مولنوبيرافير.. حبة دواء جديدة فعالة في علاج كورونا

منذ اندلعت جائحة كوفيد-19 وجهود الباحثين تبحث عن علاج فعال للحماية من كورونا الجديد، ولفشل العلماء في إيجاد هذا الدواء الفعال الذي يمنع تدهور حالات كوفيد-19، فقد كان الأمل الوحيد في أساليب الوقاية، ومن أبرزها اللقاحات.

وأعلنت شركة ميرك مؤخرا، التوصل إلى عقار جديد اسمه "مولنوبيرافير" الفموي التجريبي، وقالت الشركة إن العلاج بهذا الدواء يقلل من خطر دخول المستشفى والوفاة إلى النصف بالنسبة إلى المرضى المعرَّضين لخطر الإصابة بفيروس كوفيد-19 (كورونا الجديد).

وجد تحليل مؤقت للمرحلة الثالثة متعددة الجنسيات من تجربة MOVE-OUT أنّه من بين 775 مريضاً من مرضى COVID-19 المعرضين لمخاطر أعلى، نُقل 7.3٪ من أولئك الذين تناولوا molnupiravir إلى المستشفى أو ماتوا حتى اليوم 29 من التوزيع العشوائي، مقارنة بـ 14.1٪ ممن تلقوا الدواء الوهمي (P = 0.0012).

علاوة على ذلك، أشارت ميرك إلى عدم وجود وفيات في مجموعة مولنوبيرافير مقابل ثمانية في مجموعة الدواء الوهمي، واستناداً إلى بيانات التسلسل الفيروسي من 40٪ من المشاركين، كان الدواء فعالاً ضد المتغيرات جاما ودلتا وميو (Gamma - Mu - Delta).

وأضافت الشركة أن الأحداث السلبية (Adverse events) بشكل عام، والأحداث السلبية ذات الصلة بالدواء كانت قابلة للمقارنة في كل من مجموعتي الدراسة، وبالنظر إلى هذه النتائج، أوصت لجنة مراقبة البيانات بوقف التجربة "بالتشاور مع إدارة الغذاء والدواء"، حيث تخطط الشركة لتقديم طلب إذن الاستخدام في حالات الطوارئ.

طُوِّر العقار بشكل مشترك من قبل شركتي Merck وRidgeback Therapeutics، التي قالت مديرتها التنفيذية Wendy Holman في البيان إنها تأمل أن يكون لـ molnupiravir "تأثير عميق في السيطرة على الوباء" إذا سمح باستخدامه، وأضافت هولمان: "مع استمرار انتشار الفيروس على نطاق واسع، ولأن الخيارات العلاجية المتاحة حالياً يجري غرسها و/ أو تتطلب الوصول إلى مرفق رعاية صحية، وهناك حاجة ماسة للعلاجات المضادة للفيروسات التي يمكن تناولها في المنزل لإبقاء الأشخاص المصابين بـ COVID-19 خارج المستشفى.

ومع ذلك، حذر بيتر هوتز (دكتوراه في الطب) من كلية بايلور للطب في هيوستن، على تويتر من أنه كما هو الحال مع العديد من الأدوية المضادة للفيروسات، يمكن أن تكون مقاومة الأدوية مشكلة، وقال: "إذا استُخدِم هذا عشوائياً، فقد يكون ذلك مشكلة".

وقال هوتز أيضاً إنّ من المحتمل ألا يوصى باستخدام مولنوبيرافير في أثناء الحمل بسبب مخاوف بشأن الطفرات الفيروسية، وأشار إلى أنه جرى تطويره في الأصل للإنفلونزا، ولكنه قال: "على عكس هيدروكسي كلوروكين أو إيفرمكتين، فإن هذا من المنطقي أن يعمل" ضد COVID-19 (كورونا الجديد).

شارك في المرحلة الثالثة من MOVE-OUT مشاركون من 170 مكاناً، وأكثر من نصفهم في أميركا اللاتينية، و35٪ في أوروبا، و15٪ في أفريقيا، على الرغم من إدراج الولايات المتحدة كدولة مشاركة.

قيّم التحليل المؤقت البيانات الخاصة بالمشاركين المسجلين في 5 أغسطس 2021 أو قبله، وهو التاريخ الذي أعلنت فيه شركة Merck أنهم سجلوا العدد المستهدف له، وهو 1550 مشاركاً.

جرى تضمين المرضى في حالة ظهور أعراض COVID-19 المؤكدة مختبرياً في غضون 5 أيام من التوزيع العشوائي، وعامل خطر واحد على الأقل لـ "نتيجة مرض سيئة"، وتضمنت عوامل الخطر الشائعة السمنة وكبر السن والسكري وأمراض القلب.

في مجموعة دواء مولنوبيرافير، عانى 35٪ من أحداث سلبية مقابل 40٪ في مجموعة الدواء الوهمي، في حين أن 12٪ و11٪ على التوالي، عانوا من الأحداث السلبية المرتبطة بالعقاقير، وقالت شركة Merck إن المزيد من الأشخاص أوقفوا الدواء بسبب الأحداث السلبية في مجموعة الدواء الوهمي (3.4٪) مقارنة بمجموعة molnupiravir (1.3٪)، ولم يذكر البيان الصحفي تفاصيل عن أحداث سلبية محددة.

وقالت شركة ميرك إن مولنوبيرافير يجري تقييمه أيضاً باعتباره علاجاً وقائياً بعد التعرض في المرحلة الثالثة العالمية من دراسة MOVE-AHEAD، ولم تعلن الشركة إذا كانت قد قدمت بياناتها لمجلة محكمة للنشر أو لا.



المصدر:
Oral COVID Drug Slashes Hospitalization and Death Risk

آخر تعديل بتاريخ 5 أكتوبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية