دعت منظمة الصحة العالمية لإجراء المزيد من التقييم لجزيئات البلاستيك وتأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان، موضحة أنه "بناءً على ما لدينا من معلومات محدودة، فإن اللدائن الدقيقة الموجودة في مياه الشرب لا تشكّل في ما يبدو خطراً على الصحة بالمستويات الراهنة؛ لكننا بحاجة إلى تحرّي الأمر بدرجة أكبر"، كما دعت المنظمة للحدّ من التلوث باللدائن على نحو يعود بالفائدة على البيئة ويقلّل معدّلات التعرّض البشري.



وعلى مدى سنوات، أثارت دراسات على جزيئات رُصدت في مياه الصنابير والمياه المُعبأة مخاوف الجمهور، لكن البيانات المحدودة المتاحة تبدو مُطمئنة وفقا لأول تقرير تصدره المنظمة الدولية عن المخاطر الصحية المرتبطة بتناول الطعام والشراب.

وتدخل جزيئات البلاستيك في مصادر مياه الشرب من خلال ما يتسرب من مياه الصرف، وتشير إلى أن عملية التعبئة والتغليف من أسباب وجود جزيئات البلاستيك في بعض قوارير المياه المعبأة.



وتمثل جزيئات البلاستيك ثلاثة أنواع من المخاطر، وهي الخطر المادي، والكيميائي، إلى جانب خطر تكون مستعمرات بكتيرية.

الخبراء الذين وضعوا هذا التقرير أكدوا أنه على الرغم من أوجه القصور فيه فإنهم عملوا على أساس أسوأ الفرضيات، ويثقون بأن خطر دخول البلاستيك إلى مياه الشرب سيظل محدوداً.
آخر تعديل بتاريخ 27 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية