إن رد فعل جسم المرأة الحامل وتفاعلاته خلال أشهر الحمل التسعة، تساعد في الكشف عن العلل والأمراض التي قد يتعرض لها الطفل مستقبلا.

ولكن صدقي سيدتي أو لا تصدقي سيدتي أن حملك يحمل في طياته تنبؤات صادقة عن وضع طفلكِ الصحي مستقبلا وما يمكن أن يصيبه من أمراض في المستقبل، سواء كان حملك في الماضي أو كنت حاملا في الوقت الحالي ونستعرضها كما يلي: 
1- إذا ولدت طفلا بوزن منخفض (أقل من 2.5 كغ) 
سيكون طفلكِ أكثر عرضة -عند البلوغ- للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري والأمراض القلبية الوعائية، ولكن إن كان المولود أنثى فستكون أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي. 

2- إذا أصبتِ بداء السكري الحملي
فستلدين طفلا على الأغلب بوزن زائد، وستزداد فرص إصابته بالنوع الثاني من داء السكري عند البلوغ، كما ستزداد فرص إصابته بالبدانة عند بلوغه عمر 18 سنة (كما بينت دراسة سويدية حديثة)، وإن كان المولود أنثى، فسيزداد احتمال إصابتها بالسكري الحملي أثناء حملها مستقبلا. 

3- إن أصبت بالبدانة أثناء الحمل 
فسيزداد احتمال إصابة طفلكِ بالبدانة عند البلوغ. 

4- إذا أصبت بمرض مقدمة الارتعاج preclampsia
فستزداد فرص ولادتك قبل الأوان، مع كل ما يتبع ذلك من صعوبات تنفسية ومعوقات في نمو الطفل.

اقرأ أيضا:
إذا كنتِ تخططين للحمل.. أجيبي عن الأسئلة التالية
كيف تتأكدي من سلامة وصحة جنينك؟
8 مخاطر للحمل بعد سن 35.. تعرفي عليها

آخر تعديل بتاريخ 19 فبراير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية