نسمع عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ونعرف أنه يصيب الأطفال، ولكن السؤال هو هل يمكن أن يصيب هذا الاضطراب البالغين؟

الحقيقة هي أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يبدأ دائمًا في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات لا يتم تشخيصه إلا في مرحلة لاحقة من العمر، وكان يعتقد في السابق أن الإصابة بالاضطراب تقتصر على مرحلة الطفولة، ولكن غالبًا ما تستمر الأعراض حتى مرحلة البلوغ.


يشمل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه – والذي يسمى أحيانًا اضطراب تشتت الانتباه – وجود نمط من عدم الانتباه أو سلوك يتسم بفرط النشاط الاندفاعي أو كليهما، ولا يدرك الكثير من البالغين المصابين بالاضطراب أنهم مصابون به؛ بل يعلمون فقط أن مهامهم اليومية قد تمثل تحديًا لهم.

ويمكن لأعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند البالغين أن تؤدي إلى حدوث مجموعة من المشكلات – منها العلاقات غير المستقرة مع الآخرين وضعف في الأداء المدرسي أو في العمل وقلة تقدير الذات – والتي يمكن أن تتحسَّن مع علاج الاضطراب.



وقد يصعب تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لأن هناك أعراضًا معينة له قد تشبه الأعراض الناتجة عن حالات أخرى، مثل القلق أو اضطرابات الحالة المزاجية، وقد يكون البالغون المصابون به مصابين بحالة أخرى على الأقل من حالات الصحة العقلية، مثل اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع أو اضطراب آخر في الشخصية.

إذا كانت حالة تشتت الانتباه أو فرط الحركة أو السلوك الاندفاعي تعوق حياتك باستمرار، فتحدث مع طبيبك عما إذا كنت مصابًا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ولأن علاماته  مشابهة لعلامات عدة حالات أخرى من حالات الصحة العقلية الأخرى، فقد تكون مصابًا بحالة أخرى، بالإضافة للاضطراب، وتحتاج إلى علاج.
آخر تعديل بتاريخ 13 مايو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية