"الخرف" هو مرض يصف مجموعة من الأعراض المؤثرة في القدرات العقلية، وهناك الكثير من الأسباب، ويعد الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا لحدوث الخرف، وهناك بعض الحالات التي يمكن علاج أسبابها، فما هي العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالخرف؟


* عوامل الخطورة
هناك عوامل كثيرة قد تؤدي في النهاية إلى الخرف، وبعض هذه العوامل، مثل السن، لا يمكن تغييرها، أما البعض الآخر فيمكن معالجته لتقليل خطر إصابتك بالخرف.
- أولا: عوامل الخطورة التي لا يمكن تغييرها
1. العمر.. مع التقدم في العمر، يتزايد بشكل كبير خطر الإصابة بمرض الزهايمر، والخرف الوعائي وأنواع متعددة أخرى من الخرف، خاصةً بعد سن 65. ومع ذلك، فالخرف ليس جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر، بل يمكن للخرف أن يصيب أشخاصًا أصغر سنًا.

2. التاريخ المرضي للعائلة.. في حال اشتمل تاريخك العائلي على الإصابة بالخرف، فأنت في خطر أكبر لتطوّر هذه الحالة لديك، ومع ذلك، فالكثير من الأشخاص ذوي التاريخ العائلي في الإصابة بالخرف لا يطورون أعراضًا له، بينما هناك كثير من الناس الذين بدون تاريخ عائلي به يطورون أعراضًا له. فإذا كانت لديك طفرات جينية معينة، فأنت في خطر أكبر لتعرضك للإصابة بأنواع معينة من الخرف، وتتوفر اختبارات تحدد إذا كانت لديك طفرات جينية معينة أم لا.

3. متلازمة داون.. عند بلوغ منتصف العمر، يظهر على كثير من الناس المصابين بمتلازمة داون تلك اللويحات والحبيكات في الدماغ الملازمة لمرض الزهايمر. وقد يظهر على بعضهم الخرف.

ثانيا: عوامل الخطورة التي يمكنك تغييرها
قد تتمكن من اتخاذ خطوات للتحكم في عوامل خطورة الخرف التالية.
1. الإفراط في تعاطي الكحوليات.. الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الكحول قد يكونون في خطر أكبر للإصابة بالخرف. رغم أن بعض الدراسات زعمت أن الكميات المعتدلة من الكحوليات قد يكون لها تأثير وقائي، فإن الإفراط في تناول الكحول يزيد من خطر تطويرك للخرف.

2. تصلب الشرايين.. إن هذا التراكم للدهون ومواد أخرى في جدران الشرايين وعليها (لويحات) يمكن أن يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ مؤديًا إلى السكتة الدماغية، ويمكن أن يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ إلى الخرف الوعائي. وتوجد بعض الأبحاث أظهرت احتمالية وجود علاقة بين حالات الأوعية الدموية (الوعائية) ومرض الزهايمر.

3. ضغط الدم.. أظهرت العديد من الدراسات أن ضغط الدم المرتفع أو المنخفض قد يزيد من خطر إصابتك بالخرف.


4. الكوليسترول.. إذا كانت لديك مستويات عالية من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، فقد تكون في خطر متزايد من تطوير الخرف الوعائي أو مرض الزهايمر، والباحثون مستمرون في دراسة كيفية تأثير الكوليسترول على الخرف.

5. الاكتئاب.. رغم عدم وجود فهم كامل لهذه المسألة بعدُ، إلا أن اكتئاب آخر العمر، بالأخص في الرجال، قد يكون دليلاً على تطور الخرف.

6. مرض السكري.. إذا كنت مصابًا بداء السكري، فقد تكون في خطر متزايد من تطوير مرض الزهايمر والخرف الوعائي.

7. مستويات الإستروجين المرتفعة.. قد تكون النساء ـ اللائي يتناولن الإستروجين والبروجستيرون بعد سنين من انقطاع الطمث ـ في خطر أكبر من تطوير الخرف.

8. مستويات الحمض الأميني (هوموسيستئين) في الدم.. إن ارتفاع مستويات الحمض الأميني (هوموسيستئين) في الدم، وهو نوع من الأحماض الأمينية التي ينتجها الجسم، قد يزيد من خطر تطوير الخرف الوعائي.

9. السمنة.. زيادة الوزن أو السمنة في مرحلة منتصف العمر قد تزيد من خطر تطوير الخرف حين تتقدم في السن.

10. التدخين.. قد يزيد التدخين من خطر تطوير الخرف وأمراض الأوعية الدموية (الوعائية).


* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 28 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية