إذا كنت تعاني من الأرق المزمن، فما هي وسائل العلاج المختلفة التي قد يصفها لك الطبيب؟

* العلاجات والعقاقير

من شأن تغيير عادات النوم وعلاج أي أسباب كامنة للأرق، مثل الحالات الطبية أو الأدوية، أن يستعيد النوم المريح للكثير من الأشخاص، وإذا لم تجد هذه التدابير، فقد يوصي الطبيب بأخذ أدوية للمساعدة على الاسترخاء والنوم.

أولا: طرق العلاج السلوكية
تعلمك طرق العلاج السلوكية سلوكيات وأساليب نوم جديدة لتحسين بيئة النوم لديك، ومن شأن عادات النوم السليمة تعزيز النوم الصحي في الليل واليقظة أثناء النهار، ويُوصى بطرق العلاج السلوكية بشكل عام كأول خطوة لعلاج الأرق، وعادة ما تعادل أو تكون أكثر فاعلية من أدوية اضطرابات النوم.

وطرق العلاج السلوكية تشمل:

- التوعية بعادات النوم السليمة
تشمل عادات النوم السليمة اتباع جدول زمني للنوم بانتظام وتجنب الأنشطة التنبيهية قبل النوم والحصول على بيئة نوم مريحة.

- استخدام العلاج السلوكي المعرفي
يساعدك هذا النوع من العلاج على السيطرة على الأفكار السلبية والقلاقل التي تجعلك يقظًا أو التخلص منها، وقد ينطوي أيضًا على التخلص من المعتقدات الخاطئة أو المزعجة عن النوم، مثل الاعتقاد، أن ليلة واحدة من الأرق سوف تجعلك مريضًا.

- استخدام أساليب الاسترخاء
يُعتبر استرخاء العضلات التدريجي والارتجاع البيولوجي وتمارين التنفس من الأساليب التي تعمل على الحد من القلق عند النوم، وتساعدك هذه الاستراتيجيات على التحكم في التنفس ومعدل ضربات القلب والشد العضلي والحالة المزاجية.

- التحكم في المحفزات
هذا يعني تقليل الوقت الذي تستغرقه وأنت يقظ على فراش النوم وقصر فراش النوم وغرفة النوم فقط على النوم والجماع.

- تقييد فترة النوم
تقلل طريقة العلاج هذه الوقت الذي تستغرقه في فراش النوم، مما يؤدي الحرمان الجزئي من النوم، الأمر الذي يجعلك متعبًا بشكل أكثر في الليلة التالية. وفور تحسن حالة النوم لديك، يزيد وقت نومك تدريجيًا.

- الاستيقاظ دون ممارسة نشاط
تهدف طريقة العلاج هذه، التي تُسمى، أيضًا، النية المتناقضة، إلى تقليل المخاوف والقلق بشأن القدرة على النوم وذلك عن طريق الذهاب إلى الفراش ومحاولة البقاء في حالة يقظة بدلاً من انتظار الخلود إلى النوم.

- استخدام العلاج بالضوء
إذا نمت في وقت مبكر للغاية ثم استيقظت في وقت مبكر للغاية، فيمكنك استخدام الضوء لتأخير ساعتك الداخلية، يمكنك استخدام الضوء عن طريق التعرض للضوء الساطع قبل الذهاب إلى الفراش لتأجيل مرحلة النوم.

- ثانيًا: الأدوية الموصوفة من الطبيب
قد يساعد تناول الحبوب المنومة الموصوفة من الطبيب - مثل زولبيديم (أمبين) أو إيزوبيكلون (لونيستا) أو زاليبلون (سوناتا) أو راميلتيون (روزاريم) - على النوم، ولا يوصي الأطباء بشكل عام بالاعتماد على الحبوب المنومة الموصوفة من الطبيب لأكثر من بضعة أسابيع، ولكن هناك العديد من الأدوية المعتمدة للاستخدام على المدى الطويل.

- الوسائل المساعدة على النوم المتاحة دون وصفة طبية
تحتوي الأدوية المنومة المتاحة دون وصفة طبية على مضادات الهيستامين التي قد تجعلك تشعر بالنعاس، وقد تجعلك مضادات الهيستامين في البداية مترنحًا، ولكنها قد تقلل، أيضًا، من نوعية النوم ويمكن أن تسبب آثارًا جانبية، مثل الشعور بالنعاس أثناء النهار والدوخة واحتباس البول وجفاف الفم والتشوش، وقد تكون هذه الآثار أسوأ لدى كبار السن، وكذلك يمكن لمضادات الهيستامين أن تفاقم من مشكلات التبول، الأمر الذي يجعلك تحتاج إلى التبول بمعدل أكبر أثناء الليل.

آخر تعديل بتاريخ 31 يناير 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية