تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

عندما يعاني الشخص من الوساوس المرضية أو اضطراب توهم المرض، تستحوذ عليه فكرة إصابته بمرض خطير أو مهدد للحياة لم يتم تشخيصه بعد، وهذا يتسبب في الشعور بقلق بالغ يستمر لعدة أشهر أو أكثر على الرغم من عدم وجود دليل طبي واضح يثبت أن هذا الشخص يعاني من مشكلة صحية خطيرة.

من الطبيعي أن يشعر الشخص ببعض القلق حيال صحته، ولكن الوساوس المرضية الكاملة تكون مستنزِفة للغاية، حتى إنها تُسبب مشكلات في العمل أو العلاقات أو جوانب أخرى من الحياة، وقد تؤدي الوساوس المرضية الحادة إلى إعاقة كاملة.

على الرغم من أن هذا الاضطراب يعد حالة مرضية طويلة المدى، فإنه لا يتحتم على المريض أن يحيا حياته في قلق مستمر حيال صحته، وقد تساعد طرق العلاج، مثل الاستشارات النفسية أو الأدوية أو حتى التعرف على ماهية الوساوس المرضية، على التخفيف من مخاوف المريض.

* أعراض الوساوس المرضية

  1. الخوف أو القلق الشديد طويل المدى بشأن الإصابة بمرض أو حالة صحية خطيرة.
  2. القلق من أن الأعراض أو الأحاسيس الجسدية الطفيفة تشير إلى الإصابة بمرض خطير.
  3. زيارة الأطباء بشكل متكرر أو الانخراط في الاختبارات الطبية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو رسم القلب بالموجات فوق الصوتية أو الجراحة الاستكشافية.
  4. تغيير الأطباء المتكرر - إذا أخبر أحد الأطباء المريض بأنه ليس مريضًا، فقد لا يصدقه ويسعى للحصول على آراء أخرى.
  5. التحدث باستمرار بشأن الأعراض أو الأمراض المحتملة التي يعاني منها مع الأسرة والأصدقاء.
  6. القيام بأبحاث صحية بشكل وسواسي.
  7. الفحص المتكرر للجسم للكشف عن مشكلات مثل الأورام أو القرح.
  8. الفحص المتكرر للعلامات الحيوية، مثل النبض أو ضغط الدم.
  9. الاعتقاد بأنه مصاب بمرض بعد القراءة عنه أو السماع بشأنه.

* الوساوس المرضية مقابل المخاوف الطبيعية

ليس كل شخص يقلق بشأن المشكلات الصحية يعاني من وساوس مرضية. فإذا عانيت من أعراض لا تعرف لها أنت أو طبيبك سببًا واضحًا، فهذا أمر يستدعي القلق. وفي بعض الحالات، يكون الحصول على رأي ثانٍ أو إجراء مزيد من الاختبارات أمرًا مقبولاً.

ومع ذلك، إذا بدأت في البحث عن أمراض تبدو أنها تماثل الأعراض لديك، فمن المرجح أن تجد شيئًا ما. حيث غالبًا ما تشترك الأمراض الطفيفة مع الاضطرابات الأخطر في الأعراض. وقد أصبح من السهولة بمكان البحث عن المعلومات الصحية عبر الإنترنت في الأعوام الأخيرة. وقد يزداد القلق لديك في ظل سهولة الوصول إلى معلومات تخص أي شيء يمكن تصوره وتعتقد أنه قد يسبب ضررًا لك.

ليس هناك ما يعيب في تثقيف نفسك. فالمشاركة بشكل فعّال في الأمور المتعلقة بصحتك يعد أمرًا ضروريًا للاحتفاظ بصحة جيدة. ومع ذلك، قد تتخطى الحد نحو الشعور بوساوس مرضية إذا استحوذت عليك الفكرة بأن هناك شيئًا ما به خلل خطير، حتى لو خضعت لاختبارات مناسبة وحظيت بتطمينات من قبل الطبيب تؤكد بأن صحتك جيدة.

* متى يلزم زيارة الطبيب؟

إذا كنت تعاني من علامات وأعراض الوساوس المرضية، فينبغي عليك التحدث إلى أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية، مثل الطبيب النفسي أو اختصاصي الطب النفسي أو استشاري معتمد. وقد تقرر اتخاذ هذه الخطوة بنفسك أو يقترح عليك أحد أفراد أسرتك الحصول على المساعدة. وفي مرحلة ما، قد يقترح عليك الطبيب أو الممرض أو أي اختصاصي في خدمات الرعاية الصحية زيارة أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية.

قد يبدو لك أنه لا فائدة من زيارة أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية عندما تكون موقنًا بأنك تعاني من مرض طبي، ولكن حاول أن تبقى متفتح الذهن، ولتكن لديك الرغبة في التفكير في احتمالية أن تكون المخاوف التي تنتابك تستند إلى عواطفك وليس إلى حقيقة، وأنصت لآراء أفراد أسرتك وأصدقائك.

حتى إذا لم يكن لديك جميع أعراض الوساوس المرضية، فليس سيئًا أن تتحدث إلى أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية بشأن مخاوفك الصحية. وسواء أكنت تعاني من وساوس مرضية أم لا، فإن استمرار المخاوف حول صحتك قد يجعلك بائسًا. وقد تساعدك زيارة أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية في التغلب على قلقك الصحي.
  • مساعدة أحد الأحباء

إذا كان أحد أحبائك يعاني من علامات وأعراض الوساوس المرضية، فأجرِ معه مناقشة صريحة وصادقة حول مخاوفك والأمور التي لاحظتها. فقد لا تكون قادرًا على إجبار شخص ما على الحصول على مساعدة فيما يتعلق بإحدى المشكلات الصحية العقلية، ولكن يمكنك تقديم التشجيع والدعم له. كما يمكنك مساعدة هذا الشخص في العثور على طبيب أو مقدم خدمات صحة عقلية مؤهل، وحجز موعد للزيارة. واعرض عليه الذهاب معه إلى الزيارة.

* أسباب الوساوس المرضية

لا يوجد سبب واضح يعلل انشغال بعض الأشخاص بتصور مضلل يتعلق بمعاناتهم من مشكلة صحية خطيرة لم يتم تشخيصها، ويُعتقد أن كلاً من السمات الشخصية وخبرات الحياة والتربية والخصائص الوراثية تلعب دورًا في ذلك.

هناك أوجه تشابه بين الوساوس المرضية واضطرابات القلق، مثل اضطراب الهلع واضطراب الوسواس القهري.

* عوامل الخطورة لاضطراب الوساوس المرضية

  1. المعاناة من مرض خطير أثناء الطفولة.
  2. معرفة أن أحد أفراد الأسرة أو آخرين يعانون من مرض خطير.
  3. وفاة أحد الأحباء.
  4. المعاناة من أحد اضطرابات القلق.
  5. الاعتقاد بأن الصحة الجيدة تعني الخلو من جميع الأعراض البدنية أو الأحاسيس الجسدية غير المعتادة.
  6. معاناة أحد أفراد الأسرة المقربين من الوساوس المرضية.
  7. الشعور بشكل خاص بالعرضة للمرض أو الاعتلال.
  8. أن يكون الوالدان مهملين أو مسيئين.
  9. يُصاب كل من الرجال والنساء بالوساوس المرضية على نحو متساوٍ. ويمكن أن يحدث هذا الاضطراب في أي عمر حتى إنه قد يصيب الأطفال، ولكن غالبًا ما يبدأ في بداية مرحلة البلوغ.

* مضاعفات الوساوس المرضية

  • مخاطر صحية مرتبطة بإجراءات طبية غير ضرورية
  • الاكتئاب
  • اضطرابات القلق
  • الغضب والإحباط المفرطان
  • سوء استعمال العقاقير
  • يمكن أن تصبح الوساوس المرضية مثقلة ومعيقة للمريض. وقد يصبح المريض منشغلاً ومهمومًا بالعثور على سبب للأعراض البدنية التي يعاني منها، على نحو يؤثر على حياته اليومية. ومن الممكن أن يتغيب المريض عن العمل أو المدرسة بشكل متكرر. وتكون صحته هي جل ما يفكر بشأنه أو يتحدث عنه، وهو أمر قد يحبط الأسرة والأصدقاء. ومن بين المشكلات الشائعة المرتبطة بالوساوس المرضية ما يلي:
  1. مشكلات في العمل أو المدرسة.
  2. صعوبات في العلاقات.
  3. علاقات متوترة مع مقدمي الخدمات الصحية.
  4. مشكلات مالية مرتبطة بالتكاليف الطبية.

* تشخيص الوساوس المرضية

إذا أعتقد الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية أنك مصاب باضطراب الوساوس المرضية أو أي حالة نفسية أخرى، فمن المرجح أن يطرح عليك عددًا من الأسئلة أو يطلب منك ملء استبيان نفسي. أما إذا رأى الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية ما يستدعي القلق بأن الأعراض التي تعاني منها قد تكون علامة على مرض بدني، فقد يأمر بإجراء اختبارات طبية.
  1. ويمكن لهذه الخطوات المساعدة على تحديد تشخيص ما من خلال استبعاد المشكلات الأخرى التي قد تسبب الأعراض التي تعاني منها والكشف عن أي مضاعفات ذات صلة، وقد تتضمن الاختبارات والفحوصات ما يلي:
  2. الفحص البدني. يشمل هذا الفحص بوجه عام قياس الطول والوزن وفحص العلامات الحيوية، مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة والإنصات إلى القلب والرئتين وفحص البطن.
  3. التقييم النفسي. سوف يتحدث معك الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية بشأن أفكارك ومشاعرك وأنماط سلوكك. وسوف يطرح عليك أسئلة حول الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك السؤال عن وقت بداية ظهور تلك الأعراض ومدى حدتها وكيفية تأثيرها على حياتك اليومية وما إذا كنت قد عانيت من نوبات مماثلة في الماضي.
  4. الاختبارات المعملية. قد تتضمن هذه الاختبارات اختبار العد الكلي لمكونات الدم (CBC) وفحوصات خاصة بتناول الكحول والمواد المخدرة وفحص وظيفة الغدة الدرقية.
  • معايير تشخيص الإصابة بالوساوس المرضية

لكي يشخِّص الطبيب إصابتك بالوساوس المرضية، يجب أن تستوفي معايير الأعراض المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)، وتشمل هذه المعايير مايلى:
  1. انشغال مستمر منذ مدة لا تقل عن 6 أشهر بفكرة المعاناة من مرض خطير استنادًا إلى شعورك بأعراض جسدية.
  2. القلق بشأن هذا الانشغال.
  3. صعوبة في الحياة الاجتماعية أو العمل أو الأعمال الروتينية اليومية.

* علاج الوساوس المرضية

  • العلاج النفسي

العلاج النفسي هو العلاج الأساسي للوساوس المرضية، وقد يكون العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وهو شكل من أشكال العلاج النفسي، العلاج الأكثر فاعلية، ويساعدك هذا النوع من العلاج في التعرف على السلوك المرتبط بالقلق الذي ينتابك والتوقف عن انتهاجه، ومن أمثلة هذا السلوك المراقبة المستمرة للجسم بحثًا عن المشكلات. وفي بعض الأحيان، قد ينطوي العلاج النفسي على العلاج التعرضي، ومن خلاله سوف تواجه المخاوف التي تنتابك حول صحتك بشكل مباشر في بيئة آمنة، وتتعلم مهارات التكيف مع مشاعر عدم الارتياح.

  • التثقيف بشأن الوساوس المرضية

يُعرف ذلك بالتثقيف النفسي، وهذا النوع من الاستشارات النفسية يمكنه أن يساعدك أنت وعائلتك في فهم ماهية الوساوس المرضية على نحو أفضل وسبب معاناتك منها وكيفية التكيف مع المخاوف الصحية لديك.
  • الأدوية

هناك أدوية معينة من مضادات الاكتئاب قد تكون ذات فائدة في التعامل مع الوساوس المرضية، ومن بين هذه الأدوية مثبطات استرداد السيروتونين (SSRIs)، مثل فلوكستين (بروزاك) وفلوفوكسامين (لوفوكس) وباروكسيتين (باكسيل)، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل كلوميبرامين (أنافرانيل) وإميبرامين (توفرانيل). وقد يصف لك الطبيب أدوية أخرى، وخاصة إذا كنت تعاني أيضًا من حالة نفسية أو بدنية أخرى.

  • استراتيجيات أخرى للمساعدة على التخلص من الوساوس المرضية

  1. الالتزام بخطة العلاج. احرص على حضور جميع جلسات العلاج، حتى إن كان لا يروق لك الذهاب. وحتى إذا شعرت بتحسن، فقاوم أي إغراء بالتوقف عن تناول الأدوية الخاصة بك. فإذا توقفت عن تناولها، فقد تعاود الأعراض الظهور. كما أنه يمكنك أيضًا الشعور بأعراض شبيهة بأعراض الانسحاب عند التوقف عن تناول الأدوية بشكل مباغت.
  2. معرفة حالتك. إن التثقيف بشأن الوساوس المرضية يمكن أن يعزز من قوتك، ويحفزك على الالتزام بخطة العلاج. ومجرد التعرف على الوساوس المرضية قد يساعد في التخفيف من مخاوفك.
  3. الانتباه لأي علامات تحذيرية. تعاون مع الطبيب أو المعالج الخاص بك للتعرف على ما قد يثير القلق الصحي لديك. أعد خطة حتى تعلم ما ستفعله إذا ظهرت الأعراض مجددًا. اتصل بالطبيب أو المعالج إذا لاحظت أي تغيرات في الأعراض أو مدى شعورك بها.
  4. ممارسة الأنشطة. تساعد الأنشطة والتمارين البدنية على السيطرة على العديد من الأعراض، مثل الاكتئاب والضغط النفسي والقلق. فكِّر في المشي أو الركض أو ممارسة السباحة أو أعمال البستنة أو أي نوع آخر من التمارين التي تستمتع بها.
  5. تجنب المخدرات والكحوليات. قد تتسبب الكحوليات والمواد المخدرة في تفاقم الأعراض أو زيادة القلق والاكتئاب. كما أنها قد تتفاعل مع الأدوية التي تتناولها.
  6. بناء علاقات طيبة مع الأطباء. يمكن أن تتوتر العلاقة بينك وبين أطبائك إذا شعر كلاكما بالإحباط تجاه حالتك. كن صريحًا وصادقًا مع أطبائك بشأن مخاوفك. تعلم طرق التكيف مع الرغبات الملحة للخضوع لاختبارات وإجراءات غير ضرورية. وفي الوقت نفسه، لا تتجاهل الفحوصات الطبية أو تتغيب عن زيارات طبيب العائلة، وخاصة إذا كنت تشعر بصحة غير جيدة.
  7. عدم تغيير الأطباء باستمرار. اعثر على اختصاصي خدمات رعاية صحية تثق فيه وأبق عليه. لا تسعَ باستمرار وراء أطباء أو اختصاصيي خدمات رعاية صحية جدد لإجراء مزيد من الاختبارات أو القيام بمزيد من الإجراءات. ويمكن أن يساعد تحديد زيارات متابعة دورية مع مقدم خدمات الرعاية الصحية الخاص بك في طمأنتك بأن صحتك جيدة.
  8. تجنب البحث المفرط. قد يصبح الإنترنت محل ضرر بالنسبة للشخص الذي يعاني من وساوس مرضية. لا تقضِ الساعات في البحث عن معلومات صحية أو استقصاء أعراض غامضة. فمن المرجح أن تعثر على شيء ما تعتقد أنك تعاني منه، وبهذا سيزداد قلقك.
  9. تجاهل الأخبار المتجددة عن الأمراض. إن وسائل الإعلام زاخرة بتحذيرات رهيبة بشأن أمراض "تم تجاهلها" أو "تم تشخيصها بالخطأ"، والتي توشك أن تودي بحياة الأشخاص. تجنب هذه الأخبار. فلن يترتب عليها سوى زيادة قلقك، وخاصة إذا تضمنت أعراضًا شائعة أو غامضة.
  10. عدم التركيز المتواصل على الجسم. قاوم الرغبة الملحة في المراقبة المستمرة للنبض أو العلامات الحيوية الأخرى أو فحص جسمك بحثًا عن علامات لأي مرض. وتحدث إلى طبيبك حول الفحوصات الذاتية التي تناسبك.
  11. طلب المساعدة. اطلب الدعم والصبر من أسرتك وأصدقائك ممن يعرفون أنك تعاني من وساوس مرضية. فالتحدث بصراحة إليهم قد يساعد على تخفيف شعورهم بالإحباط بشأن القلق الصحي الذي تعاني منه، وقد يكونون قادرين على مساعدتك في الاحتفاظ برؤية واقعية للأمور.
  12. انضم إلى إحدى مجموعات الدعم. انضم إلى مجموعة دعم ذات صلة بالوساوس المرضية أو القلق. فبإمكانها مساعدتك في الاتصال بآخرين ممن تعتريهم مخاوف مشابهة، والتعرف أكثر على حالتك، وتعلم إستراتيجيات تكيف إضافية.

* الوقاية من الوساوس المرضية

ليست هناك طريقة أكيدة للوقاية من الوساوس المرضية. احصل على المساعدة في أسرع وقت ممكن إذا تفاقمت المخاوف المستمرة لديك بشأن صحتك أو تسببت في شعورك بالحزن أو سببت لك مشكلات. فالتعامل مع الوساوس المرضية مبكرًا يمكن أن يحد من تأثيرها على حياتك.


المصادر:
Illness Anxiety Disorder - Harvard Health
Illness Anxiety Disorder (Hypochondria, Hypochondriasis)
Signs You May be a Hypochondriac
آخر تعديل بتاريخ 10 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية