تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

10 قصص لمتعافين من فيروس كورونا

كورونا الجديد (كوفيد-19) الذي يسبب الوباء العالمي الحالي، ويسبب الرعب للحكومات والأفراد، والذي باتت أخباره ضيفاً على كل وسائل الإعلام وصفحات السوشيال ميديا، وسائل الإعلام تحرص على متابعة الأرقام المتصاعدة للإصابات والوفيات، ونشر القصص المثيرة التي تبث الرعب والهلع لجذب الانتباه، وتحقيق معدلات أعلى من الترافيك، والتأثير على سلوكيات البشر ليصابوا بهلع الشراء.

الكل يتحدث عن الإصابات، وعن الوفيات، ولكن لا أحد يحكي لنا عن المتعافين، رغم أن الحديث عن المتعافين قد يساعدنا جميعًاً على فهم ما يمكن توقعه عند الإصابة بشكل أفضل؟ ومن أجل تقليل حالات الهلع، سنشارك معكم 10 قصص لمتعافين من مرض كورونا الجديد (كوفيد- 19) لطمأنتكم، بدلاً من زرع بذور الذعر والقلق.

وحديثنا عن المتعافين لا يعني أن نتهاون في إجراءات الوقاية الشخصية أو وقاية المجتمع وعزل المصابين، فستظل هناك نسبة من المصابين تعاني من مرض شديد قد يتطور للوفاة، وكلما اجتهدنا في تقليل معدلات الإصابة كلما قللنا الأعداد التي تقع تحت هذه الفئة.

المريض الأول: جيموي سي يونك Jaimuay Sae-ung بعمر 73 عاماً

وهي أول مواطنة تايلاندية تصاب بفيروس كورونا الجديد في ديسمبر/ كانون الأول.. حيث عانت من حمى وسعال شديد، ثم أصيبت بالالتهاب الرئوي أثناء الحجر الصحي، وتقول جيموي: "عندما علمت بأني مصابة بفيروس كورونا الجديد بعد وصولي إلى المستشفى شعرت ببعض الحزن، الصدمة، التعب والإرهاق، ولم أستطع تناول الطعام". لكن، بعد 10 أيام، تحسنت حالتها، وخرجت من المستشفى متعافية بعد نتيجتين سلبيتين للاختبار.



المريض الثاني: كارل جولدمان، 67 عاما

كان كارل غولدمان، من سانتا كلاريتا في كاليفورنيا، على متن سفينة دياموند برينسيس البحرية، واكتشف في وقت لاحق أنه مصاب بفيروس كورونا الجديد، وقال أن الإصابة بالفيروس "لم تكن بهذا السوء الذي يتصوره الناس"، حيث أصيب بحمى وقليل من السعال أثناء عودته إلى أميركا، وتم عزله عند عودته.

وقال: "كانت إصابتي بالتهاب القصبات قبل سنوات عديدة أكثر شدة، بينما إصابتي بفيروس كورونا كانت أسهل بكثير، لا قشعريرة، لا آلام في الجسم، وأتنفس بسهولة، وليس لدي انسداد أنفي، فقط أشعر بضيق في صدري، ولدي نوبات من السعال، ولو كنت في المنزل مع أعراض مشابهة، ربما كنت سأذهب إلى العمل كالمعتاد".

وبعد الإصابة بالمرض لمدة شهر واحد، لا يعاني كارل الآن من أعراض، ولكن لا يزال فحصه إيجابيًا، ويضيف قائلا: "يجب أن أخضع للاختبار لمدة ثلاثة أيام متتالية وتكون النتيجة سلبية حتى يسمحوا بخروجي من المستشفى".

المريض الثالث: مارك ثيبو، 48 عاما

قاد المعلم مارك، في الولايات المتحدة، رحلة ميدانية مدرسية إلى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا الشهر الماضي، ودخل المستشفى في 27 فبراير/ شباط. وبعد خمسة أيام من عودته إلى المنزل اصيب بحمى وسعال خفيف، ليتم تشخيصه بعد أسبوع بأنه مصاب بفيروس كورونا الجديد. يقول مارك "تشعر وكأنك مختنق، وأنك تشعر بالذعر لأنك لا تستطيع التنفس". وأضاف أنه شعر بأنه يبعد بوصة واحدة من الموت، وعلى الرغم من تحسن حالته، لكنه لا يزال في العناية المركزة.

المريض الرابع: ليز شندييه، 37 عاما

أصيبت ليز بفيروس كورونا الجديد بعد حضور حفلة منزلية في سياتل حيث لم يكن هناك أحد يسعل أو يعطس ولكن 40% من الضيوف مرضوا خلال الأيام الثلاثة التالية، وقد وصفت أعراضها: "صداع وحمى وآلام الجسم الشديدة وآلام المفاصل والتعب الشديد".

"عانيت من حمى ارتفعت في الليلة الأولى إلى 103 درجات (39.4)، وانخفضت في النهاية إلى 100 درجة (37.7). شعرت بالغثيان في أحد الأيام. وبمجرد زوال الحمى، عانيت من احتقان الأنف والتهاب الحلق، وكان إجمالي مدة المرض 10-16 يومًا.

وأضافت "لم أحجز في المستشفى، ولم أذهب إلى الطبيب أصلاً، لأنني كنت أتعافى بمفردي، وشعرت بأنها مجرد سلالة من أنفلونزا سيئة تختلف عن تلك التي كنت محمية منها بلقاح الأنفلونزا هذا الموسم".

المريض الخامس: بريدجيت ويلكنز 29

سافرت بريدجيت إلى أستراليا عبر سنغافورة لحضور حفل زفاف صديق في الأسبوع الماضي، وهي الآن في الحجر الصحي في المستشفى بعد اختبار إيجابي لـCovid-19.

كانت تعاني من صداع والتهاب في الحلق والتعب - وكلها أعراض أخطأت في وصفها بأنها بسبب إرهاق الطيران واختلاف التوقيت. وتضيف بريدجيت من لندن: "أعتقد أننا يجب أن نهدأ، لأنه بالنسبة لمعظم الناس، مثلي، إنها نزلة برد طويلة يمكننا التخلص منها".



المريض السادس: ديفيد هابيل، 73 عاما

كان ديفيد وسالي هابيل يحتفلان بعيد زواجهما الخمسين عندما أصيبا بعدوى Covid-19 على سفينة Diamond Princess السياحية، والآن هما في الحجر الصحي في اليابان.

قال ديفيد: "أصبت بشعور غريب بعض الشيء وكدت أن أفقد الوعي، وتم نقلي عن طريق كرسي متحرك إلى غرفتنا". وقد تم تشخيصهما لاحقًا بالالتهاب الرئوي نتيجة فيروس كورونا الجديد. منذ ذلك الحين كل نتائج فحوص سالي كانت سلبية للفيروس. لكن نتائج فحوص ديفيد كانت مرة إيجابية وأخرى سلبية، لذلك لا يمكنه المغادرة بعد.

المريض السابع: كونور ريد، 25 عاما

كان كونور ريد، بريطاني الأصل، يُدرس اللغة الإنكليزية في ووهان - الصين عندما بدأ يعاني من رشح بسيط في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني. لكن، بعد سبعة أيام بدأ يشعر بسوء أكثر. يقول: "لم يعد هذا مجرد نزلة برد، أشعر بالوجع في كل مكان من جسمي، صداع شديد وحنجرتي مقيدة". وبعد يومين أصبح يلهث، وقال إنه "حتى الحركة البسيطة، كالذهاب إلى الحمام، تجعلني ألهث".

بعدها، استقل سيارة أجرة إلى مستشفى جامعة تشونغنان لأنه كان يعلم أنه سيكون هناك أطباء بريطانيون، تم اختباره وإعطاؤه المضادات الحيوية. وبعد ثلاث أسابيع، كان يتألم، يقول "كما لو أني قد دهست، وأن طبلة أذني على وشك الإنفجار"، ولكن بعدها بأيام قليلة تحسنت حالته.

المريض الثامن: أندرو أودير

يقول أندرو أودوير، وهو أب لابن مصاب بفيروس كورونا الجديد، إنه عانى من الأنفلونزا أكثر مما عانى بعد تشخيصه بفيروس كورونا. وكان قد أصيب بالمرض بعد رحلة تزلج في إيطاليا. وقال إنه على الرغم من إصابته بداء السكري من النوع الأول، فإن الفيروس "ليس شيئًا يقلقني شخصيًا". وكان يعاني من سعال شديد وحمى قبل تعافيه.

المريض التاسع: ريبيكا جيمس، 25 سنة

من أولى الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد في أوربا. وعلى الرغم من شدة مرضها، لكن صدمة وقلق من حولها كانتا أشد عليها.

تروي ريبيكا قصتها...
في يوم السبت، 29 فبراير/ شباط، كنت أنا وأصدقائي الأربعة في نزهة نهارا. على الرغم من انتشار فيروس كورونا الجديد في جميع أنحاء العالم، إلا أننا كنا لا نزال نشعر بأنه لم يكن حقيقة. كنا مبتهجين ونشرب ونفعل ما نفعله دائمًا معًا. وكنت قد عدت لتوي من التزلج في عطلة وبدأت بالعمل في وظيفة جديدة.

بدأ الوضع في إيطاليا يتصاعد. لكن لم أتخيل أن التقاط فيروس كورونا كان شيئًا سيحدث لي أو لأي شخص أعرفه. يوما ما شعرت بصداع وهذيان لكني تحسنت في اليوم التالي. ولكن بحلول يوم الثلاثاء، في وقت الغداء، بدأت أشعر بألم شديد أثناء العمل. بحلول الساعة الثالثة بعد الظهر كنت أشعر بالدوار حقًا. أتذكر التوقيت بالتحديد، لأن هذه كانت النقطة التي تلقيت فيها رسالة من أفضل صديقاتي، جوليا، التي زارتني في عطلة نهاية الأسبوع، قائلة إنها مرضت أيضًا وستخضع للفحص في المستشفى. كنا نحتفل مع صديقين آخرين وبدأوا في إرسال رسائل إلى مجموعة الواتساب WhatsApp قائلين إنهم شعروا بالأعراض نفسها.

وفي هذه المرحلة، كان الوقت لا يزال مبكرًا جدًا في تفشي الوباء في إيطاليا، ولم نكن ندرك مدى خطورة الأمر، بعد كل شيء، كما أن الحكومة ووسائل الإعلام وكل من حولي يقولون "إذا كنت شابًا، فسيكون المرض مثل الأنفلونزا الخفيفة".

تكمل ربيكا.. يضم مكتبي الجديد ما يقارب أربعمائة شخص، لذلك هناك الكثير من التواصل بيننا خلال ساعات الدوام. لهذا السبب، عندما رأيت رسالة صديقتي، فكرت بأني مصابة بالفيروس وسأصيب الجميع. وقفت في مكتبي ولأول مرة في حياتي فقدت وعيي.

وضعني زملائي على الأرض ممددة، للتأكد من أنني بخير، بينما كنت أشعر بالذعر بشأن الإصابة بفيروس كورونا. طمأنوني قائلين "استرخي، أنت غير مصابة، لا تقلقي". خرجت في سيارة أجرة إلى المستشفى. كنت قلقة طوال الطريق وشاردة ذهنيًا في سيناريوهات ما قد يحدث إذا كنت على وشك أن يتم تشخيصي بفيروس كورونا".

عندما وصلت إلى صالة استقبال المستشفى، سألوني عن الأعراض التي أعانيها. ربطوها على الفور بأعراض فيروس كورونا. ثم ذهبت إلى الطبيب، الذي كان يفحص حلقي وهو على بعد أمتار مني، ويقيس علاماتي الحيوية، وفي النهاية طلب مني أن أذهب مباشرة إلى المنزل، وأن أبقى منعزلة، وأشرب الكثير من السوائل، وأتناول الطعام الصحي، وأتناول الفيتامينات وأنام قدر الإمكان.

لم يتم إجراء أي اختبار رسمي، ولأكون صادقة، أعتقد أنهم اعتقدوا بأنني كنت أبالغ في رد الفعل أو كنت مصابة بالمرض وخافوا مني، ولم يبلغوني أبداً بالعودة لهم، فقط طلبوا مني أن أعود للمنزل وأبقى منعزلة.

عندما علم مديري كان هادئاً، وطلب مني أن أبقى في البيت وأعتني بنفسي. كنت مصابة بالحرج والذعر في الوقت نفسه وكنت أفكر في ما إذا كنت فعلاً مصابة بالفيروس أم أنني أتخيل ذلك، بعدها أخذت سيارة أجرة إلى شقتي التي أشاركها مع شخصين، وقلت لهم إني مريضة ومشتبه في إصابتي بكورونا الجديد ودخلت في عزلة، ولحسن الحظ لم يخافوا مني على الإطلاق، كانوا داعمين بشكل كبير، ويقدمون المساعدة بأي طريقة ممكنة.

في تلك الليلة، كنت غارقة في العرق مع حمى وقشعريرة. كان جسدي يؤلمني جدًا. كان من المؤلم الخروج من السرير، وكان من المؤلم جمع الطاقة للذهاب إلى الحمام، وكان لدي صداع متواصل لا يلين، كل ما استطعت فعله هو الاستلقاء في السرير، وشرب الماء والنوم طوال اليوم.

عانيت من فقدان الشهية ولكنني أكلت على مضض، لأنني كنت متيقنة من أن جسدي بحاجة إلى العناصر الغذائية الضرورية لمقاومة المرض. أكلت في الغالب أشياء مالحة، مثل الشوربات والأرز مع صلصة الطماطم أو عصائر وشوربات خفيفة.

وبينما كنت أعزل نفسي في غرفتي، كان علي أن أكون حذرة للغاية عند الانتقال إلى الأماكن المشتركة. حاول زملائي في الغرفة قصارى جهدهم لرعايتي، وسألوني دائمًا عما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.. كنت أخرج من غرفتي لأجلب الطعام والباراسيتامول.. ما زلت أطبخ لنفسي، وأغسل يدي وأغطية السرير باستمرار. كنت أقوم بتشغيل المكنسة الكهربائية، وأمسح جميع الأرضيات، وأعقم مقابض الأبواب بالمعقمات المضادة للبكتيريا عدة مرات في اليوم للمساعدة في حماية الأشخاص الآخرين في منزلي.

بعد أسبوع بدأت بالتحسن وتمكنت من لعب الكرة مع فريقي المحلي. أعتقد أن كوني شابة ساعدني في التعافي بسرعة. ما لم أكن لأتخيله على الإطلاق هو نظرات الشك والتجنب الذي شعرت به من الزملاء عند عودتي إلى العمل، كان الناس من حولي يراقبونني بشكل مثير للريبة ويسألون عن حالتي الجسدية طوال اليوم. شعرت بحذر شديد من الناس الذين يراقبونني ويراقبونني، لدرجة أنني أصبحت شديدة الحذر بشأن السعال أو العطس لكي لا أسبب الذعر لمن حولي. شعرت بوجود وصمة حول هذا المرض من الناس.

الآن أستطيع أن أقول بصراحة إنني أشعر بالقوة مرة أخرى، لكنني ما زلت أشعر بالتعب أسهل من المعتاد، والأطباء الذين اتصلت بهم مرة أخرى يطلبون مني أن أستمر في البقاء معزولة قدر الإمكان، وتجنب الكحول، ومواصلة شرب السوائل بكثرة والراحة كثيرًا.

من خلال تجربتي هذه، تعلمت أننا جميعًا بحاجة إلى أن نكون أكثر وعيًا بالطريقة التي نعامل بها أنفسنا والآخرين، كما أن هذه الأحداث تبين معادن الناس الحقيقية ودعمهم لك، فالدعم ضروري للبقاء أحياء أصحاء.




المريض العاشر: إليزابيث شنايدر

في منشور تم نشره على Facebook، كشفت إليزابيث شنايدر عن مفاهيم خاطئة حول كيفية إصابة المرء بالفيروس القاتل. وكتبت في منشورها أنه تم نصح الناس بغسل أيديهم والابتعاد عن الأشخاص الذين يعانون من الأعراض. ومع ذلك، قالت إن الأمر ليس كذلك، لأنها أصيبت بالفيروس "عند حضور حفل صغير في المنزل لم يكن فيه أحد يسعل أو يعطس أو يظهر أي أعراض للمرض".

في غضون ثلاثة أيام من حضور الحفل، قالت إنها و40% من الناس كانوا جميعا مصابين بالأعراض نفسها بما في ذلك الحمى. وقالت أيضًا إن الأعراض اختلفت بحسب العمر، وإن معظم أصدقائها في أواخر الأربعينيات إلى أوائل الخمسينيات من أعمارهم.

بالنسبة لها، أصيبت بالصداع والحمى في الأيام الثلاثة الأولى مع آلام شديدة في الجسم، وآلام في المفاصل، وإرهاق شديد. وتضيف: "عانيت من حمى ارتفعت في الليلة الأولى إلى 103 درجات (38.7)، وانخفضت في النهاية إلى 100 (37.4). وعانى عدد قليل منا من سعال خفيف بسبب حكة في البلعوم". وكتبت في منشور لها: "قلة قليلة لديهم ضيق تنفس أو أعراض تنفسية أخرى".

وأكملت شنايدر أن المشكلة الرئيسية هي أنه من دون الإبلاغ عن وجود السعال أو صعوبة في التنفس، لن يتم إجراء اختبار للتأكد من الإصابة، وكانت منزعجة من قلة الاختبارات، وهذا يؤدي إلى اعتقاد الشخص بأنه مصاب بنزلة برد عادية ويستمر في نشر المرض.

لكنها خضعت للاختبار عند مشاركتها في دراسة في مدينة سياتل، وتبين أنها مصابة بالفيروس. تقول: "أحد الأشياء التي أعتقد أنها قد أنقذتني من تفاقم أعراض الجهاز التنفسي هو حقيقة أنني تناولت سودافيد باستمرار، واستخدمت رذاذ أفرين للأنف (3 بخاخات في كل فتحة أنف مدة 3 أيام)، واستخدمت وعاء نيتي (بالماء النقي) لغسل الأنف". وبعدما عزلت نفسها لمدة سبعة أيام، تحسنت حالتها، والآن تحاول تجنب الأنشطة الشاقة والحشود الكبيرة.

* أخيراً

كما أريد أن أكون حازماً وأقول إن هذا كله مؤقت، وسنتحسن جميعًا، وسيمر هذا وستعود الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى. لقد فعلنا ذلك مع السارس SARS وميرس MERS، وحتى فيروس إيبولا EBOLA، وهو أسوأ بكثير، وسنفعل ذلك أيضًا مع فيروس كورونا الجديد COVID-19 أيضًا. فنحن البشر بطبيعتنا مقاومون وبربط المقاومة مع صفاتنا الآخرى مثل التعاون والعناية ببعضنا البعض، سنتمكن من كسب هذه الحرب. 


المصادر:
Spotlight: 10 Coronavirus (COVID-19) Recovery Stories
آخر تعديل بتاريخ 26 مارس 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية