الحياة اليومية مع الإصابة بحالة مرضية مزمنة لا يمكن التنبؤ بها، مثلا التصلب المتعدد (MS) يمكن أن يكون له تأثير نفسي كبير، فتزداد لدى المصابين به مخاطر الشعور بالقلق لأسباب عديدة، فقد لا تعرف ما ستشعر به من الصباح حتى الظهيرة أو من يوم لآخر. وغالبًا، لا تعرف متى ستحدث نوبات الاحتدام أو ما إذا كانت ستحدث أم لا أو مدى شدة تأثيرها عليك.



كما يمكن أيضًا لعوامل أخرى في التصلب المتعدد أن تؤثر عليك عاطفيًا، مثل تلف الخلايا العصبية في الدماغ أو الآثار الجانبية للأدوية، مثل الستيرويدات القشرية. والخبر السار هو أنه خلافًا لبعض جوانب التصلب المتعدد الأخرى، فإن القلق ممكن علاجه. ومع العلاج المناسب، يمكنك تحسين نوعية حياتك إلى حد كبير.



فإذا كنت تشعر بأن القلق لديك يتجاوز المخاوف العادية في حياتك اليومية، فاتخذ خطوات للتعامل معه.
1- تواصل مع الآخرين..
 يعتبر التواصل أساسيًا لعلاج المشاكل العاطفية في التصلب المتعدد، أخبر عائلتك وأصدقاءك وطبيبك عن مشاعرك، فإخبار طبيبك سيساعدك على تشخيص حالتك والحصول على العلاج، إذا لزم الأمر. وتعتبر العائلة والأصدقاء أكثر قدرة على مساعدتك إذا عرفوا ما تمر به.

2- طلب العلاج.. يمكن لمجموعات المشورة والدعم المهني أيضًا أن يفيدوك جيدًا في التعامل مع القلق والضيق اللذين قد يصاحبا التصلب المتعدد.

3- الاسترخاء.. يجد الكثير من الناس أن الاسترخاء أو تمرينات العقل والجسم – مثل التنفس العميق، أو التأمل، أو مرخيات العضلات التزايدي أو اليوغا أو تاي تشي – يمكن أن تقلل إلى حد كبير من القلق وتجلب الشعور بالهدوء.
آخر تعديل بتاريخ 2 مارس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية