تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الاضطراب ثنائي القطب.. تغييرات نمط الحياة

يحتاج المصابون بالاضطراب ثنائي القطب Bipolar disorder إلى إجراء تعديلات في نمط حياتهم للتخفيف من أعراض الاضطراب، ويمكن أن يفكروا في تجريب العلاجات البديلة والتكميلية، وفي هذا المقال سنتعرف على تغييرات نمط الحياة المقترحة، وعلى العلاجات البديلة المتاحة ومدى فاعليتها.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
قد تكون بحاجةٍ إلى تغييراتٍ في نمط الحياة بغية إيقاف دورات السلوك التي تفاقم من الاضطراب ثنائي القطب لديك، وفيما يلي بعض الخطوات الواجب اتباعها:

1. أقلع عن تناول الكحول أو تعاطي الأدوية غير المشروعة
إن من أكبر المخاوف المرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب العواقب السلبية لسلوك المخاطرة وإدمان المخدرات أو الكحول، لذا ينبغي عليك الحصول على المساعدة إذا كنت تعاني من صعوبةٍ في الإقلاع عنها بمفردك.

2. تجنب العلاقات غير السليمة
أحط نفسك بأشخاص ذوي تأثيرٍ إيجابيٍّ لن يشجّعوا على سلوكٍ أو مواقف غير صحية يمكن أن تفاقم الاضطراب ثنائي القطب لديك.

3. مارس التدريبات والنشاط البدني بشكل منتظم
يمكن للنّشاط البدنيّ الخفيف وممارسة الرياضة أن يساعدا في الحفاظ على استمرار الحالة المزاجية؛ حيث تحرر التمرينات الرياضية المواد الكيميائية في الدماغ التي تشعرك بالتّحسن (الإندورفينات)، وتستطيع مساعدتك في النوم، وتعود أيضًا بمجموعة من الفوائد الأخرى. استشر طبيبك قبل أن تشرع ببرنامجٍ ممارسة الرياضة، وخاصةً إذا كنت تتناول الليثيوم، وذلك للتحقق من أن ممارسة الرياضة لن تتعارض مع الدواء.

4. احصل على قدر وافر من النوم
لا تسهر طوال الليل؛ بل احصل على قدر وافر من النوم؛ فالنوم الكافي جزءٌ مهم للتحكم بمزاجك، وإذا كنت تعاني من صعوبةٍ في النوم، فتحدّث إلى طبيبك أو مقدم خدمات الصحة العقلية عمّا تستطيع فعله.

* الطب البديل
يقصد هنا بالطب البديل استخدام منهج غير تقليدي بدلاً من الطب التقليدي؛ والطب التكميلي هو منهجٌ غير تقليديٍّ يُستخدم جنبًا إلى جنب مع الطب التقليدي، ولا يتوافر الكثير من الأبحاث حول الطب البديل والاضطراب ثنائي القطب، وتتناول معظم دراسات الطب البديل أو التكميلي الموجودة حالة الاكتئاب الرئيسي، ولذلك من غير الواضح مدى فاعلية معظمها بالنسبة للاضطراب ثنائي القطب، وبشكل عام فالعلاجات البديلة أو التكميلية المقترحة تشمل:

1. الأحماض الدهنية أوميغا 3
قد تساعد هذه الزيوت في تحسين الاكتئاب المصاحب للاضطراب ثنائي القطب؛ ويبدو أنّ هذا الاضطراب أقل شيوعًا في مناطق العالم التي يتناول فيها الناس بصورةٍ منتظمة السّمك الغنيّ بالأحماض الدهنية أوميغا 3، ويبدو أن لهذه الأحماض عددًا من المنافع الصّحية، لكن الأمر يحتاج إلى مزيدٍ من الدراسات لتحديد مدى فائدتها بالنسبة للاضطراب ثنائي القطب.

2. الماغنيسيوم
اقترحت العديد من الدراسات الصغيرة بأن مكملات الماغنيسيوم قد تخفّف من الهوس والتغير السريع لأعراض الاضطراب ثنائي القطب؛ ويحتاج الأمر إلى المزيد من البحث للتحقق من هذه النتائج.

3. نبتة سانت جون
قد تنفع هذه العشبة فيما يخصّ الاكتئاب؛ لكنها قد تتفاعل أيضًا مع مضادات الاكتئاب وغيرها من الأدوية، وتتمتع بالقدرة الكامنة على تحفيز الهوس لدى بعض الأشخاص.

4. إس أدينوزيل-إل-مثيونين (SAMe)
يبدو أنّ مكمّل الحمض الأميني هذا يساعد وظيفةَ الدماغ المرتبطة بالاكتئاب، ومن غير الواضح بعد، فيما إن كان يعود بالنّفع على المصابين بالاضطراب ثنائي القطب أم لا، وتشير بعض النتائج أن يمكن أن يحفّز الهوس لدى بعض الأشخاص، شأنه في ذلك شأن نبتة سانت جون.

5. المركبات العشبية
لم تتم دراسة العلاجات العشبية التي تجمع عددًا من الأعشاب المختلفة، من قبيل تلك المستخدمة في الطب التقليدي الصيني، بصورةٍ جيدة، فضلاً عن أنّ المحتويات قد تتفاوت بين منتجٍ وآخر؛ كما أنّ مخاطرها وفوائدها لا تزال غير واضحة.

6. العلاج بالإبر الصينية
يمكن أن تساعد هذه الممارسة الصينية القديمة، التي تقوم على غرز إبرٍ صغيرةٍ في الجلد، في التخفيف من الاكتئاب، لكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسات للتثبّت من فوائدها، ومع ذلك، يعدّ العلاج بالإبر الصينية آمنًا ويمكن إجراؤه جنبًا إلى جنبٍ مع طرق علاج الاضطراب ثنائي القطب الأخرى.

وإذا اخترت أن تَستخدم الطبّ البديل بالإضافة إلى طريقة العلاج التي يوصي بها طبيبك، فعليك باتخاذ بعض الاحتياطات أوّلاً:

- لا توقف تناول الأدوية التي وصفها لك طبيبك أو تتخطّ جلسات العلاج
فالطب البديل لا يغني عن الرعاية الطبية العادية حين يتعلق الأمر بمعالجة الاضطراب ثنائي القطب.

- كن صادقًا مع أطبائك ومقدمي الرعاية العقلية
وأخبرهم على نحوٍ صحيحٍ بطرق العلاج التكميليّ التي تستخدمها أو تودّ أن تجرّبها.

- كن على درايةٍ بالأخطار المحتملة
كون العلاج طبيعيًا لا يعني بالضرورة كونه آمنًا؛ فقبل استخدام الطب البديل أو التكميلي، عليك بمعرفة المخاطر التي ينطوي عليها، بما في ذلك التفاعلات المحتملة مع الأدوية.
آخر تعديل بتاريخ 25 نوفمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية