو القطط أو العناكب)، والخوف من الدم، أو الحقن أو الإصابات (مثل السكاكين أو الإجراءات الطبية)، ومن المعتاد أن تعاني من رهاب لأكثر من شيء أو موقف واحد.

  • الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي يتجاوز مجرد الخجل العادي، حيث يعاني المصاب من وعي مفرط بالذات،  حيث يخشى الشخص من أن يتم رفضه، أو تقييمه بشكل سلبي، أو يخاف من إهانة الآخرين.

  • رهاب الخلاء (الخوف من الأماكن المفتوحة)

هو الخوف من استخدام المواصلات العامة، أو الوجود في أماكن مفتوحة أو مغلقة، أو الوقوف في طابور أو بين حشد من الناس، أو الوجود خارج المنزل بمفردك. ويصاب معظم الأشخاص الذين يعانون من رهاب الخلاء بعد نوبة أو أكثر من نوبات الهلع، ما يتسبب في خوفهم من إصابتهم بنوبة أخرى، وهو ما قد يمنعهم من مغادرة المنزل.

​بغض النظر عن نوع الرهاب.. سيعاني المصاب من:
  1. شعور بالذعر، أو الرعب، أو الفزع الذي لا يمكن السيطرة عليه عند التعرض لمصدر الخوف.
  2. الشعور بأنه يتعين عليك فعل كل ما هو ممكن لتجنب ما تخافه.
  3. عدم القدرة على تأدية الأعمال بشكل طبيعي بسبب القلق.
  4. ردود فعل جسدية ونفسية (التعرق، وسرعة ضربات القلب، وصعوبة التنفس، وشعور بالذعر والقلق الشديد).
  5. عند الأطفال، قد تحدث نوبات غضب، أو بكاء.

* أسباب الرهاب

قد تكون أسباب الرهاب وراثية، أو نتيجة سلوك مُكتسب.

* عوامل تزيد من خطورة حدوث الرهاب

  • العمر: يحدث الرهاب الاجتماعي في مراحل العمر المُبكرة، وحالات الرهاب المحددة تظهر في مرحلة الطفولة، ويحدث رهاب الخلاء في أواخر سن المراهقة وبداية سن البلوغ.
  • الأقارب: ينتشر الرهاب في العائلة، وقد يحدث هذا بسبب عوامل وراثية، أو عوامل مكتسبة من البيئة.
  • التغيرات المزاجية: كأن تكون أكثر حساسية، أو أكثر كبتاً.
  • التعرض لحدث صادم.

​* مضاعفات الرهاب

  1. العزلة الاجتماعية.
  2. الاكتئاب.
  3. سوء استعمال العقاقير.
  4. الأفكار والمحاولات الانتحارية.

* دواعي الذهاب للطبيب

الخوف لا يعتبر رهابا ما لم يؤدِ لتعطيل حياتك بشدة، وإذا كان القلق يؤثر على قدرتك على تأدية الأعمال، ففي هذه الحالة يلزم اللجوء للمساعدة المتخصصة.

* تشخيص الرهاب

لا توجد أي اختبارات معملية لتشخيص الرهاب، ويعتمد التشخيص على المقابلة السريرية الشاملة، وخلال الفحص سيبحث الطبيب عن المعايير التشخيصية للرهاب بأنواعه:
  • خوف غير مبرر لمدة ستة أشهر أو أكثر.

* علاج الرهاب

يتم علاج الرهاب بأنواعه المختلفة من خلال الأدوية، أو جلسات العلاج النفسي، أو كليهما، ويهدف العلاج لتقليل القلق والخوف، ومساعدتك في التعامل بشكل أفضل مع الأشياء، أو المواقف التي تتسبب في حدوثهما.
  • أولا: الأدوية

  1. حاصرات بيتا (Beta blockers): من خلال منع التأثيرات المُحفّزة للأدرينالين في الجسم، مثل زيادة معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وخفقان القلب، وارتعاش الصوت والأطراف الذي يحدث بسبب القلق.
  2. مضادات الاكتئاب: مثل مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI).
  3. المهدئات: تساعد على الاسترخاء عن طريق تقليل كمية القلق، ولكن يجب استخدام المهدئات بحذر نظرًا لأنها يمكن أن تكون مسببة للإدمان.
  • ثانيا: العلاج النفسي

  1. علاج إزالة الحساسية أو العلاج بالتعرّض: من خلال التعرض التدريجي المتكرر للشيء أو الموقف الذي تخشاه، وذلك بهدف تغيير تفاعلك تجاه هذا المثير.
  2. العلاج السلوكي المعرفي: حيث ستتعلّم معتقدات بديلة عن مخاوفك، ومدى تأثيرها على حياتك. 

* كيف تساعد طفلك في التكيّف مع مخاوفه

مخاوف الطفولة شائعة، ومعظم الأطفال يتخلّصون منها، ولكن إذا كان طفلك يعاني من خوف متواصل ومفرط يحدّ من قدرته على تأدية الأعمال في حياته اليومية، فاستشر طبيبك، كما يمكنك مساعدته على التكيّف مع مخاوفه بالطرق التالية:
  1. تحدّث مع طفلك عن مخاوفه.. لا تهوّن من المشكلة أو تقلّل من شأن طفلك لكونه يخاف، وبدلاً من ذلك، دع طفلك يعلم أنك ستصغي إليه وستساعده.
  2. استفد من الفرص لمساعدة طفلك في التغلب على مخاوفه، فإذا كان طفلك يخاف من كلب الجيران الودود، على سبيل المثال، فلا تجعله يتجنب المرور بالقرب منه، ولكن ساعد طفلك على التكيّف عندما يواجه الكلب.
  3. ضع نموذجا إيجابيا للسلوك.. حيث يتعلم الأطفال بالمشاهدة، ويمكنك في البداية إظهار الخوف ثم توضيح كيفية التغلب عليه.


المصادر:
List of Phobias: How Many Are There?
Phobias: Symptoms, types, causes, and treatment
Phobias and Irrational Fears



آخر تعديل بتاريخ 16 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية