إذا فقدت أحد أحبائك مؤخرا وتشعر بانعدام عميق للثقة، أو فقدان الأمل، أو اللهفة الشديدة لحبيبك لدرجة أنه لا يمكنك مزاولة أعمالك اليومية، أو في حالة عدم تحسن الحزن الشديد بمرور الوقت، يجب عليك زيارة الطبيب. وفي بعض الأوقات، قد يفكر الأشخاص الذين يشعرون بالحزن الشديد في الانتحار، في حالة تفكيرك بالانتحار، تحدث إلى شخص ما تثق به، وفي حالة اعتقادك بأن الأفكار الانتحارية تسيطر عليك، اتصل برقم الطوارئ المحلي على الفور، أو اتصل بالخط الساخن في بلدك لمكافحة الانتحار.



وبشكل خاص، يمكنك الاستفادة من المساعدة المهنية إذا استمررت بمرور الوقت في الآتي:
- مواجهة مشكلة في تنفيذ الأعمال المعتادة.
- الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية.
- المعاناة من الاكتئاب أو الحزن العميق.
- التفكير في تحمل الذنب أو لوم النفس.
- الاعتقاد بأنك قد أخطأت أو كان بإمكانك منع الوفاة.
- فقدانك لشعور الهدف في الحياة.
- الشعور بأن الحياة لا تستحق أن تحياها بدون الحبيب.
- تتمنى لو أنك توفيت مع من تحب.
- إذا راودتك أفكار بالانتحار.

ويمكنك البدء من خلال الاتصال بالطبيب، وبعد الزيارة الأولية، قد يحيلك الطبيب إلى مقدم خدمات الصحة العقلية الذي يمكنه مساعدتك في تشخيص أعراضك وتقديم خطة العلاج.

وقبل موعد الزّيارة، قم بإعداد قائمة بما يلي:
- أي أعراض تعاني منها ومدتها
سيرغب الطبيب في معرفة المدى الذي تؤثر خلاله تلك الأعراض على الحياة اليومية، بما في ذلك العمل والعلاقات الشخصية.

- المعلومات الشخصية الأساسية
خاصةً أي ضغط نفسي كبير إضافي، أو تغيير عانيت منه منذ وفاة من تحب، مثل مرض خطير أو اضطرابات عائلية كبيرة أو مشكلات مادية.

- المعلومات الطبية
بما فيها الحالات الصحية العقلية، أو الجسدية الأخرى، التي تم تشخيص إصابتك بها.
- أيّ أدويةٍ، أو فيتاميناتٍ أو مكملات غذائيةٍ تتناولها إضافةً إلى جرعاتها.
- الأسئلة التي تود طرحها على الطبيب
ويمكنك الطلب من أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك الموثوقين مرافقتك أثناء زيارتك للطبيب، إن أمكن، لمساعدتك في تذكر المعلومات الأساسية.

وبالنسبة للحزن الطويل، قد تتضمن الأسئلة التي تطرحها على الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية ما يلي:
- هل تعتقد أن الأعراض التي أعاني منها حادة بدرجة أكبر من الطبيعي بعد وفاة الحبيب؟
- هل تعتقد أن الاستشارة النفسية قد تساعدني؟
- هل يمكن أن تُحسن الأدوية المتاحة من الأعراض لديّ؟
- ما الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية؟
- ما خطوات الرعاية الذاتية التي قد تساعدني على الأرجح؟
- هل من الممكن أن تقدم مجموعات الدعم المحلية أو مجموعة الدعم الإلكترونية المساعدة؟
- كم من الوقت تتوقع أن يستغرق الأمر حتى أشعر بحالة أفضل مع العلاج؟
- هل سأعود لحالتي الطبيعية مرة أخرى؟



وقد يطرح عليك الطبيب، أو مقدم خدمات الصحة العقلية الذي يفحصك، للتحقق من احتمالية إصابتك بالحزن الطويل الأسئلة التالية:
- كم عدد مرات تفكيرك في حبيبك المتوفى؟
- هي تعتقد أنه كان بإمكانك منع وفاة الحبيب؟
- هل تتمنى في أي وقت لو أنك توفيت مع حبيبك؟
- ما مدى جودة قيامك بمزاولة أعمالك اليومية مثل العمل والصيانة المنزلية والعلاقات؟
- هل عانيت من قبل من أي حالات ضغط نفسي رئيسية أو تغيرات أو فقدان منذ وفاة حبيبك؟
- هل عانيت من مشاكل في الأكل أو النوم منذ وفاة حبيبك؟
- ما مقدار الدعم الاجتماعي الذي تلقيته مثل الدعم من أقاربك أو أصدقائك أو من مؤسسة دينية؟
- هل سبق أن تم تشخيص إصابتك بأي حالة مرضية؟
- هل تلقيت علاجًا لأعراض مرض نفسي أو عقلي آخر في الماضي؟ في حالة الإجابة بنعم، فما هو نوع العلاج الذي كان مفيدًا للغاية؟
- هل سبق لك أن فكرت في إيذاء نفسك أو الآخرين؟
- هل تتناول الكحول أو الأدوية غير المشروعة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكم عدد مراتها؟
آخر تعديل بتاريخ 3 أكتوبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية