فقدان الذاكرة يعني نسيان الذكريات (الحقائق والمعلومات والخبرات)، وليست هناك طريقة علاجٍ محددةٍ لفقدان الذاكرة، ولكنّ من شأن أساليب تقوية الذاكرة والدعم النفسيّ أن تساعد المصابين وعائلاتهم في التكيف مع الأمر.




* العلاجات والعقاقير
يركز علاج فقدان الذاكرة على أساليب واستراتيجياتٍ للمساعدة في تصحيح مشكلة الذاكرة.
1. العلاج المهني
يمكن أن يتعاون المصاب بفقدان الذاكرة مع معالجٍ مهنيٍّ كي يتعلّم معلوماتٍ جديدةً لاستبدال ما تم فقده، أو لاستخدام الذاكرة السليمة بمثابة أساسٍ لاكتساب معلوماتٍ جديدة.

كما قد يتضمن تدريب الذاكرة جملةً من الاستراتيجيات لتنظيم المعلومات بحيث يسهل تذكرها ولتحسين فهم المحادثات الطويلة.

2. المساعدة التكنولوجية
يجد الكثير من المصابين بفقدان الذاكرة أنّه من المفيد استخدام التكنولوجيا الذكية، مثل الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية المحمولة باليد، ومن خلال بعض التدريب والممارسة، فإن المصابين بفقد الذاكرة الحادّ يستطيعون كذلك استخدام هذه الأجهزة التنظيمية الإلكترونية لمساعدتهم في المهام اليومية.. فعلى سبيل المثال، يمكن برمجة الهواتف الذكية لتذكيرهم بالأحداث المهمة أو بمواعيد تناول الأدوية.

وتتضمن وسائل المساعدة ذات التقنية المنخفضة المفكرات والتقاويم وأدوات التذكير بمواعيد تناول الدواء إضافةً إلى صور الأشخاص والأماكن.




3. الأدوية أو المكملات الغذائية
لا تتوفر أدويةٌ في الوقت الحالي لمعالجة معظم أنواع فقدان الذاكرة، ويرتبط فقدان الذاكرة الناتج عن متلازمة فيرنيك كورساكوف بنقص فيتامين الثيامين، ويتضمن علاجه تعويض نقص هذا الفيتامين وتوفير التغذية الملائمة، وبالرغم من أن العلاج، الذي يجب أن يتضمن الامتناع عن تناول الكحول، يمكن أن يساعد في تجنب المزيد من التلف، فلن يستعيد معظم الأشخاص ذاكرتهم المفقودة كاملة.

ويعكف الباحثون على دراسة العديد من الناقلات العصبية التي تدخل في تكوين الذاكرة، ما من شأنه أن يقود إلى طرق علاجٍ جديدةٍ لاضطرابات الذاكرة يومًا ما، ولكنّ تعقيد عمليات الدماغ ذات الصلة تجعل من غير المرجح أن يستطيع دواءٌ وحيدٌ حلّ مشكلات الذاكرة.

* التكيف والدعم
قد يكون التعايش مع فقدان الذاكرة محبطًا لمَن يعانون منه، إضافةً إلى عائلتهم وأصدقائهم أيضًا، وربّما يحتاج المصابون بالأشكال الأكثر حدةً من فقدان الذاكرة إلى المساعدة المباشرة من العائلة أو الأصدقاء أو مقدمي الرعاية المتخصصين.

وقد يكون من المفيد التحدث إلى آخرين يتفهمون ما تمرّ به، والذين يستطيعون تقديم المشورة أو النصائح بشأن التعايش مع فقدان الذاكرة، واسأل طبيبك إن كان على علمٍ بمجموعة دعمٍ في المنطقة التي تقطن فيها للمصابين بفقدان الذاكرة وأقاربهم.



* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 14 يناير 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية