تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

مريض القلق في عيادة الطبيب

يصاب الأطفال والبالغون باضطراب القلق العام، وتُشكل الحياة معه تحدياً شديداً، ولكنه يتحسن بتناول الأدوية والعلاج النفسي، وتغيير نمط الحياة، وتعلم مهارات التكيف، والاسترخاء، ولكن كيف يمكن تشخيص هذا الاضطراب؟

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

إن الشعور ببعض القلق هو أمر طبيعي، ولكن يتعين عليك زيارة الطبيب إذا كنت

  • تشعر بالقلق كثيراً، مما يجعله يتداخل مع عملك أو علاقاتك أو أي جوانب أخرى من حياتك.
  • مكتئباً، أو تواجه مشكلة في تناول الكحول أو تعاطي المخدرات، أو تعاني من مشكلات أخرى بالصحة النفسية مرتبطة بالقلق.
  • تفكر في أفكار أو سلوكيات انتحارية، وفي هذه الحالة يجب عليك طلب العلاج من أقسام الطوارئ فوراً.

من المرجح أن تزول مخاوفك من تلقاء نفسها، ولكنها قد تزداد سوءاً بمرور الوقت، حاول طلب المساعدة المتخصصة قبل أن تصبح حالة القلق التي تعاني منها شديدة - فقد يكون من الأسهل علاجها في أقرب وقت.

* التحضير لزيارة الطبيب

يمكنك أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة، ومع ذلك، قد تحتاج لزيارة طبيب نفسي أو اختصاصي في الطب النفسي إذا كنت تشعر بالقلق الشديد أو تعاني من حالة أخرى متعلقة بالصحة النفسية، مثل الاكتئاب.

- أولاً: ما يمكنك فعله قبل الزيارة

للتحضير للزيارة، جهّز قائمة بما يلي

  • الأعراض التي تعاني منها، وتتضمن وقت حدوثها، وما يجعلها تبدو أفضل أو أسوأ، ومدى تأثيرها على الأنشطة اليومية التي تقوم بها، مثل العمل أو المدرسة أو العلاقات.
  • أسباب شعورك بالضغط النفسي، بما في ذلك التغيرات المهمة في حياتك، أو الأحداث المجهدة التي مررت بها مؤخراً، وأي تجارب مؤلمة مررت بها في الماضي.
  • المشكلات الصحية التي تعاني منها، الحالات المرضية الجسدية والنفسية على حد سواء.
  • كل الأدوية التي تتناولها، وتتضمن أي فيتامينات، أو مكملات غذائية أخرى، بجرعاتها.

- ثانياً: أسئلة يمكنك طرحها على الطبيب

بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب تشمل ما يلي

  • ما السبب المرجح لظهور الأعراض التي أعاني منها؟
  • هل هناك حالات محتملة أخرى، أو مشكلات نفسية، أو مشكلات في الصحة البدنية يمكن أن تتسبب في إثارة قلقي أو زيادته؟
  • هل أحتاج إلى إجراء أي اختبارات؟
  • ما طرق العلاج التي توصي بها؟
  • هل ينبغي عليَّ زيارة طبيب نفسي، أو اختصاصي في الطب النفسي، أو أي مقدم آخر لخدمات الصحة النفسية؟
  • هل سيساعد الدواء في علاج حالتي؟ إذا كان الأمر كذلك، وهل هناك دواء مماثل بديل للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل هناك أي نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الاستعانة بها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلةٍ أخرى تخطر على بالك خلال زيارتك.

- ثالثاً: ما تتوقعه من الطبيب

يمكن أن يوفر الاستعداد للرد على الأسئلة التي من المتوقع أن يطرحها عليك الطبيب وقتاً مما يساعد في تناول أي نقاطٍ أخرى تودّ قضاء وقتٍ أطول في مناقشتها، وفيما يلي بعض الأسئلة التي قد يطرحها الطبيب

  • ما الأعراض التي تعاني منها؟
  • هل تتداخل الأعراض مع الأنشطة اليومية التي تؤديها؟
  • هل مشاعر القلق التي تشعر بها عرضية أم مستمرة؟
  • متى لاحظت شعورك بالقلق أول مرة؟
  • هل هناك شيء خاص يبدو أنه يثير قلقك أو يجعله يزداد؟
  • ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تُحسِّن من مشاعر القلق التي تشعر بها؟
  • ما الحالات المرضية البدنية أو النفسية، إن وجدت، التي تعاني منها؟
  • ما التجارب المؤلمة التي مررت بها مؤخراً أو في الماضي؟
  • هل تتناول الكحول أو العقاقير الترفيهية بانتظام؟
  • هل لديك أقارب من الدم مصابون بالقلق أو أي حالة مرضية نفسية أخرى، مثل الاكتئاب؟

- رابعاً: الاختبارات والتشخيص

للمساعدة في تشخيص اضطراب القلق العام، قد يقوم مقدم خدمات الرعاية الصحية بما يلي

  • إجراء فحص جسدي بحثاً عن علامات تُظهر أن حالة القلق التي تشعر بها قد تكون مرتبطة بحالة مرضية كامنة.
  • طلب إجراء اختبارات الدم أو البول أو اختبارات أخرى، إذا كان هناك اشتباه في الإصابة بحالة مرضية.
  • طرح أسئلة تفصيلية عن الأعراض التي تعاني منها والتاريخ الطبي.
  • استخدام الاستبيانات النفسية للمساعدة في تحديد التشخيص.

يستخدم كثيرٌ من الخبراء المعايير الواردة في الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، الذي نشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي، من أجل تشخيص الحالات العقلية، كما يُستخدم هذا الدليل أيضاً من قبل شركات التأمين في التعويض عن العلاج.

* معايير الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية لاضطراب القلق العام

  • القلق المفرط والتوتر بشأن العديد من الأحداث أو الأنشطة معظم أيام الأسبوع لمدة ستة أشهر على الأقل.
  • صعوبة في السيطرة على مشاعر القلق التي تشعر بها.
  • ثلاثة أعراض على الأقل من الأعراض التالية عند البالغين وواحدة عند الأطفال: الأرق، أو التعب، أو صعوبة التركيز، أو الهياج، أو توتر العضلات، أو مشكلات النوم.
  • القلق أو التوتر الذي يسبب لك إزعاجاً كبيراً أو يتداخل مع حياتك اليومية.
  • القلق الذي لا يرتبط بحالة صحية نفسية أخرى، مثل نوبات الذعر أو اضطراب الكرب ما بعد الصدمة أو تعاطي المخدرات أو حالة صحية أخرى.

غالباً ما يحدث اضطراب القلق العام مع مشكلات أخرى متعلقة بالصحة النفسية، والتي يمكن أن تجعل التشخيص والعلاج أكثر صعوبة، وتتضمن بعض الاضطرابات التي عادة ما تحدث مع اضطراب القلق العام ما يلي

  • الرهاب.
  • اضطراب الهلع.
  • الاكتئاب.
  • سوء استعمال العقاقير.
  • اضطراب الكرب ما بعد الصدمة.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة "مايو كلينك"

آخر تعديل بتاريخ 31 يناير 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية