تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أشهر أنواع الصداع وطرق تشخيصها وعلاجها

هناك العديد من أنواع الصداع، ويمكن أن تختلف أسبابها وأعراضها، وعلى الرغم من أن معظمها قصير الأجل ونادرًا ما يكون سببًا للقلق، والتعرف على نوع الصداع الذي تعاني منه يخبرك عن أفضل طريقة للعلاج، وهل عليك زيارة الطبيب؟

الصداع شكوى شائعة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ويعاني معظم الناس من صداع من وقت لآخر، وفي حين أن الصداع قد يكون مؤلم وموهن في بعض الأحيان، ولكن يمكن علاج الغالبية من أنواع الصداع بمسكنات الألم البسيطة وستختفي في غضون عدة ساعات، ومع ذلك، قد تكون الهجمات المتكررة أو بعض أنواع الصداع علامة على شيء أكثر خطورة.

تتناول هذه المقالة بعضًا من أكثر أنواع الصداع شيوعًا، بالإضافة إلى أسبابها وعلاجها والوقاية منها ومتى يجب زيارة الطبيب.

* أنواع الصداع

يحدد التصنيف الدولي لاضطرابات الصداع (ICHD) أكثر من 150 نوعًا مختلفًا من أنواع الصداع، وتنقسم هذه إلى فئتين رئيسيتين: الصداع الأولي (Primary headache) والصداع الثانوي (Secondary headache).

أولاً: الصداع الأساسي

الصداع الأساسي هو الذي لا ينتج عن حالة مرضية أخرى، أي أن الصداع في هذه الحالة مرض، وليس عرضاً لحالة أخرى، وتشمل الأمثلة الشقيقة أو الصداع النصفي (Migraine) وصداع التوتر (Tension headache).

1. الشقيقة أو الصداع النصفي (Migraine)

الصداع النصفي من أنواع الصداع التي تصنف على أنها صداع أساسي، وغالبًا ما يكون مصحوبًا باضطرابات بصرية Aura، ويشعر الشخص المصاب بالصداع النصفي بألم شديد في جانب واحد فقط من الرأس، وقد يعاني الشخص من حساسية شديدة للضوء والصوت والرائحة، والغثيان والقيء شائعان أيضًا.


الصداع النصفي (الشقيقة) يصيب جانب الرأس ويكون مسبوقاً بالهالة 

- أعراض الهالة
يعاني حوالي ثلث الأشخاص من هالة Aura قبل ظهور الصداع النصفي، وهذه اضطرابات بصرية وحسية تستمر عادة ما بين 5 و60 دقيقة، ويمكن أن تشمل:
  • رؤية خطوط متعرجة أو أضواء وامضة أو نقاط.
  • فقدان جزئي للرؤية.
  • خدر.
  • دبابيس وإبر.
  • ضعف العضلات.
  • صعوبة الكلام.
أعراض الهالة قد تلتبس أيضًا مع أعراض السكتة الدماغية أو التهاب السحايا، ويجب على أي شخص يعاني منها لأول مرة أن يرى الطبيب على الفور، وتميل نوبات الصداع النصفي إلى التكرار، وقد تستمر كل نوبة حتى 3 أيام، وبالنسبة للكثيرين، فهي حالة تستمر مدى الحياة.

وعلى الرغم من أن الصداع النصفي يمكن أن يحدث في كل من البالغين والأطفال، إلا أن الإناث عرضة ثلاث مرات أكثر من الذكور، ويمكن أن تتراوح وتيرة الهجوم من عدة مرات في الأسبوع إلى مرة واحدة في السنة.
- أسباب الصداع النصفي
أسباب الصداع النصفي ليست مفهومة بالكامل، ومع ذلك، غالبًا ما ينتشر في العائلات، كما أن الصداع النصفي أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات معينة موجودة مسبقًا، مثل الاكتئاب والصرع.
- مثيرات نوبة الصداع النصفي
يمكن أن تشمل مثيرات نوبات الصداع النصفي ما يلي:
  • التوتر والقلق.
  • اضطراب النوم.
  • التغيرات الهرمونية.
  • تخطي الوجبات.
  • الجفاف.
  • بعض الأطعمة والأدوية.
  • الأضواء الساطعة والضوضاء العالية.
- علاج نوبات الصداع النصفي
يمكن لمسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية (OTC)، مثل الأيبوبروفين أو الأسبرين، أن توقف الصداع أو تقلل الألم والمدة.

يمكن للأطباء وصف دواء مضاد للقيء لتخفيف الغثيان والقيء، مثل ميتوكلوبراميد أو أوندانسيترون، كما تتوفر أيضًا الأدوية المركبة الخاصة بالصداع النصفي.

يمكن أيضًا تخفيف الهجمات عن طريق:
  1. الاستراحة في مكان مظلم وهادئ
  2. وضع كيس ثلج أو قطعة قماش باردة على الجبهة
  3. شرب الماء
  4. بالنسبة للصداع النصفي الأكثر صعوبة في العلاج، قد يصف الأطباء نوعًا من الأدوية يسمى تريبتان، مثل سوماتريبتان أو ريزاتريبتان، ويجب على الشخص تناول جميع الأدوية بمجرد أن تبدأ أعراض الصداع النصفي للحصول على أفضل النتائج.

  1. وضع كيس ثلج على الجبهة قد يخفف من أعراض الشقيقة

- العلاج الوقائي للصداع النصفي
يجب على الأشخاص المصابين بالصداع النصفي المزمن مراجعة الطبيب بشأن العلاج الوقائي، وقد يقوم الطبيب بتشخيص إصابة الشخص بالصداع النصفي المزمن إذا كان يعاني من الصداع:
  1. لأكثر من 15 يومًا في الشهر.
  2. على مدى 3 أشهر.
  3. منها ثمانية على الأقل تظهر عليهم أعراض الصداع النصفي.
تشمل خيارات الأدوية للوقاية من الصداع النصفي توبيراميت وبروبرانولول وأميتريبتيلين، وخيارات الإدارة الأخرى التي يجب مراعاتها هي المكملات الغذائية، والتأمل، والوخز بالإبر، وعلاج التعديل العصبي، والذي يتضمن تطبيق نبضات كهربائية خفيفة على الأعصاب.


صداع التوتر يمكن أن يكون مصحوباً بشعور الضغط خلف العينين

2. صداع التوتر (Tension Headache)

صداع التوتر شائع جدًا، وهو من أنواع الصداع الأولية، وسيصاب به معظم الناس من حين لآخر، وتظهر على شكل آلام مستمرة على جانبي الرأس، ويمكن أن تشمل الأعراض الأخرى:
  • ألم في الوجه والرأس والرقبة والكتفين.
  • شعور بالضغط خلف العينين.
  • الحساسية للضوء والصوت.

عادة ما يستمر هذا الصداع من 30 دقيقة إلى عدة ساعات، ويمكن أن تختلف شدتها، لكنها نادرًا ما تمنع الأنشطة العادية.

سبب صداع التوتر غير واضح، لكن التوتر والقلق والاكتئاب من العوامل الشائعة، وتشمل المحفزات المحتملة الأخرى ما يلي:

  1. الجفاف.
  2. ضوضاء عالية.
  3. عدم ممارسة الرياضة.
  4. قلة النوم.
  5. موقف سيئ.
  6. تخطي الوجبات.
  7. إجهاد العين.
عادة ما تكون مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفة طبية، مثل الأيبوبروفين والأسيتامينوفين والأسبرين فعالة جدًا في إيقاف أو تقليل الألم، ويجب على الأفراد الذين يعانون من الصداع لأكثر من 15 يومًا في الشهر على مدار 90 يومًا مراجعة الطبيب.

قد تساعد تغييرات نمط الحياة وبعض العلاجات في منع صداع التوتر، ويمكن أن تشمل:
  • الحصول على قسط كاف من النوم.
  • ممارسة الرياضة والتمدد بانتظام.
  • تحسين الجلوس والوقوف.
  • إجراء فحص العين.
  • إدارة التوتر أو القلق أو الاكتئاب.
  • العلاج بالإبر.

3. الصداع العنقودي (Cluster headaches)

هذا النوع من أنواع الصداع الأولية، وهو صداع شديد يسبب إحساسًا حارقًا مؤلمًا خلف العينين، وهو صداع حاد ومتكرر يزيد احتمال حدوثه لدى الرجال بمقدار ستة أضعاف عن النساء، ويصف الناس حرقًا شديدًا أو ألمًا ثاقبًا خلف أو حول عين واحدة.

يمكن أن تشمل الأعراض الأخرى:
  • إدماع العين.
  • انتفاخ الجفن.
  • انسداد أو سيلان الأنف.
  • الحساسية للضوء والصوت.
  • الأرق أو الانفعالات.
  • عادة ما يكون الصداع العنقودي مفاجئًا، دون سابق إنذار، ويستمر ما بين 15 دقيقة و3 ساعات، ويمكن للناس تجربة ما يصل إلى ثماني هجمات في اليوم.
  • تميل الهجمات إلى الحدوث في مجموعات يومية يمكن أن تستمر لأسابيع أو شهور، وتحدث عادة في نفس الوقت من اليوم، والتي يمكن أن تكون غالبًا بعد ساعتين من النوم في الليل.

يجب على أي شخص يعاني من هذه الأعراض - التي يمكن أحيانًا الخلط بينها وبين حمى القش - استشارة الطبيب.

سبب الصداع العنقودي غير واضح، ولكن من المرجح أن تحدث عند المدخنين، ويجب على الناس تجنب الكحول أثناء فترات الهجوم.

يهدف العلاج إلى تقليل شدة وتكرار النوبات، وتشمل الخيارات:

  1. توبيراميت.
  2. سوماتريبتان.
  3. فيراباميل.
  4. الستيرويدات.
  5. الميلاتونين.
  6. العلاج بالأوكسجين.
  7. الليثيوم.
  8. قد يقترح الأطباء الجراحة في الحالات التي يصعب علاجها.

4. الصداع الجهدي (Exertional headaches)

هذا النواع من الصداع من أنواع الصداع الأولية، ويحدث الصداع بسبب التمارين البدنية الشاقة، ويمكن أن يحدث بعد الممارسة الشاقة للرياضات التالية:
  • الجري.
  • القفز.
  • رفع الأثقال.
  • الجماع.
  • نوبات السعال أو العطس.
عادة ما تكون هذه الأنواع من الصداع قصيرة الأمد، ولكنها قد تستمر في بعض الأحيان حتى يومين، وتظهر على شكل ألم نابض محسوس في جميع أنحاء الرأس، وهي أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الصداع النصفي.

يجب على الأفراد الذين يعانون من الصداع العنقودي لأول مرة مراجعة الطبيب، حيث قد تكون علامة على شيء خطير.

يمكن علاج معظم النوبات باستخدام مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفة طبية، ويمكن أن يساعد تناول عقار مضاد للالتهاب غير ستيرويدي (NSAID) أو حاصرات بيتا قبل المجهود في الوقاية من الصداع، كما يمكن أن تساعد تمارين الإحماء.

5. صداع النوم (Hypnic headaches)

صداع النوم هو نوع من أنواع الصداع الأولي، وهو حالة نادرة تبدأ عادةً لأول مرة في الخمسينيات من العمر، ولكن يمكن أن تبدأ في وقت أقرب، ويُعرف أيضًا باسم صداع "المنبه"؛ حيث يوقظ الناس أثناء الليل.

يتكون صداع النوم من ألم خفيف إلى متوسط ​​الخفقان، وعادة ما يشعر به على جانبي الرأس، يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 3 ساعات، وقد تشمل الأعراض الأخرى الغثيان والحساسية للضوء والصوت.

يمكن للناس تجربة عدة هجمات كل أسبوع، وسبب الصداع النومي غير مفهوم، ولا توجد مسببات معروفة، وعلى الرغم من أن صداع النوم غير ضار، إلا أنه يجب على الشخص الأكبر سنًا الذي يعاني من أي نوع جديد من الصداع لأول مرة مراجعة الطبيب، ويجب أيضًا استبعاد الصداع النصفي والصداع العنقودي.

يعتبر الكافيين هو العلاج الرائد، حيث يتم تناوله على شكل أقراص أو كأكواب من القهوة قبل النوم، وتشمل خيارات الأدوية الأخرى الإندوميثاسين والميلاتونين والليثيوم.

ثانياً: الصداع الثانوي

الصداع الثانوي يعني أن الصداع عراض لمسبب آخر، مثل الصداع الناتج عن إصابة في الرأس، أو انسحاب مفاجئ من الكافيين.


يمكن أن يحدث الصداع بسبب الأدوية



1. صداع الإفراط في تناول الأدوية

قد تتسبب بعض الأدوية في حدوث صداع متكرر عند تناولها بانتظام، ويُعد صداع الإفراط في استخدام الأدوية - الذي يُعرف أحيانًا باسم الصداع الارتدادي - أكثر أنواع الصداع الثانوي شيوعًا، ويتميز هذا النوع بصداع متكرر أو يومي مع أعراض مشابهة لأعراض صداع التوتر أو الصداع النصفي.

يستجيب هذا الصداع في البداية لمسكنات الألم ولكنه يتكرر لاحقًا في وقت لاحق، ويمكن أن ينتج هذا النوع من الصداع عن تناول المسكنات لأكثر من 15 يومًا في الشهر، وتشمل الأدوية التي يمكن أن تسبب هذا الصداع ما يلي:
  • المواد الأفيونية.
  • أسيتامينوفين.
  • أدوية التريبتان، مثل سوماتريبتان.
  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثل الأسبرين والإيبوبروفين.
  • لا يزال من الممكن حدوث هذا النوع من الصداع على الرغم من تناول هذه الأدوية حسب التوجيهات، ومع ذلك، يبدو أنه يتطور بشكل أساسي لدى الأشخاص الذين يتناولون مسكنات الألم خصيصًا لعلاج الصداع.

العلاج الوحيد لهذا النوع من الصداع هو التوقف عن تناول الأدوية التي تسببه، ويجب على أي شخص يوقف الدواء أن يفعل ذلك تحت إشراف الطبيب، وسيتمكن الطبيب من المساعدة في وضع خطة، وقد يكون قادرًا على وصف الأدوية الأخرى التي يمكن أن تسهل عملية الانسحاب.

من المرجح أن تزداد الأعراض سوءًا قبل أن تتحسن بعد إيقاف الدواء، وعادة ما يتوقف الصداع في غضون 10 أيام، وعادة ما تختفي أعراض الانسحاب الإضافية في غضون 7 أيام ولكنها قد تستغرق ما يصل إلى 3 أسابيع، وتشمل هذه:

  1. استفراغ وغثيان.
  2. زيادة معدل ضربات القلب.
  3. اضطراب النوم.
  4. الأرق والقلق والعصبية.
  5. يعود معظم الأشخاص إلى نمط الصداع الأصلي في غضون شهرين، وبعد ذلك، يجب أن يكون من الآمن البدء في إعادة تناول مسكنات الآلام.

يمكن أن تساعد الخطوات التالية في منع صداع الإفراط في الدواء:

  • تجنب استخدام الكودايين.
  • تناول مسكنات الصداع لمدة لا تزيد عن يومين في الأسبوع.
  • استخدام الأدوية الوقائية للصداع النصفي المزمن.

2. صداع الجيوب الأنفية

ينتج صداع الجيوب الأنفية عن التهاب الجيوب الأنفية - وهو تورم في الجيوب الأنفية - والذي يحدث عادة نتيجة عدوى أو حساسية.

تتكون الأعراض من ألم خفيف وخافق حول العينين والخدين، والجبين، وقد يتفاقم الألم مع الحركة أو الإجهاد، ويمكن أن ينتشر أحيانًا إلى الأسنان والفك.

عادة ما يكون هذا الصداع مصحوبًا بإفرازات أنفية سميكة خضراء أو صفراء، وقد تشمل الأعراض الأخرى انسداد الأنف والحمى والغثيان وحساسية الضوء أو الصوت.

صداع الجيوب الأنفية نادر جدًا، وإذا لم تكن هناك أعراض بالأنف، فمن المرجح أن يكون صداع من هذا النوع هو الصداع النصفي.

يمكن علاج صداع الجيوب الأنفية باستخدام مسكنات الألم ومزيلات احتقان الأنف، ويجب على الناس مراجعة الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض في غضون أسبوع.

قد يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كان يعتقد أن عدوى بكتيرية تسببت في الصداع، أو مضادات الهيستامين في حالة الحساسية. وقد يصف الأطباء أيضًا بخاخ كورتيزون أنفي للمساعدة في تقليل التورم.

لتشخيص السبب الكامن وراء التهاب الجيوب الأنفية، قد يحيل الطبيب الفرد إلى أخصائي الأذن والأنف والحنجرة، وفي بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى تصريف جراحي.

3. الصداع المرتبط بالكافيين

يمكن أن يؤدي استهلاك الكافيين بكميات كبيرة - أكثر من 400 ملليجرام (مجم)، أو حوالي 4 أكواب من القهوة - في بعض الأحيان إلى الإصابة بالصداع.

في الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من 200 ملغ من الكافيين يوميًا لأكثر من أسبوعين، قد يؤدي الانسحاب إلى صداع يشبه الصداع النصفي، ويتطور هذه عادة في غضون 24 ساعة بعد التوقف فجأة، وتشمل الأعراض المحتملة الأخرى ما يلي:
  • التعب.
  • صعوبة في التركيز.
  • مزاج سيء أو تهيج.
  • غثيان.
غالبًا ما يحدث تخفيف للأعراض في غضون ساعة من تناول الكافيين، وعادة مايختفي الصداع تمامًا في غضون 7 أيام بعد الانسحاب الكامل.

تختلف آثار الكافيين من شخص لآخر، ولكن تقليل تناوله يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالصداع، ويوصى أحيانًا بالحد من استهلاك الكافيين للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن.


يمكن أن يحدث الصداع بعد إصابات الرأس

4. صداع إصابات الرأس

قد تؤدي إصابات الرأس، بما في ذلك تلك التي تحدث في الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي، إلى الصداع، والنتوءات والضربات الطفيفة في الرأس والرقبة شائعة ولا داعي للقلق عادة، وفي بعض الأحيان، قد يحدث الصداع على الفور أو بعد فترة وجيزة، غالبًا ما تشبه هذه الصداع النصفي أو صداع التوتر، ويمكن علاجها عادةً بمسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية.

يجب على أي شخص يعاني من صداع مستمر أو متفاقم أن يرى الطبيب، واتصل دائمًا بسيارة إسعاف لأي إصابات خطيرة في الرأس، أو إذا عانى شخص ما من الأعراض التالية بعد إصابة في الرأس:
  • فقدان الوعي.
  • النوبات.
  • التقيؤ.
  • فقدان الذاكرة.
  • الالتباس.
  • مشاكل في الرؤية أو السمع.

يمكن أن يحدث صداع ما بعد الصدمة أيضًا بعد أشهر من إصابة الرأس الأصلية، مما يجعل تشخيصه صعبًا، ويمكن أن تحدث أحيانًا يوميًا، وتستمر لمدة تصل إلى 12 شهرًا.

5. صداع الدورة الشهرية

غالبًا ما يرتبط الصداع بالتغيرات في مستويات الهرمونات، وفي النساء، غالبًا ما يرتبط الصداع النصفي بالدورات الشهرية بسبب التغيرات الطبيعية في مستويات هرمون الاستروجين.

تتطور نوبات الصداع النصفي الناتجة عن الدورة الشهرية في الأيام التي تسبق الدورة أو خلالها، أو في بعض الأحيان أثناء الإباضة، وتتشابه الأعراض مع أعراض الصداع النصفي غير المصحوب بهالة، ولكن يمكن أن تستمر لفترة أطول أو تكون أكثر ضعفًا.

يمكن أن يحدث الصداع المرتبط بالهرمونات أيضًا بسبب:
  • موانع الحمل الفموية.
  • سن اليأس.
  • حمل.
علاج صداع الدورة الشهرية هو نفسه علاج الصداع النصفي بدون هالة، ويمكن للأطباء تقديم المشورة بشأن التدابير الوقائية الممكنة، مثل:
  • العلاج الهرموني.
  • تريبتان أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية في وقت قريب من الدورة الشهرية.
  • الاستعانة بخطط منع الحمل البديلة عن طريق الفم، مثل إلغاء الاستراحة الخالية من حبوب منع الحمل.
  • العلاج بالهرمونات البديلة للنساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث.

6. صداع الكحول

يمكن أن يؤدي استهلاك الكثير من الكحول إلى صداع نابض في صباح اليوم التالي أو حتى في وقت لاحق من ذلك اليوم، وعادة ما يكون هذا الصداع الشبيه بالصداع النصفي محسوسًا على جانبي الرأس ويزداد سوءًا بالحركة، وقد يعاني الشخص أيضًا من الغثيان والحساسية للضوء.

لا يوجد علاج، ولكن من الممكن تخفيف الأعراض عن طريق شرب الكثير من الماء، وتناول الأطعمة السكرية، وقد تساعد مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفة طبية في تقليل أو إيقاف ألم الصداع، وتميل أعراض صداع الكحول إلى الزوال في غضون 72 ساعة، ويمكن تقليل خطر الإصابة بصداع الكحول عن طريق:
  • الشرب باعتدال.
  • لا تشرب على معدة فارغة.
  • شرب الماء بين المشروبات الكحولية وقبل النوم.

* متى تذهب للطبيب؟

نادرًا ما تكون معظم أنواع الصداع علامة على شيء أكثر خطورة، ويمكن لمعظم الناس التعامل معها بكفاءة باستخدام مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفة طبية.

ومع ذلك، يجب على أي شخص يعاني من صداع حاد ومستمر ومتكرر أو متفاقم استشارة الطبيب، ويجب طلب المساعدة الطبية فورًا من أجل:
  • الصداع الذي يأتي بشكل مفاجئ ومؤلم للغاية.
  • الصداع المتكرر عند الأطفال.
  • الصداع فور التعرض لضربة قوية في الرأس.
  • الصداع المرتبط بالارتباك أو اضطراب الرؤية أو التوازن أو الكلام.
  • الصداع المصاحب للتنميل أو الضعف.
  • الصداع المرتبط بالحمى أو النوبات أو فقدان الوعي.
  • صداع مصحوب بصلابة في الرقبة أو طفح جلدي.
  • الصداع المصاحب للقيء المستمر.



المصادر
What different types of headaches are there?
What facts should I know about headaches?
Headaches - Types, Causes, Symptoms, Diagnosis, Treatment

آخر تعديل بتاريخ 12 أغسطس 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية