العلاج الجنسي هو نوع متخصص من العلاج النفسي مصمم لمساعدة الأفراد والأزواج على معالجة العوامل الطبية أو النفسية أو الشخصية التي تؤثر على الرضا الجنسي، والهدف من العلاج الجنسي هو مساعدة الأشخاص على تجاوز التحديات الجسدية والعاطفية للحصول على علاقة مرضية وحياة جنسية ممتعة.

* ما مدى شيوع الخلل الجنسي؟

الخلل الجنسي شائع، وفي الواقع، أفادت 43 % من النساء، و31 % من الرجال بأنهم يعانون من نوع من الخلل الوظيفي الجنسي خلال حياتهم، وقد تشمل هذه الاختلالات:
  1. الضعف الجنسي لدى الرجال.
  2. انخفاض الرغبة الجنسية.
  3. عدم الاهتمام.
  4. سرعة القذف.
  5. ثقة منخفضة.
  6. عدم الاستجابة للمثير الجنسي.
  7. عدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية.
  8. الرغبة الجنسية المفرطة.
  9. عدم القدرة على السيطرة على السلوك الجنسي.
  10. أفكار جنسية مؤلمة.
  11. فتشة جنسية غير مرغوب فيها.
الحياة الجنسية المُرضية صحية وطبيعية، والعلاقة الحميمة الجسدية والعاطفية جزء أساسي من صحتك، وعندما يحدث الخلل الوظيفي الجنسي، قد يكون من الصعب التمتع بهذه الحياة الجنسية، إلا أن العلاج الجنسي قد يكون قادرا على مساعدتك في إعادة صياغة تحدياتك الجنسية وزيادة إشباعك الجنسي.

* كيف يعمل العلاج الجنسي؟

العلاج الجنسي مثل أي نوع من العلاج النفسي، حيث تتحدث عن تجاربك وقلقك ومشاعرك، وبالتعاون مع معالجك، يمكنك العمل على آليات التأقلم للمساعدة في تحسين استجاباتك في المستقبل حتى تتمكن من التمتع بحياة جنسية أكثر صحة.

وفي اللقاءات الأولية، سيتحدث معالجك إما معك فقط أو معك ومع شريكك معًا، والمعالج موجود لإرشادك ومساعدتك في معالجة التحدي الحالي، ولن يأخذوا جانب شخص واحد أو المساعدة في إقناع أي واحد منكما، وأيضًا، سيحتفظ الجميع بملابسهم، ولن يقيم المعالج الجنسي علاقات جنسية مع أي شخص أو يُظهر لأي شخص كيفية ممارسة الجنس.

مع كل جلسة، سيستمر معالجك في دفعك نحو إدارة وقبول أفضل لمخاوفك التي قد تؤدي إلى ضعف جنسي، وجميع أنواع العلاج النفسي، بما في ذلك العلاج الجنسي، هي بيئة داعمة وتعليمية، وتهدف لتوفير الراحة والتشجيع على التغيير، ومن المحتمل أن تغادر مكتب المعالج الخاص بك مع العمل والمهام المطلوب القيام بها قبل موعدك التالي.

إذا اشتبه معالجك بأن الخلل الوظيفي الذي تعاني منه ناتج عن قلق جنسي جسدي، فقد يحيلك إلى طبيب، ويمكن للمعالج والطبيب التشاور بشأن العلامات والأعراض لديك والعمل على المساعدة في العثور على أي مخاوف جسدية قد تساهم في حدوث مشاكل جنسية أكبر.

* من يحتاج لعلاج جنسي؟

تتمثل إحدى طرق تحديد ما إذا كان الشخص بحاجة لزيارة معالج جنسي بدلاً من نوع آخر من المعالجين، وذلك بتحليل أجزاء حياتك الأكثر تأثراً بما تشعر به الآن، وخصوصاً إذا تأثرت جودة الحياة والصحة العاطفية بشكل كبير بسبب الضعف الجنسي، فمن الجيد أن ترى معالجًا جنسيًا. وبالمثل، إذا كان الافتقار إلى الحميمية أو صعوبة التواصل مع شريك يؤدي إلى القلق الشخصي الأكثر خطورة، فإن المعالج الجنسي هو المكان المناسب للبدء.

* كيف يمكن الوصول لمعالج جنسي؟

يمكن للمعالج الجنسي المعتمد أن يكون طبيبا نفسيا أو معالجا نفسيا أو معالجا زواجيا أو معالجا أسريا، ويمكن أن يساعد مقدم الرعاية الصحية أو طبيب أمراض النساء أو أخصائي المسالك البولية في الوصول إلى معالج جنسي، ويمكن أيضًا أن يأتي الترشيح من قبل الأصدقاء.

* ما تجب معرفته قبل بدء العلاج الجنسي

قبل بدء العلاج الجنسي، مهم وضع هذه الأشياء الخمسة في الاعتبار قبل اتخاذ القرار.
  1. توافقك وارتياحك للمعالج، وإذا كنت لا تشعر بالراحة مع معالج جنسي في أي وقت، فابحث عن طبيب آخر.
  2. هل ستذهب للعلاج منفرداً أم مع شريكك، ليس من الضروري دائماً إحضار شريك الحياة، فبالنسبة لبعض الأفراد، يعتبر العلاج الجنسي الفردي مناسبًا لمعالجة المخاوف، وبالنسبة للآخرين، قد يساعد وجود كلا الشخصين أثناء العلاج في تحسين الرضا وبناء اتصال أقوى، لذا تحدث مع شريكك حول رغبتك في بدء العلاج، واطلب منه إذا كنت ترغب في أن يشاركك.
  3. الاعتبارات اللوجستية: عند اتخاذ قرار بشأن معالج جنسي، من المهم أن تضع في اعتبارك مكان المعالج ومدى سهولة الوصول إليه، كما يمكن أن تحصل على الخدمة عن بعد عبر تطبيقات الإنترنت.
  4. الخطة العلاجية: خلال الموعد الأول، من المرجح أن يراجع المعالج خطة العلاج الأولية.
  5. تكاليف العلاج: في العادة لا يكون العلاج الجنسي مغطى بالتأمين الصحي، لذا تجب مراجعة هذا الأمر، والتأكد من قدرتك على تغطية تكاليف العلاج.

* الخلاصة

تعد الحياة الجنسية المُرضية أمرًا حيويًا لصحتك لأسباب عديدة، بما في ذلك خفض ضغط الدم، وتحسين صحة القلب، وتقليل التوتر، فالجنس جزء طبيعي ومهم وممتع من الحياة، ومع ذلك، بالنسبة لبعض الناس، يعتبر الجنس مصدر قلق كبير، ويمكن أن يؤدي العجز الجنسي إلى مضاعفات العلاقة وفقدان الثقة والعديد من الآثار السلبية الأخرى.

العلاج الجنسي هو نهج تكاملي لعلاج وإزالة التحديات الكامنة، وقد تكون هذه المخاوف جسدية، مثل ضعف الدورة الدموية، وقد تكون أيضًا مخاوف نفسية، مثل القلق والتوتر ومشاكل الثقة، ويمكن أن يساعد العلاج الجنسي الأفراد والأزواج على إيجاد طريقة للتواصل المفتوح والصادق حتى يتمكنوا من العمل من خلال أي مخاوف أو تحديات نحو حياة جنسية صحية وسعيدة.



المصادر:
Sex Therapy: What You Should Know
Sex Therapy for couples and individuals
What happens during sex therapy?

آخر تعديل بتاريخ 16 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية