تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

المرأة ونوبة الصرع الكبرى

يتطلب علاج نوبة الصرع الكبرى تعاطي العقاقير لفترات طويلة، ما قد يؤثر على المرأة في سن الانجاب، فما هي تأثيرات هذه العقاقير على الحمل؟ وهل هناك تعارض بين هذه العقاقير وأدوية منع الحمل؟



* الحمل ونوبات الصرع
عادة ما تستطيع النساء اللواتي عانين من نوبات صرع سابقة الحمل بصورة صحية. وهناك تشوهات خلقية مرتبطة بأدوية معينة يمكن أن تحدث في بعض الأحيان. على وجه الخصوص، يرتبط حمض الفالبوريك بالقصور الإدراكي وتشوهات الأنبوب العصبي، مثل شلل الحبل الشوكي (السنسنة المشقوقة spina bifida). وتوصي الأكاديمية الأميركية للأعصاب بامتناع النساء عن استخدام حمض الفالبوريك أثناء الحمل بسبب خطورته على الجنين.

وبسبب مخاطر التشوهات الخلقية، ولأن الحمل يمكنه أن يغيّر من مستويات الأدوية في الدم، يكون التخطيط قبل الحمل غاية في الأهمية بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من نوبات الصرع. وفي بعض الحالات، قد يكون من المناسب تغيير جرعة أدوية نوبات الصرع أثناء الحمل أو قبله. ويمكن التبديل بين الأدوية في حالات نادرة.



* منع الحمل والأدوية المضادة للصرع
من المهم أيضًا معرفة أن بعض الأدوية المضادة للصرع (التشنجات) قد تغيّر من فاعلية أدوية منع الحمل (تنظيم النسل) التي تؤخذ عن طريق الفم. وإذا كان منع الحمل أولوية قصوى لديك، فاستشيري طبيبك لتقدير ما إذا كانت أدويتك تتفاعل مع أدوية منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم، وما إذا كان ينبغي التفكير في أشكال أخرى من وسائل منع الحمل.
آخر تعديل بتاريخ 25 يناير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية