تَحدُث الوصمة عندما يُظهرك شخص ما بطريقة سلبية لأنك تملك صفة مميِّزة أو سمات شخصية يُعتقد أنها عيب -أو هي كذلك بالفعل- (الأفكار النمطية السلبية)، وللأسف، تنتشر الأفكار والمواقف السلبية تجاه الأشخاص الذين يعانون من حالة مرضية عقلية.


وقد تؤدي الوصمة إلى التمييز، وقد يكون التمييز ظاهرًا ومباشرًا، مثل أن يذكر شخص ما صفة سلبية بسبب مرضك العقلي أو علاجك، أو قد يكون ذلك غير مقصود أو غير ملحوظ، مثل أن يتجنبك شخص ما لأنه يزعم أنك قد تكون غير مستقر الحالة أو عدوانيًا أو خطرًا نتيجة لحالتك المرضية العقلية، وقد تحكم على نفسك بذلك أيضًا.

ويمكن أن تتضمن الآثار الضارة للشعور بالوصمة ما يلي:
1- التردد في طلب المساعدة أو العلاج.
2- قلة التواصل مع العائلة أو الأصدقاء أو الزملاء في العمل أو غيرهم ممن تعرفهم.
3- قلة فرص العمل أو الأنشطة المدرسية أو الاجتماعية أو صعوبة العثور على سكن.
4- التعرض للتنمر أو العنف الجسدي أو المضايقات.
5- عدم تغطية التأمين الصحي لعلاج مرضك العقلي تغطية مناسبة.
6- الاعتقاد بعدم النجاح مطلقًا في تحديات معينة أو عدم القدرة على تحسين موقف ما.

* خطوات للتكيّف مع الشعور بوصمة
في ما يلي بعض الطرق التي يمكنك الاستعانة بها لمواجهة الشعور بوصمة:
- احصل على العلاج
قد تتردد في الاعتراف بأنك بحاجة إلى العلاج، فلا تجعل الخوف من سخرية الآخرين بأن لديك مرضا عقليا يمنعك من طلب المساعدة. يمكن أن يوفر العلاج إمكانية التخلص من ذلك عن طريق تحديد الخطأ، وتخفيف الأعراض التي تعيق الحياة العملية والشخصية.

- لا تجعل الشعور بالوصمة يسبب لك الشك في ذاتك أو الخجل
الوصمة لا تأتي من الآخرين فحسب، فقد تخطئ وتعتقد أن حالتك عبارة عن علامة لضعف شخصي أو أنه يجب أن تستطيع السيطرة عليها دون مساعدة.
ويمكن لطلب الاستشارة النفسية، وتثقيف نفسك بشأن حالتك، والتواصل مع آخرين مصابين بمرض عقلي، أن يساعدك في اكتساب تقدير الذات والتغلب على الحكم الذاتي المدمر.

- تجنب الانعزال
إذا كنت تعاني من مرض عقلي، فقد تتردد في إخبار أي شخص آخر به، ولكن بإمكان العائلة أو الأصدقاء أو رجال الدين أو أفراد من مجتمعك أن يوفروا لك الدعم إذا علموا بشأن مرضك العقلي، فتواصل مع مَن تثق بهم للحصول على ذلك التعاطف والدعم والفهم الذي تحتاج إليه.

- لا تساوي بين نفسك ومرضك
لا تُمثل المرض في ذاتك، فبدلاً من أن تقول أنا حالة من ثنائية القطب، قُل أنا أعاني من الاضطراب ثنائي القطب، وبدلاً من تسمية نفسك بالفصامي، قل أنا أعاني من الفصام.



- انضم إلى إحدى مجموعات الدعم
تُوفر بعض المجموعات المحلية والوطنية، برامج محلية وموارد عبر الإنترنت تساعد في تخفيف الشعور بوصمة عن طريق تثقيف المصابين بأمراض عقلية وعائلاتهم والجمهور العام. 

- احصل على الدعم في المدرسة
إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من مرض عقلي يؤثر على التعلم، فابحث عن الخطط والبرامج التي قد تفيد، فالتمييز ضد الطلاب بسبب الحالات المرضية العقلية مخالف للقانون، ويطالَب المعلمون في المراحل الأساسية والثانوية والجامعية باحتواء الطلاب بقدر استطاعتهم.
تحدث إلى المعلمين أو الاختصاصيين أو المديرين بشأن أفضل الطرق والموارد.
وإذا لم يكن المعلم عالمًا بشأن إعاقة الطالب، فقد يؤدي ذلك إلى التمييز وإعاقة التعلم وسوء الدرجات.

- عبّر عن آرائك تجاه التغلب على الشعور بوصمة
احرص على التعبير عن آرائك في الفعاليات أو في خطابات إلى المحرر أو على الإنترنت، فقد يساعد ذلك في غرس الشجاعة في آخرين لمواجهة التحديات الشبيهة وتثقيف العامة بشأن المرض العقلي. ودائمًا ما تنبع أحكام الآخرين من قلة الفهم بدلاً من معلومات قائمة على الحقائق، فإن تعلُّم قبول مرضك وإدراك ما تحتاج إليه لعلاجه وطلب الدعم والمساعدة في تثقيف الآخرين يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
آخر تعديل بتاريخ 21 يوليو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية