الاستشارة الزوجية، وتُسمى أيضاً العلاج العائلي للزوجين، هي نوع من أنواع العلاج النفسي. تساعد الزوجين في التعرف على الخلافات وحلها وتحسين العلاقات، مما يمكنهما من اتخاذ قرارات مدروسة حول إعادة بناء علاقتهما أو الانفصال، كلٌ في طريقه.



وفي أغلب الأحيان، يقدم الاستشارة الزوجية مُعالج معتمد يُعرف باسم اختصاصي الزواج والأسرة، ويكون هؤلاء المعالجون حائزين على شهادات جامعية أو شهادات في الدراسات العليا. وغالباً ما تكون الاستشارة الزوجية قصيرة الأمد، وتتضمن عادة حضور الزوجين، ولكن في بعض الأحيان، يختار أحد الزوجين العمل بمفرده مع المعالج، وتعتمد خطة العلاج المحددة على الموقف.



* دواعي الإجراء
قد تساعد الاستشارة الزوجية الأزواج في مختلف أنواع العلاقات الزوجية، ويسعى بعض الأزواج إلى الحصول عليها، لتقوية روابطهما واكتساب فهم أفضل لبعضهما البعض. وقد تساعد أيضاً المخطوبين الذين يخططون للزواج، حيث تساعد قبل الزواج الزوجين في تحقيق فهم أعمق لبعضهما البعض، وتسوية الخلافات قبل الزواج.

وفي حالات أخرى، يرغب الأزواج في الاستشارة الزوجية لتحسين علاقتهما المضطربة. ويمكنكما الاستعانة بالاستشارة الزوجية لمعالجة العديد من الأمور المهمة، ومن بينها:
- مشكلات التواصل.
- الصعوبات الجنسية.
- الاختلافات حول تربية الأطفال أو الأسر المختلطة.
- سوء استعمال العقاقير.
- المشكلات المالية.
- الغضب.
- الخيانة.
وقد تساعد الاستشارة الزوجية أيضاً في حالات العنف المنزلي، ومع ذلك، إذا تصاعدت وتيرة العنف إلى درجة الخوف، فلا يكفي تقديم المشورة وحدها، بل يجب الاتصال بالشرطة أو ملجأ محلي أو مركز أزمات للدعم الطارئ.
آخر تعديل بتاريخ 3 نوفمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية