تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الرنين المغناطيسي (magnetic resonance imaging) عبارة عن أسطوانة طويلة وأنبوب يحتوي على مغناطيس كبير وقوي للغاية. يستلقي المريض على الأسطوانة (الطاولة) والتي تنزلق في الأنبوب الذي يحيط المريض بمجال مغناطيسي قوي. وتستخدم الآلة قوة مغناطيسية قوية واندفاعًا من موجات التردد الراديوي لالتقاط الإشارات من مراكز ذرات الهيدروجين في الجسم. ويقوم الكمبيوتر بتحويل هذه الإشارات إلى صورة بالأبيض والأسود.

ويمكن إدخال مواد التباين في الجسم عبر الوريد للحصول على صور أكثر وضوحًا. وبمجرد أن يمتصه الجسم، يعمل التباين على تسريع معدل استجابة الأنسجة للموجات المغناطيسية والراديو. وتعطي الإشارات الأقوى صورًا أوضح.

والرنين المغناطيسي إجراء غير مؤلم وليس عليك القيام بأي شيء خاص للاستعداد له. لكن، من المهم جدًا أن تخبر طبيبك والتقني (الشخص الذي يجري الاختبار) إذا كان لديك أي معدن في جسمك.

الرنين المغناطيسي جيد في الكشف عن سرطانات المخ والحبل الشوكي



* هل يكشف الرنين المغناطيسي السرطان؟

ينشئ التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا مقطعية من الداخل باستخدام مغناطيسات قوية لصنع الصور وليس الإشعاع. ويأخذ فحص التصوير بالرنين المغناطيسي شرائح مقطعية (مناظر) من عدة زوايا، كما لو كان شخص ما ينظر إلى شريحة من جسمك من الأمام أو من الجانب أو من فوق رأسك. وينشئ صورًا لأجزاء الأنسجة الرخوة من الجسم التي يصعب أحيانًا رؤيتها باستخدام اختبارات التصوير الأخرى.

1- يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي جيدًا جدًا في اكتشاف وتحديد بعض أنواع السرطان.
2- عندما تستخدم معه صبغة التباين يعتبر أفضل طريقة لرؤية أورام المخ والحبل الشوكي.
3- يمكن للأطباء أحيانًا معرفة ما إذا كان الورم سرطانًا أم لا.
4- يمكن أيضًا استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للبحث عن العلامات التي تشير إلى أن السرطان قد يكون قد انتشر من حيث بدأ إلى جزء آخر من الجسم.
5- يمكن أن تساعد صور التصوير بالرنين المغناطيسي الأطباء أيضًا في التخطيط للعلاج مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي.
6- يمكن استخدام نوع معين من التصوير بـالرنين المغناطيسي لفحص الثدي ومعرفة وجود سرطان من عدمه، أو في حالة وجود السرطان يستخدم لمعرفة مدى انتشاره للأنسجة المجاورة.

* كيف تستعد للفحص بالرنين المغناطيسي؟

غالبًا ما يتم إجراء فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي في العيادة الخارجية، لذلك لا يتعين عليك أن تكون في المستشفى للحصول على واحدة. ولا تحتاج عادةً إلى اتباع نظام غذائي خاص أو القيام بأي شيء للاستعداد للتصوير بالرنين المغناطيسي، ولكن اتبع أي تعليمات يتم إعطاؤها لك.

وإذا كان الوجود في مساحة صغيرة مغلقة يمثل مشكلة بالنسبة لك (لديك رهاب الأماكن المغلقة)، فقد تحتاج إلى تناول دواء لمساعدتك على الاسترخاء داخل الجهاز. وفي بعض الأحيان، قد يساعد التحدث مع التقني أو مستشار المريض أو رؤية جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي قبل الاختبار.

وفي بعض الأحيان يتم استخدام مادة تباين في التصوير بالرنين المغناطيسي. وقد تضطر إلى ابتلاع تلك المادة، أو قد يتم وضع قسطرة وريدية في وريد في ذراعك حتى يمكن إعطاء التباين في مجرى الدم.

ومادة التباين المستخدمة في فحص التصوير بالرنين المغناطيسي تسمى الجادولينيوم. (ليست هذه هي نفس صبغة التباين المستخدمة في التصوير المقطعي المحوسب أو المعروف بالمفراس). وعليك أن تخبر طبيبك والتقني إذا كان لديك أي نوع من الحساسية أو كان لديك مشاكل مع أي تباين مستخدم في اختبارات التصوير في الماضي.

كذلك، إذا كان لديك أي من هذه الغرسات، فلا يجب عليك حتى دخول منطقة التصوير بالرنين المغناطيسي ما لم يُطلب منك ذلك من قبل اختصاصي الأشعة أو التقني الذي يعرف أن لديك:
- جهاز مزروع لتنظيم ضربات القلب أو جهاز تنظيم ضربات القلب.
- الدبابيس أو المشابك المستخدمة في حالة تمدد الأوعية الدموية في الدماغ Brain aneurysm.
- زراعة قوقعة الأذن.
- لفائف معدنية توضع داخل الأوعية الدموية.
وتأكد أيضًا من أن التقني يعرف ما إذا كان لديك أشياء معدنية دائمة أخرى، مثل المشابك الجراحية أو الدبابيس أو البراغي أو الألواح أو الدعامات؛ مفاصل صناعية شظايا معدنية؛ الوشم أو المكياج الدائم؛ صمامات القلب الاصطناعية منافذ التسريب المزروعة محفزات الأعصاب المزروعة وما إلى ذلك. وقد تحتاج إلى إجراء أشعة سينية للتحقق من وجود أجسام معدنية إذا كان هناك أي شك.

* أثناء الفحص

قد يُطلب منك خلع ملابسك وارتداء ثوب أو ملابس أخرى بدون سحابات أو معدن. وتأكد من إزالة أي أشياء معدنية يمكنك إزالتها، مثل مشابك الشعر والمجوهرات وأي زينة في الجسم.

ثم ستستلقي على طاولة مسطحة ضيقة. قد يستخدم التقني أحزمة أو وسائد لتجعلك مرتاحًا وتساعد على منعك من الحركة، ثم تنزلق الطاولة إلى أنبوب طويل وضيق، وسيكون الجزء الذي يتم فحصه من جسمك في وسط الأسطوانة. وقد يشعر الجزء الممسوح من جسمك بالدفء قليلاً أثناء الاختبار، وهذا أمر طبيعي ولا داعي للقلق.

وعلى الرغم من أنك ستكون في غرفة الاختبار بمفردك، لكن يمكنك التحدث إلى التقني الذي يمكنه رؤيتك وسماعك في جميع الأوقات.

ونعود للتأكيد أن الاختبار غير مؤلم، لكن يجب أن تستلقي داخل الأسطوانة التي يكون سطحها على بعد بضع سنتيمترات من وجهك. ومن المهم أن تظل ثابتًا أثناء التقاط الصور، الأمر الذي قد يستغرق بضع دقائق في كل مرة. وقد يُطلب منك حبس أنفاسك أثناء أجزاء معينة من الاختبار. وأخبر التقني إذا كنت بحاجة إلى التحرك أو أخذ قسط من الراحة.

وقد تُصدر الماكينة أصواتًا صاخبة ونقرًا وأزيزًا، تشبه إلى حد كبير صوت ماكينة غسل الملابس، حيث يتم تشغيل وإيقاف المغناطيس. وقد يتم إعطاؤك سدادات أذن أو سماعات رأس بها موسيقى لحجب الضوضاء أثناء الفحص.

وقد تكون أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي الخاصة والمفتوحة الأقل تقييدًا أسهل لبعض الأشخاص، حيث تكون الأسطوانة التي يستلقي عليها المريض محاطة بحلقة أكبر من الجهاز. يقلل هذا التصميم من صوت الضجيج والشعور بالاستلقاء في مكان مغلق.

لكن عيوبها أن الجهاز لا ينشئ مجالًا مغناطيسيًا قويًا، وقد لا تكون الصور واضحة أو مفصلة كما هي مع التصوير بالرنين المغناطيسي القياسي. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إعادة المسح الضوئي على جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.

وضعية الفحص داخل الرنين المغناطيسي 



* كم من الوقت يستغرق الفحص؟

تستغرق عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي عادةً ما بين 45 و60 دقيقة، ولكنها قد تستغرق أحيانًا ما يصل إلى ساعتين. وبعد الاختبار، قد يُطلب منك الانتظار ريثما يتم فحص الصور للتأكد من أنها واضحة وتظهر كل أجزاء الجسم. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فقد تكون هناك حاجة لمزيد من الصور.

* ما هي المضاعفات المحتملة؟

1- يمكن أن يصاب الأشخاص في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي إذا أخذوا أشياء معدنية إلى الغرفة أو إذا ترك أشخاص آخرون أشياء معدنية في الغرفة بأذية.

2- قد يشعر بعض الناس بعدم الارتياح الشديد وحتى الذعر عند الاستلقاء داخل ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي.

3- يتفاعل بعض الناس مع مادة التباين. يمكن أن تشمل هذه التفاعلات:
- غثيان.
- ألم في موقع الإبرة.
- صداع يظهر بعد ساعات قليلة من انتهاء الاختبار.
- انخفاض ضغط الدم والشعور بالدوار أو الإغماء (وهذا نادر الحدوث).
تأكد من إخبار فريق الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان لديك أي من هذه الأعراض أو لاحظ أي تغييرات أخرى بعد الحصول على مادة التباين.

4- يمكن أن تسبب مادة الجادولينيوم، وهي مادة التباين المستخدمة في التصوير بالرنين المغناطيسي، مضاعفات خاصة عند إعطائها للمرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى أو الذين يعانون من مشاكل حادة في الكلى، لذلك نادرًا ما يتم إعطاؤها لهؤلاء الأشخاص. وسيناقش طبيبك هذا الأمر معك إذا كنت تعاني من مشاكل حادة في الكلى وتحتاج إلى تصوير بالرنين المغناطيسي.

5- يمكن أن تبقى كميات صغيرة من الجادولينيوم في الدماغ والعظام والجلد وأجزاء أخرى من الجسم لفترة طويلة (عدة أشهر إلى سنوات) بعد الاختبار. ومن غير المعروف ما إذا كان هذا قد يكون له أي آثار صحية، ولكن حتى الآن، لم تجد الدراسات أي آثار ضارة في الأشخاص الذين لديهم كلى سليمة.

* المصدر
MRI for Cancer

آخر تعديل بتاريخ 20 أغسطس 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية